نتائج البحث عن
«إن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى ، وأمامة بنت زينب ابنة النبي صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يؤم الناس وأمامه بنت أبي العاص وهي ابنة زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم على عاتقه . فإذا ركع وضعها . وإذا رفع من السجود أعادها .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَؤُمُّ النَّاسَ، وأُمامةُ بنتُ أبي العاصِ وهي ابنةُ زَينَبَ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عاتِقِه، فإذا رَكَعَ وضَعَها، وإذا رَفَعَ مِنَ السُّجودِ أعادَها. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى وأُمامةُ ابنةُ زَينبَ ابنةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -وهي ابنةُ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ بنِ عبدِ العُزَّى- على رَقَبتِه، فإذا رَكَعَ وَضَعَها، وإذا قام مِن سُجودِه أخَذَها فأعادَها على رَقَبتِه، فقال عامرٌ: ولم أسأَلْه أيَّ صَلاةٍ هي، قال ابنُ جُرَيجٍ: وحُدِّثتُ عن زَيدِ بنِ أبي عَتَّابٍ، عن عَمرِو بنِ سُلَيمٍ، أنَّها صَلاةُ الصُّبحِ، قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: جَوَّدَه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وأمامةُ بنتُ أبي العاصِ بنتُ زينبَ على عاتقِه فإذا ركع وضعها وإذا قام حملها .
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فأذِنَ لَها، فدَخَلَت عليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ، ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، فقال: فأحِبِّي هذه -لعائِشةَ- قالت: فقامَت فاطِمةُ، فخَرَجَت، فجاءَت أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَتْهنَّ بما قالت وبما قال لَها، فقُلنَ لَها: ما أغنَيتِ عَنَّا مِن شَيءٍ، فارجِعي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: واللهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فاستَأذَنَت فأذِنَ لَها، فدَخَلَت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلنَني إلَيكَ أزواجُكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ وقَعَت بي زَينَبُ، قالت عائِشةُ: فطَفِقتُ أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَتى يَأذَنُ لي فيها، فلَم أزَلْ حَتَّى عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فوقَعتُ بزَينَبَ، فلَم أنشِبْها أن أفحَمتُها، فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ! .
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه [أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فأذِنَ لَها، فدَخَلَت عليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ، ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، فقال: فأحِبِّي هذه -لعائِشةَ- قالت: فقامَت فاطِمةُ، فخَرَجَت، فجاءَت أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَتْهنَّ بما قالت وبما قال لَها، فقُلنَ لَها: ما أغنَيتِ عَنَّا مِن شَيءٍ، فارجِعي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: واللهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فاستَأذَنَت فأذِنَ لَها، فدَخَلَت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلنَني إلَيكَ أزواجُكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ وقَعَت بي زَينَبُ، قالت عائِشةُ: فطَفِقتُ أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَتى يَأذَنُ لي فيها، فلَم أزَلْ حَتَّى عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فوقَعتُ بزَينَبَ، فلَم أنشِبْها أن أفحَمتُها، فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ!] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُهْديتْ له هَديَّةٌ فيها قِلادةٌ من جَزْعٍ، فقال: لأَدفَعَنَّها إلى أحَبِّ أَهْلي إليَّ، فقالت النِّساءُ: ذهَبَتْ بها ابنةُ أبي قُحافةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمامةَ بنتَ زَيْنبَ، فعلَّقَها في عُنُقِها. .
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي وأُمامةُ بِنْتُ أبي العاصِ على عاتِقِه، فإذا رَكَعَ وَضَعَها وإذا قامَ حَمَلَها». .
أنَّ زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَجارتْ أبا العاصِ فأجاز النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جوارَها وأنَّ أمَّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ أجارَتْ أخاها عُقَيلًا فأجاز النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِوارَها .
خَرَجَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُمامةُ بنتُ أبي العاصِ على عاتِقِه، فصَلَّى، فإذا رَكَعَ وضَعَ، وإذا رَفَعَ رَفَعَها. .
فوُلِد لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القاسمُ وهو أكبرُ ولدِه ثُمَّ زينبُ وكانت زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ العاصِ بنِ الرَّبيعِ بنِ عبدِ شمسٍ فوَلَدت له عليًّا وأُمامةَ ، وكان عليٌّ مُسترضعًا في بني غاضرةً فافتَصَله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبوه يومئذٍ مشركٌ ، فقال : مَن شارَكني في شيءٍ فأنا أحقُّ به وأيُّما كافرٍ شارَك مسلمًا في شيءٍ فهو أحقُّ به منه . . . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُهديَتْ له قِلادةُ جَزْعٍ، فقال: لَأدْفَعَنَّها إلى أحَبِّ أهْلي إليَّ، فقالَتْ النِّساءُ: ذَهَبَتْ بها ابْنةُ أبي قُحافةَ، فعَلَّقَها في عُنُقِ أُمامةَ بِنتِ زَينَبَ بِنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
اجتَمَعَت أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلنَ فاطِمةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلنَ لَها: قولي لَه: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت: فدَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فقالت لَه: إنَّ نِساءَكَ أرسَلنَني إلَيكَ وهنَّ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبِّيني؟ قالت: نَعَم، قال: فأحِبِّيها، فرَجَعَت إلَيهنَّ فأخبَرَتْهنَّ ما قال لَها، فقُلنَ: إنَّكِ لم تَصنَعي شَيئًا فارجِعي إلَيه، فقالت: واللهِ لا أرجِعُ إلَيه فيها أبَدًا - قال الزُّهريُّ: وكانَتِ ابنةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا- فأرسَلنَ زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، قالت عائِشةُ: هيَ التي كانَت تُساميني مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ، وهنَّ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت: ثُمَّ أقبَلَت عليَّ تَشتُمُني، فجَعَلتُ أُراقِبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنظُرُ طَرفَه، هَل يَأذَنُ لي في أن أنتَصِرَ مِنها، فلَم يَتَكَلَّمْ، قالت: فشَتَمَتني حَتَّى ظَنَنتُ أنَّه لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ مِنها، فاستَقبَلتُها، فلَم ألبَثْ أن أفحَمتُها، قالت: فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ! قالت عائِشةُ: ولَم أرَ امرَأةً خَيرًا مِنها، وأكثَرَ صَدَقةً، وأوصَلَ للرَّحِمِ، وأبذَلَ لنَفسِها في كُلِّ شَيءٍ يُتَقَرَّبُ به إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن زَينَبَ، ما عَدا سَورةً مِن غَربِ حَدٍّ كان فيها، توشِكُ مِنها الفَيئةُ .
قدِمتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِلْيةٌ من عندِ النَّجَاشيِّ أهداها له، فيها خاتَمٌ من ذهَبٍ، فيه فَصٌّ حبَشَيٌّ، قالت: فأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعودٍ مُعرِضًا عنه، أو ببعضِ أصابعِه، ثم دعا أُمامةَ بنتَ أبي العاصِ -ابنةَ ابنتِه زينبَ- فقال: تَحلَّيْ بهذا يا بُنَيَّةُ. .
قَدِمَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلْيةٌ مِن عنْدِ النَّجاشيِّ، أَهْداها له، فيها خاتَمٌ مِن ذَهَبٍ فيه فَصٌّ حَبَشيٌّ، قالَت: فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعودٍ مُعرِضًا عنه، أو ببعضِ أصابِعِه، ثُمَّ دَعا أُمامةَ بِنْتَ أبي العاصِ ابْنةَ ابْنتِه زَيْنَبَ، فقالَ: "تَحَلَّي بِهذا يا بُنَيَّةُ". .
أنَّ التي خاطَبَتْ فاطِمةَ بذلك مِنهُنَّ زَينَبُ بِنتُ جَحشٍ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سألَها: أرسَلَتكِ زَينَبُ؟ قالت: زَينَبُ وغَيرُها. قال: أهيَ التي وَليَتْ ذلك؟ قالت: نَعَمْ. [يَعني قَولَ: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدنَكَ اللهَ العَدلَ في بِنتِ أبي بَكرٍ]. .
لا مزيد من النتائج