نتائج البحث عن
«إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قضى في إنسان لم يوجد له وفاء ، ووجد بعض غرمائه»· 12 نتيجة
الترتيب:
إذا أفلسَ الرَّجلُ ووجدَ رجلٌ متاعَهُ فَهوَ بينَ غرمائِهِ .
إذا أَفلَسَ الرَّجُلُ، ووَجَدَ رَجُلٌ مَتاعَه فهو بَيْنَ غُرَمائِه. .
مِثلُ: [إذا أَفلَسَ الرَّجُلُ ووَجَدَ رَجُلٌ مَتاعَه فهو بَيْنَ غُرَمائِه]. .
تُوفِّي أبي وعليه دَيْنٌ فعرَضْتُ على غُرَمائِه أنْ يأخُذوا التَّمرَ بما عليه فأبَوْا ولَمْ يعرِفوا أنَّ فيه وفاءً فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلكَ له فقال : ( إذا جدَدْتَه ووضَعْتَه فآذِن لي ) فلمَّا جدَدْتُ ووضَعْتُه في المسجِدِ آذَنْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء ومعه أبو بكرٍ وعُمَرُ فجلَس فدعا له بالبركةِ وقال : ( ادعُ غُرَماءَكَ وأَوْفِهم ) فما ترَكْتُ أحَدًا له على أبي دَيْنٌ إلَّا قضَيْتُه وفضَل لي ثلاثةَ عشَرَ وَسْقًا عجوةً قال : فوافَيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ المغرِبِ فذكَرْتُ ذلكَ له فضحِك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( ائتِ أبا بكرٍ وعُمَرَ فأخبِرْهما ) فقالا : قد علِمْنا إذ صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صنَع أنْ يكونَ ذلكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنبَذُ له في سِقاءٍ فإذا لم يوجَدْ له سقاءٌ ففي تَوْرٍ مِن حجارةٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لهُ اعتكِفْ وصُمْ [في وفاءِ النذرِ] .
تُوفِّي أبي وعليه دَيْنٌ فعرَضْتُ على غُرَمائِه أنْ يأخُذوا التَّمرَ بما عليه فأبَوْا ولم يرَوْا أنَّ فيه وفاءً فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلك له فقال : ( إذا جدَدْتَه فوضَعْتَه في المِرْبَدِ فآذِنِّي ) فلمَّا جدَدْتُه وضَعْتُه في المِرْبَدِ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء ومعه أبو بكرٍ وعُمَرُ فجلَس عليه فدعا بالبركةِ ثمَّ قال : ( ادعُ غُرَماءَك فأَوْفِهم ) قال : فما ترَكْتُ أحَدًا له على أبي دَيْنٌ إلَّا قضَيْتُه وفضَل ثلاثةَ عشَر وَسْقًا : سبعةٌ عَجوةٌ وسِتَّةٌ لَوْنٌ فوافَيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغرِبَ فذكَرْتُ ذلك له فضحِك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( ائتِ أبا بكرٍ وعُمَرَ فأخبِرْهما ذلك ) فأتَيْتُ أبا بكرٍ وعُمَرَ فأخبَرْتُهما فقالا : إذ صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صنَع قد علِمْنا أنَّه سيكونُ ذلك .
كانَ يُنبَذُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ، فإذا لم يوجَدْ سِقاءٌ نُبِذَ له في تَورٍ مِن حِجارةٍ، فقال بَعضُ القَومِ له وأنا أسمَعُ: مِن بِرامٍ؟ قال: مِن بِرامٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضَى في العَبدِ الآبِقِ يُوجَدُ في خارِجِ الحَرمِ بدِينارٍ أو عَشَرةِ دَراهِمَ. .
أتينا أبا هريرةَ في صاحبٍ لنا أُصيبَ يعني أفلسَ فأصاب رجلٌ متاعَه بعينِه قال أبو هريرةَ هذا الذي قضى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ من أفلس أو مات فأدرك رجلٌ متاعَه بعينِه فهو أحقُّ به إلا أن يدَعَ الرجلُ وفاءً له .
توفيَ أبي وعليه دَيْنٌ ، فعرضتُ على غرمائِه أن يأخذوا الثمرةَ بما عليه ، فأَبَوْا ، ولم يروا فيه وفاءً ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فذكرتُ ذلك له ؟ قال : إذا جدَدْتَه فوضعتَه في المربدِ فآذنِّي . فلما جدَدْتُه ، ووضعتُه في المربدِ ، أتيتُ رسولَ اللهِ ، فجاء ، ومعه أبو بكرٍ ، وعمرُ ، فجلس عليه ، ودعا بالبركةِ ثم قال : ادْعُ غرماءَك فأَوْفِهم . قال : فما تركتُ أحدًا له على أبي دَيْنٌ إلا قضيتُه ، وفضل لي ثلاثةَ عشرَ وسقًا ، فذكرتُ ذلك له فضحك ، وقال : ائتِ أبا بكرٍ وعمرَ فأخبِرْهما ذلك ، فأتيتُ أبا بكرٍ وعمرَ ، فأخبرْتُهما ، فقالا : قد علمنا إذ صنع رسولُ اللهِ ما صنع أنَّهُ سيكونُ ذلك .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، خَلعَ معاذَ بنَ جبلٍ من غرمائِهِ ، ثمَّ استَعملَهُ على اليمَنِ .
لا مزيد من النتائج