نتائج البحث عن
«إن النطفة إذا وقعت في الرحم»· 21 نتيجة
الترتيب:
النُّطفةُ الَّتي يُخلَقُ منْها الولدُ ترعدُ لَها الأعضاءُ والعروقُ كلُّها إذا خرجَت وقعَت في الرَّحِمِ
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ : إذا وقعتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ بعثَ اللَّهُ ملَكًا فقالَ : يا ربِّ مُخلَّقةٌ أو غيرُ مخلَّقةٍ ؟ فإن قالَ غيرُ مخلَّقةٍ مَجَّها الرَّحِمُ دمًا ، وإن قالَ مُخلَّقةٌ قالَ : يا ربِّ فما صِفةُ هذِهِ النُّطفةِ ؟
عنِ ابنِ مسعودٍ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه قالَ إذَا وقعَتْ النطفةُ في الرَّحِمِ بعثَ اللهُ مَلَكًا فقالَ يا ربِّ مخلقةٌ أو غيرُ مخلقةٍ فإنْ قالَ غيرُ مخلقةٍ مَجَّهَا الرَّحمُ دمًا و إنْ قالَ مخلقةٌ قالَ يا ربِّ فمَا صفةُ هذه النطفةِ فيقالُ لَهُ انطلقْ إلى أمِّ الكتابِ فإنَّكَ تجدُ قصةَ هذهِ النُّطفةِ فينطلقُ فيجدُ قصتَهَا في أمِّ الكتابِ
عن ابنِ عبَّاسٍ, قال : إذا وقعتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ, مكثتْ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا, ثمَّ نُفِخَ فيها الرُّوحُ, ثمَّ مكثتْ أربعينَ ليلةً, ثمَّ بعِثَ إليها ملَكٌ, فنقَفَها في نُقرةِ القَفا, وكتب شقيًّا أو سعيدًا .
إذا وقَعَتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ فأتى عليها أربعونَ ليلةً جاءها الملَكُ فقال يا ربِّ أذَكَرٌ أم أُنْثى فيُملي الرَّبُّ عزَّ وجلَّ ويكتُبُ الملَكُ فيقولُ ما رِزْقُه وما عُمُرُه فيُملي الرَّبُّ ويكتُبُ الملَكُ ويقولُ أشقِيٌّ أم سعيدٌ فيُملي الرَّبُّ ويكتُبُ الملَكُ ثمَّ يَطوي الصَّحيفةَ
إنَّ الشَّقيَّ مَن شقيَ في بطنِ أمِّه، والسَّعيدَ من وُعِظَ بغيرِه قال: فأتيتُ حذيفةَ بنَ أسيدٍ الغفاريَّ فقلت: ألا تَعجبُ من عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ يحدِّثُ في المسجدِ: إنَّ الشَّقيَّ من شقيَ في بطنِ أمِّهِ، والسَّعيدَ من وُعظَ بغيرِه ؟ قال: فما بالُ هذا الطُّفيلِ الصَّغيرِ. قال: لا تَعجَب، سمعتُ رسولَ اللَّهِ مرارًا ذاتَ عددٍ يقولُ: إنَّ النُّطفةَ إذا وقَعَت في الرَّحمِ أربعينَ ليلةً وقالَ أصحابي: خَمسةً وأربعينَ ليلةً نُفخَ فيهِ الرُّوحُ . قال: فَيجيءُ ملَك الرَّحمِ فيدخلُ فيصوِّرُ لَه عَظمَه، ولَحمَه، ودمَه، وشعرَه، وبشَرَه، وسمعَه، وبصرَه. ثمَّ يقولُ: أيْ ربِّ، أذَكرٌ أم أُنثى؟ فيقضي اللَّهُ إليهِ ما يشاءُ، ويَكتبُ الملَكُ. ثمَّ يقولُ: أي ربِّ، أثَرُه؟ فيقضي اللَّهُ تعالى، ويَكتبُ الملَكُ. فيقولُ: أي ربِّ، أجلُهُ؟ فيقضي اللَّهُ ما يشاءُ، ويَكتبُ الملَكُ. ثمَّ تُطوى تلكَ الصَّحيفةُ فلا تُمسُّ إلى يومِ القيامةِ .
إنَّ الشَّقيَّ مَن شقيَ في بطنِ أمِّه، والسَّعيدَ من وُعِظَ بغيرِه قال: فأتيتُ حذيفةَ بنَ أسيدٍ الغفاريَّ فقلت: ألا تَعجبُ من عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ يحدِّثُ في المسجدِ: إنَّ الشَّقيَّ من شقيَ في بطنِ أمِّهِ، والسَّعيدَ من وُعظَ بغيرِه ؟ قال: فما بالُ هذا الطُّفيلِ الصَّغيرِ. قال: لا تَعجَب، سمعتُ رسولَ اللَّهِ مرارًا ذاتَ عددٍ يقولُ: إنَّ النُّطفةَ إذا وقَعَت في الرَّحمِ أربعينَ ليلةً وقالَ أصحابي: خَمسةً وأربعينَ ليلةً نُفخَ فيهِ الرُّوحُ . قال: فَيجيءُ ملَك الرَّحمِ فيدخلُ فيصوِّرُ لَه عَظمَه، ولَحمَه، ودمَه، وشعرَه، وبشَرَه، وسمعَه، وبصرَه. ثمَّ يقولُ: أيْ ربِّ، أذَكرٌ أم أُنثى؟ فيقضي اللَّهُ إليهِ ما يشاءُ، ويَكتبُ الملَكُ. ثمَّ يقولُ: أي ربِّ، أثَرُه؟ فيقضي اللَّهُ تعالى، ويَكتبُ الملَكُ. فيقولُ: أي ربِّ، أجلُهُ؟ فيقضي اللَّهُ ما يشاءُ، ويَكتبُ الملَكُ. ثمَّ تُطوى تلكَ الصَّحيفةُ فلا تُمسُّ إلى يومِ القيامةِ . .
النُّطفةُ الَّتي يُخلَقُ منْها الولدُ ترعدُ لَها الأعضاءُ والعروقُ كلُّها إذا خرجَت وقعَت في الرَّحِمِ .
إذا وَقَعتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ، بَعَثَ اللهُ مَلَكًا فقال: يا رَبِّ، مُخَلَّقةٌ أو غَيرُ مُخَلَّقةٍ؟ فإنْ قال: غَيرُ مُخَلَّقةٍ مَجَّها الرَّحِمُ دَمًا. .
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ : إذا وقعتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ بعثَ اللَّهُ ملَكًا فقالَ : يا ربِّ مُخلَّقةٌ أو غيرُ مخلَّقةٍ ؟ فإن قالَ غيرُ مخلَّقةٍ مَجَّها الرَّحِمُ دمًا ، وإن قالَ مُخلَّقةٌ قالَ : يا ربِّ فما صِفةُ هذِهِ النُّطفةِ ؟ .
عنِ ابنِ مسعودٍ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه قالَ إذَا وقعَتْ النطفةُ في الرَّحِمِ بعثَ اللهُ مَلَكًا فقالَ يا ربِّ مخلقةٌ أو غيرُ مخلقةٍ فإنْ قالَ غيرُ مخلقةٍ مَجَّهَا الرَّحمُ دمًا و إنْ قالَ مخلقةٌ قالَ يا ربِّ فمَا صفةُ هذه النطفةِ فيقالُ لَهُ انطلقْ إلى أمِّ الكتابِ فإنَّكَ تجدُ قصةَ هذهِ النُّطفةِ فينطلقُ فيجدُ قصتَهَا في أمِّ الكتابِ .
إذا وَقَعَتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ -أو قال: إذا خُلِقَتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ-، قال ملَكُ الأرحامِ وهو مُعرِضٌ: أيْ ربِّ، ما أكتُبُ؟ فيَقضي اللهُ عزَّ وجلَّ إليه أمْرَه، فيَقولُ: أذَكرٌ أم أُنثى؟ فيَقضي اللهُ عزَّ وجلَّ إليه أمْرَه، فيَقولُ: أشَقيٌّ أم سعيدٌ؟ فيَقضي اللهُ عزَّ وجلَّ إليه أمْرَه، فيَكتُبُ ما هو لاقٍ، حتى النَّكبةَ يُنكَبُها. .
عن ابنِ عبَّاسٍ, قال : إذا وقعتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ, مكثتْ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا, ثمَّ نُفِخَ فيها الرُّوحُ, ثمَّ مكثتْ أربعينَ ليلةً, ثمَّ بعِثَ إليها ملَكٌ, فنقَفَها في نُقرةِ القَفا, وكتب شقيًّا أو سعيدًا . .
إذا وقَعَتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ فأتى عليها أربعونَ ليلةً جاءها الملَكُ فقال يا ربِّ أذَكَرٌ أم أُنْثى فيُملي الرَّبُّ عزَّ وجلَّ ويكتُبُ الملَكُ فيقولُ ما رِزْقُه وما عُمُرُه فيُملي الرَّبُّ ويكتُبُ الملَكُ ويقولُ أشقِيٌّ أم سعيدٌ فيُملي الرَّبُّ ويكتُبُ الملَكُ ثمَّ يَطوي الصَّحيفةَ .
إنَّ النُّطفةَ تقَعُ في الرَّحِمِ أربعينَ ليلةً .
إنَّ ملَكَ الأرحامِ يدخلُ الرحمَ فيأخذُ النطفةَ في يدِهِ ثم يُصورُها .
إنَّ النُّطفَةَ تَكونُ في الرَّحمِ أربعينَ يَومًا علَى حالِها لا تتغَيَّرُ .
إذا استقَرَّت النُّطفةُ في الرَّحِمِ أربعينَ يومًا أو أربعينَ ليلةً، جاء الملَكُ فقال: ما أكتُبُ؟ قال: اكتُبْ ذكَرًا أو أنثى. .
إذا استقرَّتِ النُّطْفةُ في الرَّحِمِ أربعينَ يومًا وأربعينَ ليلةً جاء المَلَكُ، فيقولُ: ما أكتُبُ؟ فيقولُ: اكْتُبْ عُمرَه، وأَجَلَه، ورِزقَه، ومُصيبَه، وشَقيٌّ أو سعيدٌ. .
إذَا دُفِعَتْ النطفةُ في الرَّحمِ الحديثُ وفيهِ فيقولُ أَذكرٌ أَمْ أُنْثَى أَشقيٌّ أَمْ سعيدٌ وما عمرُه وما رزقُه وما أثرُه وما مصائبُه فيقولُ اللهُ ويكتبُ المَلَكُ .
إذا استقرَّتِ النُّطفةُ في الرحم أربعين يومًا و أربعين ليلةً بَعث إليها ملكٌ ، فيقول : يا ربِّ أذكرٌ أم أُنثى ؟ فيعلم ، فيقول : يا ربِّ أشقِيٌّ أم سعيدٌ ؟ فيعلم .
لا مزيد من النتائج