نتائج البحث عن
«إن الوجع لا يكتب به الأجر ، إنما الأجر في العمل ، ولكن يكفر الله به الخطايا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عمرو بن شرحبيل قال: قال عبد اللَّه: إنَّ الوجعَ لا يُكْتبُ بِهِ الأجرُ، ولَكِن يُكَفَّرُ بِهِ الخطايا .
قال عبدُ اللهِ: الوَجَعُ لا يُكتَبُ به الأجْرُ، ولكنْ تُحَطُّ به الخطايا، الأجْرُ بالعَمَلِ. .
قال عبدُ اللهِ: إنَّ الوَجَعَ لا يُكتَبُ أجْرًا، فكان ذلك أشَدَّ، أو أشَقَّ علينا، وكان إذا حدَّثنا حديثًا لم نسأَلْه عن تَفسيرِه حتى يُبيِّنَه، قال: ولكِنَّ اللهَ يُكفِّرُ به الخطايا. .
كنَّا إذا سمِعنا من عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ شيئًا نكرهُهُ سكتنا حتَّى يفسِّرَهُ بغيرِه لنا فقالَ لنا عبدُ اللَّهِ ذاتَ يومٍ إنَّ السَّقمَ لا يكتبُ لصاحبِهِ أجرٌ فساءنا ذلكَ وكبُرَ علينا قالَ ولكنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يكفِّرُ بِهِ الخطايا .
وفدت على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألته عن الرجلِ يلتمسُ الأجرَ والذكرَ فقال لا شيءَ له [إنَّ اللهَ لا يقبلُ من العملِ إلَّا ما كان خالصًا يُبتغَى به وجهُه] .
أرأيتَ رجلًا غزا يلتمِسُ الأجرَ والذِّكرَ ما له ؟ فقال : لا شيءَ له , فأعادها ثلاثَ مرَّاتٍ يقولُ لا شيءَ له , ثمَّ قال : إنَّ اللهَ لا يقبلُ من العملِ إلَّا ما كان خالصًا وابتُغي به وجهُه . .
وفدتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فسألته عن الرَّجلِ يلتمِسُ الأجرَ والذِّكرَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : لا شيءَ له إنَّ اللهَ لا يقبلُ من العملِ إلَّا ما كان خالصًا يُبتغَى به وجهُه .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ رَجُلًا غزا يلتَمِسُ الأجرَ والذِّكرَ، ما له؟ فقال: لا شيءَ له، فأعادها ثلاثًا يقولُ: لا شيءَ له، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ تعالى لا يقبَلُ منَ العَمَلِ إلَّا ما كان له خالِصًا، وابَتُغيَ به وَجهُه .
أَلا أَدُلُّكم على ما يمحو اللهُ به الخطايا ، و يُكفِّرُ به الذُّنوبَ .
جاء رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ رجلًا غزَا يلتمِسُ الأجرَ والذِّكرَ ما له قال لا شيءَ له فأعادها ثلاثًا كلُّ ذلك يقولُ لا شيءَ له ثمَّ قال إنَّ اللهَ لا يقبلُ من العملِ إلَّا ما كان له خالصًا وابتُغِي به وجهَه .
جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ! أرأيتَ رَجُلًا غزى يلتَمِسُ الأجرَ والذِّكرَ، ما له؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا شَيءَ له؛ إنَّ اللهَ لا يَقبَلُ مِنَ العَمَلِ إلَّا ما كان خالصًا، وابتُغِيَ به وَجهُ اللهِ .
ألا أدلُّكم على ما يُكفِّرُ اللهُ به الخطايا ، ويزيدُ به في الحسناتِ ؟ ! . قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : إسباغُ الوُضوءِ – أو الطهورُ – في المكارِه .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أرَأيتَ رَجُلًا غَزا يَلتَمِسُ الأجرَ والذِّكرَ، ما لهُ؟ قال: "لا شَيءَ لهُ" فأعادَها ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا شَيءَ له، ثُمَّ قال: "إنَّ اللهَ لا يَقبَلُ مِن العَمَلِ إلَّا ما كان خالِصًا وابتُغيَ بهِ وجهُه". .
جاءَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ رَجُلًا غَزا يَلتَمِسُ الأجرَ والذِّكرَ، ما له؟ قال: لا شَيءَ له. فأعادَها ثَلاثًا، كُلُّ ذلك يَقولُ: لا شَيءَ له. ثم قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ تَعالى لا يَقبَلُ مِنَ العَمَلِ إلَّا ما كان له خالِصًا وابتُغيَ به وَجهُه. .
لا مزيد من النتائج