نتائج البحث عن
«إن الوليد بن المغيرة صنع لقريش طعاما فلما أكلوا قال : ما تقولون في هذا الرجل ؟»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الوليدَ بنَ المغيرةِ صنع لقريشٍ طعامًا فلمَّا أكلوا قال : ما تقولون في هذا الرَّجلِ ؟ فقال بعضُهم : ساحرٌ ، وقال بعضُهم : ليس بساحرٍ ، وقال بعضُهم : كاهنٌ ، وقال بعضُهم : ليس بكاهنٍ ، وقال بعضُهم : شاعرٌ ، وقال بعضُهم : ليس بشاعرٍ ، وقال بعضُهم : سحرٌ يُؤثرُ ، فبلغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحزِن وقنَع رأسَه وتدثَّر ، فأنزل اللهُ : يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ إلى قولِه تعالَى : وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ
أن الوليد بن المغيرة صنع لقريش طعاما فلما أكلوا قال ما تقولون في هذا الرجل فقال بعضهم ساحر وقال بعضهم ليس بساحر وقال بعضهم كاهن وقال بعضهم ليس بكاهن وقال بعضهم شاعر وقال بعضهم ليس بشاعر وقال بعضهم سحر يؤثر [ وأجمع رأيهم على أنه سحر يؤثر ] فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فحزن وقنع رأسه وتدثر فأنزل الله عز وجل { يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر ولا تمنن تستكثر ولربك فاصبر }
أنَّ الوليدَ بنَ المغيرةِ صنعَ لقريشٍ طعامًا فلمَّا أكلُوا قال ما تقولونَ في هذا الرجلِ فقال بعضُهم ساحرٌ وقال بعضُهم ليس بساحرٍ وقال بعضُهم كاهنٌ وقال بعضُهم ليس بكاهِنٍ وقال بعضُهم شاعرٌ وقال بعضُهم ليس بشاعرٍ وقال بعضُهم سحرٌ يؤْثَرُ [ وأجمعَ رأيُهم على أنه سحْرٌ يُؤْثَرُ ] فبلغ ذلِكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَزِنَ وقنَّعَ رأسَهُ وتدَثَّرَ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يا أيُّهَا المدثِّرُ قمْ فأنذِرْ وربَّكَ فكبِّرْ وثيابَكَ فطَهِّرْ والرُّجْزَ فاهْجُرْ ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرْ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ
أنَّ الوليدَ بنَ المغيرةِ صنع لقريشٍ طعامًا فلمَّا أكلوا قال : ما تقولون في هذا الرَّجلِ ؟ فقال بعضُهم : ساحرٌ ، وقال بعضُهم : ليس بساحرٍ ، وقال بعضُهم : كاهنٌ ، وقال بعضُهم : ليس بكاهنٍ ، وقال بعضُهم : شاعرٌ ، وقال بعضُهم : ليس بشاعرٍ ، وقال بعضُهم : سحرٌ يُؤثرُ ، فبلغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحزِن وقنَع رأسَه وتدثَّر ، فأنزل اللهُ : يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ إلى قولِه تعالَى : وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ .
أنَّ الوليدَ بنَ المغيرةِ صنعَ لقريشٍ طعامًا فلمَّا أكلُوا قال ما تقولونَ في هذا الرجلِ فقال بعضُهم ساحرٌ وقال بعضُهم ليس بساحرٍ وقال بعضُهم كاهنٌ وقال بعضُهم ليس بكاهِنٍ وقال بعضُهم شاعرٌ وقال بعضُهم ليس بشاعرٍ وقال بعضُهم سحرٌ يؤْثَرُ [ وأجمعَ رأيُهم على أنه سحْرٌ يُؤْثَرُ ] فبلغ ذلِكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَزِنَ وقنَّعَ رأسَهُ وتدَثَّرَ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يا أيُّهَا المدثِّرُ قمْ فأنذِرْ وربَّكَ فكبِّرْ وثيابَكَ فطَهِّرْ والرُّجْزَ فاهْجُرْ ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرْ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ .
عن أبَانِ بنِ عثمانَ قالَ : دخلَ الوليدُ بنُ الوليدِ بنِ المغِيرَةَ وهوَ غلامٌ على النَّبيِّ صلى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلمَ فقالَ : ما اسْمُكَ يا غلامُ ؟ فقالَ : أنا الولِيدُ بنَ الوليدِ بنِ الوليدِ بنِ المغِيرَةِ ، قالَ : ما كادَتْ بنُو مخْزومٍ إلا أنْ تجْعَلَ الوليدَ ربًا ، ولكنْ أنتَ عبدُ اللهِ .
صنع أبو الهيثمِ بنُ التيهانِ للنبيِّ طعامًا فدعاهُ وأصحابَهُ فلمَّا فرغوا قال : أثيبوا أخاكم قالوا : يا رسولَ اللهِ وما إثابتُهُ ؟ قال : إنَّ الرجلَ إذا دُخِلَ بيتُهُ وأُكِلَ طعامُهُ وشُرِبَ شرابُهُ فدَعَوْا لهُ فذلك إثابتُهُ .
يا رسولَ اللهِ ! إنَّ الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ مات وهو صبيٌّ فكيف أبكي عليهِ ؟ قال : قولي : أَبْكِي الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ ، أَبْكِي الوليدَ بنَ الوليدِ فتى العشيرةِ .
أن الوليدَ بنَ الوليدِ كان محبوسًا بمكةَ فلما أراد أن يهاجِرَ باع مالًا له يُقالُ له المَنَا بناقةٍ بالطائفِ وقال وإنْ أهاجِرْ وأبِعْ بناقةٍ ثم أشتَرِ منها حلًي وناقَة ثم ارمِهم بنفسِك المشتاقَة فوجد غفلةً من القومِ فخرج هو وعياشُ بنُ أبي ربيعةَ بنِ المغيرةِ وسلمةُ بنُ هشامِ بنِ المغيرةِ مشاةً يخافون الطلبَ فسعَوا حتى تعبوا وقصَّر الوليدُ فقال يا قدَمَيَّ ألحِقاني بالقومِ لا تعِدانِي كَسَلا بعدَ اليومِ فلما كان عندَ بحرةِ الأضراسِ نُكِب فقال هل أنتَ إلا إصبعٌ دُميتَ وفي سبيلِ اللهِ ما لقيتَ فدخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ فقال يا رسولَ اللهِ خسرتُ وأنا ميتٌ فكفِّني في قميصِك واجعلْه مما يلِي جلدِي فتُوفِّيَ فكفَّنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قميصِه ودخل على أمِّ سلمةَ وبينَ يديها صبيٌّ وهي تقولُ يا عينُ ابكِ الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ إن الوليدَ بنَ الوليدِ أبا الوليدِ كفَى العشيرةَ قد كان غيثًا في السنينِ وجعفرًا غدقًا وميرةً فقال إن كنتم لتجدون الوليدَ جبانًا فسماه عبدَ اللهِ .
صنعَ لَنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ طعامًا ، فدعانا وسقانا منَ الخمرِ ، فأخذتِ الخمرُ منَّا ، وحضرتِ الصَّلاةُ فقدَّموا فلانًا - قالَ : فقرأَ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، ما أعبدُ ما تعبدونَ ، ونحنُ نعبدُ ما تعبدونَ ! ! . فأنزلَ اللَّهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ [بنَ عَوْفٍ] صنَعَ طعامًا قالَ: فدَعا ناسًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهم علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقَرَأَ: قلْ يا أيُّها الكافرونَ، لا أعبُدُ ما تَعْبُدُونَ، ونحْنُ عابِدونَ ما عَبَدْتُمْ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} [النساء: 43]. .
عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ قالَ: «صَنَعَ لنا عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ طَعامًا، فدَعانا وسَقانا مِن الخَمْرِ، فأَخَذَتِ الخَمْرُ مِنَّا، وحَضَرَتِ الصَّلاةُ فقَدَّموني فقَرَأْتُ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ} ونحن نَعبُدُ ما تَعْبُدونَ، قالَ: فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ}». .
صنع أبو الهيثَمِ بنِ التَّيِّهانِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا، فدعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه، فلمَّا فَرَغوا قال: أثيبوا أخاكم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما إثابتُه؟ قال: إنَّ الرجُلَ إذا دخل بيتَه فأكَلَ طعامَه وشَرِبَ شَرابَه فدَعَوا له، فذلك إثابتُه .
صَنَعَ أبو الهَيْثَمِ بنُ التَّيِّهانِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامًا، فدَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابَه، فلمَّا فَرَغوا قالَ: أَثيبوا أخاكم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما إثابتُه؟ قالَ: إنَّ الرَّجُلَ إذا دُخِلَ بَيْتُه فأُكِلَ طَعامُه، وشُرِبَ شَرابُه، فدَعَوا له، فذلك إثابتُه. .
صنعَ أبو الْهيثمِ بنُ التَّيْهانِ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ طعامًا فدعا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأصحابَهُ فلمَّا فرغوا قالَ أثيبوا أخاكم قالوا يا رسولَ اللَّهِ: وما إثابتُهُ قالَ إنَّ الرَّجلَ إذا دخلَ بيتَهُ وأَكلَ طعامَهُ وشرِبَ شرابَهُ فدعوا لَهُ فذلِكَ إثابتُهُ .
صنعَ أبو الهيثمِ بنُ التَّيهانِ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طعامًا فدعا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابَهُ فلمَّا فرغوا قالَ : أثيبوا أخاكُم قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما إثابتُهُ قالَ : إنَّ الرَّجلَ إذا دُخِلَ بيتُهُ فأُكِلَ طعامُهُ وشُرِبَ شرابُهُ فدعَوا لَه ذلِكَ إثابتُهُ .
صنعَ أبو الهَيثمِ بنُ التَّيْهانِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ طعامًا فدعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وأصحابَهُ فلمَّا فرَغوا قالَ أثيبوا أخاكُم قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما إثابتُهُ قالَ إنَّ الرَّجلَ إذا دُخِلَ بَيتُهُ فأُكِلَ طعامُهُ وشُرِبَ شرابُهُ فدعَوا لَه فذلِكَ إثابتُه .
صنع أبو الهَيْثَمِ بنُ التَّيِّهانِ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا ، فدعا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه ، فلما فَرَغوا قال : أَثِيبوا أخاكم . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وما إثابتُه ؟ قال : إنَّ الرجلَ إذا دُخِلَ بيتُه ، فأُكِلَ طعامُه ، وشُرِبَ شرابُه ، فدَعَوْا له ؛ فذلك إثابتُه .
لا مزيد من النتائج