نتائج البحث عن
«إن امرأة أقرت عند عمر رضي الله عنه بالزنا ، فبعث عمر رضي الله عنه أبا واقد ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً أقرَّتْ عندَ عمرَ بالزِّنا، فبعَثَ عمرُ أبا واقدٍ فقال: إنْ رجَعْتِ تَركْناكِ، فأبَتْ، فرجَمَها. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتاهُ رجلٌ وَهوَ بالشَّامِّ فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا، فبعثَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أبا واقدٍ اللَّيثيَّ إلى امرأتِهِ ليسألَها عن ذلِكَ، فأتاها وعندَها نسوةٌ حولَها فذَكَرَ لَها الَّذي قال زوجُها لعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأخبرَها أنَّها لا تؤخَذُ بقولِهِ، وجعلَ يلقِّنُها أشباهَ ذلِكَ لتَنزِعَ فأبَت أن تنتزعَ وثبتَت على الاعترافِ فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فرُجِمَت .
إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ-رَضِيَ اللهُ عنه- سأل أبا واقِدٍ اللَّيثيَّ ماذا كان يقرَأُ به النَّبيُّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- في الأَضْحى والفِطْرِ؟ .
كانت عندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه امرأةٌ منَ الأنْصارِ، فولَدَتْ له عاصمَ بنَ عُمَرَ، ثم إنَّ عُمَرَ فارَقَها، فجاء عُمَرُ قُباءً، فوجَدَ ابنَه عاصمًا يَلعَبُ بفِناءِ المَسجِدِ، فأخَذَ بعَضُدِه، فوضَعَه بينَ يَدَيْه على الدابَّةِ، فأدرَكَتْه جَدَّةُ الغُلامِ، فنازَعَتْه إيَّاه، حتى أتَيا أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمَرُ: ابْني، وقالتِ المرأةُ: ابْني، فقال أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: خَلِّ بينَها وبينَه، فما راجَعَه عُمَرُ الكَلامَ. .
خرجَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ عيدٍ ، فسألَ أبا واقدٍ اللَّيثيَّ : بأيِّ شيءٍ كانَ النَّبيُّ يقرَأُ في هذا اليومِ ؟ فقالَ : بِ قاف وَ اقتربَتْ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ سألَ أبا واقدٍ اللَّيثيَّ : ما كانَ يَقرأُ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الأضحَى والفِطرِ ؟ فقالَ : كانَ يَقرأُ فيهِما بِقاف والقُرْآنِ المَجيدِ، واقتربتِ السَّاعةُ وانشقَّ القمرُ .
[حديثُ] أنَّ أبا بَكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ قدَريًّا وحاجَّ عمرَ فحجَّهُ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
أنَّ رجُلًا تزوَّجَ امرأةً على عهدِ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، وشرَطَ لها ألَّا يُخرِجَها؛ فوضَعَ عنه عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه الشَّرطَ، وقال: المرأةُ مع زَوْجِها. .
أنَّ رجلًا تزوَّج امرأةً على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وشرَط لها أن لا يخرجَها فوضع عنه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ الشرطَ وقال المرأةُ مع زوجِها .
أنَّ رجلًا وامرأتَه أَتَيَا عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه وجاءت امرأةٌ فقالتْ : إني أَرْضَعْتُكُما فَأَبَى عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه أن يَأخذَ بقولِها ، فقال : دُونَكَ امرأتَكَ .
إن أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يقطعَ رجلًا بعدَ اليدِ والرجلِ ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : السنةُ اليدُ .
عن طلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ رآهُ كئيبًا فقالَ : ما لَكَ يا أبا محمَّدٍ كئيبًا لعلَّهُ ساءتْكَ إمرةُ ابنِ عمِّكَ يعني أبا بَكْرٍ قالَ : لا وأثنَى على أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ولَكِنِّي سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كلمةٌ لا يقولُها عبدٌ عندَ مَوتِهِ إلَّا فرَّجَ اللَّهُ عنهُ كُربتَهُ وأشرقَ لَونُهُ فما منعَني أن أسألَهُ عنها إلَّا القدرةُ عليها حتَّى ماتَ فقالَ لَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي لأعلمُها . فقالَ لَهُ طلحةُ وما هيَ فقالَ لَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ هل تعلمُ كلمةً هيَ أعظمَ من كلمةٍ أمرَ بِها عمَّهُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فقالَ طلحةُ هيَ واللَّهِ هيَ .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يَجلِدُ في الشَّرابِ أربَعينَ وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يجلدُ فيها أربعينَ . قالَ: فبَعثَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقَدِمْتُ عليهِ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ خالدًا بعثَني إليكَ . قالَ: فيمَ ؟ قلتُ: إنَّ النَّاسَ قد تَجافَوا العُقوبةَ وانهمَكوا في الخمرِ فما ترى في ذلِكَ ؟ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمن حولَهُ: ما تَرونَ ؟ فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ: رضيَ اللَّهُ عنهُ نرى يا أميرَ المؤمنينَ ثَمانينَ جلدةً فقبِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذلِكَ .
لمَّا قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَتِ الأنصارُ : منَّا أميرٌ ، وَمِنْكُم أميرٌ ، فأَتاهم عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : يا مَعشرَ الأنصارِ ألَستُمْ تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أمرَ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن يؤمَّ النَّاسَ ، فأيُّكُم تَطيبُ نَفسُهُ أن يتقدَّمَ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ الأنصارُ : نعوذُ باللَّهِ أن نَتقدَّمَ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
لا مزيد من النتائج