نتائج البحث عن
«إن امرأة كانت تلقط القصب والأذى من المسجد ، فمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً كانت تلقُطُ القَذَى مِن المسجِدِ فتُوفِّيَتْ فلَمْ يُؤذَنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدَفْنِها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مات منكم ميِّتٌ فآذِنوني وصلَّى عليها وقال إنِّي رأَيْتُها في الجنَّةِ لِمَا كانت تلقُطُ القَذَى مِن المسجِدِ .
أنَّ امرأةً كانت تلقُطُ القَذى منَ المسجِدِ فتوُفِّيَت ، فلَم يؤذنِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدفنِها فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ماتَ لَكُم ميِّتٌ فآذِنوني وصلَّى علَيها وقالَ إنِّي رأيتُها في الجنَّةِ تَلقُطُ القذى منَ المسجِدِ .
إني رأيتُها في الجنةِ لمَّا كانت تلقطُ القَذَى من المسجدِ يعني المرأةَ .
كانتِ امرأةٌ بالمدينةِ تَقمُّ المسجدَ فماتَت فلَم يعلَم بها النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَمرَّ على قبرِها فقال : ما هذا القبرُ فقالوا قَبر أمُّ مِحجنٍ ، قال : الَّتي كانت تَقمُّ المسجدَ ؟ قالوا : نعَم ، فَصفَّ النَّاسَ فصلَّى علَيها ثمَّ قال : أيُّ العَملِ وجدتِ أفضلُ ؟ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتَسمعُ ؟ قال : ما أنتُم بأسمعَ منها ، فذكر أنَّها بحاجةِ إجابتِهِ : قَمُّ المسجدِ .
كانت امرأةٌ بالمدينةِ تَقُمُّ المسجِدَ، فماتت، فلم يَعلَمْ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَرَّ على قبرِها، فقال: «ما هذا القبرُ؟» قالوا له: أمُّ مِحجَنٍ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كانت تَقُمُّ المسجِدَ؟» قالوا: نعم، فصَفَّ النَّاسَ فصلَّى عليها، ثمَّ قال: «أيَّ العَمَلِ وَجدتِ أفضَلَ؟» قالوا: يا رسولَ اللهِ، أتسمَعُ ما تقولُ؟ قال: «ما أنتم بأسمَعَ منها» فذَكَر أنَّها أجابَته: قَمُّ المسجِدِ. .
إذا مَاتَ لَكُمْ مَيِّتٌ فآذِنُونِي وصَلَّى علَيْها ، وقالَ : إنِّى رَأَيْتُها في الجنَّةِ ( لِما كانتْ ) تَلْقُطُ القَذَى من المسجِدِ .
كانت امرأةٌ بالمدينةِ تَقُمُّ المسجدَ، فماتت، فلم يعلمْ بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمر على قبرِها، فقال: ما هذا القبرُ؟ فقالوا: أمُّ مِحجنٍ قال: التي كانت تقمُّ المسجدَ؟ قالوا: نعم فصف الناسَ فصلَّى عليها ثم قال: أيُّ العملِ وجدتِ أفضلُ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ أتسمعُ؟! قال: ما أنتم بأسمعَ منها فذكر أنها أجابتهُ: قمُّ المسجدِ. .
كانَتِ امرأةٌ بالمدينةِ تَقُمُّ المسجدَ ، فماتت ، فلم يعلم بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فمرَّ على قبرها فقال : ما هذا القبرُ ؟ فقالوا : أمُّ محجنٍ ، قال : التي كانَتْ تَقُمُّ المسجدَ ؟ قالوا : نعم ، فصفَّ الناسَ فصلَّى عليْها ، ثم قال : أيُّ العملِ وجدتِ أفضلُ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ، أتسمعُ ؟ قال : ما أنتم بأسمعَ منها ، فذكر أنَّها أجابَتْهُ قَمُّ المسجدِ .
كانتِ امرأةٌ بالمدينةِ تقُمُّ المسجدَ فماتتْ فلم يعلمْ بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فمرَّ على قبرِها فقال : ما هذا القبرُ ؟ قالوا : أمُّ مِحْجَنٍ ، قال : التي كانتْ تقُمُّ المسجدَ ؟ قالوا : نعم ، فصفَّ الناسَ فصلَّى عليها ثمَّ قال : أيُّ العملِ وجدتِ أفضلُ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ أتسمعُ ؟ قال : ما أنتمْ بأسمعَ منها ، فذكر أنها أجابَتْ : قَمُّ المسجدِ .
كانَت بالمدينَةِ امرأَةٌ يُقالُ لها : أمُّ مِحجَنٍ ، تَقمُّ المسجِدَ ، فماتَت ، فلَم يعلَمْ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فمَرَّ على قبرِها ، فقالَ : ما هذا القَبرُ ؟ قالوا : أمُّ مِحجَنٍ . فقالَ : الَّتي كانَت تقُمُّ المسجِدَ ؟ قالوا : نعَم . فصَفَّ النَّاسَ ، وصلَّى علَيها ، ثمَّ قالَ : أيُّ العمَلِ وجدتِ أفضَلَ ؟ قالوا : يا رَسولَ اللَّهِ ، أتسمَعُ ؟ قال : ما أنتُم بأسمَعَ منها ، فذكَر أنَّها أجابتْهُ : قَمُّ المسجِدِ .
عن عُبَيدِ بنِ مَرزوقٍ قال: كانت بالمَدينةِ امرَأةٌ تَقُمُّ المَسجِدَ فماتَت، فلم يَعلَمْ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَّ على قَبرِها فقال: ما هذا القَبرُ؟ فقالوا: قَبرُ أمِّ مِحجَنٍ، قال: أهي التي كانت تَقُمُّ المَسجِدَ؟ قالوا: نَعَم، فصَفَّ النَّاسَ وصَلَّى عليها، ثُمَّ قال: أيُّ العَمَلِ وجَدتِ أفضَلَ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أتَسمَعُ؟ قال: ما أنتُم بأسمَعَ مِنها .
أنَّ امرأةً سوداءَ كانت تَقُمُّ المسجدَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّ بامرأةٍ لَها خُلقٌ، وقدِ اجتَمعوا علَيها فلمَّا جاءَ أفرَجوا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما كانَت هذِهِ تُقاتلُ ثمَّ أتبَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خالدًا أن لا تُقتَلَ امرأةً، ولا عَسيفًا .
أنَّها قالَتْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أين أُمُّنَا خديجةُ ؟ قال : في بيتٍ من قصبٍ ، لا لغوٌ فيه ولا نصبٌ ، بين مريمَ وآسيةَ ، امرأةِ فرعونَ ، قالَتْ : من هذا القصبُ ؟ قال : لا بل منَ القصبِ المنظومِ بالدُّرِّ والياقوتِ .
عن حنظلةَ الكاتبِ قال كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّ بامرأةٍ لها خَلْقٌ وقد اجتمعوا عليها فلمَّا جاءَ أَفْرَجُوا فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما كانتْ هذهِ تُقاتِلُ ثم اتَّبعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خالدًا أن لا تقتلَ امرأةً ولا عسيفًا .
لا مزيد من النتائج