نتائج البحث عن
«إن امرأة من بني بياضة أرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بوسق من شعير ، أو قال»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن امرأة من بني بياضة أرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بوسق من شعير ، أو قال : نصف وسق من شعير ، شك أيوب ، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم للذي ظاهر من امرأته ، فقال : تصدق بهذا ، فإنه يجزئ مكان كل نصف صاع من حنطة صاعا من شعير
أنَّ امرأةً مِن بني بَياضةَ أرسلَتْ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بوَسْقٍ مِن شَعيرٍ -أو قال: نِصفِ وَسْقٍ مِن شَعيرٍ، شكَّ أيوبُ-، فأعطاهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للَّذي ظاهَرَ مِن امرأتِه، فقال: تَصدَّقْ بهذا؛ فإنَّه يُجْزِئُ مكانَ كلِّ نِصفِ صاعٍ مِن حِنْطةٍ صاعٌ مِن شَعيرٍ. .
جاءَتِ امْرَأةٌ مِن بَني بَياضةَ بنِصْفِ وَسْقِ شَعيرٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للمُظاهِرِ: أَطعِمْ هذا؛ فإنَّ مُدَّيْ شَعيرٍ مَكانَ مُدِّ بُرٍّ. .
جاءت امرأةٌ مِن بني بياضةَ بنصفِ وَسْقِ شعيرٍ ، فقال رسولُ اللهِ للمُظَاهِرِ : أَطَعِمْ هذا، فإن مدَّي شعيرٍ مكانَ مدِّ بُرٍّ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُوُفِّيَ يومَ تُوُفِّيَ، ودِرْعُه مرْهونَةٌ عندَ رجلٍ من اليهودِ بوَسْقٍ من شَعيرٍ. .
رَهنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم درعًا لَهُ بوسْقٍ من شَعيرٍ أخذَهُ لأَهلِهِ .
حديثُ: إنَّ أبا هِندٍ مَولى بني بياضةَ كان حَجَّامًا ... الحديث، وفيه: انكِحوه وانكِحوا إليه [يعني حديث: أنَّ أبا هِنْدٍ مولى بني بَياضةَ كان حَجَّامًا يحجُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سرَّه أنْ ينظُرَ إلى مَن صوَّر اللهُ الإيمانَ في قَلْبِه فلْينظُرْ إلى أبي هِنْدٍ وقال أنكحوا وأنكِحوا إليه] .
تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ تُوفِّي ودِرعُه مرهونةٌ عند رجلٍ من اليهودِ بوسَقٍ من شعيرٍ .
أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بني بياضةَ أن يزوِّجوا أبا هندٍ امرأةً منهم ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ نزوِّجُ بناتِنا موالينا ؟ فأنزل اللهُ تعالى { إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ } .
أنَّ أبا هندٍ مولى بني بياضةَ وكانَ حجامًا يحجمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْ سرَّهُ أنْ ينظرَ إلى مَنْ صَوَّرَ اللهُ الإيمانَ في قلبِهِ فَلْيَنْظُرْ إلى أبي هندٍ وقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَنْكِحُوهُ وأَنْكِحُوا إليهِ .
أنَّ أبا هِنْدٍ مولى بني بَياضةَ كان حَجَّامًا يحجُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سرَّه أنْ ينظُرَ إلى مَن صوَّر اللهُ الإيمانَ في قَلْبِه فلْينظُرْ إلى أبي هِنْدٍ وقال أنكحوا وأنكِحوا إليه .
أنَّ أبا هندٍ مولى بَني بياضةَ كانَ حجَّامًا يحجُمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من سرَّهُ أن ينظرَ إلى من صوَّرَ اللَّهُ الكتابَ في قلبِهِ فلينظُر إلى أبي هندٍ أنكِحوا أبا هندَ وانكِحوا إليهِ .
أن أبا هندٍ مولَى بني بياضةَ كان حجَّامًا حجم النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من سرَّه أن ينظرَ إلى من صوَّر اللهُ الإيمانَ في قلبِه فلينظرْ إلى أبي هندٍ ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنْكِحوا أبا هندٍ وأنكِحُوا إليه .
عن عائشةَ أنَّ أبا هندٍ مولى بَني بياضةَ كانَ حجَّامًا يحجمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقال من سرَّهُ أن ينظرَ إلى من صوَّرَ اللَّهُ الإيمانَ في قلبِهِ فلينظر إلى أبي هندٍ وقالَ أنكِحوهُ وأنكحوا إليهِ. .
"أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَني بَياضةَ أن يُزَوِّجوا أبا هندٍ امرَأةً مِنهم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أنُزَوِّجُ بَناتِنا مَواليَنا؟ فنَزَلَت هذه الآيةُ "(يا أيُّها النَّاسُ، إنَّا خَلَقناكُم مِن ذَكَرٍ وأُنثى). .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَ إلى امرَأةٍ مِنَ المُهاجِرينَ، وكان لَها غُلامٌ نَجَّارٌ، قال لَها: مُري عَبدَكِ فليَعمَلْ لَنا أعوادَ المِنبَرِ، فأمَرَت عَبدَها، فذَهَبَ فقَطَعَ مِنَ الطَّرفاءِ، فصَنَعَ له مِنبَرًا، فلَمَّا قَضاه أرسَلَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّه قد قَضاه، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرسِلي به إليَّ، فجاؤوا به، فاحتَمَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعَه حَيثُ تَرَونَ. .
لا مزيد من النتائج