نتائج البحث عن
«إن امرأتين كانتا صائمتين ، فكانتا تغتابان الناس ، فدعا رسول الله - صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ امرأتَيْن كانتا صائمتَيْن وكانتا تغتابان النَّاسَ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقِدحٍ فقال لهما قِيئا فقاءتا قَيْحًا ودمًا ولحمًا عَبيطًا ثمَّ قال إنَّ هاتَيْن صامتا عن الحلالِ وأفطرتا على الحرامِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أتى على امرأتيْنِ صائمتيْنِ تغتابانِ الناسُ ، فقال لهما : قِيئا ، فقاءَتا قيحًا ودمًا ولحمًا عبيطًا ، ثم قال عليْهِ السلامُ : ها إنَّ هاتيْنِ صامتا عنِ الحلالِ وأفطرتا على الحرامِ .
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على امرأتين صائمتين تغتابان الناس فقال لهما: قيئا فقاءتا قيحاً ودماً ولحماً عبيطاً ثم قال عليه السلام: ها إن هاتين صامتا عن الحلال وأفطرتا على الحرام. .
عن أبي هُرَيرَةَ، أنَّ امْرأتَينِ مِن هُذَيلٍ، رَمَت إحْداهُما الأُخرَى فألقَتْ جَنينًا . وقال ابنُ كامِلٍ : أنَّ امرأتَينِ كانَتا تَحتَ رجُلٍ مِن هُذَيلٍ فتَعايَرَتا فَرَمَت إحْداهُما الأُخرَى بِحَجَرٍ، فألقَتْ جَنينًا . وقالا : فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجَنينِ بِغُرَّةٍ : عَبدٍ أو وَليدَةٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمر النَّاسَ أنْ يَصوموا يومًا ولا يُفْطِرَنَّ أحدٌ حتَّى آذَنَ لهُ ، فصامَ النَّاسُ فلمَّا أمسَوا جعل الرَّجلُ يجيءُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيقولُ : ظلَلتُ منذُ اليومِ صائمًا فائْذنْ لي فأُفطرْ فيأذنُ لهُ ، ويجيءُ الرَّجلُ فيقولُ ذلكَ فيأذنُ لهُ ، حتَّى جاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ فَتاتينِ من أهلِكَ ظلَّتا منذُ اليومَ صائمتينِ فائْذنْ لهما فلْيُفطِرا ، فأعرَض عنهُ ، ثمَّ أعادَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما صامَتا ، وكيفَ صامَ من ظلَّ يأكلُ لحومَ النَّاسِ ؟ اذهَب فمُرْهما إن كانَتا صائمتَينِ أن يسْتقيئا ففعَلتا فقاءتْ كلُّ واحدةٍ منهما عَلقةً عَلقةً ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لَو ماتتا وهما فيهِما لأكلَتْهُما النَّارُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر الناسَ أن يصوموا يومًا وقال : لا يُفطِرَنَّ أحدٌ حتى آذَن له فصام الناسُ فلما أمسَوا جعَل الرجلُ يَجيءُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولُ : ظلَلتُ منذُ اليومِ صائمًا فأذَنْ لي فلْأٌفطِرْ ، فيأذَنُ له ، ويَجيءُ الرجلُ يقولُ ذلك فيأذَنُ له ، حتى جاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إن فتاتَينِ مِن أهلِكَ ظلَّتا منذُ اليومِ صائمتَينِ وإنَّهما تستَحِييانِ أن تأتيانِكَ فائذَنْ لهما فلْيُفطِرا ، فأعرَض عنه ، ثم أعاد عليه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما صامَتا وكيف صام مَن ظلَّ هذا اليومَ يأكلُ لُحومَ الناسِ ؟ اذهَبْ فمُرْهما إن كانتا صائمتَينِ أن تستَقيئا ففعَلتا فقاءَتْ كلُّ واحدةٍ منهما عَلَقَةً ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والذي نفسي بيدِه لو ماتَتا وهما فيهِما لأكلَتْهما النارُ .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ بصومِ يومٍ ، فقال : لا يُفطِرنَّ أحدٌ حتَّى آذن له فصام النَّاسُ ، حتَّى إذا أمسَوْا ، جعل الرَّجلُ يجىءُ فيقولُ يا رسولَ اللهِ ظللتُ صائمًا فأذَنْ لي لأُفطِرَ ، فيأذنُ له . والرَّجلُ والرَّجلُ ، حتَّى جاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، فتاتان من أهلِك ظلَّتا صائمتَيْن ، وإنَّهما يستحيان أن يأتياك ، فأذَنْ لهما أن يُفطِرا . فأعرض عنه , ثمَّ عاوده ، فأعرض عنه ، ثمَّ عاوده ، فقال : إنَّهما لم يصوما وكيف يصومُ من ظلَّ نهارَه يأكلُ لحمَ النَّاسِ اذهَبْ فمُرْهما إن كانتا صائمتَيْن أن تستقيئا فرجع إليهما فأخبرهما ، فاستقاءتا ، فقاءت كلُّ واحدةٍ منهما عَلَقةً من دمٍ . فرجع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره ، فقال : والَّذي نفسي بيدِه لو بقيتا في بطونِهما لأكلتهما النَّارُ . .
أنَّ امرأتينِ كانتا ضرَّتينِ ، فرمَت إحداهما الأُخرى بحجَرٍ ، أو عمودِ فُسطاطٍ ، فألقَت جَنينَها ، فقضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في الجنينِ غرَّةٌ عبدٌ ، أو أمةٌ ، وجعلَهُ على عَصَبةِ المرأةِ .
أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ بصَومِ يَومٍ، وقال: لا يُفطِرَنَّ أحَدٌ مِنكم حتى آذَنَ له. فصامَ الناسُ حتى إذا أمسَوْا، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ، فيَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي ظَلَلتُ صائِمًا، فائْذَنْ لي فأُفطِرَ. فيَأذَنُ له، الرَّجُلُ والرَّجُلُ حتى جاءَ رَجُلٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، فَتاتانا مِن أهلِكَ ظَلَّتا صائِمَتَيْنِ، وإنَّهما تَستَحيانِ أنْ تَأتياكَ؛ فَأْذَنْ لهما فَليُفطِرا. فأعرَضَ عنه، ثم عاوَدَه، فأعرَضَ عنه، ثم عاوَدَه، فأعرَضَ عنه، ثم عاوَدَه فأعرَضَ عنه، فقال: إنَّهما لم يَصوما، وكيف صامَ مَن ظَلَّ هذا اليَومَ يَأكُلُ لُحومَ الناسِ، اذهَبْ فمُرهما إنْ كانتا صائِمَتَيْنِ فليَستَقيئا. فرَجَعَ إليهما فأخبَرَهما فاستَقاءَتا، فقاءَت كُلُّ واحِدةٍ عَلَقةً مِن دَمٍ، فرَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقالَ: والذي نَفْسي بيَدِه لو بَقيَتا في بُطونِهما لَأكَلَتْهما النارُ. .
أنَّ امرَأتَينِ كانَتا تَخرِزانِ في بَيتٍ أو في الحُجرةِ، فخَرَجَت إحداهما وقد أُنفِذَ بإشفى في كَفِّها، فادَّعَت على الأُخرى، فرُفِعَ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو يُعطى النَّاسُ بدَعواهم لذَهَبَ دِماءُ قَومٍ وأموالُهم، ذَكِّروها باللهِ واقرَؤوا عليها: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ} فذَكَّروها فاعتَرَفَت، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اليَمينُ على المُدَّعى عليه. .
لا يُفطِرنَّ أحدٌ حتَّى آذنَ لهُ . فصَام النَّاسُ حتَّى إذا أمسَوْا ، فجعَل الرَّجلُ يَجيءُ فيقولُ : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي ظلَلتُ صائمًا فائذَنْ لى فأُفطِرْ ، فيأذنُ لهُ ، الرَّجلُ والرَّجلُ ، حتَّى جاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! فتاتانِ من أهلكَ ظلَّتَا صائمتينِ ، وإنَّهما تَستحيِيانِ أن تأتياكَ ، فائذنْ لهما فليُفطِرا ، فأعرَضَ عنهُ ، ثمَّ عاوَدَه ، فأعرضَ عنهُ ، ثمَّ عاوَدَه ، فأعرضَ عنهُ ، ثمَّ عاوَدَه ، فأعرضَ عنهُ فقال : إنَّهُما لَم تَصوما ، وكيفَ صام من ظلَّ هذا اليومَ يأكُلُ لحومَ النَّاسِ ؟ ! اذهَبْ فمرْهُما إن كانتا صائمتَينِ فليَسْتقيئَا فرجعَ إليهما فأخبرَهما ، فاستقاءَتا ، فقاءتْ كلُّ واحدةٍ ( منهما ) عَلقةً من دَمٍ ، فرجعَ إلى النَّبيِّ فأخبرَه ، فقال : والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه ! لَو بقيتا في بطونِهما لأكلَتْهُما النَّارُ . .
أنَّ امرأتَينِ كانتا تحت رَجُلٍ، فغارتا فضَرَبَتْها بعَمودِ فُسطاطٍ، فقَتَلَتْها، فاختصَموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أحدُهما: يا رسولَ اللهِ، كيف نَدي مَن لا أَكَلَ، ولا شَرِبَ، ولا صاح، فاستهَلَّ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسَجعٌ كسَجعِ الأعْرابِ؟! قال: فقَضى فيه غُرَّةً، قال: وجَعَله على عاقِلةِ المَرأةِ. .
أنَّ امرأتينِ صامتَا على عهْدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلسَتْ إحداهما إلى الأُخرى، فجعَلَتا تأْكُلانِ لُحومَ النَّاسِ، فجاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هاهنا امرأتينِ صامَتَا، وقد كادَتا أنْ تموتَا مِن العطشِ، فأعرَضَ عنه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو سكَتَ-، ثمَّ جاءه بعدَ ذلك -أحسَبُه قال: في الظَّهيرةِ- فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّهما واللهِ لقد ماتَتا، أو كادَتا أنْ تموتَا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائتُوني بهما، فجاءتا، فدعا بعُسٍّ، أو قدَحٍ، فقال لإحداهما قِي. فقاءت مِن قَيحٍ ودَمٍ وصديدٍ، حتَّى قاءت نِصفَ القدَحِ، وقال للأُخرى: قِي. فقاءت مِن قَيحٍ ودَمٍ وصَديدٍ، حتَّى ملأتِ القدَحَ. ثمَّ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هاتينِ صامتَا عمَّا أحَلَّ اللهُ لهما، وأفطَرَتا على ما حرَّمَ اللهُ عليهما؛ جلسَتْ إحداهما إلى الأُخرى، فجعَلَتا تأكُلانِ لُحومَ النَّاسِ. .
أنَّ امرأتَيْنِ كانتا تخرُزانِ ليس معهما في البيتِ غيرُهما فخرَجت إحداهما قد طُعِن في بطنِ كفِّها بإِشْفَى خرَج مِن ظهرِ كفِّها تقولُ: طعَنَتْها صاحبتُها وتُنكِرُ الأخرى فأرسَلْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فيهما فأخبَرْتُه الخبَرَ فقال: لا تُعطَى شيئًا إلَّا بالبيِّنةِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( لو يُعطَى النَّاسُ بدعواهم لادَّعى رجالٌ أموالَ رجالٍ ودماءَهم، ولكِنِ اليمينُ على المُدَّعَى عليه ) فادعُها فاقرَأْ عليها القرآنَ ! واقرَأْ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] ففعَلْتُ فاعتَرفَتْ .
لا مزيد من النتائج