نتائج البحث عن
«إن بالمدينة نفرا من الجن مسلمين ، فإذا رأيتم من هؤلاء العوامر شيئا ، فآذنوه»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنَّ بالمَدينةِ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ قد أسلَموا، فمَن رَأى شيئًا مِن هذه العَوامِرِ فليُؤذِنْه ثَلاثًا، فإن بَدا له بَعدُ فليَقتُلْه؛ فإنَّه شيطانٌ. .
إِنَّ نفرًا مِنَ الجنِّ أسلَموا بالمدينَةِ ، فإذا رأيتُم أحدًا منهم فحذِّرُوه ، ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثُمَّ إِنْ بدَا لَكُمْ بَعْدُ أنْ تقتُلُوهُ فاقتلُوهُ بعدَ الثلاثِ .
إنَّ بالمدينةِ جنًّا قَد أسلَموا فإذا رأيتُمْ منها شَيئًا فآذِنوهُ ثلاثةَ أيَّامٍ فإن بدا لَكُم بعدَ ذلِكَ فاقتُلوهُ .
إنَّ نفرًا من الجنِّ بالمدينةِ قد أسلَمُوا ، فإذَا رأيتُمْ أحدًا منهم فحذِّرُوهُ ثلاثَ مراتٍ.. الحديث. وفيه: قصةُ الفَتَى الذِي قَتَلَ الحيةَ فماتَ .
إنَّ بالمدينةِ جِنًّا قَد أسلَموا ، فإذا رَأيتُم مِنهُم شيئًا فآذِنُوه ثلاثةَ أيَّامٍ ، فإن بَدا لكُم بعدَ ذلِكَ فاقتُلوه ، فإنَّما هوَ شَيطانٌ .
[عن] أبي السائب مولى هشام بن زهرة أنه دخل على أبي سعيد الخدري فذكر نحوه [أي بنحو حديث: أتيتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ, فبينا أنا جالسٌ عنده سمعتُ تحت سريرِه تحريكَ شيءٍ فنظرتُ فإذا حيةٌ, فقمتُ. فقال أبو سعيدٍ: ما لك! قلتُ حيةٌ هاهنا, قال: فتريدُ ماذا؟ قلتُ: أقتُلُها, فأشار إلى بيتٍ في دارِه تلقاءَ بيتِه فقال: إن ابنَ عمٍّ لي كان في هذا البيتِ فلما كان يومُ الأحزابِ استأذن إلى أهلِه وكان حديثُ عهدٍ بعُرسٍ فأذِنَ له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأمرَه أن يذهبَ بسلاحِه فأتى دارَه فوجد امرأتَه قائمةً على بابِ البيتِ فأشار إليها بالرُّمحِ, فقالت: لا تعجلْ حتى تنظُرَ ما أخرجني, فدخلَ البيت فإذا حيةٌ مُنكَرَةٌ فطعنها بالرُّمحِ ثم خرج بها في الرُّمحِ تَرتَكِضُ, قال: فلا أدري أيُهُما كان أسرعَ موتًا الرجلُ أو الحيةُ؟ فأتى قومُه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا: ادعُ اللهُ أن يردَّ صاحبنا فقال: استغفروا لصاحِبِكم . ثم قال: إن نفرًا من الجنِّ أسلموا بالمدينةِ، فإذا رأيتُم أحدًا منهم فَحَذَّروه ثلاثَ مراتٍ ، ثم إن بدا لكم بعدُ أن تقتلوه فاقتلوه بعدَ الثلاثِ] وأتم منه قال: فآذِنوه ثلاثةَ أيَّامٍ، فإن بدَا لكم بعد ذلك فاقتُلوه؛ فإنَّما هو شيطانٌ. .
أنَّ فتًى منَ الأنصارِ كان قريبَ عَهدٍ بعُرسٍ، فخرَجَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا رجَعَ دخَلَ منزلَهُ، فإذا امرأتُهُ في الدَّارِ قائمةٌ، فأهوى إليها بالرُّمحِ، فقالت: كما أنتَ لا تَعجَلْ، ادخُلِ البيتَ، فدخَل، فإذا حيَّةٌ مُنطَوِيةٌ على فراشِهِ، فركَزها برُمحِهِ، فأخرَجها إلى الدَّارِ، فوضَعها، فانتفَضتِ الحيَّةُ، وانتفَض الرجُلُ، فماتتِ الحيَّةُ ومات الرجُلُ، فذُكِرَ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه قدْ نزَلَ حيٌّ منَ الجِنِّ مُسلِمونَ بالمدينةِ، فإذا رأيْتُم منها شيئًا، فتَعَوَّذوا باللهِ عزَّ وجلَّ منها، ثمَّ إنْ عادوا فاقتُلوها. .
قال إن ابن عم لي كان في هذا البيت فلما كان يوم الأحزاب استأذن إلى أهله وكان حديث عهد بعرس فأذن له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأمره أن يذهب بسلاحه فأتى داره فوجد امرأته قائمة على بًاب الدار فأشار إليها بًالرمح فقالت لا تعجل حتى تنظر ما أخرجني فدخل البيت فإذا بحية منكرة فطعنها بًالرمح ثم خرج بها في الرمح ترتكض قال فلا أدري أيهما كان أسرع موتا الرجل أو الحية فأتى قومه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا ادع الله أن يرد صاحبنا فقال استغفروا لصاحبكم . ثم قال : إن نفرا من الجن أسلموا بًالمدينة ، فإذا رأيتم أحدا منهم فحذروه ثلاث مرات ، ثم إن بدالكم بعد أن تقتلوه فاقتلوه بعد الثلاث .
كسفتِ الشَّمسُ ونحنُ إذ ذاكَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ ، فخرجَ فزِعًا يجرُّ ثوبَهُ فصلَّى رَكعتَينِ أطالَهُما فوافقَ انصرافُهُ انجِلاءَ الشَّمسِ فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى عليهِ ثمَّ قالَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللَّهِ وإنَّهما لا ينكسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ فإذا رأيتُمْ ذلِكَ شيئًا فصلُّوا كأحدَثِ صلاةٍ مَكْتوبةٍ صلَّيتُموها .
أتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ فبَيْنا أنا جالسٌ عندَه سمِعْتُ تحتَ سَريرِه تحريكَ شيءٍ فنظَرْتُ فإذا حيَّةٌ فقُمْتُ فقال أبو سعيدٍ : ما لكَ ؟ قُلْتُ : حيَّةٌ ها هنا قال : فتُريدُ ماذا ؟ قُلْتُ : أُريدُ قَتْلَها قال : فأشار إلى بيتٍ في دارٍ فعايَنْتُه فقال : إنَّ ابنَ عمٍ لي كان في هذا البيتِ فلمَّا كان يومَ الأحزابِ استأذَن إلى أهلِه ـ وكان حديثَ عهدٍ بعُرسٍ ـ فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَره أنْ يذهَبَ بسلاحِه فأتى دارَه فوجَد امرأتَه قائمةً على بابِ البيتِ فأشار إليها بالرُّمحِ فقالت : لا تعجَلْ علَيَّ حتَّى تنظُرَ ما أخرَجَني فدخَل البيتَ فإذا حيَّةٌ مُنكَرةٌ فطعَنها بالرُّمحِ ثمَّ خرَج بها في الرُّمحِ ترتَكِضُ فقال : لا أدري أيُّهما كان أسرَعَ موتًا : الرَّجُلُ أم الحيَّةُ فأتى قومُه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : ادعُ اللهَ أنْ يرُدَّ صاحبَنا فقال : ( استغفِروا لصاحبِكم ) ثمَّ قال : ( إنَّ نفرًا مِن الجِنِّ بالمدينةِ قد أسلَموا فإذا رأَيْتُم أحدًا منهم فحَذِّروه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ إنْ بدا لكم أنْ تقتُلوه فاقتُلوه بعدَ الثَّلاثِ ) .
عن أبي السَّائبِ قال: أتيتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ, فبينا أنا جالسٌ عنده سمعتُ تحت سريرِه تحريكَ شيءٍ فنظرتُ فإذا حيةٌ, فقمتُ. فقال أبو سعيدٍ: ما لك! قلتُ حيةٌ هاهنا, قال: فتريدُ ماذا؟ قلتُ: أقتُلُها, فأشار إلى بيتٍ في دارِه تلقاءَ بيتِه فقال: إن ابنَ عمٍّ لي كان في هذا البيتِ فلما كان يومُ الأحزابِ استأذن إلى أهلِه وكان حديثُ عهدٍ بعُرسٍ فأذِنَ له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأمرَه أن يذهبَ بسلاحِه فأتى دارَه فوجد امرأتَه قائمةً على بابِ البيتِ فأشار إليها بالرُّمحِ, فقالت: لا تعجلْ حتى تنظُرَ ما أخرجني, فدخلَ البيت فإذا حيةٌ مُنكَرَةٌ فطعنها بالرُّمحِ ثم خرج بها في الرُّمحِ تَرتَكِضُ, قال: فلا أدري أيُهُما كان أسرعَ موتًا الرجلُ أو الحيةُ؟ فأتى قومُه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا: ادعُ اللهُ أن يردَّ صاحبنا فقال: استغفروا لصاحِبِكم . ثم قال: إن نفرًا من الجنِّ أسلموا بالمدينةِ، فإذا رأيتُم أحدًا منهم فَحَذَِّروه ثلاثَ مراتٍ ، ثم إن بدا لكم بعدُ أن تقتلوه فاقتلوه بعدَ الثلاثِ. .
أنَّ نفَرًا مرُّوا على عيسى ابنِ مَرْيَمَ عليه السَّلامُ فقال يموتُ أحَدُ هؤلاءِ اليومَ إنْ شاء اللهُ فمضَوْا ثمَّ رجَعوا عليه بالعَشيِّ ومعهم حُزَمُ الحَطَبِ فقال ضَعُوا فقال للَّذي قال يموتُ اليومَ حُلَّ حطَبَكَ فحَلَّه فإذا فيه حيَّةٌ سَوداءُ فقال ما عمِلْتَ اليومَ قال ما عمِلْتُ شيئًا قال انظُرْ ما عمِلْتَ قال ما عمِلْتُ شيئًا إلَّا أنَّه كان معي في يدي فَلْقةٌ مِن خُبزٍ فمرَّ بي مِسكينٌ فسأَلني فأعطَيْتُه بعضَها فقال بها دُفِع عنكَ .
أنَّ فِتًى مِنَ الأنصارِ كان حديثَ عَهْدٍ بعرسٍ فخرَجَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ فرجع من الطريقِ ينظرُ إلى أهلِهِ فإِذَا هو بامرأَتِهِ قائِمَةً في الحجرةِ فبوَّأَ إليْها الرمْحَ فقالَتْ ادْخُلْ فانظرْ ما في البيتِ فدخلَ فإذا هو بحيَّةٍ مُنْطَوِيَةٍ على فراشِهِ فانتَظَمَها برمْحِهِ ثم ركَزَ الرمْحَ في الدارِ فانْتَفَضَتْ الحيَّةُ وانْتَفَضَ الرجلُ فماتَتْ الحيَّةُ ومات الرجلُ فذُكِرَ ذلِكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنه نزل بالمدينةِ جِنُّ مسلمونَ أو قال بهذِهِ البيوتِ عوامرُ فإذا رأيتم منها شيئًا فتَعَوَّذُوا منه فإِنْ عاد فاقتُلُوهُ .
لا مزيد من النتائج