نتائج البحث عن
«إن بالمغرب بابا مفتوحا للتوبة ، مسيرته سبعون سنة ، لا يغلق حتى تطلع الشمس من»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ بالمغربِ بابًا للتَّوبةِ مفتوحًا مسيرةَ سبعينَ سنةً، لا يُغلَقُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ من مَغربِها .
إنَّ بالمغربِ بابًا للتوبةِ مفتوحًا لا يغلقُ حتَّى تطلعَ الشمسُ مِنْ مغربِها .
إن بالمغرِبِ بابا للتوبةِ مفتوحٌ لا يُغلقُ حتى تطلعَ الشمسُ من مغربِها .
إنَّ اللَّهَ فتحَ بابًا قِبلَ المغربِ عرضُهُ سبعونَ عامًا للتَّوبةِ لا يُغلَقُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ منهُ .
إنَّ مِن قِبلِ مغربِ الشَّمسِ بابًا مفتوحًا، عَرضُهُ سبعونَ سنةً، فلا يَزالُ ذلِكَ البابُ مفتوحًا للتَّوبةِ، حتَّى تطلعَ الشَّمسُ مِن نحوِهِ، فإذا طلَعت مِن نحوِهِ، لم ينفَع نفسًا إيمانُها، لم تَكُن آمنَت مِن قَبلُ، أو كسَبَتْ في إيمانِها خَيرًا .
«جِئْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُرادِيَّ، فقالَ: ما جاءَ بك؟ قُلْتُ: جِئْتُ أنْبِطُ العِلمَ، قالَ: فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن خارِجٍ يَخرُجُ مِن بَيْتِه في طَلَبِ العِلمِ إلَّا وَضَعَتْ له المَلائِكةُ أجْنِحتَها رِضًا بما يَصنَعُ، قالَ: جِئْتُ أسْأَلُك عن المَسْحِ على الخُفَّينِ، قالَ: نَعمْ، كُنْتُ في الجَيْشِ الَّذين بَعَثَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَنا أن نَمسَحَ على الخُفَّينِ إذا نحن أدْخَلْناهما على طُهورٍ ثَلاثًا إذا سافَرْنا، ولَيْلةً إذا أقَمْنا، ولا نَخْلَعَهما مِن غائِطٍ ولا بَوْلٍ، ولا نَخْلَعَهما إلَّا مِن جَنابةٍ، وقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ بالمَغرِبِ بابًا مَفْتوحًا للتَّوْبةِ مَسيرتُه سَبْعونَ سَنَةً لا يُغلَقُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ، نَحْوَه». .
فتح اللهُ عزَّ وجلَّ بابًا للتوبةِ في المغربِ عرضُه سبعون عامًا لا يُغلقُ حتى تطلعَ الشمسُ من نحوِه .
أتَيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ، فقالَ: ما جاءَ بِكَ؟ قلتُ: جئتُ أنبِطُ العلمَ قالَ: فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ما مِن خارجٍ يخرجُ من بيتِهِ في طلبِ العلمَ إلَّا وضعت لَهُ الملائِكَةُ أجنحتَها رضاءً بما يصنعُ قالَ: قد جئتُكَ أسألُكَ، عنِ المسحِ على الخفَّينِ قالَ: نعم كنَّا في الجيشِ الَّذي بعثَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَنا أن نمسحَ على الخفَّينِ إذا نحنُ أدخلناهما على طُهورٍ، ثلاثًا إذا سافرنا، وليلةً إذا أقمنا، ولا نخلعَهُما من غائطٍ ولا بولٍ، ولا نخلعَهُما إلَّا من جَنابةٍ، وقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ بالمغربِ بابًا مَفتوحًا للتَّوبةِ مَسيرتُهُ سبعونَ سنةً لا يُغلَقُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ من مغربِها نحوَهُ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فقال: ما جاء بك؟ قال: فقُلتُ: جِئتُ أطلُبُ العِلمَ، قال: فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: ما مِن خارجٍ يَخرُجُ مِن بَيتٍ في طَلبِ العِلمِ؛ إلَّا وَضَعَتْ له الملائكةُ أجنِحتَها رِضًا بما يَصنَعُ، قال: جِئتُ أسأَلُكَ عن المَسحِ بالخُفَّينِ، قال: نعمْ، لقد كنتُ في الجَيشِ الذين بَعَثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَنا أنْ نَمسَحَ على الخُفَّينِ إذا نحن أدخَلْناهما على طُهرٍ، ثلاثًا إذا سافَرْنا، ويومًا وليلةً إذا أقَمْنا، ولا نَخلَعَهما مِن غائطٍ، ولا بَولٍ، ولا نَومٍ، ولا نَخلَعَهما إلَّا مِن جَنابةٍ، قال: وسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ بالمَغربِ بابًا مَفتوحًا للتَّوبةِ، مَسيرتُه سبعونَ سَنةً، لا يُغلَقُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ مِن نحوِه. .
فما برِح يعني صفوانَ يُحدِّثُني حتَّى حدَّثني : أنَّ اللهَ جعل بالمغربِ بابًا عرضُه مسيرةُ سبعين عامًا للتَّوبةِ لا يُغلقُ ما لم تطلُعِ الشَّمسُ من قِبلِه ، وذلك قولُ اللهِ : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا . الآيةُ .
أنَّ اللَّهَ جعلَ بالمغربِ بابًا عرضُهُ مسيرةُ سبعينَ عامًا للتَّوبةِ لا يُغلَقُ ما لم تطلعِ الشَّمسُ من قِبَلِهِ وذلكَ قوله تعالى {يَوْمَ يَأْتِي بَعُضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ } .
إِنَّ اللهَ جعلَ بالمغْرِبِ بابًا ، عرْضُهُ مسيرةُ سبعينَ عامًا للتوبَةِ لا يُغْلَقُ ؛ ما لم تَطْلُعِ الشمسُ مِنْ قِبَلِهِ ، وذلِكَ قولُه – تعالى – يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ .
(«فَتَحَ اللهُ بابًا للتَّوْبةِ مِن المَغرِبِ مَسيرةَ سَبْعينَ عامًا، لا يُغلَقُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِن نَحْوِه»). .
إنَّ للتوبةِ بابًا عرضُ ما بين مِصراعَيه ما بين المشرقِ و المغربِ لا يُغلَقُ حتى تطلعَ الشمسُ من مغربِها .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المُرادِيَّ، فذكَرَ عَنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جعَلَ بالمغرِبِ بابًا مَسيرةُ عرضِهِ سبعونَ عامًا للتوبةِ، لا يُغلَقُ ما لَمْ تطلُعِ الشَّمسُ مِن قِبَلِهِ، وذلِكَ قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ} [الأنعام: 158]. .
لا مزيد من النتائج