نتائج البحث عن
«إن بني إسرائيل كانوا يغتسلون عراة وكان نبي الله موسى [عليه السلام] منه الحياء»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ بَني إسرائيلَ كانوا يغتَسِلون عُراةً، وكان نَبيُّ اللهِ موسى منه الحياءُ، والسِّتْرُ، وكان يَستَتِرُ إذا اغتسَلَ، فطَعَنوا فيه بعَوْرَةٍ، قال: فبينَما نَبيُّ اللهِ موسى يغتَسِلُ يَومًا، وضَعَ ثِيابَه على صَخرَةٍ، فانطلَقَتِ الصَّخرَةُ بثِيابِه، فاتَّبَعَها نَبيُّ اللهِ ضَرْبًا بعَصاه وهو يَقولُ: ثَوْبي يا حَجَرُ، ثَوْبي يا حَجَرُ. حتى انتَهَى به إلى مَلَأٍ مِن بَني إسرائيلَ وتوَسَّطَهم، فقامَتْ وأخَذَ نَبيُّ اللهِ ثِيابَه، فنَظَروا فإذا أحَسَنُ النَّاسِ خَلْقًا، وأعدَلُه صورَةً، فقالتْ بنو إسرائيلَ: قاتَلَ اللهُ أفَّاكي بَني إسرائيلَ. فكانتْ براءَتُه الَّتي بَرَّأَه اللهُ عزَّ وجلَّ بها. .
إنَّ بَني إسرائيلَ كانوا يَغتَسِلون عُراةً، وكان نَبيُّ اللهِ موسى فيه الحياءُ، والخَفَرُ، فكان يَستَتِرُ إذا اغتسَلَ، فطَعَنوا فيه بعَورةٍ، قال: فبَينَما نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغتسِلُ يَومًا، إذ وضَعَ ثيابَهُ على صَخرةٍ؛ فانطلَقَتِ الصَّخرةُ، فاتَّبَعَها نَبيُّ اللهِ ضَربًا بالعصا: ثَوبي يا حَجَرُ، ثَوبي يا حَجَرُ؛ حتى انتَهَتْ به إلى مَلَإٍ مِن بَني إسرائيلَ، أو توسَّطَتْهم، فقامَتْ، فأخَذَ نَبيُّ اللهِ ثيابَهُ، فنَظَروا إلى أحسَنِ النَّاسِ خَلْقًا، وأعدَلَهُ صورةً، فقال المَلَأُ: قاتَلَ اللهُ أفَّاكي بَني إسرائيلَ. فكانتْ بَراءَتُهُ التي بَرَّأهُ اللهُ بها. .
كانتْ بنو إسرائيلَ يغتسِلونَ عراةً ، ينظرُ بعضُهم إلى بعضٍ ، وكان موسى عليه السلامُ يغتسِلُ وحدَهُ ، فقالوا : واللهِ ما يمنعُ موسى أن يغتسِلَ معنا إلَّا أنه آدَرُ ، فذهب مرَّةً يغتسِلُ ، فوضع ثوبَه على حجَرٍ ، ففَرَّ الحجرُ بثوبِهِ ، فجمَحَ مُوسى في أثرِهِ يقولُ : ثوبِي يا حجرُ ، ثوبي يا حجرُ ، حتى نظرتْ بنو إسرائيلَ إلى موسى ، فقالوا : واللهِ ما بموسى مِنْ بأسٍ ، وأخذ ثوبَهُ ، فطفِقَ بالحجَرِ ضربًا .
كانَت بَنو إسرائيلَ يَغتَسِلونَ عُراةً، يَنظُرُ بَعضُهم إلى سَوأةِ بَعضٍ، وكانَ موسى عليه السَّلامُ يَغتَسِلُ وحدَه، فقالوا: واللهِ ما يَمنَعُ موسى أن يَغتَسِلَ معنا إلَّا أنَّه آدَرُ، قال: فذَهَبَ مَرَّةً يَغتَسِلُ، فوضَعَ ثَوبَه على حَجَرٍ، ففَرَّ الحَجَرُ بثَوبِه، قال: فجَمَحَ موسى بأثَرِه، يقولُ: ثَوبي حَجَرُ، ثَوبي حَجَرُ، حتَّى نَظَرَت بَنو إسرائيلَ إلى سَوأةِ موسى، فقالوا: واللهِ ما بموسى مِن بَأسٍ، فقامَ الحَجَرُ بَعدُ، حتَّى نُظِرَ إليه، قال: فأخَذَ ثَوبَه فطَفِقَ بالحَجَرِ ضَربًا. قال أبو هُرَيرةَ: واللهِ إنَّه بالحَجَرِ نَدَبٌ سِتَّةٌ أو سَبعةٌ، ضَربُ موسى عليه السَّلامُ بالحَجَرِ. .
كانَت بَنو إسرائيلَ يَغتَسِلونَ عُراةً، يَنظُرُ بَعضُهم إلى سَوأةِ بَعضٍ، وكانَ موسى عليه السَّلامُ يَغتَسِلُ وحدَه، فقالوا: واللهِ ما يَمنَعُ موسى أن يَغتَسِلَ مَعَنا، إلَّا أنَّه آدَرُ، قال: فذَهَبَ مَرَّةً يَغتَسِلُ فوضَعَ ثَوبَه على حَجَرٍ، ففَرَّ الحَجَرُ بثَوبِه، قال: فجَمَحَ موسى بأثَرِه يَقولُ: ثَوبي حَجَرُ، ثَوبي حَجَرُ! حَتَّى نَظَرَت بَنو إسرائيلَ إلى سَوأةِ موسى، وقالوا: واللهِ ما بموسى مِن بَأسٍ، فقامَ الحَجَرُ بَعدُ حَتَّى نُظِرَ إليه، فأخَذَ ثَوبَه وطَفِقَ بالحَجَرِ ضَربًا، فقال أبو هُرَيرةَ: واللهِ إنَّ بالحَجَرِ نَدَبًا سِتَّةً أو سَبعةً، ضَرْبَ موسى بالحَجَرِ .
كانَت بَنو إسرائيلَ يَغتَسِلونَ عُراةً يَنظُرُ بَعضُهم إلى سَوأةِ بَعضٍ. وكانَ موسى عليه السَّلامُ يَغتَسِلُ وحدَه، فقالوا: واللهِ ما يَمنَعُ موسى أن يَغتَسِلَ معنا إلَّا أنَّه آدَرُ، قال: فذَهَبَ مَرَّةً يَغتَسِلُ فوضَعَ ثَوبَه على حَجَرٍ، ففَرَّ الحَجَرُ بثَوبِه. قال: فجَمَحَ موسى بإثرِه، يقولُ: ثَوبي حَجَرُ، ثَوبي حَجَرُ، حتَّى نَظَرَت بَنو إسرائيلَ إلى سَوأةِ موسى، قالوا: واللهِ، ما بموسى مِن بَأسٍ، فقامَ الحَجَرُ حتَّى نُظِرَ إليه، قال: فأخَذَ ثَوبَه فطَفِقَ بالحَجَرِ ضَربًا. قال أبو هُرَيرةَ: واللهِ إنَّه بالحَجَرِ نَدَبٌ سِتَّةٌ أو سَبعةٌ، ضَربُ موسى بالحَجَرِ. .
كانَت بَنو إسرائيلَ يَغتَسِلونَ عُراةً يَنظُرُ بَعضُهم إلى بَعضٍ، وكان موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغتَسِلُ وحدَه، فقالوا: واللهِ ما يَمنَعُ موسى أن يَغتَسِلَ معنا إلَّا أنَّه آدَرُ، فذَهَبَ مَرَّةً يَغتَسِلُ، فوضَعَ ثَوبَه على حَجَرٍ، ففَرَّ الحَجَرُ بثَوبِه، فخَرَجَ موسى في إثرِه، يقولُ: ثَوبي يا حَجَرُ، حتَّى نَظَرَت بَنو إسرائيلَ إلى موسى، فقالوا: واللهِ ما بموسى مِن بَأسٍ، وأخَذَ ثَوبَه، فطَفِقَ بالحَجَرِ ضَربًا، فقال أبو هُرَيرةَ: واللهِ إنَّه لَنَدَبٌ بالحَجَرِ، سِتَّةٌ أو سَبعةٌ، ضَربًا بالحَجَرِ. .
كان بنو إسرائيلَ يغتَسِلونَ عُراةً ينظُرُ بعضُهم إلى سَوْءَةِ بعضٍ وكان موسى يغتسِلُ وحدَه قالوا : واللهِ ما يمنَعُ موسى أنْ يغتسِلَ معنا إلَّا أنَّه آدَرُ قال : فذهَب مرَّةً يغتسِلُ فوضَع ثوبَه على حَجَرٍ ففَرَّ الحجَرُ بثوبِه فاشتَدَّ موسى في أثَرِه وهو يقولُ : ثَوبي حَجَرُ ثَوبي حَجَرُ حتَّى نظَرَتْ بنو إسرائيلَ إلى سَوْءَةِ موسى فقالوا : واللهِ ما بموسى مِن بأسٍ فقام الحَجَرُ بعدَما نظَر النَّاسُ إليه فأخَذ ثوبَه وطفِق بالحَجَرِ ضربًا ) قال أبو هُرَيْرَةَ : واللهِ إنَّ بالحَجَرِ نَدَبًا سِتَّةً أو سبعةً مِن ضَرْبِ موسى الحَجَرَ .
أنَّ موسى علَيهِ السَّلامُ كانَ رجلًا حييًّا سِتِّيرًا ما يُرى مِن جلدِهِ شيءٌ استحياءً منهُ فآذاهُ مَن آذاهُ من بني إسرائيل فقالوا: ما يستترُ هذا التَّستُّرَ إلَّا مِن عيبٍ بجلدِهِ إمَّا برصٌ وإمَّا أدَرةٌ وإمَّا آفةٌ، وإنَّ اللَّهَ أرادَ أن يبرِّئَهُ ممَّا قالوا، وإنَّ موسَى عليه السَّلامُ خلا يومًا وحدَهُ فوضعَ ثيابَهُ على حَجرٍ ثمَّ اغتسلَ فلمَّا فرغَ أقبلَ إلى ثيابِهِ ليأخُذَها وإنَّ الحجرَ عدا بثوبِهِ فأخذَ موسى عصاهُ فطلبَ الحجرَ فجعلَ يقولُ: ثوبي حَجرُ ثوبي حَجرُ، حتَّى انتَهَى إلى ملإٍ من بني إسرائيل فرأَوهُ عريانًا أحسنَ النَّاسِ خلقًا، وأبرأَهُ ممَّا كانوا يقولونَ قالَ: وقامَ الحجرُ فأخذَ ثوبَهُ فلبسَهُ وطفقَ بالحجرِ ضربًا بعصاهُ، فواللَّهِ إنَّ بالحجرِ لنُدبًا من أثرِ عصاهُ ثلاثًا أو أربعًا أو خمسًا، فذلِكَ قولُهُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا .
ابنُ عباسٍ [قال]: إنَّ صاحِبَ الخَضِرِ موسى نَبيُّ بني إسرائيلَ. .
[أثرُ أنَّ المدينةَ] نزلَها طائفةٌ من بني إسرائيلَ قيلَ: أرسلَهم موسى عليهِ السَّلامُ .
«أنَّ نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّ بَني إسْرائيلَ سألوا موسى عليه السَّلامُ هلْ يَنامُ رَبُّك؟ فخُذْ زُجاجَتَينِ بيَدِك فقُمِ اللَّيْلَ، ففَعَلَ موسى فلمَّا ذَهَبَ مِن اللَّيْلِ ثُلُثاه نَعَسَ فوَقَعَ لرُكْبتَيه، ثُمَّ انْتَعَشَ فضَبَطَها حتَّى إذا جاءَ آخِرُ اللَّيْلِ نَعَسَ فسَقَطَتِ الزُّجاجتانِ فانْكَسَرَتا، فقالَ: (يا موسى لو كُنْتُ أنامُ لسَقَطَتِ السَّمواتُ على الأرْضِ، وهَلَكوا كما هَلَكَتِ الزُّجاجتانِ بيَدِك)، فأَنزَلَ اللهُ على نَبِيِّه آيةَ الكُرْسيِّ». .
إنَّ بَني إسرائيل لمَّا وقعَ فيهِمُ النَّقصُ ، كانَ الرَّجلُ فيهِم يرَى أخاهُ يقَعُ على الذَّنبِ فيَنهاهُ عنهُ، فإذا كانَ الغدُ لم يَمنعهُ ما رأَى منهُ أن يَكونَ أَكيلَهُ وشريبَهُ وخليطَهُ، فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهِم ببَعضٍ، ونزلَ فيهمُ القرآن فَقالَ: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ وقرأَ حتَّى بلغَ: وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ قالَ: وَكانَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ متَّكئًا فجَلسَ، فقالَ: لا، حتَّى تأخُذوا علَى يدِ الظَّالمِ فتأطُروهُ علَى الحقِّ أَطرًا . .
بينما موسَى عليه السَّلامُ جالسٌ في ملأٍ من بني إسرائيلَ فقال له رجلٌ هل أحدٌ أعلمُ باللهِ منك قال ما أرَى فأوحَى اللهُ إليه بلَى عبدي الخضِرُ فسأل السَّبيلَ إليه فجعل اللهُ له الحوتَ آيةً إن افتقده وكان من شأنِه ما قصَّ اللهُ عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج