نتائج البحث عن
«إن بني إسرائيل لما أخذوا بالمعاصي نهاهم علماؤهم ، فلم ينتهوا ، فجالسوهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا وقعَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ في المَعَاصِي نهاهُمْ عُلَماؤُهُمْ فلمْ يَنْتَهوا فَجَالَسُوهُمْ في مَجَالِسِهمْ ووَاكَلوهُمْ وشَارَبُوهُمْ فَضربَ اللهُ قُلوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ ولَعَنَهُمْ على لسانِ دَاوُدَ وعِيسَى ابنِ مريمَ ذلكَ بِما عَصَوْا وكَانُوا يَعْتَدُونَ فجلسَ رسولُ اللهِ وكان مُتَّكِئًا فقال لا والذي نَفسي بيدِهِ حتى تَأْطُرُوهُمْ على الحَقِّ أَطْرًا .
لمَّا وقعت بنو إسرائيلَ في المعاصي نهاهم علماؤُهم فلم ينتهوا فجالَسوهم في مجالسِهم وآكَلوهم وشارَبوهم فضرب اللهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ولعنَهم على لسانِ داودَ وعيسَى بنِ مريمَ ذلك بما عصَوْا وكانوا يعتدون فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان مُتَّكئًا فقال لا والَّذي نفسي بيدِه حتَّى تأطِروهم على الحقِّ أطْرًا .
لما وقعَتْ بنو إسرائيلَ بالمعاصي نَهَتْهم علماؤُهم فلمْ ينتهوا فجالسوهم في مجالسِهم قال يزيدُ : أحسَبُه قال : وأسواقِهم وواكلوهم وشاربوهم فضرب اللهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ولعَنهم على لسانِ داودَ وعيسى بنِ مريمَ ذلك بماعصَوا وكانوا يعتدون وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتكئًا فجلَس فقال : لا والذي نفسي بيدِه حتى تأطُروهم على الحقِّ أَطْرًا .
لمَّا وقعَت بنو إسرائيلَ في المعاصي فنَهَتْهُم علماؤُهُم فلم ينتَهوا فجالِسوهم في مَجالِسِهِم ، وواكَلوهم وشارَبوهم ؛ ضرَبَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهِم ببَعضٍ ولعنَهُم علَى لسانِ داودَ وعيسَى ابنِ مريَمَ ذلِكَ بما عَصوا وَكانوا يعتَدونَ لا والَّذي نَفسي بيَدِهِ حتَّى تأطُروهُم علَى الحق أَطرًا .
لمَّا وقَعَتْ بَنو إسرائيلَ في المَعاصي، نَهَتْهم عُلماؤُهم فلم يَنتَهوا، فجالَسوهم في مَجالِسِهم وواكَلوهم، فضرَبَ اللهُ قلوبَ بَعضِهم ببعضٍ، ولَعَنَهم على لسانِ داودَ، وعيسى ابنِ مَريمَ، قال: فجلَسَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان مُتَّكئًا، فقال: لا والذي نَفسي بيَدِه حتى تَأطُروهم أطرًا. .
لما وقعت بنو إسرائيلَ في المعاصي فنَهَتْهُم علماؤُهم، فلم يَنْتَهُوا فجالَسُوهم في مَجَالِسِهِم وواكَلُوهم وشارَبُوهم، فضرب اللهُ قلوبَ بعضِهم على بعضٍ ولعنهم { عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ } . قال : فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وكان مُتَّكِئًا، فقال : لا، والذي نفسي بيدِهِ، حتى تَأْطُرُوهم [ على الحَقِّ ] أَطْرًا .
لمَّا وقَعَت بنو إسرائيلَ في المَعاصي، نَهَتهُم عُلَماؤُهُم ، فلَم ينتَهوا، فجَالَسوهم في مَجالِسِهِم وواكَلوهُم وشارَبوهُم، فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهِم علَى بعضٍ، ولعنَهُم علَى لِسانِ داودَ، وعيسى ابنِ مريمَ، ذلِكَ بما عصَوا وَكانوا يَعتدونَ قال فجلَس رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وكان متَّكئًا فقالَ: لا، والَّذي نَفسي بيدِهِ، حتَّى تأطُروهُم علَى الحقِّ أطرًا .
لَمَّا وقعت بنو إسرائيلَ في المعاصي نَهَتْهم علماؤهم فلم ينتهوا فجالَسوهم في مجالسِهِم وواكلوهم وشارَبوهم فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ولعَنَهم { عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ }[ المائدة:78] قالَ فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وكانَ متَّكئًا فقالَ لاَ والَّذي نفسي بيدِهِ حتَّى تأطُروهم على الحقِّ أطرًا .
"لمَّا وقَعَتْ بنو إسرائيلَ في المَعاصي، نهَتْهم عُلماؤهم، فلم يَنتَهوا، فجالَسوهم في مَجالسِهم -قال يزيدُ: أحسِبُه قال: وأسْواقِهم- وواكَلوهم وشارَبوهم، فضرَبَ اللهُ قُلوبَ بعضِهم ببعضٍ، ولعَنَهم على لِسانِ داوُدَ، وعيسى ابنِ مَرْيمَ، ذلك بما عصَوا وكانوا يَعتَدونَ"، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَّكِئًا، فجلَسَ، فقال: "لا، والذي نفْسي بيَدِه، حتى تَأطُروهم على الحقِّ أَطْرًا". .
لمَّا وقَعت بنو إسرائيلَ في المعاصي ، نَهَتهم علماؤُهُم فلم ينتَهوا ، فجالَسوهم في مجالسِهِم - قالَ يزيدُ : وأحسبُهُ قالَ : وأسواقِهِم - وواكَلوهم وشارَبوهم . فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهِم ببعضٍ ، ولعنَهُم على لسانِ داودَ وعيسى ابنِ مريمَ ، ذلِكَ بما عصوا وَكانوا يعتدونَ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ متَّكئًا فجلسَ فقالَ : لا والَّذي نفسي بيدِهِ ، حتَّى تأطُروهُم على الحقِّ أطرًا .
لمَّا وقعتْ بنو إسرائيلَ في المعاصي نهتْهُم علماؤهم فلم ينتهوا فجالسوهم في مجالسِهم وآكلوهم وشاربوهم فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ولعنَهم على لسانِ داودَ وعيسى ابنِ مريمَ عليهما السَّلامُ { ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ } قالَ فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وكانَ متَّكئًا فقالَ لا والَّذي نفسي بيدِهِ حتَّى تأطروهم أطرًا وفي روايةٍ كلَّا واللَّهِ لتأمرنَّ بالمعروفِ ولتنهونَّ عنِ المنكرِ ولتأخذنَّ على يديِ الظَّالمِ ولتَأطُرُنَّهُ على الحقِّ أَطْرًا أو لتَقصُرُنَّهُ على الحقِّ قصرًا أو ليضربنَّ اللَّهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ثمَّ ليلعننَّكم كما لعنَهم .
لمَّا وقعت بنو إسرائيلَ في المعاصي ؛ نَهَتهم عُلماؤُهُم فلم ينتَهوا ، فجالَسوهم في مجالسِهِم ، وواكلوهم وشارَبوهم ، فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهِم ببعضٍ ، ولعنَهُم علَى لسانِ داودَ وعيسَى ابنِ مريمَ - عليهِما السَّلامُ : ذلِكَ بما عَصَوا وَكانوا يعتَدونَ ، قالَ : فجَلسَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وَكانَ متَّكئًا - ، فقالَ : لا ، والَّذي نفسي بيدِهِ حتَّى تأطُروهم أطرًا وفي روايةٍ أخرى : كلَّا واللَّهِ لتأمرنَّ بالمعروفِ ، ولتنهوُنَّ عنِ المنكرِ ولتأخذُنَّ علَى يديِ الظَّالمِ ولتأطُرنَّهُ علَى الحقِّ أطرًا أو لنقصرنه علَى الحقِّ قَصرًا أو ليضربنَّ اللَّهُ بقلوبِ بعضِكُم علَى بعضٍ ثمَّ ليلعننَّكم كما لعنَهُم .
لمَّا وقعت بنو إسرائيلَ في المعاصي نَهتْهم علماؤُهم فلم ينتَهوا فجالسوهم في مجالِسِهم وواكلوهم وشارَبوهم فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ولعنَهم على لسانِ داود وعيسى ابنِ مريمَ وذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوْا يَعْتَدُونَ [المائدة 78] . وَكانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - متَّكئًا فجلسَ فقالَ لا والَّذي نفسي بيدِهِ حتَّى تأطُروهم على الحقِّ أطرًا وفي روايةٍ ثمَّ يلقاهُ من الغدِ وَهوَ على حالِهِ فلا يمنعُهُ ذلِكَ أن يَكونَ أَكيلَهُ وشريبَهُ وقعيدَهُ فلمَّا فعلوا ذلِكَ ضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ثمَّ قالَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ إلى قولِهِ فَاسِقُونَ [ المائدة 78 – 81 ] ثمَّ قالَ كلًّا واللَّهِ لتأمرُنَّ بالمعروفِ ولتنْهوُنَّ عن المنْكرِ ولتأخذُنَّ على يدِ الظَّالمِ ولتأطُرنَّهُ على الحقِّ أطرًا ولتقصُرنَّهُ على الحقِّ قصرًا زادَ في روايةٍ أو ليضربَنَّ اللَّهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ثمَّ لَيلعننَّكم كما لعنَهم .
إنَّ أولَ ما دخل النَّقْصُ على بني إسرائيلَ أنه كان الرجلُ يَلْقَى الرجلَ فيقولُ : يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تَصْنَعُ فإنه لا يَحِلُّ لك ثم يَلْقَاهُ من الغَدِ وهو على حالِهِ فلا يَمْنَعُهُ ذلك أن يكونَ أَكِيلَهُ وشَرِيبَهُ وقَعِيدَهُ فلما فعلوا ذلك ضرب اللهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ثم قال : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ إلى قولِه فَاسِقُونَ ثم قال : كلا واللهِ لَتَأْمُرُنَّ بالمعروفِ ولَتَنْهَوُنَّ عن المنكرِ ولَتَأْخُذُنَّ على يَدِ الظالمِ ولَتَأْطُرُنَّهُ على الحقِّ أَطْرًا ولَتَقْصُرُنَّهُ على الحقِّ قَصْرًا أو لَيَضْرِبَنَّ اللهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ثم لَيَلْعَنَكُم كما لعنهم . هذا لفظُ أبي داودَ ولفظُ الترمذيِّ لَمَّا وَقَعَتْ بنوا إسرائيلَ في المعاصي نَهَتْهُم علماؤُهم فلم يَنْتَهُوا فجالَسوهم في مجالِسِهِم وواكَلُوهُم وشارَبُوهم فضرب اللهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ولَعَنهم على لسانِ داودَ وعيسى ابنِ مريمَ ذلك بما عَصَوْا وكانوا يعتدونَ . فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان مُتَّكِئًا فقال : لا والذي نفسي بيدِه حتى تَأْطُرُوهُم على الحقِّ أَطْرًا . .
عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ أنَّه وَجَد ناسًا كانوا يُصَلُّونَ في رَمَضانَ بعدما يترَوَّحُ الإمامُ، فإنَّه نهاهم فلم يَنتَهوا، وأنَّه ضَربَهم. .
لا مزيد من النتائج