نتائج البحث عن
«إن بني إسرائيل لما وقع فيهم النقص كان الرجل فيهم يرى أخاه يقع على الذنب ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ بَني إسرائيل لمَّا وقعَ فيهِمُ النَّقصُ ، كانَ الرَّجلُ فيهِم يرَى أخاهُ يقَعُ على الذَّنبِ فيَنهاهُ عنهُ، فإذا كانَ الغدُ لم يَمنعهُ ما رأَى منهُ أن يَكونَ أَكيلَهُ وشريبَهُ وخليطَهُ، فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهِم ببَعضٍ، ونزلَ فيهمُ القرآن فَقالَ: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ وقرأَ حتَّى بلغَ: وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ قالَ: وَكانَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ متَّكئًا فجَلسَ، فقالَ: لا، حتَّى تأخُذوا علَى يدِ الظَّالمِ فتأطُروهُ علَى الحقِّ أَطرًا .
إنَّ بَني إسرائيل لمَّا وقعَ فيهِمُ النَّقصُ ، كانَ الرَّجلُ فيهِم يرَى أخاهُ يقَعُ على الذَّنبِ فيَنهاهُ عنهُ، فإذا كانَ الغدُ لم يَمنعهُ ما رأَى منهُ أن يَكونَ أَكيلَهُ وشريبَهُ وخليطَهُ، فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهِم ببَعضٍ، ونزلَ فيهمُ القرآن فَقالَ: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ وقرأَ حتَّى بلغَ: وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ قالَ: وَكانَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ متَّكئًا فجَلسَ، فقالَ: لا، حتَّى تأخُذوا علَى يدِ الظَّالمِ فتأطُروهُ علَى الحقِّ أَطرًا . .
إنَّ بني إسرائيلَ لمَّا وقعَ فيهمُ النَّقصُ ، كانَ الرَّجلُ يرى أخاهُ علَى الذَّنبِ فينهاهُ عنهُ فإذا كانَ الغدُ لم يمنعهُ ما رأى منهُ أن يَكونَ أكيلَه وشَريبَه وخَليطَه فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ونزلَ فيهمُ القرآنُ فقالَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ حتَّى بلغَ وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ قالَ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ متَّكئًا فجلسَ وقالَ لا حتَّى تأخذوا علَى يدَيِ الظَّالمِ فتأطروهُ علَى الحقِّ أطرًا .
إنَّ بَني إسرائيلَ لَمَّا وقَع فيهم النَّقصُ؛ كان الرَّجُلُ يرَى أخاه على الذَّنبِ، فينهاهُ عنْه، فإذا كان مِن الغَدِ لم يَمنَعْه ما رأَى منه [أنْ يكونَ] أكيلَه وشَريبَه وخَليطَه، فضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بعضِهم ببعضٍ، ونزَلَ فيهم القُرآنُ، وقال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78] حتَّى بلَغ: {وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [المائدة: 81]، قال: وكان رسولُ اللهِ مُتَّكئًا، فجلَس فقالَ: (لا، حتَّى تأخُذوا على يَدِ الظَّالِمِ، فتَأطِرُوه على الحَقِّ أطرًا). .
إنَّ بني إسرائيلَ لَمَّا وقَع فيهم النَّقصُ جعَل الرَّجُلُ يرى أخاه على الذَّنبِ فينهاه عنه ثمَّ يلقاه مِن الغَدِ فلا يمنَعُه ما رأى منه أنْ يكونَ خَليطَه وأَكِيلَه وشَرِيبَه فضرَب اللهُ على قلوب بعضِهم على بعضٍ ونزَل فيه القُرآنُ {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78] الآيةَ إلى قولِه: {كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [المائدة: 81] ثمَّ قال رسولُ اللهِ كلَّا والَّذي نَفْسي بيدِه حتَّى تأخُذوا على يدَيِ الظَّالمِ فتأطِرُوه على الحقِّ أَطْرًا .
حديثُ مسروقٍ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ بَني إسرائيلَ لمَّا ظهَر فيهم المُنكَرُ جعَل الرَّجلُ يرى أخاه وجارَه على المُنكَرِ فيَنهاه، ثُمَّ لا يمنَعُه ذلك أن يكونَ أكيلَه وشَريبَه، فضرَب اللهُ على قُلوبِهم...، الحديث. .
حَديثُ: إنَّ الرَّجُلَ مِن بني إسرائيلَ كان إذا رأى أخاه على الذَّنْبِ ... الحديث. .
هل تَدْرونَ كيف دخَل بَني إسرائيلَ النَّقصُ؟ قالوا: اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: إنَّ الرَّجُلُ منهم كان يَعيبُ على أخيهِ الأمرَ يُنكِرُهُ، فما يمنَعُهُ ما يرَى منه أنْ يكونَ أكيلَهُ وشريبَهُ، فضرَب اللهُ عزَّ وجلَّ قُلوبَ بعضِهم ببعضٍ، وأنزَل فيهم: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ} [المائدة: 78] أربعَ آياتٍ مُتَوالياتٍ، قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فوَرَبِّ محمَّدٍ، لتأمُرُنَّ بالمعروفِ، ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، ولَتأخُذُنَّ على يَدَيِ الظَّالِمِ وتأطُرُنَّهُ على الحقِّ أَطْرًا، أو لَيضرِبَنَّ اللهُ قُلوبَ بعضِكم ببعضٍ. .
حدِّثوا عن بني إسرائيلَ فإنه كان فيهم العجائبُ .
أنَّ امرَأةً مِن بَني مَخزومٍ سَرَقَت، فقالوا: مَن يُكَلِّمُ فيها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فلَم يَجتَرِئ أحَدٌ أن يُكَلِّمَه، فكَلَّمَه أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقال: إنَّ بَني إسرائيلَ كان إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ قَطَعوه، لو كانَت فاطِمةُ لَقَطَعتُ يَدَها. .
«لَيَأْتِيَنَّ على أُمَّتي ما أَتَى على بَني إسْرائيلَ مِثْلًا بِمِثْلٍ حذْوَ النَّعْلِ بالنَّعْلِ، حتَّى لوْ كان فيهِمْ مَنْ نَكَحَ أُمَّهُ عَلانيةً كان في أُمَّتي مِثْلُهُ، إنَّ بني إسْرائيلَ افْتَرَقوا على إحْدَى وسَبْعينَ مِلَّةً، وتَفْتَرِقُ أُمَّتي على ثلاثٍ وسَبْعينَ مِلَّةً،كُلُّها في النَّارِ إلَّا مِلَّةً واحِدَةً». فقيلَ لهُ: ما الواحِدَةُ؟ قالَ: «ما أنا عَليهِ اليَوْمَ وأَصْحابي». .
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيْرِ قالَ: ما زالَ أمْرُ بَني إسْرائيلَ مُعْتدِلًا حتَّى نَشَأَ فيهم المُولَّدونَ أبْناءُ سَبايا الأُمَمِ الَّتي سَبَتْهم بَنو إسْرائيلَ مِن غَيْرِهم، فأَفْتَوا فيهم بالرَّأيِ فأَضَلُّوهم. .
أن امرأةً سرقت على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فقالوا: ما نُكلِّمُه فيها ما من أحدٍ يُكلِّمُه إلا حبُّه أسامهُ فكلَّمَه فقال يا أسامةُ إن بني إسرائيل هلكوا بمثل هذا، كان إذا سرق فيهمُ الشريفُ تركوه، وإذا سرق فيهمُ الدُّونُ قطعوه، وإنها لو كانت فاطمةَ بنتَ محمدٍ لقطعتُها. .
حدِّثوا عن بَني إسرائيلَ ، ولا حرَجَ ، فإنه كانتْ فيهِمُ الأعاجيبُ .
حدِّثوا عن بني إسرائيلَ ولا حرجَ ، فإنَّه كانت فيهم الأعاجيبُ .
إنَّ أوَّلَ ما دخلَ النَّقصُ علَى بَني إسرائيلَ كانَ الرَّجلُ يَلقى الرَّجلَ فيقولُ يا هذا اتَّقِ اللَّهَ ودَع ما تصنَعُ فإنَّهُ لا يحلُّ لَكَ ثمَّ يَلقاهُ منَ الغَدِ فلا يمنعُهُ ذلِكَ أن يَكونَ أكيلَهُ وشريبَهُ وقعيدَهُ فلمَّا فعلوا ذلِكَ ضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهِم ببعضٍ ثمَّ قالَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ إلى قولِهِ فَاسِقُونَ ثمَّ قالَ كلَّا واللَّهِ لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنهَوُنَّ عنِ المنكَرِ ولتأخُذُنَّ علَى يدَيِ الظَّالمِ ولتَأطرُنَّهُ علَى الحقِّ أطرًا ولتقصرُنَّهُ علَى الحقِّ قصرًا .
لا مزيد من النتائج