نتائج البحث عن
«إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة ، وفشو التجارة حتى تعين المرأة زوجها على التجارة»· 20 نتيجة
الترتيب:
بين يدَي الساعةِ تسليمُ الخاصَّةِ وفشوُ التجارةِ حتى تعينَ المرأةُ زوجَها على التجارةِ وتُقطعُ الأرحامُ
إنَّ بينَ يديِ الساعةِ تسليمَ الخاصةِ ، وفُشُوَّ التِّجارةِ ، حتى تعينَ المرأةُ زوجَها على التجارةِ ، وقطعِ الأرحامِ ، وشهادةِ الزورِ ، وكتمانِ شهادةِ الحقّ ، وظهورِ القلمِ
كنَّا عندَ عبدِ اللَّهِ جلوسًا فجاءَ رجلٌ فقال قد أقيمتِ الصَّلاةُ فقامَ وقمنا معَه فلمَّا دخلنا المسجدَ رأينا النَّاسَ رُكوعًا في مقدَّمِ المسجدِ فَكبَّرَ ورَكعَ ورَكعنا ثمَّ مشينا وصنعنا مثلَ الَّذي صنعَ فمرَّ رجلٌ يسرِعُ فقال عليكَ السَّلامُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فقال صدقَ اللَّهُ ورسولُه فلمَّا صلَّينا ورجعنا دخلَ إلى أَهلِه جلسنا فقال بعضُنا لبعضٍ أما سمعتُم ردَّهُ على الرَّجلِ صدقَ اللَّهُ وبلَّغَتْ رسلُه أيُّكم يسألُه فقال طارِقٌ أنا أسألُه فسألَه حينَ خرجَ فذَكرَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إنَّ بينَ يديِ السَّاعةِ تسليمَ الخاصَّةِ وفشُوَّ التِّجارةِ حتَّى تُعينَ المرأةُ زوجَها على التِّجارةِ وقطعَ الأرحامِ وشَهادةَ الزُّورِ وَكتمانَ شَهادةِ الحقِّ وظُهورَ القلَمِ
كنا عندَ عبدِ اللهِ جلوسًا فجاء رجلٌ فقال : قد أُقيمت الصلاةُ ، فقام وقمنا معه فلما دخلنا المسجدَ رأينا الناسَ ركوعًا في مقدمِ المسجدِ فكبَّر وركع وركعنا ثم مشينا وصنعنا مثلَ الذي صنعَ فمرَّ رجلٌ يُسرعُ فقال : عليك السلامُ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقال : صدق اللهُ ورسولُه فلما صلَّينا ورجعنا دخل إلى أهلِه ، جلسنا فقال بعضُنا لبعضٍ : أما سمعتم ردَّه على الرجلِ صدق اللهُ وبلغت رسلُه أيُّكم يسألُه قال طارق : أنا أسألُه فسأله حين خرج فذكرَ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّ بين يدي الساعةِ تسليمَ الخاصَّةِ وفُشُوَ التجارةِ ، حتى تعينَ المرأةُ زوجَها على التجارةِ وقطعَ الأرحامِ وشهادةَ الزورِ وكتمانَ شهادةِ الحقِّ وظهورَ القلمِ
كنا عند عبدِ اللهِ جلوسًا فجاء رجلٌ فقال قد أُقِيمَتِ الصلاةُ فقام وقُمْنا معه فلما دخلنا المسجدَ رأينا الناسَ ركوعًا في مُقَدَّمِ المسجدِ فكبر وركع وركعنا ثم مَشَيْنا وصنعنا مثلَ الذي صنع فمر رجلٌ يُسْرِعُ فقال عليك السلامُ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقال صدق اللهُ ورسولُه فلما صَلَّيْنا ورَجَعْنا دخل إلى أهلِه جَلَسْنا فقال بعضُنا لبعضٍ أَمَا سَمِعتم رَدَّه على الرجلِ صدق اللهُ وبَلَّغَتْ رُسُلُه أَيُّكم يسألُه ؟ فقال طارقٌ أنا أسألُه فسأله حين خرج فذكر عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ بين يَدَيِ الساعةِ تسليمَ الخاصةِ وفُشُوَّ التجارةِ حتى تُعِينَ المرأةُ زوجَها على التجارةِ وقَطْعَ الأرحامِ وشهادةَ الزُّورِ وكِتمانَ شهادةِ الحقِّ وظهورَ القلمِ
بين يدَي الساعةِ تسليمُ الخاصَّةِ وفشوُ التجارةِ حتى تعينَ المرأةُ زوجَها على التجارةِ وتُقطعُ الأرحامُ .
إنَّ بيْنَ يَدي السَّاعةِ تَسليمَ الخاصَّةِ، وفُشُوَّ التجارةِ حتَّى تُعينَ المرأةُ زَوْجَها على التِّجارةِ، وقَطْعَ الأرحامِ، وظُهورَ شَهادةِ الزُّورِ، وكِتْمانَ شَهادةِ الحَقِّ. .
إنَّ بينَ يديِ الساعةِ تسليمَ الخاصةِ ، وفُشُوَّ التِّجارةِ ، حتى تعينَ المرأةُ زوجَها على التجارةِ ، وقطعِ الأرحامِ ، وشهادةِ الزورِ ، وكتمانِ شهادةِ الحقّ ، وظهورِ القلمِ .
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعةِ تَسْليمُ الخاصَّةِ، وفُشُوُّ التِّجارةِ حتَّى تُعينَ المَرْأةُ الرَّجُلَ على التِّجارةِ، وقَطْعُ الأرْحامِ، وظُهورُ شَهادةِ الزُّورِ، وكِتْمانُ شَهادةِ الحَقِّ. .
إنَّ بين يديِ الساعةِ تسليمَ الخاصةِ و فشوَ التجارةِ حتى تُعينَ المرأةُ زوجَها على التجارةِ _ و قطعَ الأرحامِ و شهادةَ الزُّورِ وكتمانَ شهادةِ الحقِّ و ظهورَ القلمِ .
بينَ يدَي السَّاعةِ : تسليمُ الخاصَّةِ ، و فُشُوُّ التَّجارةِ حتَّى تُعينَ المرأةُ زوجَهَا علَى التَّجارةِ ، و قَطعُ الأرحامِ ، و فُشُوُّ القلَمِ ، و ظُهورُ الشَّهادةِ بالزُّورِ ، و كِتْمانُ شَهادةِ الحقِّ .
عن طارِقٍ، عن عبدِ اللهِ، قال له: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، تَسليمُ الرَّجُلِ عليك، فقُلتَ: صدَقَ اللهُ ورسولُه؟ قال: فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بيْن يَدَيِ السَّاعةِ تَسليمُ الخاصَّةِ، وتَفْشو التِّجارةُ، حتى تُعينَ المرأةُ زَوجَها على التِّجارةِ، وتُقطَعُ الأرحامُ. .
حديثُ طارِقِ بنِ شِهابٍ، عن ابنِ مسعودٍ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقترَبَت السَّاعةُ ولا يزدادُ النَّاسُ على الدُّنيا إلَّا حِرصًا، ولا تزدادُ منهم إلَّا بُعدًا، وبَينَ يدَيِ السَّاعةِ تَسليمُ الخاصَّةِ، وتفشو التِّجارةُ حتَّى تُعينَ المرأةُ زَوجَها، ومَن أصابَته فاقةٌ فأنزَلها بالنَّاسِ لم يَسُدَّ فاقتَه، ومَن أنزَلها باللهِ أوشَك اللهُ له بالغِنا. .
كنا عندَ عبدِ اللهِ جلوسًا فجاء رجلٌ فقال : قد أُقيمت الصلاةُ ، فقام وقمنا معه فلما دخلنا المسجدَ رأينا الناسَ ركوعًا في مقدمِ المسجدِ فكبَّر وركع وركعنا ثم مشينا وصنعنا مثلَ الذي صنعَ فمرَّ رجلٌ يُسرعُ فقال : عليك السلامُ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقال : صدق اللهُ ورسولُه فلما صلَّينا ورجعنا دخل إلى أهلِه ، جلسنا فقال بعضُنا لبعضٍ : أما سمعتم ردَّه على الرجلِ صدق اللهُ وبلغت رسلُه أيُّكم يسألُه قال طارق : أنا أسألُه فسأله حين خرج فذكرَ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّ بين يدي الساعةِ تسليمَ الخاصَّةِ وفُشُوَ التجارةِ ، حتى تعينَ المرأةُ زوجَها على التجارةِ وقطعَ الأرحامِ وشهادةَ الزورِ وكتمانَ شهادةِ الحقِّ وظهورَ القلمِ .
كنا عند عبدِ اللهِ جلوسًا فجاء رجلٌ فقال قد أُقِيمَتِ الصلاةُ فقام وقُمْنا معه فلما دخلنا المسجدَ رأينا الناسَ ركوعًا في مُقَدَّمِ المسجدِ فكبر وركع وركعنا ثم مَشَيْنا وصنعنا مثلَ الذي صنع فمر رجلٌ يُسْرِعُ فقال عليك السلامُ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقال صدق اللهُ ورسولُه فلما صَلَّيْنا ورَجَعْنا دخل إلى أهلِه جَلَسْنا فقال بعضُنا لبعضٍ أَمَا سَمِعتم رَدَّه على الرجلِ صدق اللهُ وبَلَّغَتْ رُسُلُه أَيُّكم يسألُه ؟ فقال طارقٌ أنا أسألُه فسأله حين خرج فذكر عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ بين يَدَيِ الساعةِ تسليمَ الخاصةِ وفُشُوَّ التجارةِ حتى تُعِينَ المرأةُ زوجَها على التجارةِ وقَطْعَ الأرحامِ وشهادةَ الزُّورِ وكِتمانَ شهادةِ الحقِّ وظهورَ القلمِ .
كنَّا عندَ عبدِ اللَّهِ جلوسًا فجاءَ رجلٌ فقال قد أقيمتِ الصَّلاةُ فقامَ وقمنا معَه فلمَّا دخلنا المسجدَ رأينا النَّاسَ رُكوعًا في مقدَّمِ المسجدِ فَكبَّرَ ورَكعَ ورَكعنا ثمَّ مشينا وصنعنا مثلَ الَّذي صنعَ فمرَّ رجلٌ يسرِعُ فقال عليكَ السَّلامُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فقال صدقَ اللَّهُ ورسولُه فلمَّا صلَّينا ورجعنا دخلَ إلى أَهلِه جلسنا فقال بعضُنا لبعضٍ أما سمعتُم ردَّهُ على الرَّجلِ صدقَ اللَّهُ وبلَّغَتْ رسلُه أيُّكم يسألُه فقال طارِقٌ أنا أسألُه فسألَه حينَ خرجَ فذَكرَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إنَّ بينَ يديِ السَّاعةِ تسليمَ الخاصَّةِ وفشُوَّ التِّجارةِ حتَّى تُعينَ المرأةُ زوجَها على التِّجارةِ وقطعَ الأرحامِ وشَهادةَ الزُّورِ وَكتمانَ شَهادةِ الحقِّ وظُهورَ القلَمِ .
عن طارِقِ بنِ شِهابٍ قال: كنَّا عندَ عبدِ اللهِ جُلوسًا، فجاء رَجُلٌ، فقال: قد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فقام وقُمْنا معه، فلمَّا دخَلْنا المسجدَ، رأَيْنا النَّاسَ رُكوعًا، في مُقدَّمِ المسجدِ، فكبَّرَ وركَعَ، وركَعْنا ثُمَّ مَشَيْنا، وصنَعْنا مِثلَ الذي صنَعَ، فمَرَّ رَجُلٌ يُسرِعُ، فقال: عليكَ السَّلامُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، فقال: صدَقَ اللهُ ورسولُه، فلمَّا صلَّيْنا ورجَعْنا، دخَلَ إلى أهلِه، جلَسْنا، فقال بعضُنا لبعضٍ: أما سمِعْتُم رَدَّه على الرَّجُلِ: صدَقَ اللهُ، وبلَّغَتْ رُسلُه، أَيُّكم يسأَلُه؟ فقال طارقٌ: أنا أسأَلُه، فسأَلَه حينَ خرَجَ، فذكَرَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أنَّ بينَ يدَيِ السَّاعةِ تسليمَ الخاصَّةِ، وفُشوَّ التِّجارةِ، حتى تُعينَ المرأةُ زَوجَها على التِّجارةِ، وقَطعَ الأَرحامِ، وشَهادةَ الزُّورِ، وكِتمانَ شَهادةِ الحقِّ، وظُهورَ القَلمِ". .
عن طارقٍ، قال: كُنَّا مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فجاءَ إذْنُه، فقال: قد قامتِ الصَّلاةُ، فقامَ وقُمْنا معه، فدَخَلْنا المسجِدَ، فرَأى الناسَ رُكوعًا في مُقدَّمِ المسجِدِ، فكبَّرَ وركَعَ ومَشى، وفَعَلْنا مِثلَ ما فعَلَ، فمرَّ رَجُلٌ مُسرِعٌ، فقال: عليكَ السَّلامُ أبا عبدِ الرحمنِ، فقال: صَدَقَ اللهُ عزَّ وجلَّ، وبلَّغَ رسولُه، فلمَّا صلَّيْنا رجَعَ فولَجَ أهْلَه، وجَلَسْنا مكانَنا نَنتظِرُه حتى يخرُجَ، فقال بعضُنا لبعضٍ: أيُّكم يسأَلُه؟ فقال طارقٌ: أنا أسأَلُه، فسأَلَه طارقٌ، فقال: سلَّمَ الرَّجُلُ عليكَ فرَدَدتَ عليه: صَدَقَ اللهُ، وبلَّغَ رسولُه، قال: فرَوى عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما بينَ يَدَيِ الساعةِ تسليمُ الخاصَّةِ، وفُشُوُّ التِّجارةِ حتى تُعينَ المرأةُ زَوجَها على التِّجارةِ، وقَطعُ الأرحامِ، وظُهورُ شَهادةِ الزورِ، وكِتمانُ شَهادةِ الحَقِّ. .
كنا عند عبد الله بن مسعود جلوسا فجاء رجل فقال قد أقيمت الصلاة فقام وقمنا معه فلما دخلنا المسجد رأينا الناس ركوعا في مقدم المسجد فكبر وركع وركعنا ومشينا وصنعنا مثل الذي صنع فمر رجل يسرع فقال عليك السلام [ يا ] أبا عبد الرحمن فقال صدق الله ورسوله وبلغت رسله فلما صلينا ورجعنا ودخل إلى أهله جلسنا فقال بعضنا أما سمعتم رده على الرجل صدق الله ورسوله وبلغت رسله أيكم يسأله فقال طارق أنا أسأله فسأله حين خرج فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أن بين يدي الساعة تسليم الخاصة وفشو التجارة حين تعين المرأة زوجها [ على التجارة ] وقطع الأرحام وشهادة الزور وكتمان شهادة الحق وظهور العلم وفي رواية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أشراط الساعة أن يسلم الرجل لا يسلم إلا للمعرفة
عن طارقِ بنِ شِهابٍ، قال: كنَّا عِندَ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه جُلوسًا، فجاء آذِنُه، فقال: قدْ قامتِ الصَّلاةُ، فقام وقُمْنا معه، فدخَلْنا المسجدَ، فرَأى النَّاسَ رُكوعًا في مُقدَّمِ المسجدِ، فكَبَّر ورَكَع ومَشى، وفعَلْنا مِثلَ ما فَعَل، قال: فمَرَّ رجُلٌ مُسْرِعٌ، فقال: السَّلامُ عليكم يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، فقال: صَدَق اللهُ وبلَّغَ رَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا صَلَّينا رجَعَ فوَلَجَ أهْلَه، وجلَسْنا في مَكانِه نَنتظِرُه حتَّى يَخرُجُ، فقال بعضُنا لبعضٍ: أيُّكم يَسألُه؟ قال طارقٌ: أنا أسْألُه، فسَألَه طارقٌ، فقال: سلَّمَ عليكَ الرَّجلُ، فردَدْتَ عليه: صدَقَ اللهُ وبلَّغَ رَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عبدُ اللهِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ بيْن يَدَي السَّاعةِ تَسليمَ الخاصَّةِ، وفُشُوَّ التِّجارةِ حتَّى تُعِينَ المرأةُ زوْجَها على التِّجارةِ، وحتَّى يَخرُجَ الرَّجلُ بمالِه إلى أطرافِ الأرضِ، فيَرجِعَ فيَقولَ: لم أربَحْ شَيئًا. .
لا مزيد من النتائج