نتائج البحث عن
«إن تزوجت مصعب بن الزبير فهو عليها كظهر أبيها فتزوجته فسألت عن ذلك ، فأمرت أن»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ الزبيرِ كان يأخذ من قومٍ بمكةَ دراهمًا ثم يكتبُ لهم بها إلى مصعبِ بنِ الزبيرِ بالعراقِ فيأخذونها منه فسُئل عن ذلك ابنُ عباسٍ فلم ير به بأسًا فقيل له إنْ أخذوا أفضلَ من دراهمِهم قال لا بأسَ إذا أخذوا بوزنِ دراهمِهم .
حَديثٌ رَواه مُصعَبُ بنُ المِقْدامِ، عن الثَّوْريِّ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جابِرٍ، قالَ: نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أن يَمَسَّ الرَّجُلُ ذَكَرَه بيَمينِه؟ .
عنِ الأسوَدِ قال: إن قلتُ: إن تزوجتُ فلانةَ فهي طالقٌ فسألتُ ابنَ مسعودٍ فقال: بانَتْ منكَ اخطِبْها .
إن مصعبَ بن الزبيرِ أخذَ عريفَ الأنصارِ فَهمّ بهِ فقال له أنسٌ : أنشدكَ اللهُ ووصِيّةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الأنصارِ ، قال : وما أوصَى فيهِم ؟ قال : أن يُقبلَ من مُحسنهم ويُتجاوزَ عن مُسِيئهِم ، قال : فنزلَ مُصعبُ عن فراشهِ وقعدَ على بَساطهِ وألصقَ خدّهُ بهِ ، فقال : أمرُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم على الرأْسِ والعينِ ، أرسله فتركه .
أنَّ عائشةَ وحفصةَ صامتا يومًا تطوعًا فأفطرَتا قالت عائشةُ فأردنا أن نسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبادرَتني حفصةُ وكانت ابنةَ أبيها فسألَت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَها بقضاءِ ذلكَ اليومِ .
عن أنسٍ أنَّ مصعبَ بنَ الزبيرِ أخذ عريفَ الأنصارِ فهمَّ بهِ فقال لهُ أنسٌ أنشدُكَ اللهَ ووصيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الأنصارِ قال وما أَوْصَى فيهم قال أن يُقْبَلَ من مُحْسِنِهم ويُتجاوَزَ عن مُسيئِهم قال فنزل مصعبٌ عن فراشِه وقعد على بساطِه وألصقَ خدَّهُ بهِ فقال أمرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على الرأسِ والعينِ أرْسِلْه قال فترَكَه .
نذرتُ نذرًا في الجاهلية فسألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ بعدما أسلمتُ فأمِرتُ أن أوفيَ بنذري .
إذا طلَّقَ الرَّجلُ امرأتَهُ فرأَتْ أوَّلَ قَطرةٍ مِن دمٍ حَيضتِها الثَّالثةِ، فلا رَجعةَ لَهُ علَيها . قالَ: فسَألتُ عن ذلِكَ بالمدينةِ، فبَلغَني أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، ومُعاذَ بنَ جبلٍ، وأبا الدَّرداءِ كانوا يجعَلونَ لَهُ عَليها الرَّجعةَ، حتَّى تغتَسِلَ منَ الحيضةِ الثَّالثةِ .
أذَّن رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ بالجُمعةِ قبْلَ أنْ يُهاجِرَ، ولم يَستطِعْ أنْ يُجمِّعَ بمكَّةَ ولا يُبْديَ لهمْ ذلك، فكَتَبَ إلى مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ: أمَّا بعْدُ؛ فانْظُرْ قبْلَ اليومِ الَّذي تَجهَرُ فيه اليَهودُ بالزَّبورِ لسَبْتِهم، فاجْمَعوا نِساءَكم وأبناءَكم، فإذا مالَ النَّهارُ عن شَطرِه عندَ الزَّوالِ مِن يَومِ الجُمعةِ، فتَقرَّبوا إلى اللهِ برَكعتينِ. قال: فهو أولُّ مَن جمَّعَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ حتَّى قَدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. وذكَرَ هذا الحديثَ. .
أنَّ زيدَ بنَ خالدٍ الجُهنيَّ حدَّثه أنَّه سأَل عثمانَ بنَ عفَّانَ عن الرَّجلِ يُجامِعُ فلا يُنزِلُ فقال: ليس عليه غُسلٌ ثمَّ قال عثمانُ: سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فسأَلْتُ بعدَ ذلك عليَّ بنَ أبي طالبٍ والزُّبيرَ بنَ العوَّامِ وطلحةَ بنَ عُبيدِ اللهِ وأُبَيَّ بنَ كعبٍ فقالوا مثلَ ذلك قال أبو سلمةَ: وحدَّثني عروةُ بنُ الزُّبيرِ أنَّه سأَل أبا أيُّوبَ فقال مثلَ ذلك عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ زيدَ بنِ خالدٍ الجهَنيَّ حدَّثَهُ أنَّهُ، سألَ عثمانَ بنَ عفَّانَ عنِ الرَّجلِ يُجامِعُ فلا يُنزِلُ قالَ: ليسَ عليهِ غُسلٌ، ثمَّ قالَ عثمانُ: سمِعتهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. قالَ: فسألتُ بعدَ ذلِكَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ، والزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ، وطلحةَ بنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، وأبيِّ بنِ كعبٍ فقالوا: مثلَ ذلِكَ قالَ أبو سلمةَ: وحدَّثَني عروةُ بنُ الزُّبَيْرِ أنَّهُ سألَ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ فقالَ مثلَ ذلِكَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ جاريةً لحفصةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَحَرَتْها فاعترفَتْ به على نفسِها فأمرتْ حفصةُ عبدَ الرحمنِ بنَ يزيدَ فقتلَها فأنكر ذلك عليها عثمانُ فأتاه عبدُ اللهِ فقال إنها سحَرَتْها واعترفَتْ به فكأنَّ عثمانَ أنكر عليها ما فعلَتْ دون السُّلطانِ .
عن النَّبيِّ أنَّ سُبَيعةَ الأسلَمِيَّةَ كانت قد وَضَعَت بعد زَوجِها بليالٍ، فدخل عليها أبو السَّنابِلِ بنُ بَعْكَك. فقال: ما أنت بناكِحٍ حتى تمرَّ عليكِ أربعةُ أشهُرٍ وعَشْرًا، فسأَلَتِ النَّبيَّ عن ذلك؟ فقال: كذَبَ أبو السَّنابِلِ، حلَلْتِ فانْكِحي .
لا مزيد من النتائج