نتائج البحث عن
«إن ثابت بن قيس بن شماس ، سبق بركعة من صلاة الغداة ، فقام يقضي ، فقام النبي صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن ثابت بن قيس بن شماس ، سبق بركعة من صلاة الغداة ، فقام يقضي فقام النبي صلى الله عليه وسلم ، وقعد الناس حواليه فلما قضى ثابت بن قيس الصلاة جاء إلى رجل ، فقال : فأوسع له وكان رجلا مهيبا ، وكان في أذنه صمم ، ثم جاء إلى ثاني ، فقال : أوسع لي فأوسع له ، ثم جاء إلى ثالث ، فقال : أوسع لي ، فقال : من ورائك سعة , لأي شيء تخطى رقاب الناس فنظر في وجهه ، فقال : يا ابن فلانة ، فسمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : من ذا الذي عير الرجل قبيل بأمه فسكتوا ، ثم قال الثانية : من ذا الذي عير الرجل قبيل بأمه ؟ فقام ثابت بن قيس بن شماس ، فقال : يا رسول الله ، إني سبقت بركعة وأنا في أذني صمم ، فاشتهيت أن أدنو منك وقعد الناس حواليك فجئت إلى رجل ، فقلت : أوسع لي فأوسع وجئت إلى آخر ، فقلت : أوسع لي فأوسع لي وجئت إلى هذا الثالث ، فقلت : أوسع لي ، فقال : من ورائك سعة لأي شيء تخطى رقاب الناس فعيرته بأم كانت في الجاهلية كان غيرها من النساء خيرا منها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا ثابت بن قيس بن شماس ، ارفع رأسك فوق هذا الملأ فيهم الأسود والأبيض والأحمر ، ما أنت بخير من هؤلاء إلا بالتقوى قال : فما عيرت بعد ذلك اليوم أحدا
أنَّ ثابِتَ بنَ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ سُبِقَ برَكْعةٍ مِن صَلاةِ الغَداةِ، فقام يَقْضي، فقام النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقعَدَ النَّاسُ حواليهِ، فلمَّا قَضى ثابتُ بنُ قيسٍ الصَّلاةَ، جاء إلى رجُلٍ، فقال: أوسِعْ، فأوسَعَ له، وكان رجلًا مَهيبًا، وكان في أُذنِه صَمَمٌ، ثمَّ جاء إلى ثاني، فقال: أوسِعْ لي، فأوسَعَ له، ثمَّ جاء إلى ثالثٍ، فقال: أوسِعْ لي، فقال: مِن ورائكَ سَعَةٌ، لأيِّ شَيءٍ تَخطَّى رِقابَ النَّاسِ؟! فنَظَرَ في وَجْهِه، فقال: يا ابنَ فُلانةٍ، فسمِعَها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَن ذا الَّذي عيَّرَ الرَّجلَ قُبَيْلُ بأُمِّه؟ فسَكَتوا، ثمَّ قال الثَّانيةَ: مَن ذا الَّذي عيَّرَ الرَّجلَ قُبَيْلُ بأُمِّه؟ فقام ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي سُبِقْتُ برَكْعةٍ، وأنا في أُذني صَمَمٌ، فاشتَهَيْتُ أنْ أدْنُوَ منك، وقعَدَ النَّاسُ حواليكَ، فجِئْتُ إلى رجُلٍ، فقلْتُ: أوسِعْ لي، فأوسَعَ، وجِئْتُ إلى آخرَ، فقلْتُ: أوسِعْ لي، فأوسَعَ لي، وجِئْتُ إلى هذا الثَّالثِ، فقلْتُ: أوسِعْ لي، فقال: مِن ورائكَ سَعَةٌ، لأيِّ شَيءٍ تَخطَّى رِقابَ النَّاسِ؟! فعيَّرْتُه بأُمٍّ كانت في الجاهليَّةِ كان غيرُها مِن النِّساءِ خيرًا منها، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ، ارفَعْ رأْسَك فوقَ هذا الملَأِ، فيهم الأسودُ والأبيضُ والأحمَرُ، ما أنتَ بخَيرٍ مِن هؤلاء إلَّا بالتَّقوى، قال: فما عيَّرْتُ بعْدَ ذلك اليومِ أحدًا. .
أنَّ امْرأةَ ثابتِ بنِ قَيسِ بنِ شِماسٍ اختَلَعَت من زَوْجِها، فأمَرَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَعتَدَّ حَيْضةً. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ امرأةَ ثابتِ بنِ قَيسِ بنِ شِماسٍ لمَّا اختَلَعَت من زَوجِها أنْ تَتربَّصَ حَيْضةً واحدةً، وتَلحَقَ بأهلِها .
أن ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شماسٍ كانت عندَه زينبُ بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبيِّ بنِ سَلولٍ وكان أصدقَها حديقةً فكرِهته فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أترُدِّين عليه حديقتَه التي أعطاكِ ؟ قالت : نعم وزيادةً ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أما الزيادةُ فلا ولكن حديقتُه ، فقالت : نعم ، فأخذها له وخلَّى سبيلَها فلما بلغ ذلك ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شماسٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : قد قبِلت قضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
جاءتِ امرأةُ ثابتِ بنِ شمَّاسٍ وهو ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شمَّاسٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالت كلامًا كأنَّها كرِهتْهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: تردِّينَ عليْهِ حديقتَهُ، فقالَت: نعَم، فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى ثابتٍ خُذ منْها ذلِكَ أحسبُهُ قالَ: وطلِّقْها. .
جاءت امرأةُ ثابتِ بنِ شماسٍ وهو ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شماسٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت كلامًا كأنها كرهته فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ترُدِّين عليه حديقتَه قالت نعم فأرسل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ثابتٍ خذْ منها ذلك أحسَبُه قال وطلِّقْها .
نِعمَ الرَّجُلُ ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ .
نِعمَ الرَّجُلُ ثابتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ. .
نِعمَ الرَّجُلُ ثابِتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ! .
حديث الرُّبيِّعِ بنتِ معوِّذٍ : [ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ امرأةَ ثابتِ بنِ قَيسِ بنِ شِماسٍ لمَّا اختَلَعَت من زَوجِها] أنَّها تعتدَّ بحيضةٍ ، وأمرَها أن تتربَّصَ حَيضةً واحدةً وتلحقْ بأهلِها .
اكشِفِ البأسَ ، ربَّ النَّاسِ عَن ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ .
أنَّ ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شمَّاسٍ كانت عندَهُ زينبُ بنتُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبيِّ بنِ سلولٍ وَكانَ أصدقَها حديقةً فَكرِهتْهُ... .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ دخلَ علَى ثابتِ بنِ قيسٍ - وَهوَ مريضٌ - فقالَ اكشفِ البأسَ ربَّ النَّاسِ عن ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ ثمَّ أخذَ ترابًا من بَطحانَ فجعلَهُ في قدَحٍ ثمَّ نفثَ عليهِ بماءٍ وصبَّهُ عليهِ .
دخَلَ على ثابتِ بنِ قَيسٍ -قال أحمد: وهو مريضٌ- فقال: اكشِفِ البأسَ رَبَّ النَّاسِ، عن ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ، ثمَّ أخذ ترابًا مِن بُطحانَ فجعَلَه في قَدَحٍ، ثمَّ نَفَث عليه بماءٍ وصَبَّه عليه .
لا مزيد من النتائج