نتائج البحث عن
«إن جابر بن عبد الله الأنصاري برك به بعير قد أزحف به ، فمر عليه رسول الله صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ قُرْطٍ قال أُزْحِفَ على بعيرٍ لي وأنا مع خالدِ بنِ الوليدِ فأرَدْتُ أن أترُكَه فدعَوْتُ اللهَ فأقامه لي فرَكِبْتُ .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه أخوه قد سَقَى بَطنُه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أخي قد سَقى بَطنُه، فأتَيتُ الأطِبَّاءَ فأمَروني بالكَيِّ، أفأكويه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَكوِه، ورُدَّه إلى أهلِه، فمَرَّ به بعيرٌ فضَرَبَ بَطنَه، فانخَمَصَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أمَا إنَّك لو أتَيتَ به الأطِبَّاءَ قُلتَ: النَّارُ شَفَته .
أنَّ رجُلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أخوه وقد سَقَتْ بطنُه فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أخي قد سَقَتْ بطنُه فأتَيْتُ به الأطبَّاءَ فأمَروني بالكَيِّ أفأكويه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تَكْوِيهِ ورُدَّه إلى أهلِه فمرَّ به بعيرٌ فضرَب بطنَه فانخمَص فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أمَا إنَّكَ لو أتَيْتَ به الأطبَّاءَ قُلْتَ النَّارُ شَفَتْه .
عن عَبدِ اللهِ بنِ يَعْلَى، قال: حدَّثَني أَبي، أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَّ على امرأةٍ، قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابني به لَمَمٌ قد مُنِعَ منه الرُّقادُ، فادعُ اللهَ له . .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنٍ لها قد سَقَى بَطْنُه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، ابني قد أصابه ما تَرى؛ أفأَكْوِيَهُ؟ فقال: لا تَكْوي ابنَكِ. فأجمَعَتْ ألَّا تَكْوِيَه، فضرَبَه بَعيرٌ، فخبَطَه -أو لَبَطَه- ففَقَأَ بطْنَهُ وبرَأَ، فرجَعَتْ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: بأبي أنت وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، اسْتَأذنْتُك في ابني أنْ أكْوِيَه فنَهيْتَني، فمَرَّ به بَعيرٌ فخبَطَه -أو لَبَطَه- ففقَأَ بطْنَه وبرَأَ، فقال: أمَا إنِّي لو أذِنْتُ لك لَزَعمتِ أنَّ النَّارَ هي الَّتي شَفَتْه. .
أنَّ امرَأةً أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم بابنٍ لَها قد سُقيَ بَطنُه فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ابني لمُصابٌ، فما ترى، أفأكويه؟ فقال: «لا تَكويه» فأجمَعَت أن لا تَكويه، فضَرَبَه بعيرٌ فخَبَطَه أو لبَطَه وفقَأ بَطنَه، فبَرَأ، فرَجَعت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقالت: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، استَأذَنتُك في ابني أن تَكويَه فنَهَيتَني، فمَرَّ به بعيرٌ فخَبَطَه أو لبَطَه ففقَأ بَطنَه وبزأ، فقال: أمَا إنِّي لَو أذِنتُ لَكِ لَزَعَمتِ أنَّ النَّارَ هيَ التي شَفَته. .
أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه أخوه وقد سُقِيَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أخي سُقِيَ بطنُه فأتينا الأطِبَّاءَ فأمروني بالكَيِّ أفأَكْوِيه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا تَكْوِهْ ورُدَّهُ إلى أهلِه فمَرَّ به بعيرٌ فضرب بطنَه فانخَمصَ بطنُه فأَتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أما أنك لو أتيتَ به الأطباءَ قلتَ النارُ شَفَتْه .
حديثٌ : إِنْ كانَ واسعًا فالتحِفْ بِه [يعني حديث: عَن سعيدِ بنِ الحارثِ، أنَّهُ أتى جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ، هوَ ونفرٌ قد سمَّاهم، فلمَّا دخَلنا عليهِ وجدناهُ يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ مُلتَحِفًا بِهِ قد خالفَ بينَ طرفيهِ، ورِداؤُهُ قريبٌ منهُ لو تَناولَهُ أبلغَهُ قالَ: فلمَّا سلَّمَ سألناهُ عن صلاتِهِ في ثوبٍ واحدٍ، فقالَ: أفعلُ هذا ليَراني الحَمقى أمثالُكُم فيُفشونَ عن جابرٍ رُخصةً رخَّصَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنِّي خَرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَعضِ أسفارِهِ، فَجِئْتُهُ ليلةً لبعضِ أمري فوجدتُهُ يصلِّي وعليَّ ثَوبٌ واحدٌ قدِ اشتَملتُ بِهِ وصلَّيتُ إلى جنبِهِ، فلمَّا انصرفَ قالَ: ما السُّرَى يا جابرُ؟ فأخبرتُهُ بحاجتي فلمَّا فرغتُ قالَ: يا جابرُ ما هذا الاشتمالُ الَّذي رأيتُ؟ فقلتُ: كانَ ثَوبًا واحِدًا ضيِّقًا، فقالَ: إذا صلَّيتَ وعلَيكَ ثَوبٌ واحدٌ فإن كانَ واسعًا فالتحِف بِهِ، وإن كانَ ضيِّقًا فاتَّزر بِهِ] .
مرَّ عثمانُ بنُ عفَّانَ أو عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ بمُرْطٍ واستغلاه قال فمرَّ به على عمرِو بنِ أميَّةَ فاشتراه فكساه امرأتَه سَخيلةَ بنتَ عبيدةَ بنِ الحارثِ بنِ المطَّلبِ فمرَّ به عثمانُ أو عبدُ الرَّحمنِ فقال ما فعل المُرْطُ الَّذي ابتعتَ قال عمرٌو تصدَّقتُ به على سَخيلةَ بنتِ عبيدةَ فقال إنَّ كلَّ ما صنعتَ إلى أهلِك صدَقةٌ فقال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذاك فذكر ما قال عمرٌو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صدَق عمرٌو كلَّ ما صنعتَ إلى أهلِك فهو صدَقةٌ عليهم .
عَن سعيدِ بنِ الحارثِ، أنَّهُ أتى جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ، هوَ ونفرٌ قد سمَّاهم، فلمَّا دخَلنا عليهِ وجدناهُ يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ مُلتَحِفًا بِهِ قد خالفَ بينَ طرفيهِ، ورِداؤُهُ قريبٌ منهُ لو تَناولَهُ أبلغَهُ قالَ: فلمَّا سلَّمَ سألناهُ عن صلاتِهِ في ثوبٍ واحدٍ، فقالَ: أفعلُ هذا ليَراني الحَمقى أمثالُكُم فيُفشونَ عن جابرٍ رُخصةً رخَّصَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنِّي خَرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَعضِ أسفارِهِ، فَجِئْتُهُ ليلةً لبعضِ أمري فوجدتُهُ يصلِّي وعليَّ ثَوبٌ واحدٌ قدِ اشتَملتُ بِهِ وصلَّيتُ إلى جنبِهِ، فلمَّا انصرفَ قالَ: ما السُّرَى يا جابرُ؟ فأخبرتُهُ بحاجتي فلمَّا فرغتُ قالَ: يا جابرُ ما هذا الاشتمالُ الَّذي رأيتُ؟ فقلتُ: كانَ ثَوبًا واحِدًا ضيِّقًا، فقالَ: إذا صلَّيتَ وعلَيكَ ثَوبٌ واحدٌ فإن كانَ واسعًا فالتحِف بِهِ، وإن كانَ ضيِّقًا فاتَّزر بِهِ .
سمعت مسلمة بن مخلد يقول : بينا أنا على مصر إذ أتى البواب فقال : إن أعرابيا على الباب على بعير يستأذن . فقلت : من أنت ؟ قال : جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : فأشرفت عليه فقلت : أنزل إليك أو تصعد ، فقال : لا تنزل ولا أصعد ، حديث بلغني أنك ترويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ستر المؤمن جئت أسمعه ، قلت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من ستر على مؤمن عورة فكأنما أحيا موءودة . فضرب بعيره راجعا
عنْ عمرِو بنِ أُمَيَّةَ قال مَرَّ عثمانُ بنُ عفانِ أوْ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ بِمِرْطٍ واستغْلاهُ قال فمرَّ بِهِ علَى عمْرِو بنِ أُمَيَّةَ فَاشتراهُ فكَسَاهُ امْرَأَتَهُ سُخَيْلَةَ بنتَ عُبَيْدَةَ بنَ الحارثِ بنِ المطلِبِ فمَرَّ بِهِ عثمانُ أوْ عبْدُ الرحمنِ فقالَ مَا فَعَلَ الْمِرْطُ الَّذِي ابْتَعْتَ قال عمْرُو تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَى سُخَيْلَةَ بِنْتِ عُبَيْدَةَ فَقَالَ إِنَّ كُلَّ مَا صَنَعْتَ إِلَى أهلِكَ صَدَقَةٌ قَالَ عَمْرُو سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ذاكَ فَذَكَرَ مَا قال عمرٌو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال صدَقَ عمرٌو كلَّما صنعْتَ إِلى أهلِكَ فهو صدقةٌ علَيْهِمْ .
عن عَمرِو بنِ أُمَيَّةَ قال: مَرَّ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ أو عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ بمِرطٍ فاستَغَلَّاه، قال: فمَرَّ به على عَمرِو بنِ أُمَيَّةَ فاشتَراه فكَساه امرَأتَه سُخَيلةَ بنتَ عُبَيدةَ بنِ الحارِثِ بنِ المُطَّلِبِ، فمَرَّ به عُثمانُ أو عَبدُ الرَّحمَنِ، فقال: ما فعَل المِرطُ الذي ابتَعتَ؟ قال عَمرٌو: تَصَدَّقتُ به على سُخيلةَ بنتِ عُبَيدةَ، فقال: إنَّ كُلَّ ما صَنَعتَ إلى أهلِك صَدَقةٌ، فقال عَمرٌو: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ ذاكَ، فذَكَر ما قال عَمرٌو لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: صَدَقَ عَمرٌو، كُلُّ ما صَنَعتَ إلى أهلِك فهو صَدَقةٌ عليهم .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال قام سُرَاقةُ بنُ مالكٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ أعمالَنا الَّتي نعمَلُ أمأخُوذونَ بها عندَ الحافرِ خيرٌ فخيرٌ وشَرٌّ فشَرٌّ أو شيءٌ قد سبَقَتْ به المقاديرُ وجفَّتْ به الأقلامُ قال يا سُرَاقةُ قد سبَقَتْ {به} المقاديرُ وجفَّتْ به الأقلامُ قال فعلى ما نعمَلُ يا رسولَ اللهِ قال اعمَلْ يا سُرَاقةُ فكلُّ عاملٍ مُيسَّرٌ لِمَا خُلِق له قال يا سُرَاقةُ الآنَ تجهَدُ .
أنَّه رَأى جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يُصَلِّي في ثَوبٍ مُتَوشِّحًا به وعِندَه ثيابُه. وقال جابِرٌ: إنَّه رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ ذلك. .
لا مزيد من النتائج