نتائج البحث عن
«إن جبريل عليه السلام ذهب بإبراهيم عليه السلام إلى جمرة العقبة الوسطى ، فعرض له»· 15 نتيجة
الترتيب:
«إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ ذَهَبَ بإبْراهيمَ عليه السَّلامُ إلى جَمْرةِ العَقَبةِ الوُسْطى، فعَرَضَ له الشَّيْطانُ فرَماه بسَبْعِ حَصَياتٍ فساخَ، ثُمَّ أَتى الجَمْرةَ القُصْوى فعَرَضَ له الشَّيْطانُ فرَماه بسَبْعِ حَصَياتٍ فساخَ، فلمَّا أرادَ إبْراهيمُ أن يَذبَحَ ابنَه إسْحاقَ، قالَ لأبيه: يا أبَه أَوْثِقْني؛ لا أَضْطَرِبُ فيَنْتَضِحَ عليك دَمي إذا ذَبَحْتَني، فشَدَّه، فلمَّا أخَذَ الشَّفْرةَ فأرادَ أن يَذبَحَه نُودِيَ مِن خَلْفِه: {أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا}». .
«أنَّ جِبْريلَ ذَهَبَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جَمْرةِ العَقَبةِ، فعَرَضَ له الشَّيْطانُ فرَماه بسَبْعِ حَصَياتٍ فساخَ، ثُمَّ أتى جَمْرةَ الوُسْطى فعَرَضَ له الشَّيْطانُ فرَماه بسَبْعِ حَصَياتٍ فساخَ، ثُمَّ أتى به جَمْرةَ القُصْيا فعَرَضَ له الشَّيْطانُ، فرَماه بسَبْعِ حَصَياتٍ فساخَ». .
إنَّ جبريلَ ذهب بإبراهيمَ إلى جمرةِ العقبةِ فعرض لهُ الشيطانُ فرماهُ بسبعِ حصياتٍ فساخ ثم أتى الجمرةَ الوسطى فعرض لهُ الشيطانُ فرماهُ بسبعِ حصياتٍ فساخ ثم أتى الجمرةَ القصوى فعرض لهُ الشيطانُ فرماهُ بسبعِ حصياتٍ فساخ فلمَّا أراد إبراهيمُ أن يذبحَ ابنَهُ إسحاقَ قال لأبيهِ : يا أبتِ أوثقني لا أضطربُ فينتضحُ عليك من دمي إذا ذبحتني فشُدَّهُ فلمَّا أخذ الشفرةَ فأراد أن يذبحَهُ نُودِيَ من خلفِهِ أن يا إبراهيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا .
إنَّ جِبريلَ ذهَبَ بِإبراهيمَ إلى جَمرَةِ العَقَبةِ، فعرَضَ له الشَّيطانُ، فرَماه بِسَبعِ حَصَياتٍ، فساخَ، ثم أتى به الجَمرَةَ الوُسطى، فعرَضَ له الشَّيطانُ، فرَماه بِسَبعِ حَصَياتٍ، فساخَ، ثم أتى به الجَمرَةَ القُصوى، فعرَضَ له الشَّيطانُ، فرَماه بِسَبعِ حَصَياتٍ، فساخَ، فلمَّا أرادَ إبراهيمُ أنْ يَذبَحَ ابنَه إسحاقَ، قال لِأَبيه: يا أَبَتِ، أَوثِقْني؛ لا أَضطَرِبُ، فينتَضِحَ عليك مِن دَمي إذا ذبَحتَني. فشدَّه، فلمَّا أخَذَ الشَّفرَةَ فأرادَ أنْ يَذبَحَه، نوديَ مِن خَلفِه: {أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا} [الصافات: 105]. .
قلْتُ لابنِ عباسٍ يزْعُمُ قومُكَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سعَى بينَ الصفا والمروةِ وأنَّ ذلكَ سنَّةً قال صدَقُوا إنَّ إبراهيمَ عليه السلامُ لما أُمِرَ بالمناسِكِ عرَضَ لَهُ الشيطانُ عندَ المسْعَى فسابَقَهُ فسبَقَهُ إبراهيمُ عليه السلامُ ثم ذهَبَ بِهِ جبريلَ عليه السلامُ إلى جمرةِ العقبَةِ فعرضَ له الشيطانُ قال سُرَيْجٌ شيطانٌ فرماه بسبْعِ حصَيَاتٍ حتى ذهَبَ ثم عَرَضَ له عندَ الجمرَةِ الوسْطَى فرماه بسبْعِ حصَيَاتٍ قال قدْ تَلَّهُ قال يونسُ ثم تَلَّهُ للجبينِ وعلَى إسماعيلَ قميصٌ أبيضُ قال يا أبتِ ليسَ لِي ثوبٌ تُكَفِّنُنِي فيه غيرُهُ فاخْلَعْهُ حتى تُكَفِّنَنِي فيه فعالَجَهُ لِيَخْلَعَهُ فنُودِيَ مِنْ خلْفِهِ أنْ يَّا إبراهيمُ قدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا فالْتَفَتْ إبراهيمُ فإذا هو بكبْشٍ أبيضَ أقرنَ أعيَنَ .
«أنَّ جِبْريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَهَبَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جَمْرةِ العَقَبةِ، فعَرَضَ له الشَّيْطانُ فرَماه بسَبْعِ حَصَياتٍ فساخَ، ثُمَّ أتى الجَمْرةَ القُصْوى، فعَرَضَ له الشَّيْطانُ فرَماه بسَبْعِ حَصَياتٍ، فلمَّا أرادَ إبْراهيمُ عليه السَّلامُ أن يَذبَحَ إسْحاقَ، قالَ لأبيه: إذا ذَبَحْتَني فاعْتَزِلْ؛ لا أضْطَرِبُ فيَنْتَضِحَ عليك دَمي، فشَدَّه، فلمَّا أخَذَ الشَّفْرةَ وأرادَ أن يَذبَحَه نُودِيَ مِن خَلْفِه: {أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا}». .
إنَّ جبريلَ ذهب بإبراهيمَ إلى جَمْرَةِ العَقَبَةِ ، فعَرَض له الشيطانُ فرَمَاه بسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، فساخ ، فلما أراد إبراهيمُ أن يَذْبَحَ ابنَه إسحاقَ ، قال لأبيه : يا أَبَتِ ! أَوْثِقْنِي لا أَضْطَرِبُ ، فيَنْتَضِحَ عليك من دَمِي إذا ذَبَحْتَنِي ، فشَدَّهُ فلما أَخَذَ الشَّفْرَةَ ، فأراد أن يَذْبَحَهُ ، نُودِيَ من خَلْفِهِ ( أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ) .
قلتُ لابنِ عباسٍ ، رضي اللهُ عنهما : يزعُمُ قومُكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طاف على بعيرٍ بالبيتِ ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ قال : صدَقوا وكذَبوا قلتُ : ما صدَقوا وكذَبوا ؟ ، قال : صدَقوا ؛ طاف على بعيرٍ وليس بسُنَّةٍ ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يَصرِفُ الناسَ عنه ولا يَدفَعُ ، فطاف على بعيرٍ كي يَسمَعوا كلامَه ، ولا تنالُه أيديهم قلتُ : يزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رمَل بالبيتِ ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ فقال : صدَقوا وكذَبوا قلتُ : ما صدَقوا وكذَبوا ؟ ، قال : صدَقوا ؛ قد رمَل وكذَبوا ؛ ليسَتْ بسُنَّةٍ ؛ إنَّ قريشًا قالتْ : دَعوا محمدًا وأصحابَه حتى يموتوا موتَ النغفِ فلما صالَحوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أن يَجيئوا منَ العامِ المُقبِلِ فيُقيموا بمكةَ ثلاثةً ، فقدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه ، والمُشرِكونَ مِن قبلِ قعيقعانَ قال لأصحابِه : ارمُلوا وليس بسُنَّةٍ قلتُ : يزعُمُ قومُكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد سَعى بين الصفا والمروةِ ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ قال : صدَقوا ؛ إنَّ إبراهيمَ , عليه الصلاةُ والسلامُ لما أُرِيَ المناسكَ عرَض له شيطانٌ عندَ المَسعى ، فسابَقه ، فسبَقه إبراهيمُ , عليه السلامُ , ثم انطلَق به جبريلُ عليه السلامُ حتى أتى به مِنًى ، فقال : مناخُ الناسِ هذا ، ثم انتَهى إلى جمرةِ العقبةِ ، فعرَض له شيطانٌ فرَماه بسبعِ حصياتٍ حتى ذهَب به إلى جمرةِ الوُسطى ، فعرَض له الشيطانُ ، فرَماه بسبعِ حصياتٍ حتى ذهَب ، ثم أتى جمرةَ القُصوى ، فعرَض له الشيطانُ فرَماه بسبعِ حصياتٍ حتى ذهَب ، ثم أتى به جمعًا فقال : هذا المشعرُ الحرامُ ، ثم أتى به عَرَفَةَ فقال : هذه عَرَفَةُ , قال ابنُ عباسٍ : أتَدري لِمَ سُمِّيَتْ عَرَفَةَ ؟ ، قال : لا قال : لأنَّ جبريلَ , عليه السلامُ , قال له : أعَرَفتَ ؟ قال ابنُ عباسٍ : أتَدري كيف كانتِ التلبيةُ ؟ قلتُ : وكيف كانتِ التلبيةُ قال : إنَّ إبراهيمَ , عليه السلامُ , لما أُمِر أن يؤذِّنَ في الناسِ بالحجِّ أُمِرَتِ الجبالُ فخَفَضَتْ رءوسَها ورُفِعَتْ له القُرى ، فأذَّن في الناسِ بالحجِّ .
«قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ: يَزعُمُ قَوْمُك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمَلَ بالبَيْتِ وأنَّ ذلك سُنَّةٌ، فقالَ: صَدَقوا وكَذَبوا، قُلْتُ: وما صَدَقوا وما كَذَبوا؟ قالَ: صَدَقوا؛ رَمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكَذَبوا؛ ليس سُنَّةً، إنَّ قُرَيشًا قالَتْ زَمَنَ الحُدَيْبِيَةِ: دَعُوا مُحمَّدًا وأصْحابَه حتَّى يَموتوا مَوْتَ النَّغَفِ، فلمَّا صالَحوا على أن يَقدَموا مِن العامِ المُقبِلِ يُقيموا بمَكَّةَ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فقَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُشْرِكونَ مِن قِبَلِ قُعَيْقِعانَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصْحابِه: ارْمُلوا بالبَيْتِ ثَلاثًا، وليس بسُنَّةٍ، قُلْتُ: ويَزعُمُ قَوْمُك أنَّه طافَ بالصَّفا والمَرْوةِ على بَعيرٍ وأنَّ ذلك سُنَّةٌ، فقالَ: صَدَقوا وكَذَبوا، فقُلْتُ: ما صَدَقوا وكَذَبوا؟ قالَ: صَدَقوا؛ قد طافَ بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ على بَعيرٍ، وكَذَبوا ليسَتْ بسُنَّةٍ، كانَ النَّاسُ لا يُدفَعونَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُصرَفونَ عنه، فطافَ على بَعيرٍ ليَسْمَعوا كَلامَه ولا تَنالُه أيْديهم. قُلْتُ: ويَزعُمُ قَوْمُك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَعى بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ وأنَّ ذلك سُنَّةٌ، قالَ: صَدَقوا؛ إنَّ إبْراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أُمِرَ بالمَناسِكِ عَرَضَ له الشَّيْطانُ عِنْدَ المَسْعى فسابَقَه فسَبَقَه إبْراهيمُ، ثُمَّ ذَهَبَ به جِبْريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جَمْرةِ العَقَبةِ فعَرَضَ له شَيْطانٌ -يَعْني، قالَ يونُسُ: الشَّيْطان- فرَماه بسَبْعِ حَصَياتٍ حتَّى ذَهَبَ، حتَّى عَرَضَ عِنْدَ الجَمْرةِ الوُسْطى فرَماه بسَبْعِ حَصَياتٍ، قالَ: قد تَلَّه للجَبينِ -قالَ يونُسُ: وثُمَّ تَلَّه للجَبينِ- وعلى إسْماعيلَ قَميصٌ أبْيَضُ، وقالَ: يا أَبَة، إنَّه ليس لي ثَوْبٌ تُكَفِّنِّي فيه غَيْرُه، فاخْلَعْه حتَّى تُكَفِّنِّي فيه؟ فعالَجَه ليَخلَعَه، فنُودِيَ مِن خَلْفِه: {أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا}، فالْتَفَتَ إبْراهيمُ فإذا هو بكَبْشٍ أبْيَضَ أقْرَنَ أعْيَنَ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: لقد رَأيْتُنا نَتَّبِعُ ذلك الضَّرْبَ مِن الكِباشِ، قالَ: ثُمَّ ذَهَبَ به جِبْريلُ -عليه السَّلامُ- إلى الجَمْرةِ القُصْوى، فعَرَضَ له الشَّيْطانُ فرَماه بسَبْعِ حَصَياتٍ حتَّى ذَهَبَ، ثُمَّ ذَهَبَ به جِبْريلُ -عليه السَّلامُ- إلى مِنًى، قالَ: هذا مِنًى -قال يونس- هذا مُناخُ النَّاسِ، ثُمَّ أتى به جَمْعًا، فقالَ: هذا المَشعَرُ الحَرامُ، ثُمَّ ذَهَبَ به إلى عَرَفةَ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: هلْ تَدْري لِمَ سُمِّيَتْ عَرَفةَ؟ قُلْتُ: لا، قالَ: إنَّ جِبْريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لإبْراهيمَ -عليه السَّلامُ- عَرَفْتَ؟ عَرَفْتَ؟ قالَ يونُسُ: هلْ عَرَفْتَ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: ثُمَّ سُمِّيَتْ عَرَفةَ. ثُمَّ قالَ: هلْ تَدْري كيف كانَتِ التَّلْبيةُ؟ قُلْتُ: وكيف كانَتْ؟ قالَ: إنَّ إبْراهيمَ لمَّا أُمِرَ أن يُؤَذِّنَ النَّاسَ بالحَجِّ خَفَضَتْ له الجِبالُ رُؤوسَها، ورُفِعَتْ له القُرى، فأَذَّنَ في النَّاسِ بالحَجِّ». وفي رِوايةِ علِيِّ بنِ عَبْدِ العَزيزِ قد رَمَلَ بالبَيْتِ، وعِنْدَه: ما صَدَقوا وما كَذَبوا؟ قالَ: صَدَقوا أنَّه قد رَمَلَ، وكَذَبوا ليسَتْ بسُنَّةٍ، أنَّ قُرَيشًا قالَتْ: دَعوا مُحمَّدًا وأصْحابَه زَمَنَ الحُدَيْبِيَةِ حتَّى يَموتوا مَوْتَ النَّغَفِ، فلمَّا صالَحوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَجِيئوا مِن العامِ المُقبِلِ فيُقيموا بمَكَّةَ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فقَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن العامِ المُقبِلِ والمُشْرِكونَ مِن قِبَلِ قُعَيْقِعانَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصْحابِه: ارْمُلوا بالبَيْتِ، وليسَتْ سُنَّةً. قُلْتُ: يَزعُمُ قَوْمُك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ على بَعيرٍ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ، قالَ: صَدَقوا وكَذَبوا، قالَ: قُلْتُ: ما صَدَقوا وما كَذَبوا؟ قالَ: صَدَقوا؛ قد طافَ على بَعيرٍ، وكَذَبوا؛ ليسَتْ سُنَّةً، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ لا يُدفَعُ عنه النَّاسُ، ولا يُضرَبونَ عنه، فطافَ على بَعيرٍ لِيَسْمَعوا كَلامَه. قُلْتُ: يَزعُمُ قَوْمُك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَعى بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةَ وأنَّ ذلك سُنَّةٌ، قالَ: صَدَقوا؛ إنَّ إبْراهيمَ -عليه السَّلامُ- لمَّا أُمِرَ بالمَناسِكِ اعْتَرَضَ عليه الشَّيْطانُ عِنْدَ المَسْعى، فسابَقَه فسَبَقَه إبْراهيمُ -عليه السَّلامُ- ثُمَّ ذَهَبَ به جِبْريلُ -عليه السَّلامُ- إلى جَمْرةِ العَقَبةِ، فعَرَضَ له الشَّيْطانُ، فرَماه بسَبْعِ حَصَياتٍ حتَّى ذَهَبَ، حتَّى عَرَضَ عِنْدَ الجَمْرةِ الوُسْطى، فرَماه بسَبْعِ حَصَياتٍ، حتَّى ذَهَبَ، ثُمَّ تَلَّه وعلى إسْماعيلَ قَميصٌ أبْيَضُ، فقالَ له: يا أَبَةِ، إنَّه ليس قَميصٌ تُكَفِّنِّي فيه غَيْرُ هذا، فاخْلَعْه عنِّي فكَفِّنِّي فيه، والْتَفَتَ إبْراهيمُ -عليه السَّلامُ- فإذا هو بكَبْشٍ أعْيَنَ أبْيَضَ أقْرَنَ فذَبَحَه، ثُمَّ ذَهَبَ به جِبْريلُ، وفيه قالَ: إنَّ جِبْريلَ -عليه السَّلامُ- قالَ: هلْ عَرَفْتَ؟ قالَ: نَعمْ، ثُمَّ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: هلْ تَدْري كيف كانَتِ التَّلْبيةُ؟ وآخِرُه فأَذَّنَ بالنَّاسِ، والباقي مِثلُه. .
«جاءَ جِبْريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُرِيَه المَناسِكَ، فانْفَرَجَ له ثَبيرٌ فدَخَلَ مِنًى، فأراه الجِمارَ، ثُمَّ أراه جَمْعًا، وأراه عَرَفاتٍ، فلمَّا كانَ عِنْدَ الجَمْرةِ تَبِعَ له إبْليسُ فرَماه بسَبْعِ حَصَياتٍ فساخَ، ثُمَّ تَبِعَ له حتَّى ذَكَرَ جَمْرةَ العَقَبةِ فساخَ فذَهَبَ». .
لم يزَلْ عليهِ السَّلامُ يلبِّي حتَّى أتمَّ رميَ جَمرةِ العَقبةِ .
أفضتُ معَ الحسينِ بنِ عليٍّ منَ المزدلفةِ فلم أزل أسمعُهُ يلبِّي حتَّى رمى جمرةَ العقبةِ فسألتُهُ فقالَ أفضتُ معَ أبي عليهِ السَّلامُ منَ المزدلفةِ فلم أزل أسمعُهُ يلبِّي حتَّى رمى جمرةَ العقبةِ فسألتُهُ فقالَ أفضتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم أزل أسمعُهُ يلبِّي حتَّى رمَى جمرةَ العقبةِ فرجعتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فأخبرتُهُ بقولِ حسينٍ فقالَ صدق .
قدِمنا من المُزدَلفةِ بليلٍ فقال عليه السلام : أيْ بِنيةَ عبدِ المطلبِ ، لا ترموا جمرةَ العقبةِ حتَّى تطلعَ الشمسُ .
«جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعنده خَديجةُ، فقال له: إنَّ اللهَ يُقْرِي خديجةَ السَّلامَ، فقالت: إنَّ اللهَ هو السَّلامُ، وعلى جِبريلَ السَّلامُ، وعليك السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه». .
قلتُ لابنِ عباسٍ : يَزعُمُ قومُك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَمَلَ بالبيتِ وأنَّ ذلك سُنَّةٌ فقال : صَدَقُوا وكَذَبُوا قلتُ : وما صَدَقُوا وكَذَبُوا قال : صَدَقُوا رَمَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالبيتِ وَكَذَبُوا ليس بِسُنَّةٍ إنَّ قُرَيْشًا قالت زمنَ الحُديبيةِ دَعُوا محمدًا وأصحابَهُ حتى يَموتوا موتَ النَّغفِ فلمَّا صالحوهُ على أن يَقدُموا من العامِ المقبلِ ويُقيموا بمكةَ ثلاثةَ أيامٍ فقَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والمشركونَ من قَبْلِ قُعَيْقِعَانَ فقال رسولُ اللهِ لأصحابِهِ : ارْمِلوا بالبيتِ ثلاثًا وليس بسُنَّةٍ قلتُ : ويَزعمُ قومُك أنه طاف بينَ الصَّفا والمروةِ على بعيرٍ وأنَّ ذلك سنَّةٌ فقال : صَدَقُوا وكَذَبُوا فقلتُ : وما صَدَقُوا وكَذَبُوا فقال : صَدَقُوا قد طاف بينَ الصَّفا والمروةَ على بعيرٍ وكّذَبُوا ليست بسُنَّةٍ كان الناسُ لا يُدفعون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا يُصرفونَ عنه فطاف على بعيرٍ ليَسمعوا كلامَهُ ولا تَنالُهُ أيديهم قلتُ : ويَزعمُ قومُك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَعَى بينَ الصَّفا والمروةِ وأنَّ ذلك سُنَّةٌ قال : صَدَقٌوا إنَّ إبراهيمَ لمَّا أَمرَ بالمناسِكِ عرضَ له الشيطانُ عندَ السعيِ فسابقهُ فسَبَقهُ إبراهيمُ ثم ذهب به جبريلُ إلى جمرةِ العقبةِ فعرَضَ له شيطانٌ قال يونسُ : الشيطانُ ، فرماهُ بسبعِ حَصَيَاتٍ حتى ذهب ثم عرضَ له عندَ الجمرةِ الوُسطى فرماهُ بسبعِ حَصَيَاتٍ قال : قد تَلَّهُ للجبينِ قال يونسُ : وثم تَلَّهُ للجبينِ وعلى إسماعيلَ قميصٌ أبيضٌ وقال : يا أبتِ إنه ليس لي ثوبٌ تُكفِّنُني فيه غيرُهُ فاخْلَعْهُ حتى تُكَفِّنَني فيه فعالجَهُ ليخْلعَهُ فنُودِيَ مِن خلفِهِ { أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا } فالتفتَ إبراهيمُ فإذا هو بِكبشٍ أبيضَ أقرنَ أعْينَ قال ابنُ عباسٍ : لقد رأيتُنا نبيعُ هذا الضَّربَ من الكِباشِ قال : ثم ذهب به جبريلُ إلى الجمرةِ القُصوَى فعرضَ له الشيطانُ فرماهُ بسبعِ حَصَيَاتٍ حتى ذهب ثم ذهب به جبريلُ إلى مِنىً قال : هذا مِنىً قال يونسُ : هذا مناخُ الناسِ ثم أَتى به جمعًا فقال : هذا المشعرُ الحرامُ ثم ذهب به إلى عرفةَ فقال ابنُ عباسٍ : هل تدري لما سُمِّيتْ عرفةَ قلتُ : لا قال : إنَّ جبريلُ قال لإبراهيمَ : عرَفتَ قال يونسُ : هل عرَفتَ قال : نعم قال ابنُ عباسٍ : فمِن ثمَّ سُمِّيتْ عرفةَ ثم قال : هل تدري كيفَ كانت التَلبيةُ قلتُ : وكيفَ كانت قال : إنَّ إبراهيمَ لمَّا أُمرَ أنْ يُؤذِّنَ في الناسِ بالحَجِّ خَفَضتْ له الجبالُ رؤوسَها ورُفعتْ له القُرَى فأَذَّنَ في الناسِ بالحَجِّ .
لا مزيد من النتائج