نتائج البحث عن
«إن جروا دخل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فدخل تحت السرير ، فمات ، فمكث رسول»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ جروًا دخل بيتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخل تحتَ السَّريرِ فمات ، فمكث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعَ أيَّامٍ لا ينزلُ عليه الوحيُ فقال : يا خولةُ ما حدث في بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جبريلُ لا يأتيني ، فقلتُ في نفسي : لو هيَّأتُ البيتَ فكنستُه فأهويتُ بالمكنسةِ تحت السَّريرِ فأخرجتُ الجروَ ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ ترعدُ لحيتُه ] وكان إذا نزل عليه الوحيُ أخذتْه الرِّعدةُ فأنزل اللهُ : وَالضُّحَى . إلى قولِه : فَتَرْضَى
أن جروا دخل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فدخل تحت السرير ، فمات فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة أيام لا ينزل عليه الوحي ، فقال : يا خولة ما حدث في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جبريل لا يأتيني فما حدث في بيت نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا نبي الله ما أتى علينا يوم خير منا اليوم ، قال : فأخذ برديه فلبسهما وخرج فقلت في نفسي : لو هيأت البيت وكنسته ، فأهويت بالمكنسة تحت السرير فإذا بشيء ثقيل فلم أزل أهيئه حتى بدا لي الجرو ميتا ، فأخذته بيدي فألقيته خلف الدار فجاءني نبي الله صلى الله عليه وسلم ترعد لحيته ، وكان إذا نزل عليه استبطنته الرعدة ، فقال : يا خولة دثريني فأنزل الله عليه : {والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى} إلى قوله : {يعطيك ربك فترضى } فقام من نومه فوضعت له ماء فتطهر ولبس برديه
أن جروا دخل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فدخل تحت السرير ، فمات فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة أيام لا ينزل عليه الوحي ، فقال : يا خولة ما حدث في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جبريل لا يأتيني فما حدث في بيت نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا نبي الله ما أتى علينا يوم خير منا اليوم ، قال : فأخذ برديه فلبسهما وخرج فقلت في نفسي : لو هيأت البيت وكنسته ، فأهويت بالمكنسة تحت السرير فإذا بشيء ثقيل فلم أزل أهيئه حتى بدا لي الجرو ميتا ، فأخذته بيدي فألقيته خلف الدار فجاءني نبي الله صلى الله عليه وسلم ترعد لحيته ، وكان إذا نزل عليه استبطنته الرعدة ، فقال : يا خولة دثريني فأنزل الله عليه : {والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى} إلى قوله : {يعطيك ربك فترضى} فقام من نومه فوضعت له ماء فتطهر ولبس برديه
أنَّ جروًا دخل بيتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخل تحتَ السَّريرِ فمات ، فمكث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعَ أيَّامٍ لا ينزلُ عليه الوحيُ فقال : يا خولةُ ما حدث في بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جبريلُ لا يأتيني ، فقلتُ في نفسي : لو هيَّأتُ البيتَ فكنستُه فأهويتُ بالمكنسةِ تحت السَّريرِ فأخرجتُ الجروَ ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ ترعدُ لحيتُه ] وكان إذا نزل عليه الوحيُ أخذتْه الرِّعدةُ فأنزل اللهُ : وَالضُّحَى . إلى قولِه : فَتَرْضَى .
أنَّ جَرْوًا دخَلَ بَيتَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَ تحتَ السَّريرِ، فمات، فمكَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعةَ أيَّامٍ لا يَنزِلُ عليه الوحيُ، فقال: يا خولةُ، ما حدَثَ في بَيتِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ جِبْريلُ لا يأْتيني، فما حدَثَ في بَيتِ نَبيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالتْ: يا نَبِيَّ اللهِ، ما أتى علينا يومٌ خيرٌ مِنَّا اليومَ، قال: فأخَذَ بُردَيْه، فلَبِسَهما وخرَجَ، فقلْتُ في نَفْسي: لو هيَّأْتُ البيتَ وكنَسْتُه، فأهْوَيتُ بالمِكْنسةِ تحتَ السَّريرِ، فإذا بشَيءٍ ثَقيلٍ، فلمْ أزَلْ أُهيِّئُه حتَّى بَدا لي الجَرْوُ مَيِّتًا، فأخذْتُه بيَدِي، فألْقيتُه خلْفَ الدَّارِ، فجاءني نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُرْعَدُ لِحْيَتُه، وكان إذا نزَلَ عليه اسْتَبْطَنَتْه الرِّعدةُ، فقال: يا خولةُ، دَثِّريني، فأنزَلَ اللهُ عليه: {وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى: 1 - 3]، إلى قولِه: {يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} [الضحى: 5]، فقام مِن نَومِه، فوضَعْتُ له ماءً، فتَطهَّرَ ولَبِسَ بُردَيْه. .
أنَّ جَرْوًا دخلَ البيتَ ودخلَ تحتَ السَّريرِ وماتَ فمكثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامًا لا ينزِلُ عليه الوحْيُ فقال يا خولَةُ ما حدَثَ في بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جبريلُ لا يَأْتِينِي فهَلْ حدَثَ في بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَثٌ فقُلْتُ ما أتى علَيْنَا يومٌ خيرٌ من يومِنا فأخذَ بُرْدَهُ فلَبِسَهُ وخرَجَ فقلْتُ لو هَيَّأْتِ البيتَ وكنستِهِ فأهويْتُ بالمِكْنَسَةِ إلى السريرِ فإذا شيءٌ تحْتَ ثقيلٌ فلم أزلْ حتَّى أخْرَجْتَهُ فإذا جروٌ ميِّتٌ فأخذْتُهُ بِيَدِي فأَلْقَيْتُهُ خلفَ الدارِ فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرْعَدُ لِحْيَتُهُ وكان إذا أتى الْوَحْيُ أخذَتْهُ الرِّعْدَةُ فقال يا خولَةُ دَثِّريني فأَنْزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ وَالضُّحَى واللَّيلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى .
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] كان على مَوعِدٍ مع جِبرائيلَ عليه السَّلامُ، فتأخَّرَ عنه، فخرَجَ إليه يَنتظِرُه، فقال له جِبرائيلُ: إنَّ في البَيتِ تِمثالًا، وسِترًا فيه صورةٌ، وكَلبًا؛ فمُرْ برَأسِ التِّمثالِ أنْ يُقطَعَ حتى يكونَ كهَيئَةِ الشَّجَرةِ، ومُرْ بالسِّتْرِ أنْ يُتَّخذَ منه وِسادَتانِ مُنتَبَذتانِ تُوطآنِ، ومُرْ بالكَلْبِ أنْ يُخرَجَ، ففعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدخَلَ جِبرائيلُ عليه السَّلامُ. قال أبو هُرَيرةَ: وكان الكَلبُ جَروًا تحت نَضَدٍ في البَيتِ، أدخَلَه الحَسنُ أو الحُسَينُ. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان على موعدٍ مع جبرائيلَ عليه السلام فتأخَّرَ عنه فخرج إليه ينتظرُه فقال له جبرائيلُ إنَّ في البيتِ تمثالًا وسِترًا فيه صورةٌ وكلبًا فَمُرْ برأسِ التمثالِ أنْ يُقطعَ حتى يكونَ كهيئةِ الشجرةِ، وَمُرْ بالسِّترِ أن يُتَّخذَ منه وسادتان منتبذتان توطآن وَمُرْ بالكلبِ أن يُخرجَ ففعلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل جبرائيلُ عليه السَّلامُ قال أبو هريرةَ وكان الكلبُ جَروًا تحت نَضدٍ في البيتِ أدخلَه الحسنُ أو الحسينُ .
خرج رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - في بعضِ مغازيه، فلما انصرف جاءت جاريةٌ سوداءُ، فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إني كنت نذرتُ : إن ردَّك اللهُ صالحًا ؛ أن أضرب بين يديك بالدُّفِّ وأتغنَّى، فقال لها رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : إن كنتِ نذرتِ فاضربي ؛ وإلا فلا، فجعلت تضربُ، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ، ثم دخل عليَّ وهي تضرب، ثم دخل عثمانُ وهي تضرب، ثم دخل عمرُ ؛ فألقتِ الدُّفَّ تحت إستِها، ثم قعدتْ عليه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الشيطانَ ليخافُ منك يا عمرُ ! إني كنتُ جالسًا وهي تضرب، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ، ثم دخل عليٌّ وهي تَضربُ، ثم دخل عثمانٌ وهي تضربُ، فلما دخلت أنتَ ؛ ألقت الدُّفَّ . .
أنَّ جِبريلَ احتَبَسَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم أتاهُ، فقال: ما حبَسَكَ؟ قال: جَرْوٌ في بَيتِكَ. فنَظَروا، فإذا جَرْوٌ تحتَ السَّريرِ، فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُخرِجَ. .
«إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ البُرهةَ مِن عُمُرِه بالعَمَلِ الذي لو مات عليه دَخَل الجنَّةَ، فإذا كان قَبْلَ مَوتِه تحوَّل فعَمِلَ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ، فمات فدخل النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ البُرهةَ مِن عُمُرِه بالعَمَلِ الذي لو مات عليه دخل النَّارَ، فإذا كان قَبْلَ مَوتِه تحوَّل فعَمِلَ بعَمَلِ أهلِ الجنَّةِ، فمات فدخل الجنَّةَ». .
إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ البُرْهةَ مِن عُمُرِه بالعمل الذي لو مات عليه دخَلَ الجَنَّةَ، فإذا كان قبْلَ مَوتِه تَحَوَّلَ فعمِلَ عمَلَ أهلِ النارِ، فمات، فدخَلَ النارَ. وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ البُرْهةَ مِن عُمُرِه بالعملِ الذي لو مات عليه دخَلَ النارَ، فإذا كان قبْلَ مَوتِه تَحَوَّلَ فعمِلَ بعمَلِ أهلِ الجَنَّةِ، فمات، فدخَلَ الجَنَّةَ. .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم سريرٌ مُشبَّكٌ بالبوري وعليه كِساءٌ أسودُ فأجلَسْنَاه على البوري فدخَل عليه أبو بكرٍ وعمرُ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جالسٌ عليه فنظَرا فرأَيا أثرَ السريرِ في جنبِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فبكى أبو بكرٍ وعمرُ فقال لهما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما يُبْكِيكُما قالا نبكي لأنَّ هذا السريرَ قد أثَّرت في جنبِك خشونتُه وكِسْرَى وقَيْصرُ على فُرُشِ الحريرِ والدِّيباجِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إنَّ عاقبةَ كِسْرَى وقَيْصرَ إلى النَّارِ وعاقبةَ سريري هذا إلى الجنَّةِ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ فلمَّا انصرفَ جاءت جاريةٌ سوداءُ فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ نذرتُ إن ردَّكَ اللَّهُ صالِحًا أن أضربَ بينَ يديكَ بالدُّفِّ وأتغنَّى فقال لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كنتِ نذرتِ فاضربي وإلَّا فلا قال فجعلت تضرِبُ فدخلَ أبو بَكرٍ وَهيَ تضرِبُ ثمَّ دخلَ عليٌّ وَهيَ تضربُ ثمَّ دخلَ عثمانُ وَهيَ تضربُ ثمَّ دخلَ عمرُ فألقتِ الدُّفَّ تحتَ استِها فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الشَّيطانَ ليخافُ منكَ يا عمَرُ كنتُ جالسًا وَهيَ تضربُ فدخلَ أبو بَكرٍ وَهيَ تضربُ فلمَّا دخلتَ أنتَ يا عمرُ ألقتِ الدُّفَّ .
أنَّ جِبريلَ، احتَبَس عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أتاهُ فقال له: ما حبَسكَ؟ قال: جَرْوٌ في بيتِكَ، فنظَروا، فإذا جَرْوٌ تَحْتَ السَّريرِ، فأمَر به النَّبيُّ عليه السَّلامُ فأُخرِجَ. .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ مَغازِيه فلمَّا انصَرَف جاءتْ جاريةٌ سوداءُ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ نذَرْتُ إنْ ردَّك اللهُ سالِمًا أنْ أضِربَ بينَ يدَيكَ بالدُّفِّ وأتَغَنَّى فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إنْ كنتِ نذَرتِ فاضرِبِي وإلّا فلا، فجَعَلَت تَضربُ فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ثمَّ دخل عليٌّ وهي تضربُ ثمَّ دخل عثمانُ وهي تضربُ ثمَّ دخل عمرُ فألْقتِ الدُّفَّ تحت اسْتِها ثمَّ قَعَدَت عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الشيطانَ لَيخافُ مِنك يا عمرَ إنِّي كنتُ جالسًا وهي تضربُ فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ثمَّ دخل عليٌّ وهي تضربُ ثمَّ دخل عثمانُ وهي تَضربُ فلمّا دخَلْتَ أنتَ يا عمرَ ألقتِ الدُّفَّ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ مغازيه فلما انصرف جاءتْ جاريةٌ سوداءُ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إني كنتُ نذرتُ إن ردَّك اللهُ صالحًا أنْ أضربَ بين يديك بالدفِّ وأتغنى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إن كنتِ نذرتِ فاضربي وإلَّا فلا فجعلتْ تضربُ فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ثم دخل عليٌّ وهي تضربُ ثم دخل عثمانُ وهي تضربُ ثم دخل عمرُ فألقتِ الدفَّ تحتَ اسْتِهَا ثم قعدتْ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الشيطانَ لَيخافُ منك يا عمرُ إني كنتُ جالسًا وهي تضربُ فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ثم دخل عليٌّ وهي تضربُ ثم دخل عثمانُ وهي تضربُ فلما دخلتَ أنت يا عمرُ ألقتِ الدفَّ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في بعضِ مَغازيهِ ، فلمَّا انصرفَ جاءت جاريةٌ سوداءُ ، فقالت : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كُنتُ نذرتُ إن ردَّكَ اللَّهُ سالمًا أن أضربَ بينَ يديكَ بالدُّفِّ وأتغنَّى ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إن كنتِ نذَرتِ فاضربي وإلَّا فلا . فجعَلت تضرِبُ ، فدخلَ أبو بَكْرٍ وَهيَ تضربُ ، ثمَّ دخلَ عليٌّ وَهيَ تضربُ ، ثمَّ دخلَ عُثمانُ وَهيَ تضربُ ، ثمَّ دخلَ عمرُ فألقتِ الدُّفَّ تحتَ استِها ، ثمَّ قعَدت علَيهِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ الشَّيطانَ ليخافُ منكَ يا عمرُ ، إنِّي كنتُ جالسًا وَهيَ تضربُ فدخلَ أبو بَكْرٍ وَهيَ تضربُ ، ثمَّ دخلَ عليٌّ وَهيَ تضربُ ، ثمَّ دخلَ عثمانُ وَهيَ تضربُ ، فلمَّا دخلتَ أنتَ يا عمرُ ألقتِ الدُّفَّ .
لا مزيد من النتائج