نتائج البحث عن
«إن حذيفة استسقى»· 8 نتيجة
الترتيب:
أنَّ حُذيفةَ استسقى فأتاه الخادمُ بقدَحٍ مُفضَّضٍ فردَّه وقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( هو لهم في الدُّنيا ولنا في الآخرةِ )
استسْقى حُذيفةُ . فسقاه مجوسيٌّ في إناءٍ من فضةٍ . فقال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول ( لا تلبَسوا الحريرَ ولا الدِّيباجَ . ولا تشربوا في آنيةِ الذهبِ والفضة ِ. ولا تأكلوا في صِحافِها . فإنها لهم في الدنيا ) .
استسْقى حذيفةَ دَهقانُ فسقاه في إناءٍ من فضةٍ فخذفَه به ، ثم قال : لو لم أتقدَّمْ إليك مرةً أو مرتَينِ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن الشُّربِ في الذَّهبِ والفضةِ ، وعن أن نلبسَ الحريرَ والدِّيباجَ ، فإنها لهم في الدُّنيا ولنا في الآخرةِ
استسقى حذيفةُ مِن دِهقانٍ بالمدائنِ فأتاه بشرابٍ في إناءٍ مِن فضَّةٍ فحذَفه بها فهِبْنا حذيفةَ أنْ نُكلِّمَه فلمَّا سكَن الغضبُ عنه قال: أعتذِرُ [ إليكم مِن هذا إنِّي كُنْتُ تقدَّمْتُ ] إليه ألَّا يسقيَني في هذا [ ثمَّ قال: ] إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا خطيبًا قال: ( لا تشرَبوا في إناءِ الفضَّةِ ولا الذَّهبِ ولا تلبَسوا الحريرَ والدِّيباجَ فإنَّه لهم في الدُّنيا ولكم في الآخرةِ )
استَسْقى حُذَيْفةُ دِهقانًا فسقاه في إناءٍ مِن فضَّةٍ فحذَف به وقال إنِّي لو لَمْ أتقدَّمْ إليه مرَّةً أو مرَّتَيْنِ لَمْ أفعَلْ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهانا بأنْ نشرَبَ في الذَّهبِ والفضَّةِ وأنْ نلبَسَ الحريرَ والدِّيباجَ فإنَّها لهم في الدُّنيا ولنا في الآخِرةِ
عنِ ابنِ عُمَرَ قال استسقى حُذَيْفةُ مِن دِهْقانٍ فسقاه في إناءٍ مِن فضَّةٍ فحذَفه به ثمَّ قال لو أنِّي لَمْ أتقدَّمْ إليه مرَّةً أو مرَّتَيْنِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهانا أنْ نشرَبَ في الذَّهبِ والفضَّةِ وأنْ نلبَسَ الحريرَ والدِّيباجَ فإنَّه لهم في الدُّنيا وهو لنا في الآخرةِ
استسقى حذيفةُ بالمدائنِ فأتاه دَهقانٌ بإناءٍ من فضةٍ فرمى به ثم قال إني كنتُ نهيتُه عنه فأبى أن ينتهيَ إنَّ رسولَ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن الشربِ في آنيةِ الذهبِ والفضة وعن لبسِ الحريرِ والدِّيباجِ وقال دَعوه لهم في الدُّنيا وهي لكم في الآخرةِ
استسقَى حُذَيْفةُ بالمدائنِ فأتاهُ دِهْقانٌ بإناءٍ مِن فضَّةٍ، فرَمى بِهِ ثمَّ قالَ إنِّي كُنتُ نَهَيتُهُ عنهُ فأبى أن يَنتَهيَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ شَرابٍ في آنيةِ الذَّهبِ والفِضَّةِ، وعن لُبسِ الحريرِ والدِّيباجِ وقالَ: دعوهُ لَهُم في الدُّنيا، وَهيَ لَكُم في الآخرةِ
لا مزيد من النتائج