نتائج البحث عن
«إن حذيفة كان يحدث بأشياء يقولها رسول الله صلى الله عليه وسلم في غضبه لأقوام ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عَمْرِو بنِ أبي قُرَّةَ الكِنْديِّ، قال: عَرَضَ أبي على سَلْمانَ أُخْتَه فأبى، وتَزَوَّجَ مَولاةً له يُقالُ لها: بُقَيْرةُ، قال: فبَلَغَ أبا قُرَّةَ أنَّه كان بَينَ سَلْمانَ وحُذَيْفةَ شَيءٌ، فأتاه يَطلُبُه، فأُخبِرَ أنَّه في مَبْقَلةٍ له، فتَوَجَّهَ إليه فلَقِيَه معه زَبيلٌ فيه بَقْلٌ، قد أدْخَلَ عَصاه في عُرْوةِ الزَّبيلِ وهو على عاتِقِه، قال: أبا عَبدِ اللهِ: ما كان بَينَكَ وبَينَ حُذَيْفةَ؟ قال: يقولُ سَلْمانُ: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا} [الإسراء: 11]، فانطَلَقا حتى أتَيَا دارَ سَلْمانَ، فدَخَلَ سَلْمانُ الدارَ، فقال: السلامُ عليكم، ثُمَّ أذِنَ فإذا نَمَطٌ مَوضوعٌ على بابٍ، وعِندَ رَأسِه لَبِناتٌ، وإذا قُرْطانِ، فقال: اجْلِسْ على فِراشِ مَولاتِكَ الذي تُمَهِّدُ لنَفسِها، قال: ثُمَّ أنشَأ يُحَدِّثُه، قال: إنَّ حُذَيْفةَ كان يُحَدِّثُ بأشْياءَ يقولُها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في غَضَبِه لِأقوامٍ، فأسْألُ عنها؟ فأقولُ: حُذَيْفةُ أعْلَمُ بما يقولُ، وأكْرَهُ أنْ يكونَ ضَغائِنُ بَينَ أقْوامٍ، فأُتِيَ حُذَيْفةُ فقيلَ له: إنَّ سَلْمانَ لا يُصَدِّقُكَ ولا يُكَذِّبُكَ بما تقولُ، فجاءَني حُذَيْفةُ فقال: يا سَلْمانُ ابنَ أُمِّ سَلْمانَ، قُلتُ: يا حُذَيفةُ ابنَ أُمِّ حُذَيْفةَ، لَتَنْتَهيَنَّ أو لَأكتُبَنَّ إلى عُمَرَ، فلمَّا خَوَّفتُه بعُمَرَ تَرَكَني، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: مِن وَلَدِ آدَمَ أنا، فأيُّما عَبدٍ مُؤمِنٍ لَعَنتُه لَعْنةً، أو سَبَبتُه سَبَّةً في غَيرِ كُنْهِه، فاجْعَلْها عليه صلاةً. .
حديثُ: قال: عَرَض أبي على سَلْمانَ أُخْتَه فأبى أن يتزَوَّجَ [يعني حديث: عن عَمْرِو بنِ أبي قُرَّةَ الكِنْديِّ، قال: عَرَضَ أبي على سَلْمانَ أُخْتَه فأبى، وتَزَوَّجَ مَولاةً له يُقالُ لها: بُقَيْرةُ، قال: فبَلَغَ أبا قُرَّةَ أنَّه كان بَينَ سَلْمانَ وحُذَيْفةَ شَيءٌ، فأتاه يَطلُبُه، فأُخبِرَ أنَّه في مَبْقَلةٍ له، فتَوَجَّهَ إليه فلَقِيَه معه زَبيلٌ فيه بَقْلٌ، قد أدْخَلَ عَصاه في عُرْوةِ الزَّبيلِ وهو على عاتِقِه، قال: أبا عَبدِ اللهِ: ما كان بَينَكَ وبَينَ حُذَيْفةَ؟ قال: يقولُ سَلْمانُ: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا} [الإسراء: 11]، فانطَلَقا حتى أتَيَا دارَ سَلْمانَ، فدَخَلَ سَلْمانُ الدارَ، فقال: السلامُ عليكم، ثُمَّ أذِنَ فإذا نَمَطٌ مَوضوعٌ على بابٍ، وعِندَ رَأسِه لَبِناتٌ، وإذا قُرْطانِ، فقال: اجْلِسْ على فِراشِ مَولاتِكَ الذي تُمَهِّدُ لنَفسِها، قال: ثُمَّ أنشَأ يُحَدِّثُه، قال: إنَّ حُذَيْفةَ كان يُحَدِّثُ بأشْياءَ يقولُها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في غَضَبِه لِأقوامٍ، فأسْألُ عنها؟ فأقولُ: حُذَيْفةُ أعْلَمُ بما يقولُ، وأكْرَهُ أنْ يكونَ ضَغائِنُ بَينَ أقْوامٍ، فأُتِيَ حُذَيْفةُ فقيلَ له: إنَّ سَلْمانَ لا يُصَدِّقُكَ ولا يُكَذِّبُكَ بما تقولُ، فجاءَني حُذَيْفةُ فقال: يا سَلْمانُ ابنَ أُمِّ سَلْمانَ، قُلتُ: يا حُذَيفةُ ابنَ أُمِّ حُذَيْفةَ، لَتَنْتَهيَنَّ أو لَأكتُبَنَّ إلى عُمَرَ، فلمَّا خَوَّفتُه بعُمَرَ تَرَكَني، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: مِن وَلَدِ آدَمَ أنا، فأيُّما عَبدٍ مُؤمِنٍ لَعَنتُه لَعْنةً، أو سَبَبتُه سَبَّةً في غَيرِ كُنْهِه، فاجْعَلْها عليه صلاةً.] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعلِّمُنَا كلماتٍ نقولُهنَّ عندَ النومِ من الفَزَعِ بسمِ اللهِ أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّةِ من غضبِه وعقابِهِ وشرِّ عبادِهِ ومن همزاتِ الشياطينِ وأن يَحْضُرُونَ قال فكانَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو يُعلِّمُهَا مَن بلغَ من ولَدِه أن يقولَهَا عندَ نومِه ومن كان منهم صغيرًا لا يعقلُ أن يَحْفَظَهَا كَتَبَهَا لهُ فعلَّقَهَا في عنقِه .
قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُنا كلماتٍ نقولُهنَّ عندَ النَّومِ مِن الفَزعِ: بِسمِ اللهِ، أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّةِ، مِن غَضبِه وعِقابِه، وشرِّ عِبادِه، ومِن هَمزاتِ الشَّياطينِ، وأنْ يحضُرونِ، قال: فكان عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو يُعلِّمُها مَن بلَغَ مِن وَلدِه أنْ يقولَها عندَ نَومِه، ومَن كان منهم صغيرًا لا يعقِلُ أنْ يحفَظَها، كتَبَها له فعلَّقَها في عُنقِه. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنا كَلماتٍ نَقولُهنَّ عِندَ النَّومِ مِنَ الفزَعِ: بسمِ اللهِ، أعوذُ بكَلماتِ اللهِ التَّامَّةِ مِن غَضَبه وعِقابِه وشَرِّ عِبادِه، ومِن هَمَزاتِ الشَّياطينِ وأن يَحضُرونِ، قال: فكان ابنُ عَمرٍو يُعَلِّمُها مَن بَلَغَ مِن أولادِه أن يَقولَها عِندَ نَومِه، ومَن كان مِنهم صَغيرًا لا يَغفُلُ أن يَحفظَها، كَتَبَها له، فعَلَّقَها في عُنُقِها. .
حَديثُ أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ كان قد أخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما يَحدُثُ مِنَ الفِتَنِ بَعدَه حَتَّى سَألَه عَن ذلك أكابرُ الصَّحابةِ ورَجَعوا إلَيه. .
جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هاهُنا غُلامًا قد احتُضِرَ يُقالُ له: قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فلا يَستطيعُ أنْ يَقولَها؟ فقال: أليس كان يقولُها في حَياتِه؟ قال: بلى، قال: فما مَنَعَه منها عندَ مَوتِه؟ فذَكَرَ الحديثَ بطولِه [قال عبد الله بن الإمام أحمد] فلمْ يُحدِّثْ أبي بهذَينِ الحديثَينِ ضَرَبَ عليهما مِن كِتابِه؛ لأنَّه لم يَرضَ حديثَ فائدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، وكان عندَه مَتروكَ الحديثِ. .
أن شَيْثَ بنَ رِبْعِيٍّ صلى إلى جنبِ حذيفةَ، فبَزَق بين يديه، فقال حذيفةُ : إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نهانا عن ذلك، قال : إن الرجلَ إذا دخل في صلاتِه أقبل اللهُ بوجهِهِ، فلا ينصرفُ عنه حتى ينصرفَ عنه أو يُحْدِثَ حَدَثًا . .
إنَّ شَيثَ بنَ رِبْعيٍّ صلَّى إلى جَنبِ حُذَيفةَ، فبَزَقَ بَينَ يَدَيْه، فقالَ حُذيفةُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن ذلك، ثم قالَ: إنَّ المُسلِمَ إذا دَخَلَ في صَلاتِه أقبَلَ اللهُ إليه بوَجهِه فيُناجيه، فلا يَنصَرِفُ حتى يَنصَرِفَ عنه أو يُحدِثَ حَدَثًا. .
عَن أبي وائلٍ أنَّ شبثَ بنَ رَبعيٍّ صلَّى إلى جَنبِ حُذَيْفةَ، فبَزقَ بينَ يدَيهِ، فقالَ حُذَيْفةُ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا عَن ذلِكَ قالَ: إنَّ الرَّجُلَ إذا دخلَ في صلاتِهِ أقبلَ اللَّهُ بوجهِهِ، فلا ينصَرفُ عنهُ حتَّى ينصرفَ عنهُ، أو يُحْدِثَ حدثًا .
اجتمعَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نساؤُهُ فجعَلَ يقولُ الكلمةَ كمَا يقولُ الرجلُ عندَ أهلِهِ فقالتْ إحداهُنَّ كأنَّ هذَا حديثَ خُرَافَةَ فقالَ أتدرِينَ مَا حديثُ خرافَةَ كانَ رجلٌ من بنِي عُذْرَةَ فأصابتْهُ الجنُّ وكانَ فيهِم حينًا ثمَّ رجَعَ إلى الإنْسِ فكانَ يحدِّثُ بأشياءَ وبعَجَائِبَ . . .
استضْحَكَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقِيل له: يا رسولَ اللهِ، ما أضْحَكَك؟ قال: عجِبْتُ لأقوامٍ يُساقونَ إلى الجنَّةِ في السَّلاسلِ. .
عن حُذَيفةَ: أنَّه رأى شَبَثَ بنَ رِبْعيٍّ بَزَقَ بَيْنَ يَدَيه، فقالَ: يا شَبَثُ، لا تَبزُقْ بَيْنَ يَدَيك؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ يَنْهى عن ذلك، وقالَ: «إنَّ الرَّجُلَ إذا قامَ يُصَلِّي أَقبَلَ اللهُ عليه بوَجْهِه حتَّى يَنْقلِبَ أو يُحدِثَ حَدَثَ سوءٍ». .
استضحَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقيلَ له : يا رسولَ اللهِ ما يُضْحِكُك ؟ قال : عجِبْتُ لأقوامٍ يُساقون إلى الجَنَّةِ مُقَرَّنينَ في السَّلاسلِ .
لا مزيد من النتائج