نتائج البحث عن
«إن حقا على الله تعالى أن لا يرفع شيء من الدنيا إلا وضعه»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ حقًّا على اللهِ تعالَى ، أنْ لا يرْفَعَ شيئًا من أمْرِ الدنيا إلَّا وضَعَهُ .
إن حقًا على اللهِ عزَّ وجلَّ ، أن لا يَرْتَفِعَ شيءٌ مِن الدنيا إلا وضعَه. .
إنَّ حقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ ألَّا يَرتفِعَ شيءٌ مِن الدُّنيا إلَّا وضَعهُ. .
أنَّ العَضْباءَ كانت لا تُسبَقُ، فجاء أعرابيٌّ على قَعودٍ له، فسابَقَها فسبَقَها الأعرابيُّ، فكأنَّ ذلك اشتَدَّ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ حقًّا على اللهِ ألَّا يَرفَعَ شَيئًا مِن هذه الدُّنيا إلَّا وضَعَه. .
كانَت ناقةٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُسَمَّى العَضباءَ، وكانَت لا تُسبَقُ، فجاءَ أعرابيٌّ على قَعودٍ له فسَبَقَها، فاشتَدَّ ذلك على المُسلِمينَ، وقالوا: سُبِقَتِ العَضباءُ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ حَقًّا على اللهِ أن لا يَرفَعَ شيئًا مِنَ الدُّنيا إلَّا وضَعَه. .
كانَت ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُسَمَّى العَضباءَ، وكانَت لا تُسبَقُ، فجاءَ أعرابيٌّ على قَعودٍ فسَبَقَها، فشَقَّ ذلك على المُسلِمينَ، فلَمَّا رَأى ما في وُجوهِهم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، سُبِقَتِ العَضباءُ! فقال: إنَّ حَقًّا على اللهِ أن لا يَرفَعَ شَيئًا مِنَ الدُّنيا إلَّا وضَعَه .
كانت ناقةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ العضباءَ لا تُسبَقُ، فجاءَ أعرابيٌّ على قَعودٍ فسبَقها، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: حقًّا على اللَّهِ لا يرفَعُ شيئًا من الدُّنيا إلَّا وضعَهُ .
حقٌّ على اللهِ ألَّا يرفعَ شيءٌ نفسَهُ في الدُّنيا إلَّا وضعَهُ .
كانت ناقةٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُسمَّى العَضْباءَ، وكانت لا تُسبَقُ، فجاءَ أعرابيٌّ على قَعودٍ له فسَبَقَها، فشَقَّ ذلك على المُسلِمينَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، سُبِقَتِ العَضْباءُ، فلمَّا رَأى ما في وُجوهِهم قال: إنَّ حَقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ ألَّا يَرفَعَ منَ الدُّنيا شيئًا إلَّا وَضَعَه. .
كانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ناقةٌ تسمَّى العضباءَ لاَ تسبقُ ، فجاءَ أعرابيٌّ على قعودٍ فسبقَها فشقَّ على المسلمينَ ، فلمَّا رأى ما في وجوهِهم قالوا : يا رسولَ اللهِ سبقتِ العضباءُ قالَ : إنَّ حقًّا على اللهِ أن لاَ يرتفعَ منَ الدُّنيا شيءٌ إلاَّ وضعَه. .
سابقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أعرابي فسبقَهُ فَكأنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وجدوا في نفسِهم من ذلِكَ فقيل له في ذلك! فقالَ: حقٌّ على اللهِ أن لاَ يرفعَ شيءٌ نفسَهُ في الدُّنيا إلاَّ وضعَهُ اللَّه. .
سابَقَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعْرابيٌّ فسَبَقَه، فكأنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَجَدوا في أنفُسِهم من ذلك، فقيلَ له في ذلك، فقال: حَقٌّ على اللهِ ألَّا يَرفَعَ شَيءٌ نَفسَه في الدُّنيا إلَّا وضَعَه. .
ما من عبدٍ يحبُّ أن يُرفعَ في الدُّنيا درجةً ,فارتفَع ,إلَّا وضعَه اللهُ في الآخرةِ درجةً أكبرَ مِنها وأطولَ، ثمَّ قال: لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا .
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناقةٌ تُسَمَّى العَضباءَ، لا تُسبَقُ -قال حُمَيدٌ: أو لا تَكادُ تُسبَقُ- فجاءَ أعرابيٌّ على قَعودٍ فسَبَقَها، فشَقَّ ذلك على المُسلِمينَ حتَّى عَرَفَه، فقال: حَقٌّ على اللهِ أن لا يَرتَفِعَ شيءٌ مِنَ الدُّنيا إلَّا وضَعَه. .
كانت ناقةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُسمَّى العَضْباءَ، وكانت لا تُسبَقُ، فجاء أعرابيٌّ على قَعُودٍ له، فسبَق، فشَقَّ ذلك على المسلِمينَ، فقال: ما لكم؟ فقالوا: سُبِقتِ العَضْباءُ، فقال: إنَّه حقٌّ على اللهِ عزَّ وجلَّ أن لا يرتفِعَ شيءٌ في الدُّنيا إلَّا وضَعه. .
لا مزيد من النتائج