نتائج البحث عن
«إن حقوق الله أثقل من أن يقوم بها العباد ، وإن نعم الله أكثر من أن يحصيها العباد»· 15 نتيجة
الترتيب:
الدواوينُ ثلاثةٌ : ديوانٌ لا يغفِره اللهُ : الإشراكُ باللهِ ؛ يقول اللهُ - عز وجل - : إنَّ اللهَ لا يغفِر أن يشركَ به، وديوانٌ لا يتركُه اللهُ : ظلمُ العبادِ فيما بينهم ؛ حتى يقتصَّ بعضُهم من بعضٍ، وديوانٌ لا يعبأُ اللهُ به : ظلمُ العبادِ فيما بينهم وبينَ اللهِ، فذاكَ إلى اللهِ ؛ إن شاء عذَّبهُ، وإن شاء تجاوزَ عنهُ . .
قال: خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَخلِ المَدينةِ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ -أو يا أبا هِرٍّ- هلَكَ المُكثِرون، إنَّ المُكثِرين الأقَلُّون يَومَ القيامةِ، إلَّا مَن قال بالمالِ هكذا وهكذا وهكذا، وقَليلٌ ما هم. يا أبا هُرَيرةَ ألَا أدُلُّكَ على كَنزٍ مِن كُنوزِ الجنَّةِ؟ لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، ولا مَلجَأَ مِنَ اللهِ إلَّا إليهِ. يا أبا هُرَيرةَ، هل تَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ، وما حَقُّ العِبادِ على اللهِ؟ قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّ حَقَّ اللهِ على العِبادِ أنْ يَعبُدوه، ولا يُشرِكوا به شَيئًا، وإنَّ حَقَّ العِبادِ على اللهِ ألَّا يُعذِّبَ مَن فعَلَ ذلك منهم. .
يا معاذُ بنَ جبلٍ ! هل تَدْرِي ما حَقُّ اللهِ على عبادِه وما حَقُّ العبادِ على اللهِ ؟ فإنَّ حَقَّ اللهِ على العبادِ أن يعبدوه و لا يُشْرِكوا به شيئًا ، وحَقَّ العبادِ على اللهِ أن لا يُعَذِّبَ مَن لا يُشْرِكُ به شيئًا .
إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ أنا اللَّهُ الَّذي لا إلَه إلَّا أنا مَلِكُ الملوكِ قلوبُ الملوكِ بِيدِي فإنِ العبادُ أطاعوني حوَّلتُ قلوبَ ملوكِهم بالرَّأفةِ والرَّحمةِ وإنِ العبادُ عَصَوني .
ما مِن قلبٍ من قلوبِ العبادِ إلَّا وهو بينَ إصبَعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ ، إن شاءَ أن يُقيمَهُ أقامَهُ ، وإن شاء أن يُزيغَهُ أزاغَهُ .
أتَيْنا مُعاذَ بنَ جَبلٍ فقُلْنا: حَدِّثْنا مِن غَرائبِ حديثِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: نَعَمْ، كنتُ رِدفَه على حِمارٍ، قال: فقال: يا مُعاذُ بنَ جَبلٍ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال: هل تَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: إنَّ حَقَّ اللهِ على العِبادِ أنْ يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، قال: ثُمَّ قال: يا مُعاذُ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال: هل تَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا هم فَعَلوا ذلك؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: ألَّا يُعذِّبَهم. .
كنتُ رَدِيفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمارٍ، فقال لي: يا مُعاذُ، أتدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ، وما حَقُّ العِبادِ على اللهِ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حَقُّ اللهِ على العِبادِ أن يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شَيئًا، وحَقُّ العِبادِ على اللهِ ألَّا يُعَذِّبَ مَن لا يُشرِكُ به شيئًا .
عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللهِ كان يُكْثِرُ أن يقولَ : يامُثَبِّتَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دينِكَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إِنَّكَ تُكْثِرُ أن تدعوَ بهذا الدعاءِ فهل تخافُ ؟ قال نعم وما يُؤَمِنِّي أيْ عائشةُ وقلوبُ العبادِ بينَ إصبعينِ من أصابعِ الرحمنِ ؟ .
إنَّ اللهَ يضحَكُ مِن يأسِ العبادِ وقُنوطِهم وقُرْبِ الرَّحمةِ منهم فقُلْتُ بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ أوَيضحَكُ ربُّنا قال نَعَمْ والَّذي نَفْسي بيدِه إنَّه لَيضحَكُ قُلْتُ فلا يُعدِمُنا خيرًا إذا ضحِك .
يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ فلا دِينَ إلَّا دِينُكَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أقلوبُ العبادِ بيَدِ اللهِ قال نَعَمْ بَيْنَ أُصبُعَيْنِ مِن أصابعِ اللهِ فإذا أراد أنْ يُقلِّبَ قَلْبَ عبدٍ قلَّبه .
كُنتُ رِدفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِمارٍ يُقالُ له: عُفَيرٌ، قال: فقال: يا مُعاذُ، تَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ وما حَقُّ العِبادِ على اللهِ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّ حَقَّ اللهِ على العِبادِ أن يَعبُدوا اللهَ ولا يُشرِكوا به شيئًا، وحَقَّ العِبادِ على اللهِ عزَّ وجلَّ أن لا يُعَذِّبَ مَن لا يُشرِكُ به شيئًا، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا أُبَشِّرُ النَّاسَ، قال: لا تُبَشِّرْهُم فيَتَّكِلوا. .
قال عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ نَتَراجَعُ ذِكرَ القَدَرِ، فخَرَجَ علينا وكَأنَّما فُقِئَ في وَجهِه حَبُّ الرُّمَّانِ، فقال: «ألهذا خُلِقتُم؟ أم بهذا أُمِرتُم؟ أليسَ إنَّما هَلكَ الذينَ مِن قَبلِكُم بهذا وأشباهِه؟ فمَن زَعَمَ أنَّ اللَّهَ جَبَل العِبادَ على المَعاصي ثُمَّ عاتَبَهم عليها كَمَن زَعَمَ أنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ كَلَّف العِبادَ ما لا يُطيقونَ، ومَن زَعَمَ أنَّ اللَّهَ لا يَعلمُ ما العِبادُ عامِلونَ، وما هم إليه صائِرونَ، فقد أخرج اللَّهَ مِن قُدرَتِه» لفظُ حَديثِ الطَّيالسيِّ. وفي رِوايةِ ابنِ ناجيةَ «جَبَرَ العِبادَ على المَعاصي ثُمَّ عَذَّبَهم» .
مرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وأَنا على حِمارٍ ، فقالَ : يا معاذُ هل تَدري ما حقُّ اللَّهِ على العِبادِ ؟ وما حقُّ العبادِ على اللَّهِ ؟ قلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، قالَ : فإنَّ حقَّ اللَّهِ على العبادِ أن يعبُدوهُ ، ولا يُشرِكوا بِهِ شيئًا ، وحقُّ العبادِ على اللَّهِ ، إذا فعَلوا ذلِكَ أن لا يُعذِّبَهُم .
إنَّ اللهَ نظر في قلوبِ العبادِ فوجد قلبَ محمَّدٍ خيرَ قلوبِ العبادِ فاختارَهُ لرسالتِهِ ثمَّ نظر في قلوبِ العبادِ فوجد قلوبَ أصحابِهِ خيرَ قلوبِ العبادِ فاختارَهُم لصُحبتهِ فما رآهُ المسلمونَ حسنًا فهو عند اللهِ حسنٌ .
حديثُ خِلَاسِ بنِ عَمرٍو، عن أبي الدَّرْداءِ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ يقولُ: أنا اللهُ الذي لا إلهَ إلَّا أنا، مَلِكُ الملوكِ، قُلوبُ الملوكِ بيَديَّ، فإنِ العِبادُ أطاعوني حوَّلتُ قلوبَ ملوكِهم عليهم بالرَّأفةِ والرَّحمةِ، وإنِ العبادُ عَصَوني ... الحديثَ. .
لا مزيد من النتائج