نتائج البحث عن
«إن حمل رجل عن عبدك في كتابته ، واشترطت أنك إن عجزت فإنك عبد لي ، وحمل لك إنسان»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قَرَأَ: {إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا} [مريم: 87] فقالَ: اتَّخذوا عندَ الرَّحمنِ عهدًا، فإنَّ اللهَ يقولُ يومَ القيامةِ: مَنْ كان له عندي عهدٌ فليَقُمْ. قالَ: فقُلنا: فعلِّمْنا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، قالَ: قولوا: {قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} [الزمر: 46] إنِّي أعهدُ إليكَ في هذه الحياةِ الدُّنيا بأنِّي أَشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ، فإنَّكَ إنْ تَكِلني إلى عمَلٍ يُقرِّبني مِنَ الشَّرِّ، ويُباعدُني مِنَ الخيرِ، وإنِّي لا أثِقُ إلَّا برحمتِكَ فاجعلْهُ لي عندكَ عهدًا تُوفِّيهِ إليَّ يومَ القيامةِ، إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ. .
مَن قال: اللَّهمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، إنِّي أعهَدُ إليك في هذه الحَياةِ الدُّنيا أنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، وَحدَكَ لا شَريكَ لك، وأنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ؛ فإنَّكَ إنْ تكِلْني إلى نفْسي تُقرِّبْني مِن الشَّرِّ، وتُباعِدْني مِن الخيرِ، وإنِّي لا أثِقُ إلَّا برَحمتِكَ؛ فاجعَلْ لي عندَكَ عَهدًا تُوَفِّينيهِ يومَ القِيامةِ؛ إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ؛ إلَّا قال اللهُ لملائكتِه يومَ القِيامةِ: إنَّ عبدي قد عَهِدَ إليَّ عَهدًا، فأَوفوه إيَّاه، فيُدخِلُه اللهُ الجنَّةَ. .
مَن قالَ : اللَّهمَّ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ ، إنِّي أعهَدُ إليكَ في هذِهِ الحياةِ الدُّنيا ، أنِّي أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، وحدَكَ لا شريكَ لَكَ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ ، فإنَّكَ إن تَكِلني إلى نَفسي ، تقرِّبني مِنَ الشَّرِّ ، وتباعِدْني منَ الخيرِ ، وإنِّي لا أثقُ إلَّا برحمتِكَ ، فاجعَل لي عندَكَ عَهْدًا ، توفِّينيهِ يومَ القيامةِ ، إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ ، إلَّا قالَ اللَّهُ لملائِكَتِهِ يومَ القِيامةِ : إنَّ عَبدي قد عَهِدَ إليَّ عَهْدًا ، فأَوفوهُ إيَّاهُ ، فيُدخلُهُ اللَّهُ الجنَّةَ قالَ سُهَيْلٌ : فأخبرتُ القاسمَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ ، أنَّ عونًا ، أخبرَ بِكَذا وَكَذا ، قالَ : ما في أَهْلِنا جاريةٌ إلَّا وَهيَ تقولُ هذا في خِدرِها .
أتَيتُ المَدينةَ فلَقيتُ عَبدَ اللهِ بنَ سَلامٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: ألا تَجيءُ فأُطعِمَكَ سَويقًا وتَمرًا، وتَدخُلَ في بَيتٍ، ثُمَّ قال: إنَّكَ بأرضٍ الرِّبا بها فاشٍ، إذا كان لكَ على رَجُلٍ حَقٌّ، فأهدى إليكَ حِملَ تِبنٍ، أو حِملَ شَعيرٍ، أو حِملَ قَتٍّ، فلا تَأخُذْه؛ فإنَّه رِبًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن قال اللهمَّ ربَّ السَّماواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ إنِّي أعهَدُ إليك في هذه الحياةِ الدُّنيا أنِّي أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا أنت وحدَك لا شريكَ لك وأنَّ محمَّدًا عبدُك ورسولُك فإنَّك إنْ تَكِلْني إلى نفسي تُقَرِّبْني إلى الشَّرِّ وتُباعِدْني مِنَ الخيرِ وإنِّي لا أثِقُ إلَّا برحمتِك فاجعَلْ لي عندَك عهدًا تُوَفِّينيه يومَ القيامةِ إنَّك لا تُخْلِفُ الميعادَ إلَّا قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ يومَ القيامةِ لملائكتِه إنَّ عبدي عهِدَ عندي عهدًا فأوفوه إيَّاه فيُدْخِلُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ الجنَّةَ .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّه كان يَسيرُ على جَمَلٍ، وذَكَرَ مَعناه، وقال: فاستَثنَيتُ حُملانَه إلى أهلي [عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: كُنتُ أسيرُ على جَمَلٍ لي فأعيا، فأرَدتُ أن أُسَيِّبَه، قال: فلَحِقَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فضَرَبَه برِجلِه، ودَعا لَه، فسارَ سَيرًا لم يَسِرْ مِثلَه، وقال: بِعْنيه بوُقيَّةٍ، فكَرِهتُ أن أبيعَه، قال: بِعْنيه، فبِعتُه منه، واشتَرَطتُ حُملانَه إلى أهلي، فلَمَّا قدِمنا أتَيتُه بالجَمَلِ، فقال: ظَنَنتَ حينَ ماكَستُكَ أن أذهَبَ بجَمَلِكَ! خُذ جَمَلَكَ وثَمَنَه، هُما لَكَ]. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال: بِعْتُهُ – يعني بعيرَهُ - مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشترَطْتُ حُملانَهُ إلى أهلي – قال في آخِرِهِ -: تراني إنَّما ماكَسْتُكَ لأذهَبَ بجَمَلِكَ؟ خُذْ جَمَلَكَ وثَمَنَهُ؛ فهما لكَ! .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ : بعتُهُ يعني بعيرَهُ ، منَ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم واشترطتُ حملانَهُ إلى أَهلي قالَ في آخرِهِ: تراني إنَّما ماكستُكَ لأذْهبَ بجملِكَ خذ جملَكَ وثمنَهُ فَهما لَكَ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إنَّكَ ما كنتَ في صلاةٍ فإنَّكَ تقرعُ بابَ الملكِ ومن يكثرُ قرعَ بابِ الملكِ يوشكُ أن يفتحَ لهُ .
حديثُ أبي يَعفورَ العَبديِّ، عن رجُلٍ مِن خُزاعةَ، عن عُمرَ: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عُمرُ، إنَّك رجُلٌ قوِيٌّ تُؤذي الضَّعيفَ، فإذا أردْتَ أن تستلِمَ الحَجرَ فإذا خلا لك فاستلِمْه، وإلَّا فاستقبِلْه، ثُمَّ كبِّرْ. .
قالتْ لي أُمُّ سَلَمَةَ: أُعتِقُكَ وأَشترِطُ عليكَ أنْ تَخدُمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما عِشتَ؟ قالَ: قلتُ: لوْ أنَّكِ لمْ تَشتَرطي عَلَيَّ ما فارقتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما عِشتُ، قالَ: فأَعْتَقَتْني واشتَرَطَتْ عَلَيَّ أنْ أَخدُمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما عِشتُ. .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ فلمَّا بلَغْنا المغار استحثَثْتُ فرسي فسبَقْتُ أصحابي فتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ فقُلْتُ: قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تَحرَّزوا، فقالوها فلامني أصحابي وقالوا: حرَمَنا الغنيمةَ بعدَ أنْ رُدَّت بأيدينا فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَروه بما صنَعْتُ فدعاني فحسَّن لي ما صنَعْتُ وقال: ( أمَا إنَّ اللهَ قد كتَب لك بكلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا ) قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نسيتُ الثَّوابَ قال: ثمَّ قال لي: ( إنِّي سأكتب لك كتابًا وأوصي بك مَن يكونُ بعدي مِن أئمَّةِ المسلِمينَ ) قال: فكتَب لي كتابًا وختَم عليه ودفَعه إليَّ وقال: ( إذا صلَّيْتَ المغربَ فقُلْ قبْلَ أنْ تُكَلِّمَ أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن ليلتِك تلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن النار، وإذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فقُلْ قبْلَ أنْ تُكلِّمَ أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن يومِك ذلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن النَّارِ ) قال: فلمَّا قبَض اللهُ رسوله أتَيْتُ أبا بكرٍ بالكتابِ ففضَّه فقرَأه وأمَر لي بعطاءٍ وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عمرَ فقرَأه وأمَر لي وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عثمانَ ففعَل مثلَ ذلك ) قال مسلمُ بنُ الحارثِ: توفِّي الحارثُ بنُ مسلمٍ في خلافةِ عثمانَ وترَك الكتابَ عندَنا فلم يزَلْ عندَنا حتَّى كتَب عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى الوالي ببلدِنا يأمُرُه بإشخاصي إليه والكتابِ فقدِمْتُ عليه ففضَّه وأمَر لي وختَم عليه وقال: أمَا إنِّي لو شِئْتُ أنْ يأتيَك ذلك وأنتَ في منزلِك فعَلْتُ ولكنْ أحبَبْتُ أنْ تُحدِّثَني بالحديثِ على وجهِه قال: فحدَّثْتُه .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ فلمَّا بلَغْنا المغار استحثَثْتُ فرسي فسبَقْتُ أصحابي فتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ فقُلْتُ: قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تَحرَّزوا، فقالوها فلامني أصحابي وقالوا: حرَمَنا الغنيمةَ بعدَ أنْ رُدَّت بأيدينا فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَروه بما صنَعْتُ فدعاني فحسَّن لي ما صنَعْتُ وقال: ( أمَا إنَّ اللهَ قد كتَب لك بكلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا ) قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نسيتُ الثَّوابَ قال: ثمَّ قال لي: ( إنِّي أسألك لك كتابًا وأوصي بك مَن يكونُ بعدي مِن أئمَّةِ المسلِمينَ ) قال: فكتَب لي كتابًا وختَم عليه ودفَعه إليَّ وقال: ( إذا صلَّيْتَ المغربَ فقُلْ قبْلَ أنْ تكمل أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن ليلتِك تلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن المار، وإذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فقُلْ قبْلَ أنْ تُكلِّمَ أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن يومِك ذلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن النَّارِ ) قال: فلمَّا قبَض اللهُ ورسوله أتَيْتُ أبا بكرٍ بالكتابِ ففضَّه فقرَأه وأمَر لي بعطاءٍ وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عمرَ فقرَأه وأمَر لي وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عثمانَ ففعَل مثلَ ذلك ) قال مسلمُ بنُ الحارثِ: توفِّي الحارثُ بنُ مسلمٍ في خلافةِ عثمانَ وترَك الكتابَ عندَنا فلم يزَلْ عندَنا حتَّى كتَب عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى الوالي ببلدِنا يأمُرُه بإشخاصي إليه والكتابِ فقدِمْتُ عليه ففضَّه وأمَر لي وختَم عليه وقال: أمَا إنِّي لو شِئْتُ أنْ يأتيَك ذلك وأنتَ في منزلِك فعَلْتُ ولكنْ أحبَبْتُ أنْ تُحدِّثَني بالحديثِ على وجهِه قال: فحدَّثْتُه .
عنْ سَفينةَ أبي عَبدِ الرَّحمَنِ، قالَ: أعْتَقَتْني أمُّ سَلَمةَ، واشتَرَطَتْ عليَّ أنْ أخدُمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما عاشَ. .
عن سَفينةَ أبي عَبْدِ الرَّحْمنِ قالَ: أَعتَقَتْني أُمُّ سَلَمةَ، واشْتَرَطَتْ علَيَّ أن أَخدُمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ما عاشَ. .
لا مزيد من النتائج