نتائج البحث عن
«إن خارجة خرجت على حكم ، فقالوا : لا حكم إلا لله ، فقال علي : إنه لا حكم إلا لله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا بينما هوَ يخطبُ إذ سمعَ من ناحيةِ المسجدِ قائلًا يقولُ لا حُكمَ إلَّا للَّهِ . وفيهِ ثُمَّ قاموا من نواحي المسجدِ يحَكِّمونَ اللَّهَ فأشارَ إليْهم بيدِهِ اجلِسوا نعَم لا حُكمَ إلَّا للَّهِ كلمةُ حقٍّ يُبتغى بِها باطلٌ حُكمُ اللَّهِ ينتظرُ فيكم إلا إنَّ لَكم عندي ثلاثَ خلالٍ ما كنتُم معنا لن نمنعَكم مساجدَ اللَّهِ ولا نمنعَكم فيئًا ما كانت أيديكم معَ أيدينا ولا نقاتلُكم حتَّى تقاتِلونا .
إن الحَرُوريةَ هاجت وهو مع عَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ فقالوا : لا حُكْمَ إلا للهِ فقال عَلِيٌّ كَلِمَةُ حقٍّ أُرِيدَ بها باطلٌ إن رسولَ اللهِ وصف ناسًا وأشار إلى خَلْفِهِ مِن أبغضِ خَلْقِ اللهِ إليه فيهم أَسْوَدُ إحْدَى يديه طُبْيُ شاةٍ أو حَلَمَةُ ثَدْيٍ قال عُبَيْدُ اللهِ : وأنَا حاضرٌ ذلك من أمورِهم وقولِ عَلِيٍّ فيهم .
أنَّ عليًّا سمعَ رجلًا يقولُ : لا حكمَ إلا للهِ تعريضًا بالردِّ عليهِ في التحكيمِ فقال عليٌّ : كلمةُ حقٍّ أُريدُ بها باطلٌ ، ثم قال : لكُمْ علينا ثلاثٌ : لا نمنعُكُمْ مساجدَ اللهِ أنْ تَذكروا فيها اسمَ اللهِ ، ولا نمنعُكُمُ الفيءَ ما دامتْ أيديكُمْ معنا ولا نبدؤُكُمْ بقتالٍ .
أنَّ عُبيدَ اللهِ بنَ أبي رافعٍ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثه أنَّ الحَروريَّةَ لَمَّا خرَجَتْ وهو مع علِيٍّ فقالوا : لا حُكْمَ إلَّا للهِ فقال علِيٌّ رضِي اللهُ عنه : كلمةُ حقٍّ أُريدَ بها باطلٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَف أُناسًا إنِّي لَأعرِفُ وَصْفَهم في هؤلاءِ : ( يقولونَ الحقَّ بألسنتِهم لا يجوزُ هذا منهم - وأشار إلى حَلقِه - مِن أبغضِ خَلْقِ اللهِ إليه فيهم أسودُ إحدى يدَيْهِ حلَمةُ ثَدْيٍ ) فلمَّا قتَلهم علِيٌّ رضِي اللهُ عنه قال : انظُروا فنظَروا فلَمْ يجِدوا فقال : ارجِعوا فوَاللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا ثمَّ وجَدوه في خَرِبَةٍ فأتَوْا به حتَّى وضَعوه بَيْنَ يدَيْهِ قال عُبيدُ اللهِ : وأنا حاضرٌ ذلك مِن أمرِهم وقولِ علِيٍّ فيهم .
أنَّ الحَروريةَ لَمَّا خرَجتْ وهُمْ مع عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنهُ فقالُوا لا حُكمَ إلَّا للهِ قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهُ كلِمَةُ حقٍّ أُرِيدَ بِها باطِلٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصَفَ ناسًا إنِّي لَأعرِفُ صِفَتَهمْ في هؤلاءِ يقولُونَ الحقَّ بألْسنتِهمْ لا يُجاوِزُ هذا مِنهمْ وأشارَ إلى حلْقِهِ من أبغضِ خلْقِ اللهِ إليه فِيهمْ أسودُ كأنَّ إحْدَى يديْهِ طُبْيُ شاةٍ أو حلَمةُ ثدْيٍ فلَمّا قاتَلَهمْ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهُ فقال انظُرُوا فنَظَرُوا فلمْ يجِدُوا شيئًا قال ارجِعُوا فوَاللهِ ما كذبتُ ولا كذبتُ مرَّتيْنِ أو ثلاثًا ثمَّ وجدُوهُ في خَرِبَةٍ فأتَوا بهِ حتى وضعُوهُ بين يديْهِ قال عبدُ اللهِ أنا حاضِرُ ذلكَ من أمْرِهمْ وقولِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهُ .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ فَإِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا هم اليهودُ وُزِنَتْ منهم امرأَةٌ وقدْ كان اللهُ عزَّ وجلَّ حكم في التوراةِ في الزنا الرجمُ فنَفِسُوا أنْ يرجُمُوها [ وقالوا انطلِقُوا إلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَسَى أنْ يكونَ عندَهُ رخصةٌ فاقبَلُوها فأَتَوْهُ فقالوا يا أبا القاسمِ إنَّ امرأةً منَّا زَنَتْ فما تقولُ فيها ] فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيفَ حَكَمَ اللهُ في الزاني في التوراةِ فقالوا دَعْنَا مِنَ التوراةِ فما عندَكَ في ذلِكَ فقال ائْتُونِي بأعلَمِكم بالتوراةِ التي أُنْزِلَت على موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم بالذي نجَّاكم من آلِ فرعونَ وبالذي فلَقَ البحرَ فأنجاكُمْ وأغْرَقَ آلَ فرعونَ إلَّا أخبرتُموني ما حُكْمُ اللهِ في التوراةِ في الزاني فقالوا حكمُ اللهِ الرجمُ .
مِثلَه [أي: حَديثَ: أنَّ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان فيما يأمُرُ الرَّجُلَ إذا ولَّاه على السَّرِيَّة: إنْ أنت حاصَرْتَ أهلَ حِصنٍ، فأرادوا أن تُنزِلَهم على حُكمِ اللهِ عزَّ وجَلَّ فلا تُنزِلْهم على حُكمِ اللهِ؛ فإنَّك لا تدري أتُصيبُ فيهم حُكمَ اللهِ عزَّ وجَلَّ؟]، وفيه: وإنْ أنت حاصَرتَ أهلَ حِصنٍ، فسَأَلوكَ أنْ تُنزِلَهم على حُكمِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلا تُنزِلْهم على حُكمِ اللهِ، ولكنْ أنزِلْهم على حُكمِكَ؛ فإنَّكَ لا تدْري أتُصيبُ فيهم حُكمَ اللهِ أو لا. .
أنَّ الحَروريَّةَ لَمَّا خَرَجَت، وهو مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالوا: لا حُكمَ إلَّا للَّهِ، قال عَليٌّ: كَلِمةُ حَقٍّ أُريدَ بها باطِلٌ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَفَ ناسًا، إنِّي لأعرِفُ صِفَتَهم في هؤلاء، يقولونَ الحَقَّ بألسِنَتِهم لا يَجوزُ هذا منهم -وأشارَ إلى حَلقِه- مِن أبغَضِ خَلقِ اللهِ إليه منهم أسودُ، إحدى يَدَيه طُبيُ شاةٍ، أو حَلَمةُ ثَديٍ، فلَمَّا قَتَلَهم عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه قال: انظُروا، فنَظَروا فلم يَجِدوا شيئًا، فقال: ارجِعوا فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، ثُمَّ وجَدوه في خَرِبةٍ، فأتَوا به حتَّى وضَعوه بينَ يَدَيه، قال عُبَيدُ اللهِ: وأنا حاضِرُ ذلك مِن أمرِهم، وقَولِ عَليٍّ فيهم. زادَ يونُسُ في رِوايَتِه: قال بُكَيرٌ: وحدَّثَني رَجُلٌ عَنِ ابنِ حُنَينٍ أنَّه قال: رَأيتُ ذلك الأسودَ. .
إذا حاصرتَ أهلَ حصنٍ فسألوكَ أنْ تُنزلَهم على حُكمِ اللهِ فلا تُنزلْهُم على حُكمِ اللهِ ، فإنَّك لا تدري ما حُكمُ اللهِ فيهم ، ولكن أنزِلْهم على حُكمِكَ وحُكمِ أصحابكَ .
إذا حاصرْتَ أهلَ حصنٍ فطلبُوا أن ينزلوا إليك فلا تُنزِلْهم على حكمِ اللهِ ، فإنك لا تدري ما حكمَ اللهِ ، ولكن أَنزِلْهم على حُكمِكَ .
وإذا حاصرتَ أَهلَ حصنٍ فلا تُنزِلْهم على حُكمِ اللَّه فإنَّكَ لا تدري ما حُكمُ اللَّه ولَكن أنزلْهم على حْكمِكَ .
لما وقع التَّحكيمُ ورجع عليٌّ من صِفِّينَ رجعوا مبايِنين له فلما انتهوا إلى النهرِ أقاموا به فدخل عليٌّ في الناسِ الكوفةَ ونزلوا بحروراءَ فبعث إليهم عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فرجع ولم يصنعْ شيئًا فخرج إليهم عليٌّ فكلَّمهم حتى وقع الرِّضا بينه وبينهم فدخلوا الكوفةَ فأتاه رجلٌ فقال إنَّ الناسَ قد تحدَّثوا أنك رجعتَ لهم عن كفرِك فخطب الناسَ في صلاةِ الظهرِ فذكر أمرَهم فعابه فوثَبوا من نواحي المسجدِ يقولون لا حُكمَ إلا للهِ واستقبله رجلٌ منهم واضعٌ إصبعَيه في أُذُنَيه فقال وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ فقال عليٌّ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ .
عن أبي وائلٍ قالَ جاءنا كتابُ عمرَ يعني ابنَ الخطَّابِ ونحنُ محاصِرو قصرَ فارسَ فقالَ إذا حاصرتم قصرًا فلا تقولوا انزل على حكمِ اللَّهِ فإنَّكم لا تدرونَ ما حكمُ اللَّهِ ولكن أنزِلوهم على حُكمِكم ثمَّ اقضوا فيهم ما شئتُم وإذا لقِيَ الرَّجلُ الرَّجلَ فقالَ لا تخَف فقد أمَّنهُ وإذا قالَ متَّرْسْ فقد أمَّنهُ إن اللَّه يعلم الألسِنةَ كلَّها .
قال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِعَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: يا ابنَ مَسعودٍ، أتَدري ما حُكمُ اللهِ فيمَن بَغى مِن هذه الأُمَّةِ؟ قال ابنُ مَسعودٍ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: فإنَّ حُكمَ اللهِ فيهم ألَّا يُتبَعَ مُدبِرُهم، ولا يُقتَلَ أسيرُهم، ولا يُدَفَّفَ على جَريحِهم. لَفظُ حَديثِ الخَرَّازِ، وفي رِوايةِ الخُوارِزمِيِّ: لا يُجازُ على جَريحِهم، ولا يُقسَمُ فيهم. .
لا مزيد من النتائج