نتائج البحث عن
«إن خالد بن الوليد رضي الله عنه كان يؤرق أو أصابه أرق فشكا ذلك إلى النبي صلى»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ رضيَ اللهُ عنهُ كان يُؤرَّقُ أو أصابه أَرَقٌ فشكا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمره أن يتعوَّذَ عند منامهِ بكلماتِ اللهِ التَّامَّةِ . . .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ , رضي اللهُ عنه ، كان يؤرقُ ، أو أصابه أرقٌ ، فشَكا ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأمَره : أن يتعوَّذَ عندَ منامِه بكلماتِ اللهِ التاماتِ مِن غضبِه وعِقابِه وشرِّ عبادِه ومِن همَزاتِ الشياطينِ وأن يَحضُرونِ
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ رضيَ اللهُ عنهُ كان يُؤرَّقُ أو أصابه أَرَقٌ فشكا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمره أن يتعوَّذَ عند منامهِ بكلماتِ اللهِ التَّامَّةِ . . . .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ , رضي اللهُ عنه ، كان يؤرقُ ، أو أصابه أرقٌ ، فشَكا ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأمَره : أن يتعوَّذَ عندَ منامِه بكلماتِ اللهِ التاماتِ مِن غضبِه وعِقابِه وشرِّ عبادِه ومِن همَزاتِ الشياطينِ وأن يَحضُرونِ .
أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ رَضِيَ اللهُ عنه أصابه أرقٌ، فشكا ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَه أن يتعَوَّذَ عندَ مَنامِه بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن غَضَبِه، ومِن شَرِّ عِبادِه، ومِن هَمَزاتِ الشَّياطينِ وأن يَحضُرونِ .
عَن خالِدِ بنِ الوليدِ: أنَّه أصابَه أرَقٌ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا أُعَلِّمُك كَلماتٍ إذا قُلتَهنَّ نِمتَ؟ قُل: اللهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ وما أظَلَّت، ورَبَّ الأرَضينَ السَّبعِ وما أقَلَّت، ورَبَّ الشَّياطينِ وما أضَلَّت، كُنْ لي جارًا من شَرِّ خَلقِك جَميعًا؛ أن يَفرُطَ عليَّ أحَدٌ مِنهم أو أن يَطغى، عَزَّ جارُك، ولا إلهَ غَيرُك .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمنِ يدعوهم إلى الإسلامِ قال البراءُ فكنت فيمَن خرج مع خالدِ بنِ الوليدِ فأقمنا ستةَ أشهرٍ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يجِيبوه ثم إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه فأمره أن يقفُلَ خالدًا إلا رجلًا ممن كان مع خالدٍ أحبَّ أن يعقِّبَ مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه فليعقِّبْ معَه قال البراءُ فكنتُ فيمَن عقَّبَ مع علِيٍّ فلما دنونا من القومِ خرجوا إلينا فصلَّى بنا عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه ثم صفَّنا صفًّا واحدًا ثم تقدَّم بينَ أيدينا وقرأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلمت همدانُ جميعًا فكتب عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإسلامِهم فلما قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكتابَ خرَّ ساجدًا ثم رفع رأسَه فقال السلامُ على همدانَ السلامُ على همدانَ .
«أنَّ أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه وَجَّه خالِدَ بنَ الوليدِ في قِتالِ أهلِ الرِّدَّةِ، فكُلِّمَ في ذلك فأبى أن يَرُدَّه، وقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ -وذكر خالِدَ بنَ الوليدِ-: نِعْمَ عَبدُ اللهِ وأخو العَشيرةِ وسَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ». .
بعثَ إلى اليمنِ جَيشينِ ، وأَمَّرَ على أَحدِهمَا عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، وعلى الآخرِ خالدَ بنَ الوليدِ ، وقال لهُما : إذا اتَّفقتُمَا فَعلِيٌّ علَى النَّاسِ ، وإن تَفرَّقتُمَا فَكُلُّ واحدٍ على أَصحابِِهِ ، فالتقَيْنَا فَظفِرَ المسلمونَ على المشرِكينَ فَقتلْنَا المُقَاتِلةَ ، وسَبيْنَا الذُّرِّيةَ ، فَاصطَفَى عَلِيٌّ رَضيَ اللهُ عنهُ ، امْرأةً من السَّبيِ لِنفسِه ؛ فكتبَ معِي خالدُ بنُ الوليدِ إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ ، وأمرَنِي خالدٌ أن أنالَ من عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ ، فلمَّا قُرِئَ الكِتابُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نِلْتُ مِن عَلِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : فَرأَيْتُ الغضبَ في وَجهِه فقُلتُ : يا نَبيَّ اللهِ ! بَعثتَنِي مع رَجُلٍ وأَمَرتَنِي بِطاعتِه ففَعلتُ ما أُرسِلْتُ بِه ، فقال : يا بُرَيدَةُ ! لا تَقعْ في عَلِيٍّ فإِنَّه مِنِّي وأَنا مِنْهُ .
عن صفوانَ بنِ سُليمٍ أن خالدَ بنَ الوليدِ كتب إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضيَ اللهُ عنهُما في خلافتِه يذكرُ له أنه وجد رجلًا في بعضِ نواحي العربِ يُنكَحُ كما تُنكَحُ المرأةُ ، وإن أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ جمع الناسَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألهم عن ذلك ، فكان من أشدِّهم يومئذٍ قولًا عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : إن هذا ذنبٌ لم تعصِ به أمةٌ من الأممِ إلا أمةٌ واحدةٌ صنع اللهُ بها ما قد علمتم ، نرى أن نحرِقَه بالنارِ فاجتمع رأيُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على أن يحرقَه بالنارِ ، فكتب أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ يأمرُه أن يحرقَه بالنارِ .
كانَ خالدُ بنُ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يضربُ النَّاسَ علَى الصَّلاةِ بعدَ العصرِ .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يَجلِدُ في الشَّرابِ أربَعينَ وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يجلدُ فيها أربعينَ . قالَ: فبَعثَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقَدِمْتُ عليهِ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ خالدًا بعثَني إليكَ . قالَ: فيمَ ؟ قلتُ: إنَّ النَّاسَ قد تَجافَوا العُقوبةَ وانهمَكوا في الخمرِ فما ترى في ذلِكَ ؟ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمن حولَهُ: ما تَرونَ ؟ فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ: رضيَ اللَّهُ عنهُ نرى يا أميرَ المؤمنينَ ثَمانينَ جلدةً فقبِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذلِكَ .
بَعَثَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى أهْلِ اليَمَنِ يَدْعوهم إلى الإسْلامِ، فذَكَرَ الحَديثَ في بَعْثِ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-، وإقْفالِ خالِدٍ، ثُمَّ في إسْلامِ هَمَدانَ، قالَ: فكَتَبَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بإسْلامِهم، فلمَّا قَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- الكِتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه فقالَ: "السَّلامُ على هَمَدانَ، السَّلامُ على هَمَدانَ". .
أنَّهُ خرجَ معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزاةٍ غَزاها، وخالِدُ بنُ الوَليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ على مَقدَمتِهِ، حتَّى لحقَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى ناقتِهِ، فأفرَجوا عنِ امرأةٍ ينظُرونَ إليها مقتولةً، فبعثَ إلى خالدِ بنِ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَنهاهُ عَن قتلِ النِّساءِ والوِلدانِ .
أصاب خالدَ بنَ الوليدِ أرَقٌ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَلَا أُعلِّمُكَ [كلِماتٍ إذا أنت قلتَهنَّ نِمتَ قُلِ اللَّهمَّ ربَّ السَّماواتِ السبع وما أظلَّت وربَّ الأرضينَ وما أقلَّت وربَّ الشَّياطينِ وما أضلَّت كن جاري مِن بينِ خلقِكَ كلِّهم جَميعًا أن يفرُطَ عليَّ أحدٌ مِنهُم أو أن يَبغي عزَّ جارُك ولا إلهَ غيرُك.] .
أصابَ خالِدَ بنَ الوليدِ أرَقٌ فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أعلِّمُكَ كلِماتٍ إذا أنت قلتَهنَّ نِمتَ قُلِ اللَّهمَّ ربَّ السَّماواتِ السبع وما أظلَّت وربَّ الأرضينَ وما أقلَّت وربَّ الشَّياطينِ وما أضلَّت كن جاري مِن بينِ خلقِكَ كلِّهم جَميعًا أن يفرُطَ عليَّ أحدٌ مِنهُم أو أن يَبغي عزَّ جارُك ولا إلهَ غيرُك. .
بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِد بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليَمَنِ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يجيبوه، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث عليَّ بنَ أبي طالبٍ، وأمَرَه أن يُقفِلَ خالِدًا ومن كان معه إلَّا رجلًا ممَّن كان مع خالدٍ أحَبَّ أن يُعقِّبَ مع عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه فليُعَقِّبْ معه، قال البراءُ: فكنتُ ممَّن عَقَّب معه، فلمَّا دنونا من القومِ خَرَجوا إلينا فصلَّى بنا عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه وصَفَّنا صَفًّا واحدًا، ثُمَّ تقدَّم بينَ أيدينا، فقرأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمَت هَمدانُ جميعًا، فكتَب عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِهم، فلمَّا قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رفَع رأسَه فقال: السَّلامُ على هَمدانَ، السَّلامُ على هَمدانَ .
لا مزيد من النتائج