نتائج البحث عن
«إن خشي أن لا يدرك الصوم بمكة ، صام في الطريق يوما أو اثنين»· 13 نتيجة
الترتيب:
أفضلُ الصَّومِ صَومُ أخي داودَ كانَ يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا ولا يفرُّ إذا لاقَى وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا صامَ مَن صامَ الأبدَ .
أنَّ عبدَ اللهِ كان لا يكادُ يصومُ، فإذا صام، صام ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شَهرٍ، ويقولُ: إنِّي إذا صُمْتُ ضعُفْتُ عنِ الصَّلاةِ، والصَّلاةُ أحبُّ إليَّ منَ الصومِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ من صامَ يومًا من رمضانَ في إنصاتٍ وسكونٍ بنيَ لهُ بيتٌ في الجنَّةِ من ياقوتةٍ حمراءَ أو زبرجدةٍ خضراء .
عن عطاء قال كان ابن عباس رضي الله عنهما يكره أنْ يَتحرَّى شَهرًا، أو يومًا بصَومِه، ويقولُ: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن صامَ الأبدَ فلا صامَ. .
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ: رجبٌ ، لا يقارنُهُ من الأشهِرِ أحَدٌ ، ولذلك يُقالُ له : شَهرُ اللَّهِ الأصَمُّ . وثلاثَةُ أشهُرٍ مُتوالياتٍ : يعني ذا القعدَةِ ، وذا الحجَّةِ ، والمحرَّمَ ألا وإنَّ رجبًا شهرُ اللَّهِ ، وشعبانُ شَهري ، ورمضانُ شهرُ أمَّتي ، فمن صامَ من رجبٍ يومًا إيمانًا واحتسابًا استوجَبَ رضوانَ اللهِ الأكبَرَ ، وأسكنَهُ الفِردَوسَ الأعلى . ومن صامَ من رجبٍ يومين فله من الأجر ضِعفانِ ، وزنُ كلِّ ضعفٍ مثلُ جبال الدُّنيا ، ومن صام من رجبٍ ثلاثةَ أيَّامٍ جعلَ اللهُ بينَهُ وبين النَّارِ خندقًا ، طولُ مسيرةِ ذلكَ اليومِ سنةٌ ، ومن صامَ من رجبٍ أربعةَ أيَّامٍِ عوفي من البلاءِ ، ومن الجذامِ ، والجنونِ والبرصِ ، ومن فتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ ، ومن عذاب القبرِ ، ومن صام من رجبٍ خمسةَ أيَّامً وُقِيَ عذابَ القبرِ ، ومَن صامَ من رجبٍ ستَّةَ أيامٍ خرج من قبرِهِ ووجهُهُ أضوَأُ من القمرِ ليلةَ البدرِ ، ومن صام من رجبٍ سبعةَ أيَّامٍ فإنَّ لجهنَّمَ سبعةَ أبوابٍ ، يُغلِقُ اللهُ تعالى عنهُ بصومِ كلِّ يومٍ بابًا من أبوابِها ، ومَن صام من رجبٍ ثمانيةَ أيَّامٍ فإن للجنَّةِ ثمانيةَ أبوابٍ ، يفتحُ اللهُ له بكلِّ صومِ يومٍ بابًا من أبوابِها ، ومن صامَ من رجبٍ تسعةَ أيَّامٍ خرجَ من قبرِهِ وهو يُنادي : لا إلهَ إلَّا اللهُ ، فلا يُرَدُّ وجهُهُ دون الجنَّةِ ، ومَن صامَ من رجبٍ عشرةَ أيَّامٍ جعلَ اللهُ على كلِّ ميلٍ على الصِّراطِ فراشًا يستريحُ عليهِ ، ومن صامَ من رجبٍ أحدَ عشَرَ يومًا لم يوافِ عبدٌ يوم القيامةِ بأفضلَ منه إلا من صام مثلَهُ ، أو زادَ عليهِ ، ومن صامَ من رجبٍ اثنَي عشرَ يومًا كساه اللَّهُ يومَ القيامةِ حُلَّتين الحلَّةُ الواحدَةُ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها ، ومَن صامَ من رجبٍ ثلاثةَ عشرَ يومًا وُضِعَ له يومَ القيامةِ مائدةٌ في ظلِّ العرشِ ، فأكلَ عليها والنَّاسُ في شدَّةٍ ، ومن صام من رجبٍ أربعةَ عشرَ يومًا أعطاهُ اللَّهُ من الثَّوابِ ما لا عينٌ رأَت ، ولا أذنٌ سمعَت ولا خطرَ على قلبِ بشَرٍ ، ومن صامَ من رجبٍ خمسةَ عشرَ يومًا وقفَهُ اللهُ يومَ القيامَةِ موقفَ الآمنينَ .
أنَّ أعرابيًّا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صومِ الدَّهرِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا صام ولا أفطَر ) أو قال: ( لا أفطَر ولا صام ) فقام غيرُه فقال: يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ رجلًا يصومُ مِن كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ ؟ قال: ( ذاك صومُ الدَّهرِ ) قال: أرأَيْتَ رجلًا يصومُ يومَ الاثنينِ ؟ قال: ( ذاك يومٌ وُلِدْتُ فيه ويومٌ أُنزِل علَيَّ ) قال: أرأَيْتَ رجلًا يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا ؟ قال: ( ذاك صومُ أخي داودَ ) .
ألم أُخبَرْ أنَّك تصومُ النَّهارَ وتقومُ اللَّيلَ ؟ إذا فعَلْتَ ذلك هجَمَتْ لك العينُ ونقِهَتْ لك النَّفسُ لا صام مَن صام الأبَدَ، صومُ ثلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ صومُ الدَّهرِ إنَّ داودَ كان يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا ولا يفِرُّ إذا لاقى .
بلغَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أنِّي أصوم، أسردُ الصومَ... وساقَ الحديث قالَ قالَ عطاءٌ: لاَ أدري كيفَ ذَكرَ صيامَ الأبد، لاَ صامَ من صامَ الأبدَ .
أنَّ النِّساءَ قُلْنَ: غَلَبنا عليكَ الرجالُ يا رسولَ اللهِ، فاجعَلْ لنا يومًا يا رسولَ اللهِ نَأْتيكَ فيه، فواعَدهُنَّ ميعادًا، فأَمَرهُنَّ ووعَظهُنَّ، وقال: "ما منكُنَّ امرأةٌ يموتُ لها ثلاثةٌ منَ الولَدِ، إلَّا كانوا لها حِجابًا منَ النَّارِ"، فقالتِ امرأةٌ: أوِ اثنيْنِ؟ فإنَّه مات لي اثنيْنِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أوِ اثنيْنِ". .
أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو رَضيَ اللهُ عنهما: بَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي أسرُدُ الصَّومَ، وأُصَلِّي اللَّيلَ، فإمَّا أرسَلَ إليَّ وإمَّا لَقيتُه، فقال: ألَم أُخبَرْ أنَّكَ تَصومُ ولا تُفطِرُ، وتُصَلِّي؟ فصُمْ وأفطِرْ، وقُمْ ونَمْ؛ فإنَّ لعَينِكَ عليك حَظًّا، وإنَّ لنَفسِكَ وأهلِكَ عليك حَظًّا، قال: إنِّي لَأقوى لذلك، قال: فصُمْ صيامَ داوُدَ عليه السَّلامُ، قال: وكيفَ؟ قال: كان يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومًا، ولا يَفِرُّ إذا لاقى، قال: مَن لي بهذه يا نَبيَّ اللهِ؟ -قال عَطاءٌ: لا أدري كيفَ ذَكَرَ صيامَ الأبَدِ- قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا صامَ مَن صامَ الأبَدَ، مَرَّتَينِ. .
إِنَّ رَجَبَ شَهْرٌ عَظِيمٌ ، تُضَاعَفُ فيهِ الحَسَناتُ ، ومَنْ صامَ مِنْهُ يومًا فكأنَّما صامَ سنةً .
من صام يومًا من رجبٍ كان كصيامِ سَنَةٍ . ومن صام سبعةَ أيامٍ غُلِّقَتْ عنهُ أبوابُ جهنمَ ، ومن صام ثمانيةَ أيامٍ فُتِحَتْ لهُ ثمانيةُ أبوابِ الجنةِ ، ومن صام عشرةَ أيامٍ لم يسألِ اللهَ شيئًا إلا أعطاهُ ، ومن صام خمسةَ عشرَ يومًا نادى منادٍ في السماءِ قد غُفِرَ لكَ ما سلفَ ، فاستأنفِ العملَ ، ومن زاد زادَهُ اللهُ ، وفي شهرِ رجبٍ حمل نوحٌ السفينةَ فصام ، وأمرَ من معهُ أن يَصوموا .
من صامَ من رَجبٍ كذا وكذا [يعني حديث: إنَّ في الجنَّةِ نَهَرًا يقالُ له رجَبٌ من صام من رجَبٍ يومًا سقاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ من ذلِكَ النَّهرِ] .
لا مزيد من النتائج