نتائج البحث عن
«إن خليلي صلى الله عليه وسلم عهد إلي أنه : أيما ذهب ، أو فضة أوكي عليه ، فهو جمر»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا ذرٍّ خرج عطاؤُه فأنفقَه في حوائجِه ولم يبق معه إلا سبعةُ دنانيرَ فأمر بإخراجِها أيضًا فقيل له ، فقال إنَّ خليلي صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ أيُّما ذهبٍ أو فضةٍ أُوكيَ عليه فهو جمرٌ على صاحبِه حتى يُفرِغَه في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ
أنَّ أبا ذرٍّ خرج عطاؤُه فأنفقَه في حوائجِه ولم يبق معه إلا سبعةُ دنانيرَ فأمر بإخراجِها أيضًا فقيل له ، فقال إنَّ خليلي صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ أيُّما ذهبٍ أو فضةٍ أُوكيَ عليه فهو جمرٌ على صاحبِه حتى يُفرِغَه في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
إنَّ خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِدَ إليَّ: أيُّما ذهَبٍ أو فِضَّةٍ أُوكيَ عليه، فهو كَيٌّ على صاحِبِه حتى يُفرِغَه في سَبيلِ اللهِ إفراغًا. .
أنه كان مع أبي ذرٍّ رضي اللهُ عنه فخرَج عطاؤه وكان معه جاريةٌ له فجعَلَتْ تَقضي حوائجَه قال: ففضَل معها سبعةٌ قال: فأمَرها أن تشتريَ فلوسًا قال: قلتُ: لو ادخرتَه للحاجةِ تنوبُكَ أو للضيفِ ينزِلُ بكَ قال: إنَّ خليلي عهِد إليَّ: أيُّما ذهبٍ أو فِضةٍ أُوكِيَ عليه فهو جمرٌ على صاحبِه حتى يُفرِغَه في سبيلِ اللهِ .
كُنْتُ مع أبي ذَرٍّ فَخَرَجَ عَطَاؤُهُ ومَعَهُ جَارِيَةٌ لهُ ، فَجعلَتْ تَقْضِي حَوَائِجَهُ ، فَفَضَلَ مَعَها سَبْعةٌ فأمرَها أنْ تَشْتَرِيَ بِها فُلوسًا ، قال : قُلْتُ : لَوْ أخَرْتَهُ لِلْحاجَةِ تَنُوبُكَ أوْ لِلضَّيْفِ يَنْزِلُ بِكَ ؟ قال : إِنَّ خَلِيلِي عَهِدَ إِلَيَّ أن : أيُّما ذَهَبٍ أوْ فضةٍ أوكَى عليهِ فهوَ جَمْرٌ على صاحِبِه حتى يُفْرِغَهُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
كُنتُ مَعَ أبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فخَرَجَ عَطاؤُه ومَعَه جاريةٌ له فجَعَلَت تَقضي حَوائِجَه، ففضَلَ مَعَها سَبعةٌ، فأمرها أن تَشتَريَ به فلوسًا، قال: قُلتُ: لَو أخَّرتَه للحاجةِ تنوبُك أو للضَّيفِ يَنزِلُ بك، قال: إنَّ خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إلَيَّ أنَّ أيَّما ذَهَبٍ أو فِضَّةٍ أوكيَ عليه فهو جَمرٌ على صاحِبِه، حَتَّى يُفرِّقَه في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ الصَّامِتِ: أنَّه كانَ معَ أبي ذَرٍّ، فخَرَجَ عَطاؤُه ومعَه جارِيةٌ له، فجَعَلَتْ تَقْضي حَوائِجَه، قالَ: ففَضَلَ معَها سَبْعٌ، قالَ: فأمَرَها أن تَشْتَريَ به فُلوسًا، قالَ: قُلْتُ له: لو ادَّخَرْتَه للحاجةِ تَنوبُك، أو للضَّيْفِ يَنزِلُ بك، قالَ: إنَّ خَليلي عَهِدَ إليَّ أنَّ: «أيُّما ذَهَبٍ أو فِضَّةٍ أُوكِيَ عليه فهو جَمْرٌ على صاحِبِه حتَّى يُفرِغَه في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ». .
عن عبدِ اللهِ بنِ الصامِتِ: أنَّه كان مع أبي ذَرٍّ، فخرَجَ عَطاؤُه ومعه جاريةٌ له، فجعَلَتْ تَقْضي حوائجَه، قال: ففضَلَ معها سَبعٌ، قال: فأمَرَها أنْ تَشتَريَ به فُلوسًا، قال: قُلْتُ له: لوِ ادَّخَرْتَه للحاجةِ تَنوبُكَ، أو للضيفِ يَنزِلُ بكَ، قال: إنَّ خَليلي عهِدَ إليَّ أنْ أيُّما ذهَبٍ أو فِضَّةٍ أُوكيَ عليه، فهو جَمرٌ على صاحبِه حتى يُفرِغَه في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
كنتُ مع أبي ذرٍّ رضِي اللهُ عنه فخرج عطاؤُه ومعه جاريةٌ له قال فجعلَتْ تقضي حوائِجَه ففضل معها سبعةٌ فأمرها أن تشتريَ به فلوسًا قال قلتُ لو أخَّرتَه للحاجةِ تنوبُك أو للضَّيفِ ينزِلُ بك قال إنَّ خليلي عهِد إليَّ أنَّ أيُّما ذهبٍ أو فضَّةٍ أوْكَى عليه فهو جمرٌ على صاحبِه حتَّى يُفرِغَه في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
كُنْتُ مع أبي ذَرٍّ، وقد خرَجَ عَطاؤُه، ومعه جاريةٌ له، فجعَلَتْ تَقْضي حوائجَه، وقال مرَّةً: تَقْضي، قال: ففضَلَ معه فَضلٌ، قال: أحسَبُه قال: سَبعٌ، قال: فأمَرَها أنْ تَشتريَ بها فُلوسًا، قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، لوِ ادَّخرْتَه للحاجةِ تَنوبُكَ، وللضيفِ يَأْتيكَ، فقال: إنَّ خَليلي عهِدَ إليَّ أنْ: أيُّما ذهَبٍ أو فِضَّةٍ أُوكيَ عليه، فهو جَمرٌ على صاحِبِه يومَ القِيامةِ حتى يُفرِغَه إفراغًا في سَبيلِ اللهِ. .
كنتُ مع أبي ذرٍّ فخرَج عطاؤه ومعه جاريةٌ له قال فجعَلَتْ تقضي حوائجَه ففضَلَ معها سبعةٌ فأمَرَها أن تشتَريَ بها فُلوسًا قال قلتُ لو أخَّرْتَه للحاجةِ تنوبُك أو للضَّيفِ ينزِلُ بك قال إنَّ خليلي عهِدَ إليَّ أنَّ أيُّما ذَهَبٍ أو فِضَّةٍ أُولِيَ عليه فهو جَمْرٌ على صاحبِه حتَّى يُفْرِغَه في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
من أوْكَى على ذهبٍ أو فضَّةٍ ولم يُنفِقْه في سبيلِ اللهِ كان جمرًا يومَ القيامةِ .
مَنْ أوْكَى على ذَهَبٍ أوْ فضةٍ و لمْ يُنْفِقْهُ في سبيلِ اللهِ ، كان جَمْرًا يومَ القيامةِ يُكْوَى بِه .
عن يحيَى بنِ سعيدٍ أنَّهُ قال : أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السعْدَيْنِ أنْ يَبِيعا آنيَةً من ذهبٍ أو فضةٍ فباعَا كلَّ ثلاثةٍ بأربعةٍ عيْنًا أو كلَّ أربعةٍ بثلاثةٍ عيْنًا فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أرْبَيتُمَا فُرُدَّا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمَعَ نِساءَ المسلمينَ للبَيْعةِ، فقالَتْ له أسماءُ: ألا تَحْسِرُ لنا عن يَدِكَ يا رسولَ اللهِ؟ فقالَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لستُ أُصافِحُ النِّساءَ، ولكنْ آخُذُ عليهِنَّ. وفي النِّساءِ خالةٌ لها، عليها قُلْبانِ من ذَهَبٍ، وخَواتيمُ من ذَهَبٍ، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا هذِه، هل يَسُرُّكِ أن يُحَلِّيَكِ اللهُ يومَ القيامةِ من جَمْرِ جَهنَّمَ سِوارَينِ وخَواتيمَ؟ فقالت: أعوذُ باللهِ يا نَبيَّ اللهِ، قالَتْ: قُلتُ: يا خالةُ، اطْرَحي ما عليكِ، فطرَحَتْه. فحدَّثَتْني أسماءُ: واللهِ يا بُنَيَّ، لقَدْ طرَحَتْه، فما أَدْري مَن لقَطَه من مكانِهِ، ولا التَفَتَ مِنَّا أحَدٌ إليه. قالَتْ أسماءُ: فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ إحْداهُنَّ تصْلَفُ عند زَوْجِها إذا لم تمْلُحْ له، أو تَحَلَّى له، قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما على إحْداكُنَّ أن تتَّخِذَ قُرطَينِ من فِضَّةٍ، وتتَّخِذَ لها جُمانَتَينِ من فِضَّةٍ، فتَدرُجَه بينَ أنامِلها بشيءٍ من زَعفرانَ، فإذا هو كالذَّهَبِ يَبرُقُ. .
أنه دخل على أبي ذرٍّ وهو بالربَذةِ وعندَه امرأةٌ له سوداءُ بشعةٌ ليس عليها أثرُ المجاسدِ ولا الخلوقِ فقال ألا تنظرونَ إلى ما تأمرُني به هذه السويداءُ تأمرُني أن آتِيَ العراقَ فإذا أتيتُ العراقَ مالوا علَيَّ بدنياهم وإن خليلِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إليَّ أن دونَ جسرِ جهنمَ طريقًا ذا دحْضٍ ومَزلةٍ وإنَّا إن نأْتِ عليه وفي أحمالِنا اقتدارٌ أو اضطِمارٌ أحرَى أن ننجوَ من أن نأتِيَ عليه ونحن مواقيرُ .
لا مزيد من النتائج