نتائج البحث عن
«إن خير دور الأنصار دار بني النجار ، ثم دار بني عبد الأشهل ، ثم دار بلحارث ، ثم»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنَّ خيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بَني النَّجَّارِ، ثمَّ دارُ بَني عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ دارُ بَلْحارثِ، ثمَّ دارُ بَني ساعِدةَ، وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ. .
ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ دورِ الأنصارِ؟ دارُ بَني النَّجَّارِ، ثُم دارُ بَني عبدِ الأشهَلِ، ثُم دارُ بَني الحارثِ بنِ الخَزرَجِ، ثُم دارُ بَني ساعِدةَ، وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خَيرٌ. .
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بخيرِ دُورِ الأنصارِ ؟ دارُ بني النجارِ ، ثُمَّ دارُ بني عبدِ الأشهلِ ، ثُم دارُ بني الحارثِ بنِ الخزرجِ ، ثُمَّ دارُ بني ساعدَةَ ، و في كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ .
ألَا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ ) ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( دارُ بني النَّجَّارِ ثمَّ دار بني عبدِ الأشهَلِ ثمَّ دار بني الحارثِ بنِ الخَزرجِ ثمَّ دار بني سَاعدةَ وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ ) .
إنَّ خَيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بَني النَّجَّارِ، ثُمَّ عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ دارُ بَني الحارِثِ، ثُمَّ بَني ساعِدةَ، وفي كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سَعدُ بنُ عُبادةَ، فقال: أبا أُسَيدٍ، ألَم تَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيَّرَ الأنصارَ فجَعَلَنا أخِيرًا؟ فأدرَك سَعدٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، خُيِّرَ دُورُ الأنصارِ فجُعِلنا آخِرًا، فقال: أوليسَ بحَسبِكُم أن تَكونوا مِنَ الخِيارِ. .
ألَا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ؟ بَني النجَّارِ، ثمَّ بَني عبدِ الأشهلِ، ثمَّ بَلْحَارثِ بنِ الخَزْرَجِ، ثمَّ بَني ساعدةَ، وقال: في كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ. .
ألا أُخْبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ بني النجارِ ثم بني عبدِ الأشهلِ ثم بني الحرثِ بن الخزرجِ ثم بنَي سَاعِدةَ وقال : في كل دورِ الأنصارِ خيرٌ .
سَمِعتُ أبا أُسَيدٍ خَطيبًا عِندَ ابنِ عُتبةَ، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَيرُ دورِ الأنصارِ دارُ بَني النَّجَّارِ، ودارُ بَني عبدِ الأشهَلِ، ودارُ بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، ودارُ بَني ساعِدةَ، واللَّهِ لو كُنتُ مُؤثِرًا بها أحَدًا لَآثَرتُ بها عَشيرَتي. .
خيرُ دورِ الأنصارِ دورُ بَني النجارِ ثم دورُ بني عبدِ الأشهلِ ثم بني الحارثِ بنِ الخزرجِ ثم بني ساعدةَ وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ فقال سعدٌ ما أرَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلا قد فضَّلَ عليْنا فقيلَ قد فضلَكمْ على كثيرٍ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما أقبل من تبوكَ وكان على الثنيةِ قال اللهُ أكبرُ فلما نظر إلى أُحدٍ قال هذا جبلٌ يُحبُّنا ونحبُّه ثم التفت فقال هل تحبونَ أن أُخبِرَكم بدورِ الأنصارِ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال إن خيرَ دورِ الأنصارِ عبدُ الأشهلِ ثم دارُ الحارثِ بنِ الخزرجِ ثم دارُ بني ساعدةَ فقال سعدٌ يا رسولَ اللهِ جعلتنا آخرَ القبائلِ قال إذا كنتَ من الخيارِ فحسبُك .
أنَّ فِتْيةً سَأَلوا أبا أُسَيدٍ السَّاعِديَّ عنْ تَخْييرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليه الأنْصارَ، فقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: خَيرُ قَبائلِ الأنْصارِ: دُورُ بَني النَّجَّارِ، ثمَّ بَني عَبدِ الأشْهَلِ، ثمَّ بَني الحارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، ثمَّ بَني ساعِدةَ، وفي كلِّ دورِ الأنْصارِ خَيرٌ، قالَ أبو أُسَيدٍ: لو كنْتُ قائلًا غيرَ الحَقِّ لبَدأْتُ بفَخِذي بَني ساعِدةَ. .
خيرُ دورِ الأنصارِ بنو النَّجَّارِ ثم بنو عبدِ الأشهَلِ ثم بنو الحارِثِ ثم بنو ساعِدَةَ وفي كُلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ .
خَرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكَ. فأتينا واديَ القُرى على حديقةٍ لامرأةٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخرُصوها، فخَرَصناها، وخَرَصها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةَ أوسُقٍ. وقال: أحصيها حتى نرجعَ إليك، إن شاء اللهُ، وانطَلَقنا. حتى قَدِمنا تبوكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ستَهُبُّ عليكم اللَّيلةَ ريحٌ شديدةٌ، فلا يقيمُ فيها أحدٌ منكم، فمن كان له بعيرٌ فليشدَّ عِقالَه، فهَبَّت ريحٌ شديدةٌ، فقام رجلٌ فحَمَلَته الرِّيحُ حتَّى ألقَتْه بجَبَلَي طيِّئٍ، وجاء رسولُ ابنِ العَلْماءِ؛ صاحبِ أَيْلةَ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابٍ، وأهدى له بغلةً بيضاءَ، فكتب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهدى له بُردًا. ثمَّ أقبَلْنا حتَّى قَدِمنا واديَ القُرى، فسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرأةَ عن حديقتِها كم بَلَغ ثَمَرُها؟ فقالت: عَشْرةَ أوسُقٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرعٌ، فمن شاء منكم فليُسرِعْ معي، ومن شاء فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتى أشرَفْنا على المدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحبُّنا ونحبُّه، ثمَّ قال: إنَّ خيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بني النَّجَّارِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الحارثِ بنِ الخَزرَجِ، ثمَّ دارُ بني ساعِدةَ، وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال أبو أُسَيدٍ: ألم تَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيَّر دُورَ الأنصارِ، فجَعَلَنا آخرًا! فأدرك سعدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، خيَّرتَ دُورَ الأنصارِ فجَعَلْتَنا آخرًا، فقال: أوَليس بحَسْبِكم أن تكونوا مِنَ الخِيارِ؟ وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، إلى قَولِه: وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ، ولم يَذكُرْ ما بَعدَه من قصَّةِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، وزاد في حديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَحْرِهم، ولم يذكُرْ في حَديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج