نتائج البحث عن
«إن دخلتم مصر فاستوصوا بقبط مصر خيرا ؛ فإن لهم ذمة ورحما .»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنْ دَخَلتُم مِصْرَ فاستَوْصوا بقِبطِ مِصْرَ خيرًا، فإنَّ لهم ذِمَّةً ورَحِمًا. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحوَه، وزادَ فيه: يعني: أنَّ أُمَّ إسماعيلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت منهم، يعني حديثَ: إنْ دَخَلتُم مِصْرَ فاستَوْصوا بقِبطِ مِصْرَ خيرًا، فإنَّ لهم ذِمَّةً ورَحِمًا. .
إذا فتحتُم مصرَ فاستَوصوا بالقبطِ خيرًا فإنَّ لَهم ذمَّةً ورحِمًا .
إذا فُتِحت مصرُ فاستَوصوا بالقِبطِ خيرًا ، فإنَّ لَهم ذمَّةً ورَحِمًا .
إذا افتتحتُم مصرَ فاستوصوا بالقبطِ خيرًا ، فإنَّ لهم ذمةً ورحما .
«إذا فتَحتُم مصرَ، فاستوصوا بالقِبطِ خيرًا؛ فإنَّ لهم ذمَّةً ورحمًا» .
إذا فتحتُمْ مصرَ فاستَوصوا بالقِبطِ خيرًا ، فإنَّ لَهُم ذمَّةً ورحِمًا. يَعني : أنَّ أمَّ إسماعيلَ كانت منهم. .
إذا فُتِحَت مصرُ فاستَوْصوا بالقبطِ خيرًا فإنَّ لهم دمًا ورَحِمًا وفي روايةٍ إنَّ لهم ذمَّةً يعَْني أنَّ أمَّ إسماعيلَ كانَت منهم .
إنَّكم ستفتَحونَ أرضًا يُذكَرُ فيها القيراطُ فاستَوْصوا بأهلِها خيرًا فإنَّ لهم ذمَّةً ورحِمًا ) قال حَرْملةُ : يعني بالقيراطِ أنَّ قِبْطَ مِصْرَ يُسمُّونَ أعيادَهم وكلَّ مَجمَعٍ لهم : القيراطَ، يقولونَ : نشهَدُ القيراطَ .
إذا فُتِحتْ مصرُ فاسْتوصوا بالقِبْطِ خيرًا ، فإنَّ لهم ذمةً و رحمًا .
«إذا افتَتَحْتُم مِصرًا فاسْتَوْصوا بالقِبْطِ خَيرًا؛ فإنَّ لهم ذِمَّةً ورَحِمًا»، قالَ الزُّهْريُّ: الرَّحِمُ أنَّ أمَّ إسْماعيلَ منهم. .
إنَّكم سَتفتَحونَ أرضًا يُذكَرُ فيها القِيراطُ، فاستَوصوا بأَهلِها خيرًا؛ فإنَّ لهم ذِمَّةً ورَحِمًا، فإنْ رَأيتُم رَجُلين يَقتَتلانِ في مَوضعِ لَبِنةٍ فاخرُجْ مِنها! .
إِنَّكم ستفتحونَ مصر ، وهِيَ أرضٌ يُسَمَّى فيها القيراطُ ، فإذا فتحتُموها ، فاستَوْصُوا بأَهْلِها خيرًا ، فإِنَّ لهم ذمَّةً و رَحِمًا ، فإذا رأيْتَ رجُلْينِ يختصمانِ في موضعِ لَبِنَةٍ ، فاخرجْ منها .
لا مزيد من النتائج