نتائج البحث عن
«إن ذكر وهو في الصلاة انصرف فصلى الظهر ، ثم صلى العصر»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظهرَ أو العصرَ فسلَّم في الركعتَينِ ثم انصرَفَ فخرَجَ سُرْعَانَ الناسِ فقالُوا: خُفِّفَتِ الصلاةُ فقالَ ذُو الشِّمالَيْنِ: أَخُفِّفَتِ الصلاةُ أم نَسِيتَ ؟ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يقولُ ذُو اليَدينِ ؟ قالُوا: صَدَقَ فصَلَّى بِهِم الرَّكْعَتَيْنِ اللتَيْنِ تَرَكَ ثم سجَدَ سجدتَيْنِ وهو جالسٌ بعد ما سلَّمَ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ أو العصرَ، فسلَّمَ في الرَّكعَتَيْنِ، ثم انصرَفَ، فخرَجَ سُرعانُ النَّاسِ، فقالوا: خُفِّفَتِ الصَّلاةُ، فقال ذو الشِّمالَيْنِ: أخُفِّفَت الصَّلاةُ أَم نَسيتَ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يَقولُ ذو اليَدَيْنِ؟ قالوا: صدَقَ. فصلَّى بِهم الرَّكعَتَيْنِ اللَّتين ترَكَ، ثم سجَدَ سَجدَتَيْنِ وهو جالِسٌ، بعْدَما سلَّمَ. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتَيِ العَشِيِّ، إمَّا الظُّهرَ وإمَّا العَصْرَ-وأكثَرُ ظَنِّي أنَّها العَصْرُ- ركعَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفَ إلى جِذْعٍ في المَسجِدِ فاستَنَدَ إليه وهو مُغْضَبٌ، وخرج سَرْعانُ النَّاسِ يقولون: قَصُرَت الصَّلاةُ، وفي القَومِ أبو بكرٍ وعُمَرُ فهابا أن يُكَلِّماه، فقام ذو اليَدَينِ فقال: يا رَسولَ اللهِ أقصَرَتِ الصَّلاةُ أم نَسِيتَ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يقولُ ذو اليَدَينِ؟!قالوا: صَدَقَ يا رَسولَ اللهِ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتَينِ ثُمَّ سلَّم ثُمَّ كَبَّر وسَجَد كسُجودِه، ثُمَّ رَفَع ثُمَّ كَبَّر فسَجَد ثُمَّ كبَّرَ ورَفَع، قال محمَّدُ: وأُخبِرْتُ عن عِمْرانَ بنِ حُصَينٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: وسَلَّم. .
إنَّ المشركينَ شَغَلُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أَرْبَعِ صلَوَاتٍ يومَ الخندقِ حتى ذهبَ من الليلِ ما شاءَ اللهُ فأمَرَ بِلالًا فَأَذَّنَ ثُمَّ أقَامَ الصلاةَ فصَلَّى الظهرَ ثمَّ أقامَ فصلَّى العصرَ ثمَّ أقامَ فصلَّى المغْرِبَ ثمَّ أقامَ فصلَّى العِشَاءَ .
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صَلاتَي العَشيِّ -الظُّهرَ أوِ العَصرَ- فسَلَّمَ في رَكعَتَينِ، فقال له رَجُلٌ يُقالُ له ذو اليَدَينِ: أقصَرَتِ الصَّلاةُ أم نَسيتَ؟ فقال: بَل نَسِيتُ، فقامَ فصَلَّى الرَّكعَتَينِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ وهو جالسٌ، ثُمَّ سَلَّمَ. .
أنَّهُ عليهِ السلامُ انصرف إلى بيتها فصلَّى فيهِ ركعتينِ بعد العصرِ ، فأرسلت عائشةُ إلى أمِّ سلمةَ : ما هذهِ الصلاةُ التي صلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتكَ ؟ فقالت : إنَّهُ عليهِ السلامُ كان يُصلِّي بعد الظهرِ ركعتينِ ، فقدم عليهِ وفدُ بني المصطلقِ في شأنِ ما صنع بهم عاملهم الوليدُ بنُ عقبةَ ، فلم يزالوا يعتذرونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جاءَهُ المؤذنُ يدعوهُ إلى صلاةِ العصرِ فصلَّى المكتوبةَ ، ثم صلَّى عندي في بيتي تلك الركعتينِ ما صلَّاهما قبلُ ولا بعدُ .
وقالَ فيهِ – بعدَ ذِكْرِ صلاةِ الظهرِ – ثم حضَرَتِ العصرُ ، فقامَ بلالٌ فأذَّنَ ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركْعَتَيْنِ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتَيِ العَشيِّ الظُّهرَ أو العصرَ فقام في الرَّكعتَيْنِ فقام إليه رجُلٌ يُقالُ له ذو اليدَيْنِ فقال يا رسولَ اللهِ أنسيتَ أو قصُرَتِ الصَّلاةُ قال بل نسيتُ فقام فصلَّى الرَّكعتَيْنِ ثمَّ سجَد سجدتَيْنِ وهو جالسٌ ثمَّ سلَّم .
أمَّني جبريلُ عليهِ السَّلامُ في الصَّلاةِ، فصلَّى الظُّهرَ بي حينَ زاغتِ الشَّمسُ، وصلَّى العصرَ حينَ فاءَت قامةً، وصلَّى المغرِبَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ، وصلَّى العِشاءَ حينَ غابَ الشَّفَقُ، وصلَّى الصُّبحَ حينَ طلعَ الفَجرُ، ثمَّ أمَّني في اليومِ الثَّاني، فصلَّى الظُّهرَ وفيءُ كلِّ شيءٍ مثلُهُ، وصلَّى العصرَ والفيءُ قامتانِ، وصلَّى المغربَ حين غابتِ الشَّمسُ، وصلَّى العشاءَ إلى ثلثِ اللَّيلِ الأوَّلِ، وصلَّى الصُّبحَ حينَ كادتِ الشَّمسُ أن تطلُعَ، ثمَّ قالَ: الصَّلاةُ فيما بينَ هذينِ الوَقتينِ .
نَحو [قال: حُبِسنا يَومَ الخَندَقِ عنِ الصَّلاةِ، حتَّى كان بَعدَ المَغرِبِ بهُوِيٍّ مِنَ اللَّيلِ، حتَّى كُفينا، وذلك قَولُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25]، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا، فأمَرَه فأقامَ الظُّهرَ فصَلَّاها فأحسَن صَلاتَها كَما كان يُصَلِّيها في وَقتِها، ثُمَّ أقامَ العَصرَ فصَلَّاها كذلك، ثُمَّ أقامَ المَغرِبَ فصَلَّاها كذلك، ثُمَّ أقامَ العِشاءَ فصَلَّاها كذلك أيضًا. قال: وذلك قَبلَ أن يَنزِلَ في صَلاةِ الخَوفِ {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239]] وقال في الحَديثِ: فأمَرَ بلالًا: فأذَّنَ وأقامَ فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العَصرَ فصَلَّى، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ فصَلَّى المَغرِبَ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ فصَلَّى العِشاءَ .
أمَّني جبريلُ في الصَّلاةِ فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ وصلَّى العصرَ حينَ كان الفَيْءُ قامةً وصلَّى المغربَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ وصلَّى العشاءَ حينَ غاب الشَّفقُ وصلَّى الفجرَ حينَ طلَع ثُمَّ جاء الغدَ فصلَّى الظُّهرَ وفَيْءُ كلِّ شيءٍ مثلُه وصلَّى العصرَ والفَيْءُ قامتانِ وصلَّى المغربَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ وصلَّى العشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ الأوَّلِ وصلَّى الصُّبحَ حينَ كادَتِ الشَّمسُ تطلُعُ ثُمَّ قال الصَّلاةُ فيما بينَ هذينِ الوقتينِ .
"أَمَّني جِبريلُ في الصلاةِ، فصلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، وصلَّى العَصرَ حين كان الفَيْءُ قامةً، وصلَّى المغرِبَ حين غابتِ الشَّمسُ، وصلَّى العِشاءَ حين غاب الشَّفَقُ، وصلَّى الفَجرَ حين طلَع الفَجرُ، ثُم جاءه الغَدَ، فصلَّى الظُّهرَ وفَيْءُ كلِّ شيءٍ مِثلُه، وصلَّى العَصرَ والظِّلُّ قامَتانِ، وصلَّى المغرِبَ حين غابتِ الشَّمسُ، وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ الليلِ الأَوَّلِ، وصلَّى الصُّبْحَ حين كادتِ الشَّمسُ تَطلُعُ، ثُم قال: الصلاةُ فيما بيْنَ هذيْنِ الوَقْتيْنِ". .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّني جِبريلُ [في الصلاةِ، فصلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، وصلَّى العَصرَ حين كان الفَيْءُ قامةً، وصلَّى المغرِبَ حين غابتِ الشَّمسُ، وصلَّى العِشاءَ حين غاب الشَّفَقُ، وصلَّى الفَجرَ حين طلَع الفَجرُ، ثُم جاءه الغَدَ، فصلَّى الظُّهرَ وفَيْءُ كلِّ شيءٍ مِثلُه، وصلَّى العَصرَ والظِّلُّ قامَتانِ،] وصلَّى المغرِبَ حين غابتِ الشَّمسُ، [وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ الليلِ الأَوَّلِ، وصلَّى الصُّبْحَ حين كادتِ الشَّمسُ تَطلُعُ، ثُم قال: الصلاةُ فيما بيْنَ هذيْنِ الوَقْتيْنِ"] .
صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصُّبحَ، فخَطَبَنا إلى الظُّهرِ، ثمَّ نزَلَ فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ خَطَبَنا إلى العصرِ، فنزَلَ فصلَّى العصرَ، ثمَّ صَعِد فخطَبَنا إلى المغرِبِ، وحدَّثَنا بما هو كائنٌ، فأعْلَمُنا أحفَظُنا. .
صلَّى بِنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إحدى صلاتَيِ العشيِّ ، الظُّهرَ أوِ العصرَ - وأَكْثرُ ظنِّي أنَّهُ ذَكَرَ الظُّهرَ - فصلَّى الرَّكعتينِ ، ثمَّ قامَ إلى خَشبةٍ في مقدَّمِ المسجدِ ، فوضعَ يَديهِ عليها ، إحداهما علَى الأُخرى ، فعُرِفَ في وجهِهِ الغضبُ . قالَ: وخرجَ سَرعانُ النَّاسِ فقالوا: أقَصُرتِ الصَّلاةُ ، وفي النَّاسِ أبو بَكْرٍ وعمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما فَهاباهُ أن يُكَلِّماهُ . فقامَ رجلٌ طويلُ اليدينِ ، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سمَّاهُ ذا اليَدينِ ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، أنسيتَ أم قصُرتِ الصَّلاةُ ؟ قالَ: لم أنسَ ، ولم تُقصَرِ الصَّلاةُ قالَ: بلى نَسيتَ يا رسولَ اللَّهِ ، فأقبلَ علَى القومِ فقالَ: أصدَقَ ذو اليدينِ ؟ فقالوا: نعَم ، فجاءَ فصلَّى بنا الرَّكعَتينِ الباقيَتينِ ثمَّ سلَّمَ ، ثمَّ كبَّرَ ، ثمَّ سجدَ مثلَ سجودِهِ أو أطولَ ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ ، فَكَبَّرَ وسجدَ مثلَ سُجودِهِ أو أطوَلَ ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ فكبَّرَ .
لا مزيد من النتائج