نتائج البحث عن
«إن ربكم تعالى ليس عنده ليل ، ولا نهار ، نور السماوات والأرض من نور وجهه ، وإن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ مسعودٍ أنه قال : إن ربَّكم ليس عنده ليلٌ ولا نهارٌ ، نورُ السمواتِ والأرضِ من نورِ وجهِه .
عن ابنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنه قال : إنَّ ربَّكم تعالى ليس عندَه ليلٌ ولا نهارٌ نورُ السَّمواتِ والأرضِ من نورِ وجهِه وإنَّ مقدارَ يومٍ من أيامِكم عندَه ثنتي عشرةَ ساعةً وتُعرَضُ عليه أعمالُكم بالأمسِ أوب النَّهارِ اليومَ فينظُرُ فيها ثلاثَ ساعاتٍ فيطَّلِعُ فيها على ما يكرَهُ فيُغضِبُه ذلك فأوَّلُ مَن يعلَمُ غضبَه حَمَلةُ العرشِ يجِدونَه ثقُل عليهم فتسجُدُ حَمَلةُ العرشِ وسُرادقاتِ العرشِ والملائكةُ المقرَّبونَ وسائرُ الملائكةِ ثُمَّ ينفُخُ جبريلُ بالقرنِ فلا يبقى شيءٌ إلَّا سمِع صوتَه فيُسبِّحونَ الرَّحمنَ عزَّ وجلَّ ثلاثَ ساعاتٍ فذلك قولُه في كتابِه { لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ} فتلك تسعُ ساعاتٍ ثُمَّ يُؤتَى بالأرزاقِ فينظُرُ فيها ثلاثَ ساعاتٍ فذلك قولُه {يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ} {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} قال : هذا من شأنِكم وشأنِ ربِّكم عزَّ وجلَّ .
حديثُ: إنَّ رَبَّكم عزَّ وجَلَّ ليس عِندَه لَيلٌ ولا نَهارٌ ... الحديث. .
يا نورَ السَّماواتِ والأرضِ ! ويا زينَ السَّماواتِ والأرضِ ! ويا جَمالَ السَّماواتِ والأرضِ ! ويا عِمادَ السَّماواتِ والأرضِ ! ويا بديعَ السَّماواتِ والأرضِ . . إلخ الدعاءَ .
كان يقولُ بعد التكبير وبعد أنْ يقولَ : وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّماواتِ والأرضَ حنيفًا مسلمًا . . . : اللهمَّ لك الحمدُ أنتَ نورُ السَّماواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ . . . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يدعو اللَّهمَّ لَك الحمدُ أنتَ نورُ السَّماواتِ والأرضِ ومن فيهِنَّ ولَكَ الحمدُ أنتَ قيِّمُ السَّمَاواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ .
كان يقول - بعد التكبيرِ وبعد أن يقول : وجهتُ وجهيَ للذي فطر السماواتِ والأرضَ حنيفًا مسلمًا - : اللهمَّ ! لك الحمدُ، أنت نورُ السماواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ، أنت الحقُّ . . . . .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ} [النور: 35]، يقولُ: مَثلُ نورِ مَنْ آمَنَ باللهِ {كَمِشْكَاةٍ} قالَ: وهي القُبَّرةُ؛ يعني الكُوَّةَ. .
[ عن ابنِ عباسٍ ] قال { اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } قال هادي أهلِ السماواتِ والأرضِ { مَثَلُ نُورِهِ } مثلُ هداهُ في قلبِ المؤمنِ { كَمِشْكَاةٍ } يقولُ موضعُ الفتيلَةِ كما يكادُ الزيتُ الصافي يُضيءُ قبلَ أن تَمَسَّهُ النارُ فإذا مَسَّتْهُ النارُ ازدادَ ضوءًا على ضَوْئِهِ كذلكَ يكونُ قلبُ المؤمنِ يعملُ بالهُدَى قبلَ أن يأتيَهِ العِلْمُ فإذا جاءهُ العلمُ ازدادَ هُدًى على هُدًى ونورًا على نورٍ .
جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمَّدُ ما بُعِثْتُ إلى نبيٍّ أحَبِّ إليَّ منك ألَا أُعَلِّمُك أسماءً مِن أسماءِ اللهِ هنَّ أحَبُّ أسمائِه إليه أن يُدعى بهنَّ قُلْ يا نورَ السَّماواتِ والأرضِ يا زَينَ السَّماواتِ والأرضِ يا جبَّارَ السَّماواتِ والأرضِ يا عِمادَ السَّماواتِ والأرضِ يا بديعَ السَّماواتِ والأرضِ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ يا صَريخَ المُسْتَصْرِخينَ ومُنْتَهى العابدينَ المُفَرِّجَ عَنِ المكروبينَ المُرَوِّحَ عَنِ المغمومينَ ومُجيبَ دعاءِ المضطرينَ وكاشِفَ الكَرْبِ يا إله َالعالمينَ ويا أرحَمَ الرَّاحِمنَ متروكٌ بك كلُّ حاجةٍ .
إسباغُ الوضوءِ شطرُ الإيمانِ ، والحمدُ للَّهِ تملأُ الميزانَ ، والتَّسبيحُ والتَّكبيرُ يملأُ السَّماواتِ والأرضَ ، والصَّلاةُ نورٌ ، والزَّكاةُ برْهانٌ ، والصَّبرُ ضياءٌ ، والقرآنُ حجَّةٌ لَكَ أو عليْكَ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ يتَهجَّدُ ، قالَ : اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ أنتَ نورُ السَّماواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ ولَكَ الحمدُ أنتَ قيَّامُ السَّماواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ ولَكَ الحمدُ أنتَ ملِكُ السَّماواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ ولَكَ الحمدُ أنتَ حقٌّ ووعدُكَ حقٌّ والجنَّةُ حقٌّ والنَّارُ حقٌّ والسَّاعةُ حقٌّ والنَّبيُّونَ حقٌّ ومحمَّدٌ حقٌّ لَكَ أسلمتُ وعليْكَ توَكَّلتُ وبِكَ آمنتُ ثمَّ ذَكرَ قتيبةُ كلمةً معناها وبِكَ خاصَمتُ وإليْكَ حاكمتُ اغفِر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أعلَنتُ أنتَ المقدِّمُ وأنتَ المؤخِّرُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ .
إنَّ اللهَ حرَّم مكةَ يومَ خلق السماواتِ والأرضَ ، فهي حرامٌ إلى أن تقومَ الساعةُ ، فلم تحلَّ لأحدٍ قبلي ، ولا تحلُّ لأحدٍ بعدي ، ولم تحلَّ لي إلا ساعةً من نهارٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قامَ إلى الصَّلاةِ مِن جَوفِ اللَّيلِ يَقولُ: اللَّهمَّ لك الحَمدُ، أنتَ نورُ السَّماواتِ والأرضِ، ولَكَ الحَمدُ، أنتَ قَيَّامُ السَّماواتِ والأرضِ، ولَكَ الحَمدُ، أنتَ رَبُّ السَّماواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، أنتَ الحَقُّ، وقَولُكَ الحَقُّ، ووعدُكَ الحَقُّ، ولقاؤُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والسَّاعةُ حَقٌّ، اللهمَّ لك أسلَمتُ، وبكَ آمَنتُ، وعليك تَوكَّلتُ، وإليك أنَبتُ، وبكَ خاصَمتُ، وإليك حاكَمتُ؛ فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، أنتَ الذي لا إلَهَ إلَّا أنتَ .
لا صلاةَ ليلٍ في ليلٍ ولا نهارَ في نهارٍ ولكنِ التضييعَ فيما بين ذلك .
لا مزيد من النتائج