نتائج البحث عن
«إن رجالا من قريش دخلوا على أبيه علي بن الحسين ، فقال : ألا أحدثكم عن رسول الله»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن رجالا من قريشٍ دخلوا على أبيهِ علي بن الحسين فقال : ألا أحدثكُم عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا : بلى ، حدثنا عن أبي القاسمِ . قال : لما مرضَ النبي صلى الله عليه وسلم جاءهُ جبريلُ فقال : يا محمدُ ، أرسلنِي اللهُ عز وجل إليكَ تكريما لكَ ، وتشريفا لكَ ، وخاصّةً لكَ ، أسألكَ عما هوَ أعلمُ بهِ منكَ ، يقول : كيف تجدكَ ؟ قال : أجدنِي يا جبريلُ مغْمُوما ، وأجدني يا جبريل مكْرُوبا ، ثم جاءهُ اليومُ الثاني فقالَ لهُ ذلكَ ، فردّ النبي صلى الله عليه وسلم كما ردّ أولَ اليومَ ، ثم جاءهُ اليومَ الثالثَ ، فقال لهُ كما قالَ أولَ اليومِ ، وردّ عليهِ كما ردّ عليهِ ، وجاءَ معهُ ملكٌ يقالُ لهُ : إسماعيلُ ، على مائةِ ألفِ ملكٍ ، كل ملكٍ منهم على مائَةِ ألفِ ملكٍ ، فاستأذنَ عليهِ ، فسألَ عنهُ ، ثم قالَ جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ ، ما استأذنَ على آدمِيّ قبلكَ ، ولا يستأذنُ على آدمِيّ بعدكَ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ائْذَنْ لهُ ، فسلمَ عليهِ ثم قال : يا محمدُ إنَّ الله عز وجلَ أرسلني إليكَ ، فإن أمرتَنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتهُ ، وإن أمرتني أن أتركَهُ تركتهُ ، فقال : أو تَفْعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم ، وبذلكَ أُمِرْتُ ، وأُمِرْتُ أن أطيعكَ ، قال : فنظرَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريلَ عليهِ السلامُ ، فقال جبريلُ : يا محمدُ ، إنَّ اللهَ عز وجلَ اشتاقَ إلى لقائكَ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لملكِ الموتِ : امضِ لما أُمرتَ بهِ ، فقَبضَ روحهُ صلى الله عليه وسلم
أن رجالا من قريشٍ دخلوا على أبيهِ عليّ بن الحُسَينِ فقال : ألا أحدّثكُم عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قالوا : بلى ، حدثنا عن أبي القاسمِ صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : لما مرضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم جاءهُ جبريلُ فقال : يا محمدُ أرسلنِي اللهُ عز وجل إليك تكْريما لكَ وتشريفا لكَ وخاصةً لكَ أسألك عمّا هو أعلمُ به منكَ ، يقول : كيفَ يجدكُ ؟ قال : أجدُنِي يا جبريلُ مغمومَا ، وأجدنِي يا جبريلُ مكروبا . ثم جاءهُ اليومُ الثاني فقال لهُ ذلكَ . فردّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما ردهُ أولَ يومٍ . ثم جاء اليومَِ الثالثَ . فقال له كما قالَ أولَ يومٍ وردَّ عليهِ كما ردَّ عليهِ . وجاء معه ملكٌ يُقالُ له : إسماعِيلُ على مائةِ ألفِ ملك ، كل منهُم على مائةِ ألفِ ملكٍ . فاستأذنَ عليه فسألَ عنهَ . ثم قال جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ ما استأذنَ على آدميّ قبلكَ ، ولا يستأذنُ على آدميّ بعدكَ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : ائذنْ لهُ ، فأذنَ لهُ ، فسلّمَ ، ثم قال له : يا محمدُ إنَّ اللهَ عز وجلَ أرسلنِي إليكَ . فإن أمرتنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتُه وإن أمرتنِي أن أتركَهُ تركتهُ . فقال : أو تفعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم ، بذلك أُمرتُ أن أطيعكَ ، فنظرَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى جبريلَ عليهِ السلامُ ، فقال جبريلُ : يا محمدُ ، إنَّ اللهَ عز وجل اشتاقَ إلى لقائكَ ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لملكِ الموتِ : اقبضْ كما أُمرتَ ، فقبضَ روحهُ صلى الله عليه وآله وسلم
أن رجالا من قريشٍ دخلوا على أبيهِ علي بن الحسين فقال : ألا أحدثكُم عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا : بلى ، حدثنا عن أبي القاسمِ . قال : لما مرضَ النبي صلى الله عليه وسلم جاءهُ جبريلُ فقال : يا محمدُ ، أرسلنِي اللهُ عز وجل إليكَ تكريما لكَ ، وتشريفا لكَ ، وخاصّةً لكَ ، أسألكَ عما هوَ أعلمُ بهِ منكَ ، يقول : كيف تجدكَ ؟ قال : أجدنِي يا جبريلُ مغْمُوما ، وأجدني يا جبريل مكْرُوبا ، ثم جاءهُ اليومُ الثاني فقالَ لهُ ذلكَ ، فردّ النبي صلى الله عليه وسلم كما ردّ أولَ اليومَ ، ثم جاءهُ اليومَ الثالثَ ، فقال لهُ كما قالَ أولَ اليومِ ، وردّ عليهِ كما ردّ عليهِ ، وجاءَ معهُ ملكٌ يقالُ لهُ : إسماعيلُ ، على مائةِ ألفِ ملكٍ ، كل ملكٍ منهم على مائَةِ ألفِ ملكٍ ، فاستأذنَ عليهِ ، فسألَ عنهُ ، ثم قالَ جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ ، ما استأذنَ على آدمِيّ قبلكَ ، ولا يستأذنُ على آدمِيّ بعدكَ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ائْذَنْ لهُ ، فسلمَ عليهِ ثم قال : يا محمدُ إنَّ الله عز وجلَ أرسلني إليكَ ، فإن أمرتَنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتهُ ، وإن أمرتني أن أتركَهُ تركتهُ ، فقال : أو تَفْعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم ، وبذلكَ أُمِرْتُ ، وأُمِرْتُ أن أطيعكَ ، قال : فنظرَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريلَ عليهِ السلامُ ، فقال جبريلُ : يا محمدُ ، إنَّ اللهَ عز وجلَ اشتاقَ إلى لقائكَ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لملكِ الموتِ : امضِ لما أُمرتَ بهِ ، فقَبضَ روحهُ صلى الله عليه وسلم .
أن رجالا من قريشٍ دخلوا على أبيهِ عليّ بن الحُسَينِ فقال : ألا أحدّثكُم عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قالوا : بلى ، حدثنا عن أبي القاسمِ صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : لما مرضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم جاءهُ جبريلُ فقال : يا محمدُ أرسلنِي اللهُ عز وجل إليك تكْريما لكَ وتشريفا لكَ وخاصةً لكَ أسألك عمّا هو أعلمُ به منكَ ، يقول : كيفَ يجدكُ ؟ قال : أجدُنِي يا جبريلُ مغمومَا ، وأجدنِي يا جبريلُ مكروبا . ثم جاءهُ اليومُ الثاني فقال لهُ ذلكَ . فردّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما ردهُ أولَ يومٍ . ثم جاء اليومَِ الثالثَ . فقال له كما قالَ أولَ يومٍ وردَّ عليهِ كما ردَّ عليهِ . وجاء معه ملكٌ يُقالُ له : إسماعِيلُ على مائةِ ألفِ ملك ، كل منهُم على مائةِ ألفِ ملكٍ . فاستأذنَ عليه فسألَ عنهَ . ثم قال جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ ما استأذنَ على آدميّ قبلكَ ، ولا يستأذنُ على آدميّ بعدكَ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : ائذنْ لهُ ، فأذنَ لهُ ، فسلّمَ ، ثم قال له : يا محمدُ إنَّ اللهَ عز وجلَ أرسلنِي إليكَ . فإن أمرتنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتُه وإن أمرتنِي أن أتركَهُ تركتهُ . فقال : أو تفعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم ، بذلك أُمرتُ أن أطيعكَ ، فنظرَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى جبريلَ عليهِ السلامُ ، فقال جبريلُ : يا محمدُ ، إنَّ اللهَ عز وجل اشتاقَ إلى لقائكَ ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لملكِ الموتِ : اقبضْ كما أُمرتَ ، فقبضَ روحهُ صلى الله عليه وآله وسلم .
أنَّ قَتادةَ بنَ النعمانِ الظَّفريَّ وَقَعَ بقريشٍ فكأنَّه نالَ منهم، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا قَتادةُ، لا تَسُبَّنَّ قريشًا؛ فإنه لعلك أن ترَى منهم رجالًا تَزْدَري عملَك مع أعمالِهم، وفِعْلَك مع أفعالِهم، وتَغْبِطُهُم إذا رأيتَهُم، لولا أن تَطغَى قريشٌ لأخبرتُهم بالذي لهم عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ. قال يزيدُ: سمِعني جعفرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أسلمَ وأنا أُحَدِّثُ هذا الحديثَ، فقال: هكذا حدَّثَني عاصمُ بنُ عُمرَ بنِ قَتادةَ، عن أبيه، عن جَدِّه. .
حَديثٌ رَواه أبو مُصْعَبٍ، عن الحُسَيْنِ بنِ زَيدِ بنِ علِيٍّ، عن جَعْفَرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن أبيه، عن يَزيدَ بنِ رُكانةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على مَيِّتٍ، فكَبَّرَ، فقالَ: اللَّهُمَّ، عَبْدُك وابنُ أَمَتِك احْتاجَ إلى رَحْمتِك، وأنت أَغْنى عن عذابِه؟ .
صنَعَتِ امرأةٌ مِن نساءِ الحُسَينِ بنِ عليٍّ طعامًا في بعضِ أرضيه فطعِم فرُفِع الطَّعامُ فجاء مولًى له فدعا بالطَّعامِ فقال يا أبا عبدِ اللهِ لا أُريدُه قال لِمَ قال أكَلْنا قُبَيلُ عندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ العبَّاسِ فقال الحُسَينُ إنَّ أباه كان سيِّدَ قُرَيشٍ إنَّ رسولَ اللهِ قال يا بني عبدِ المُطَّلبِ أطعِموا الطَّعامَ .
الأمراءُ من قريشٍ [يعني حديث: أنَّهُ بَلَغَ مُعَاوِيَةَ وهو عِنْدَهُ في وفْدٍ مِن قُرَيْشٍ: أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ عَمْرِو بنِ العَاصِ يُحَدِّثُ أنَّه سَيَكونُ مَلِكٌ مِن قَحْطَانَ، فَغَضِبَ مُعَاوِيَةُ، فَقَامَ فأثْنَى علَى اللَّهِ بما هو أهْلُهُ، ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ، فإنَّه بَلَغَنِي أنَّ رِجَالًا مِنكُم يَتَحَدَّثُونَ أحَادِيثَ ليسَتْ في كِتَابِ اللَّهِ، ولَا تُؤْثَرُ عن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَأُولَئِكَ جُهَّالُكُمْ، فَإِيَّاكُمْ والأمَانِيَّ الَّتي تُضِلُّ أهْلَهَا؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ هذا الأمْرَ في قُرَيْشٍ، لا يُعَادِيهِمْ أحَدٌ إلَّا كَبَّهُ اللَّهُ علَى وجْهِهِ، ما أقَامُوا الدِّينَ.] .
عن مُحمَّدِ بنِ عليِّ بنِ الحُسَينِ، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: قال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه: ائْتِني بوَضوءٍ، فأتيتُه فتوضَّأَ، ثم قام بفَضْلِ وَضوئِه فشَرِبَه قائمًا، فعَجِبتُ لذلك، فقال: أتعجَبُ؟ أيْ بُنَيَّ: إنِّي رأيتُ أباكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ ذلك. .
ألَا أُحدِّثُكم عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَيءٍ؟ إنِّي سمِعتُه يَقولُ: عَمْرُو بنُ العاصِ مِن صالِحي قُرَيشٍ؛ نِعْمَ أهلُ البَيتِ أبو عَبدِ اللهِ، وأُمُّ عَبدِ اللهِ، وعَبدُ اللهِ. .
عنْ كُرَيْبِ بنِ سُلَيمانَ الكِنْديِّ، قالَ: أخَذَ بيَدي عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنهُم حتَّى انطَلَقَ بي إلى رَجُلٍ مِن قُرَيشٍ أحدِ بني زُهْرةَ، يُقالُ له: ابنُ أبي حَثْمةَ، وهو يُصَلِّي قريبًا منه حتَّى فرَغَ ابنُ أبي حَثْمَةَ مِن صَلاتِهِ، ثمَّ أقبَلَ علينا بوجْهِهِ، فقالَ له علِيُّ بنُ الحُسَينِ: الحديثَ الَّذي ذكَرْتَ عنْ أُمِّكِ في شأنِ الرُّقْيةِ، فقال: نَعَم؛ حدَّثَتْني أُمِّي أنَّها كانتْ تَرْقي برُقْيةٍ في الجاهليَّةِ، فلمَّا أنْ جاء الإسلامُ، قالتْ: لا أَرْقي حتَّى أستَأْمِرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْقِي ما لم يَكُنْ شِرْكٌ باللهِ عزَّ وجلَّ. .
حَديثٌ عن هِلالِ بنِ العَلاءِ، عن أبيه، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، عن زَيدِ بنِ أبي أُنَيْسةَ، عن حَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ، عن علِيِّ بنِ الحُسَيْنِ، عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ رَجُلًا أَفطَرَ في شَهْرِ رَمَضانَ، فأتى أبا هُرَيْرةَ، فسَألَه؟ فقالَ: لا يُقبَلُ مِنه صَوْمُ سَنةٍ. .
أنَّه بَلَغَ مُعاويةَ وهو عِندَه في وفدٍ مِن قُرَيشٍ: أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ يُحَدِّثُ أنَّه سَيَكونُ مَلِكٌ مِن قَحطانَ، فغَضِبَ مُعاويةُ، فقامَ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّه بَلَغَني أنَّ رِجالًا مِنكُم يَتَحَدَّثونَ أحاديثَ ليسَت في كِتابِ اللهِ، ولا تُؤثَرُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأولئك جُهَّالُكُم، فإيَّاكُم والأمانيَّ التي تُضِلُّ أهلَها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ هذا الأمرَ في قُرَيشٍ، لا يُعاديهم أحَدٌ إلَّا كَبَّه اللهُ على وَجههِ، ما أقاموا الدِّينَ. .
أنَّ رجلًا كان يأتي كلَّ غداةٍ فيزورُ قبرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويُصلِّي عليهِ ويصنعُ من ذلك ما اشتُهِرَ عليهِ عليُّ بنُ الحسينِ ، فقال لهُ عليُّ بنُ الحسينِ : ما يحملُكَ على هذا ؟ قال : أُحِبُّ السلامَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال لهُ عليُّ بنُ الحسينِ : هل لك أن أُحدِّثُكَ حديثًا عن أبي ؟ قال : نعم فقال لهُ عليُّ بنُ الحسينِ : أخبرني أبي عن جدي أنَّهُ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تَجعلوا قبري عيدًا ولا تجعلوا بيوتكم قبورًا ، وصلُّوا عليَّ وسلِّمُوا حيثُ كنتم فتَبْلُغُنِي صَلَاتُكُمُ وسَلَامُكُمُ .
عنْ أبانَ بنِ سُلَيمانَ، عنْ أبيهِ سُلَيمانَ، قالَ: كانَ إسْلامُ قَباثِ بنِ أشْيَمَ أنَّ رِجالًا مِن قَومِه وغَيرَهم منَ العَربِ أتَوْه فقالوا: إنَّ مُحمَّدَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ قد خرَجَ يَدْعو إلى دينٍ غيرِ دِينِنا، فقامَ قَباثٌ حتَّى أتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا دخَلَ عليه، قالَ له: اجلِسْ يا قَباثُ فأوجَمَ قَباثُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ القائلُ: لو خرَجَتْ نِساءُ قُرَيشٍ بأمْكَنِها ردَّتْ مُحمَّدًا وأصْحابَه؟ قالَ قَباثٌ: والَّذي بعَثَكَ بالحقِّ ما تحدَّثَ به لِساني، ولا تَمَزمَزَتْ به شَفَتايَ، ولا سمِعَه منِّي أحَدٌ، وما هو إلَّا شيءٌ هجَسَ في نَفْسي، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، وأشهَدُ أنَّكَ عَبدُه ورَسولُه، وأنَّ ما جِئْتَ به الحقُّ. .
دخَلَ رَجُلٌ على الحُسَينِ بنِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما وهو يأكُلُ، فقالَ: ادْنُ فكُلْ، قالَ: إنِّي قد أكَلْتُ، قالَ: عندَ مَن؟، قالَ: عندَ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: أمَا إنَّ أباهُ كانَ سيِّدَ قُرَيشٍ. .
حديث الحُسَينِ بنِ عليٍّ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قضى باليَمينِ معَ الشَّاهِدِ [الواحِدِ] .
لا مزيد من النتائج