نتائج البحث عن
«إن رجلا أسرف على نفسه فأتى رجلا ، فقال : إن الآخر قتل تسعة وتسعين نفسا كلهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رجلًا أسرف على نفسِه ، فلقِيَ رجلًا فقال : إنَّ الآخرَ قتل تسعةً وتسعين نفسًا كلَّهم ظلمًا ، فهل تجد لي من توبةٍ ؟ فقال : إن حدَّثتُك أنَّ اللهَ لا يتوبُ على من تاب كذبتُك ، ههنا قومٌ يتعبَّدون فائتَهم تعبَّدِ اللهَ معهم فتوجَّه إليهم ، فمات على ذلك ، فاجتمعتْ ملائكةُ الرحمةِ وملائكةُ العذابِ فبعث اللهُ إليهم ملَكًا فقال : قِيسوا ما بين المكانَين ، فأيُّهم كان أقربَ فهو منهم ، فوجدوه أقربَ إلى دارِ التَّوَّابينَ بأنمُلَةٍ ، فغُفِرَ له .
إنَّ رجلًا أسرف على نفسِه فلقي رجلًا فقال : إنَّ الآخرَ قتل تسعةً وتسعين نفسًا كلُّهم ظلمًا ، فهل تجِدُ لي من توبةٍ ؟ فقال : إن حدَّثتُك أنَّ اللهَ لا يتوبُ على من تاب كذبْتُك ، فها هنا قومٌ يتعبَّدون ، فأْتِهم تعبَّدِ اللهَ معهم ، فتوجَّه إليهم ، فمات على ذلك فاجتمعت ملائكةُ الرَّحمةِ ، وملائكةُ العذابِ فبعث اللهُ إليهم ملَكًا فقال : قِيسوا ما بين المكانَيْن ، فأيُّهم كان أقربَ فهو منهم ، فوجدوه أقربَ إلى ديرِ التَّوَّابين بأُنملةٍ فغَفر له .
إن رجلًا أسرف على نفسِه فلقي رجلًا فقال: إنَّ الآخرَ قتل تسعةً وتسعين نفسًا كلُّهم ظلمًا فهل تجدُ لي من توبةً؟ فقال: إنْ حدثتُك أنَّ اللهَ لا يتوبُ على من تاب كذبتُك، ههنا قومٌ يتعبدون فأتِهِمْ تعبد اللهَ معهم، فتوجه إليهم فمات على ذلك، فاختصمت فيه ملائكةُ الرحمةِ وملائكةُ العذابِ فبعث اللهُ إليهم ملكًا فقال: قيسوا ما بين المكانين فأيُّهم كان أقربَ فهو منهم فوجدوه أقربَ إلى ديرِ التوابين بأُنْمُلَةٍ فغُفر له. .
إنَّ رجلًا أسرَف على نفسِه فلقي رجلًا فقال إنَّ الآخرَ قتَل تسعًا وتسعينَ نفسًا كلُّهم ظلمًا فهل لي من توبةٍ قال لا فقتَله وأتى آخرَ فقال إنَّ الآخرَ قتَل مئةَ نفسٍ كلُّها ظلمًا فهل تجِدُ لي من توبةٍ فقال إن حدَّثْتُك على أن اللهَ لا يتوبُ على مَن تاب كذَبْتُك هاهنا قومٌ يتعبَّدونَ فائتِهم تعبُدِ اللهَ معهم فتوجَّه إليهم فمات على ذلك فاجتَمَعت ملائكةُ الرَّحمةِ وملائكةُ العذابِ فبعَث اللهُ إليهم مَلَكًا فقال قيسوا ما بينَ المكانَينِ فأيُّهم أقربُ فهو منهم فوجَدوه أقربَ إلى دَيرِ التَّوَّابينَ بأنمُلَةٍ فغُفِر له .
أنَّ رجلًا أسرفَ على نفسِهِ فلقيَ رجلًا فقالَ إنَّ الآخرَ قتلَ تسعًا وتسعينَ نفسًا كلَّهم ظُلمًا فَهل تجدُ لي من توبةٍ قالَ لا فقتلَهُ وأتى آخرَ فقالَ إنَّ الآخرَ قتلَ مائةَ نفسٍ كلَّها ظلمًا فَهل تجدُ لي من توبةٍ فقالَ إن حدَّثتُك أنَّ اللَّهَ لا يتوبُ على من تابَ كذبتُك هَهنا قومٌ يتعبَّدونَ فأتِهم تعبُدِ اللَّهَ معَهم فتوجَّهَ إليهم فماتَ على ذلِكَ فاختَصمت ملائِكةُ الرَّحمةِ وملائِكةُ العذابِ فبعثَ اللَّهُ إليهم ملَكًا فقالَ قيسوا ما بينَ المَكانينِ فأيُّهم كانَ أقربَ فَهوَ منهم فوجدوهُ أقربَ إلى ديرِ التَّوَّابينَ بأنملةٍ فغُفُِرَ لَهُ .
أنَّ رجلًا قتل تسعةً وتسعين نفسًا ، فجعل يسألُ : هل له توبةٌ ؟ فأتى راهبًا فسأله ، فقال : ليست لك توبةٌ ، فقتل الرَّاهبَ ثمَّ تاب ، فخرج من قريتِه بصدرِه ثمَّ مات ، فنزلت ملائكةُ الرَّحمةِ, وملائكةُ العذابِ ، وكان من القريةِ الصَّالحةِ أقربَ بشِبرٍ ، فجُعِل من أهلِها .
إنَّ رجلًا ممن كان قَبلَكم لَقي رجلًا عالمًا أو عابدًا فقال: إن الآخرَ قتَل تسعةً وتِسعينَ نفسًا كلُّها يقتلُها ظلمًا فهل تجِدُ له مِن توبةٍ ؟ قال: لئِنْ قلتُ لكَ: إنَّ اللهَ لا يتوبُ على مَن تاب قد كذَبتُ هاهُنا ديرٌ فيه قومٌ يتعبَّدونَ فائتِهِم فاعبُدِ اللهَ معهم لعلَّ اللهَ يتوبُ عليكَ فانطَلَق إليهِم فمات قبلَ أن يأتيَهم فاختَصَم فيه ملائكةُ العذابِ وملائكةُ الرحمةِ فبعَث اللهُ ملَكًا أن قيسوا ما بين المكانينِ فأيُّهما كان أقربَ فهم منه فقاسوه فوجَدوه أقربَ إلى ديرِ التوابينَ بأنملةٍ فغفَر اللهُ له .
إنَّ رَجُلًا قَتَلَ تِسعَةً وتِسعيَن نَفْسًا، فسَأَلَ عن أعلَمِ أهْلِ الأرضِ، فدُلَّ على رَجُلٍ، فأتاهُ، فقال: إنَّه قَتَلَ تِسعةً وتِسعينَ نَفْسًا، فهل له من تَوبةٍ؟ قال: لقد قَتَلَ تِسعةً وتِسعينَ نَفْسًا، فليست له تَوْبةٌ! قال: فانْتَضى سَيفَه فقَتَلَه، فكَمَّلَ مِئَةً، ثُمَّ إنَّه مَكَثَ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ سَأَلَ عن أعلَمِ أهْلِ الأرضِ، فدُلَّ على رَجُلٍ، فقال: إنَّه قد قَتَلَ مِئَةَ نَفْسٍ، فهل له من تَوْبةٍ؟ فقال: ومَن يَحولُ بيْنَه وبيْنَ التَّوْبةِ؟! اخْرُجْ من القَرْيةِ الخَبيثةِ التي أنتَ بها، إلى قَرْيةِ كذا وكذا، فاعْبُدْ ربَّك عزَّ وجلَّ فيها، قال: فخَرَجَ وعَرَضَ له أجَلُه، فاختَصَمَ فيه ملائكةُ العَذابِ وملائكةُ الرَّحْمةِ، قال إبْليسُ: إنَّه لم يَعْصِني ساعةً قَطُّ! قالت ملائكةُ الرَّحْمةِ: إنَّه خَرَجَ تائِبًا. فزَعَمَ حُمَيدٌ أنَّ بَكرًا حدَّثَه، عن أبي رافِعٍ قال: فبَعَثَ اللهُ مَلَكًا فاختَصَما إليه -رَجَعَ الحَديثُ إلى حَديثِ قَتادةَ- قال: انْظُروا إلى أيِّ القَريتَينِ كان أقرَبَ، فأَلْحِقوه بها، قال قَتادةُ: فقَرَّبَ اللهُ منه القَرْيةَ الصَّالحةَ، وباعَدَ عنه القَرْيةَ الخَبيثةَ، فأَلْحَقوه بأهْلِها. .
جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ونحن معه فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يتعاظمُه ذنبٌ غفَره إنَّ رجلًا كان قبلَكم قتَل ثمانيةً وتسعينَ نفسًا فأتى راهبًا فقال له: قتلتُ ثمانيةً وتسعينَ نفسًا فهل تجدُ لي مِن توبةٍ ؟ قال: لا فقتَله ثم أتى راهبًا آخرَ فأخبَره أنه قتَل تسعةً وتسعينَ نفسًا فهل تجدُ لي مِن توبةٍ ؟ قال: لا فقتَله ثم أتى آخرَ فأخبَره أنه قتَل مئةَ نفسٍ فهل تجدُ لي مِن توبةٍ ؟ فقال: لقد أسرَفتَ وما أدري ولكن هاهُنا قريتانِ إحداهما يقالُ لها: نضرةُ أهلُها يعملونَ بعملِ الجنةِ لا يثبتُ فيهِم غيرُهم فانطلِقْ إلى أهلِ نضرةَ فإن عمِلتَ عملَهم وثبتَّ فلا تشكَّ في توبتِكَ فانطلَق يريدُها حتى إذا كان بين القريتَينِ أدرَكه أجلُه فسألَتِ الملائكةُ ربَّها عزَّ وجلَّ عنه قال: انظُروا إلى أيِّ القريتينِ كان أقربَ فاكتُبوه مِن أهلِها فوجَدوه أقربَ إلى نضرةَ بقدرِ أنملةٍ فكتَبوه مِن أهلِها .
أنَّ رَجُلًا قَتَلَ تِسعةً وتِسعينَ نَفسًا، فجَعَلَ يَسألُ هل له مِن تَوبةٍ؟ فأتى راهِبًا، فسَألَه فقال: ليسَت لك تَوبةٌ، فقَتَلَ الرَّاهِبَ، ثُمَّ جَعَلَ يَسألُ، ثُمَّ خَرَجَ مِن قَريةٍ إلى قَريةٍ فيها قَومٌ صالِحونَ، فلَمَّا كانَ في بَعضِ الطَّريقِ أدرَكَه المَوتُ فنَأى بصَدرِه، ثُمَّ ماتَ، فاختَصَمَت فيه مَلائِكةُ الرَّحمةِ، ومَلائِكةُ العَذابِ، فكانَ إلى القَريةِ الصَّالِحةِ أقرَبَ مِنها بشِبرٍ، فجُعِلَ مِن أهلِها. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، نَحوَ حَديثِ مُعاذِ بنِ مُعاذٍ. وزادَ فيه: فأوحى اللهُ إلى هذه: أن تَباعَدي، وإلى هذه: أن تَقَرَّبي. .
قَتَلَ رجلٌ من بني إسرائيلَ سبعةً وتسعينَ نَفْسًا فذهبَ إلى راهبٍ فقال : إني قتلتُ سبعةً وتسعينَ نَفْسًا فهل تجدُ لي من توبةٍ ؟ قال : لا . فقَتَلَ الراهبَ ، ثم ذهبَ إلى راهبٍ آخرَ فقال : إني قتلتُ ثمانيةً وتسعينَ نَفْسًا فهل تجدُ لي من توبةٍ ؟ قال : لا . فقتلهُ . ثم ذهبَ إلى الثالثِ فقال : إني قتلتُ تسعةً وتسعينَ نَفْسًا منهم راهبانِ فهل تجدُ لي من توبةٍ ؟ فقال : لقد عملتَ شرًّا ، ولئن قلتُ إنَّ اللهَ ليسَ بغفورٍ رحيمٍ لقد كذبتُ فتُبْ إلى اللهِ . قال : أمَّا أنا فلا أُفارقُك بعدَ قولِكَ هذا ، فلزِمهُ على أن لا يَعصيَه فكان يخدمُهُ في ذلكَ ، وهلكَ يومًا رجلٌ والثناءُ عليهِ قبيحٌ فلمَّا دُفِنَ قعدَ على قبرِه فبكى بكاءً شديدًا ثم تُوفِّي آخرُ والثناءُ عليهِ حسنٌ فلمَّا دُفِنَ قعدَ على قبرِه فضحكَ ضحكًا شديدًا فأنكرَ أصحابُهُ ذلك فاجتمعوا إلى رأسِهم فقالوا : كيف تُؤوي إليكَ هذا قاتلُ النفوسِ وقد صنعَ ما رأيتَ ؟ فوقعَ في نفسِه وأنفسِهم فأَتَى إلى صاحبِهم مرةً من ذلك ومعَه صاحبٌ له فكلَّمهُ فقال له : ما تَأمرُني ؟ فقال : اذهبْ فأوقدْ تَنُّورًا ففعلَ ثم أتاهُ يُخبرُه أنه قد فعلَ ، قال : اذهبْ فأَلْقِ نَفْسَكَ فيها . فَلَهِىَ عنهُ الراهبُ وذهبَ الآخرُ فأَلْقَى نفسَه في التَّنُّورِ ثم استفاقَ الراهبُ فقال : إني لأظنُّ الرجلَ قد أَلْقَى نفسَه في التَّنُّورِ بقوْلِي له ، فذهبَ إليهِ فوجدَهُ حيًّا في التَّنُّورِ يعرقُ ، فأخذَ بيدِه فأخرجهُ من التَّنُّورِ فقال : ما ينبغي أن تَخدمَني ولكن أنا أخدمُكَ ، أَخبرني عن بكائِكَ على المُتوفَّى الأولِ ، وعن ضحكِكَ على الآخرِ ، قال : أمَّا الأولُ : فإنه لمَّا دُفِنَ رأيتُ ما يَلقى به من الشرِّ ، فذكرتُ ذنوبي فبكيتُ ، وأمَّا الآخرُ : فإني رأيتُ ما يَلقى به من الخيرِ ، فضحكتُ ، وكان بعدَ ذلك من عظماءِ بني إسرائيلَ .
إنَّ رجلًا كان يعملُ السيئاتِ ، وقتل سبعًا وتسعين نفسًا ، كلُّها يقتلُ ظلمًا بغيرِ حقٍّ ، فخرج فأتى ديرانيًّا ، فقال : يا راهبُ إنَّ رجلًا كان يعملُ السيئاتِ وقتل سبعًا وتسعين نفسًا ، كلُّها تُقتلُ ظلمًا بغيرِ حقٍّ ، فهل له من توبةٍ ؟ فقال : لا فضربَه ، فقتلَه ، ثم أتى آخرَ ، فقال له مثلَ ما قال لصاحبِه ، فقال له : ليست لك توبةٌ ، فقتلَه أيضًا ، ثم أتى آخرَ فقال له مثلَ ما قال لصاحبِه فقال له : ليس لك توبةٌ ، فقتلَه أيضًا ، ثم أتى راهبًا آخرَ فقال له : إنَّ الآخرَ لم يدعْ من الشرِّ شيئًا إلا عملَه ، قد قتل مائةَ نفسٍ ، كلُّها تُقتلُ ظلمًا بغيرِ حقٍّ ، فهل له من توبةٍ ؟ فقال له : واللهِ لئن قلتُ لك : إنَّ اللهَ لا يتوبُ على من تاب إليهِ ، لقد كذبتُ ، ها هنا دِيرٌ ، فيه قومٌ متعبِّدونَ ، فائْتِهم فاعبدِ اللهَ معهم ، فخرج تائبًا ، حتى إذا كان ببعضِ الطريقِ ، بعث اللهُ إليه ملَكًا فقبض نفسَه ، فحضرتْهُ ملائكةُ العذابِ والرحمةِ ، فاختصموا فيه ، فبعث اللهُ إليه مَلَكًا ، فقال لهم : إلى أيِّ الدِّيريْنِ كان أقربُ فهو منهم ، فقاسُوا ما بينهما ، فوجدوهُ أقربَ إلى دِيرِ التوَّابينَ بقيْسِ أُنملةٍ ، فغُفِرَ لهُ .
إنَّ رجلًا قتلَ تِسعةً وتِسعينَ نفسًا ، ثمَّ عُرِضَتْ لهُ التَّوبةُ ، فسألَ عن أعلَمِ أهلِ الأرضِ ؟ فَدُلَّ علَى راهِبٍ ، فأتاهُ ، فقالَ : إنَّه قتلَ تِسعةً وتِسعينَ نفسًا ، فهلْ لهُ مِن توبةٍ ؟ فقال : لا ، فَقَتلَه ، فكَمَّلَ بهِ مائةً ، ثمَّ سألَ عن أعلَمِ أهلِ الأرضِ ؟ فَدُلَّ على رجلٍ عالمٍ ، فقال : إنَّه قتلَ مِائةَ نفسٍ ، فهلْ لهُ من توبةٍ ؟ قال : نعَمْ ، ومَن يحولُ بينَه وبينَ التَّوبةِ ؟ انطلقْ إلى أرضِ كَذا وكَذا ، فإنَّ بِها أُناسًا يعبُدونَ اللهَ ، فاعبُدِ اللهَ معهُمْ ، ولا ترجعْ إلى أرضِكَ ، فإنَّها أرضُ سَوءٍ ، فانطلقَ حتَّى إذا نِصفُ الطَّريقَ أتاه الموتُ ، فاختصَمَتْ فيهِ ملائكةُ الرَّحمةِ ، وملائكةُ العَذابِ ، فقالتْ ملائكةُ الرَّحمةِ : جاء تائبًا مُقبلًا بقلبِه إلى اللهِ تعالى ، وقالتْ ملائكةُ العذابِ : إنَّه لَم يعمَلْ خيرًا قطُّ ، فأتاهُم ملَكٌ في صورةِ آدَميٍّ ، فجعَلوه بينَهم ، فقالَ : قيسوا بينَ الأرضَيْنِ ، فإلى أيَّتِهِما كان أدنى فهوَ لها ، فقاسوا ، فوجَدوه أدنى إلى الأرضِ الَّتي أرادَ ، فَقَبضَتُهُ ملائكةُ الرَّحمَةِ .
إنَّ عبدًا قتلَ تسعةً وتِسعينَ نفسًا ثمَّ عرضَت لَهُ التَّوبةُ، فسألَ عَن أعلمِ أَهْلِ الأرضِ، فدُلَّ على رجلٍ فأتاهُ فقالَ: إنِّي قتَلتُ تسعةً وتسعينَ نفسًا، فَهَل لي من توبةٍ؟ قالَ: بعدَ تِسعةٍ وتسعينَ نفسًا قالَ: فانتَضَى سيفَهُ فقتلَهُ، فأَكْملَ بِهِ المائةَ، ثمَّ عرضَت لَهُ التَّوبةُ، فسألَ عن أعلَمِ أَهْلِ الأرضِ، فدُلَّ على رجلٍ فأتاهُ فقالَ: إنِّي قتَلتُ مائةَ نفسٍ، فَهَل لي من تَوبةٍ؟ فقالَ: ويحَكَ، ومَن يحولُ بينَكَ وبينَ التَّوبةِ؟ اخرُج منَ القَريةِ الخبيثَةِ الَّتي أنتَ فيها إلى القريةِ الصَّالحةِ قَريةِ كذا وَكَذا، فاعبُدْ ربَّكَ فيها، فخرجَ يريدُ القريةَ الصَّالحةَ، فعرضَ لَهُ أجلُهُ في الطَّريقِ، فاختَصَمت فيهِ ملائِكَةُ الرَّحمةِ وملائِكَةُ العذابِ، قالَ إبليسُ: أَنا أولى بِهِ، إنَّهُ لم يعصِني ساعةً قطُّ، قالَ: فقالَت ملائِكَةُ الرَّحمةِ: إنَّهُ خَرجَ تائبًا .
قتَل رجلٌ من بني إسرائيلَ سبعًا وتسعينَ نفسًا فذهَب إلى راهبٍ فقال إنِّي قتَلْتُ سبعًا وتسعينَ نفسًا فهل تجِدُ لي من توبةٍ قال لا فقتَل الرَّاهبَ ثُمَّ ذهَب إلى راهبٍ آخرَ فقال إنِّي قتَلْتُ ثمانيًا وتسعينَ نفسًا فهل تجِدُ لي من توبةٍ قال لا فقَتله ثُمَّ ذهَب إلى الثَّالثِ فقال إنِّي قتَلْتُ تسعًا وتسعينَ نفسًا منهم راهبانِ فهل تجِدُ لي من توبةٍ فقال لقد عمِلْتَ شرًّا ولئِن قُلْتُ إنَّ اللهَ ليس بغفورٍ رحيمٍ لقد كذَبْتُ فتُبْ إلى اللهِ فقال أمَّا أنا فلا أُفارِقُك بعدَ قولِك فلزِمه على ألَّا يعصِيَه فكان يخدُمُه في ذلك فهلَك رجلٌ والثَّناءُ عليه قبيحٌ فلمَّا دُفِن قعَد على قبرِه فبكى بكاءً شديدًا ثُمَّ تُوفِّي آخرُ والثَّناءُ عليه حسنٌ فلمَّا دُفِن قعَد على قبرِه فضحِك ضحكًا شديدًا فأنكَر أصحابُه ذلك فاجتَمَعوا إلى رأسِهم فقالوا كيف يأوي إليك هذا قاتلُ النُّفوسِ وقد صنَع ما رأَيْتَ فوقَع في نفسِه وأنفسِهم فأتى إلى صاحبِهم مرَّةً من ذلك ومعه صاحبٌ له فكلَّمه فقال له ما تأمُرُني فقال اذهَبْ فأوقِدْ تنُّورًا ففعَل ثُمَّ أتاه فأخبَره أن قد فعَل فقال اذهَبْ فألقِ نفسَك فيها فلها عنه الرَّاهبُ وذهَب الآخرُ فألقى نفسَه في التَّنُّورِ ثُمَّ استفاق الرَّاهبُ فقال إنِّي لأظُنُّ أنَّ الرَّجلَ قد ألقى نفسَه في التَّنُّورِ بقولي فذهَب فوجَده حيًّا في التَّنُّورِ يعرَقُ فأخَذ بيدِه فأخرَجه من التَّنُّورِ فقال ما ينبَغي أن تخدُمَني ولكن أنا أخدُمُك أخبِرْني عن بكائِك عن المتوفَّى الأوَّلِ وعن ضحكِك عن الآخرِ قال أمَّا الأوَّلُ فلما دُفِن رأُيْتُ ما يلقى به من الشَّرِّ فذكَرْتُ ذنوبي فبكَيْتُ وأمَّا الآخرُ فرأَيْتُ ما يلقى به من الخيرِ فضحِكْتُ وكان بعدَ ذلك من عظماءِ بني إسرائيلَ .
لا مزيد من النتائج