نتائج البحث عن
«إن رجلا كان فيمن كان قبلكم أتاه الملك ليقبض روحه فقيل له هل عملت من خير قال ما»· 19 نتيجة
الترتيب:
ألا تحدثَنا ما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال إني سمعتُه يقول : ( إنَّ مع الدجالِ إذا خرج ماءً ونارًا، فأما الذي يرى الناسُ أنها النارُ فماءٌ باردٌ، وأما الذي يرى الناسُ أنه ماءٌ باردٌ فنارٌ تحرقُ، فمن أدرك منكم فليقعْ في الذي يرى أنها نارٌ، فإنه عذبٌ باردٌ ) . قال حذيفةُ وسمعتُه يقول : ( إنَّ رجلًا كان فيمن كان قبلكم، أتاهُ الملَكُ ليقبضَ روحَه، فقيل له : هل عملتَ من خيرٍ ؟ قال : ما أعلمُ، قيل له : انظرْ، قال : ما أعلم شيئًا غير أني كنتُ أبايعُ الناسَ في الدنيا وأجازيهم، فأُنظرُ الموسرَ وأتجاوزُ عن المعسرِ، فأدخله اللهُ الجنةَ ) . قال وسمعتهُ يقول : ( إنَّ رجلًا حضره الموتُ، فلما يئس من الحياةِ أوصى أهلَه : إذا أنا متُّ فاجمعوا لي حطبًا كثيرًا، وأوقِدوا فيه نارًا، حتى إذا أكلتْ لحمي وخلصتْ إلى عظمي فامتحشتُ، فخذوها فاطحنُوها، ثم انظروا يومًا راحًا فاذروهُ في اليمِّ، ففعلوا، فجمعه اللهُ فقال له : لم فعلتَ ذلك ؟ قال : من خشيتِك، فغفر اللهُ لهُ ) . قال عقبةُ بنُ عمرو : وأنا سمعتُه يقول ذاك : ( وكان نبَّاشًا ) .
ألا تحدثَنا ما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال إني سمعتُه يقول : ( إنَّ مع الدجالِ إذا خرج ماءً ونارًا، فأما الذي يرى الناسُ أنها النارُ فماءٌ باردٌ، وأما الذي يرى الناسُ أنه ماءٌ باردٌ فنارٌ تحرقُ، فمن أدرك منكم فليقعْ في الذي يرى أنها نارٌ، فإنه عذبٌ باردٌ ) . قال حذيفةُ وسمعتُه يقول : ( إنَّ رجلًا كان فيمن كان قبلكم، أتاهُ الملَكُ ليقبضَ روحَه، فقيل له : هل عملتَ من خيرٍ ؟ قال : ما أعلمُ، قيل له : انظرْ ، قال : ما أعلم شيئًا غير أني كنتُ أبايعُ الناسَ في الدنيا وأجازيهم، فأُنظرُ الموسرَ وأتجاوزُ عن المعسرِ، فأدخله اللهُ الجنةَ ) . قال وسمعتهُ يقول : ( إنَّ رجلًا حضره الموتُ، فلما يئس من الحياةِ أوصى أهلَه : إذا أنا متُّ فاجمعوا لي حطبًا كثيرًا، وأوقِدوا فيه نارًا، حتى إذا أكلتْ لحمي وخلصتْ إلى عظمي فامتحشتُ، فخذوها فاطحنُوها، ثم انظروا يومًا راحًا فاذروهُ في اليمِّ، ففعلوا، فجمعه اللهُ فقال له : لم فعلتَ ذلك ؟ قال : من خشيتِك، فغفر اللهُ لهُ ) . قال عقبةُ بنُ عمرو : وأنا سمعتُه يقول ذاك : ( وكان نبَّاشًا ) .
ألا تحدثَنا ما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال إني سمعتُه يقول : ( إنَّ مع الدجالِ إذا خرج ماءً ونارًا، فأما الذي يرى الناسُ أنها النارُ فماءٌ باردٌ، وأما الذي يرى الناسُ أنه ماءٌ باردٌ فنارٌ تحرقُ، فمن أدرك منكم فليقعْ في الذي يرى أنها نارٌ ، فإنه عذبٌ باردٌ ) . قال حذيفةُ وسمعتُه يقول : ( إنَّ رجلًا كان فيمن كان قبلكم، أتاهُ الملَكُ ليقبضَ روحَه، فقيل له : هل عملتَ من خيرٍ ؟ قال : ما أعلمُ، قيل له : انظرْ، قال : ما أعلم شيئًا غير أني كنتُ أبايعُ الناسَ في الدنيا وأجازيهم، فأُنظرُ الموسرَ وأتجاوزُ عن المعسرِ، فأدخله اللهُ الجنةَ ) . قال وسمعتهُ يقول : ( إنَّ رجلًا حضره الموتُ، فلما يئس من الحياةِ أوصى أهلَه : إذا أنا متُّ فاجمعوا لي حطبًا كثيرًا، وأوقِدوا فيه نارًا، حتى إذا أكلتْ لحمي وخلصتْ إلى عظمي فامتحشتُ، فخذوها فاطحنُوها، ثم انظروا يومًا راحًا فاذروهُ في اليمِّ، ففعلوا، فجمعه اللهُ فقال له : لم فعلتَ ذلك ؟ قال : من خشيتِك، فغفر اللهُ لهُ ) . قال عقبةُ بنُ عمرو : وأنا سمعتُه يقول ذاك : ( وكان نبَّاشًا ) .
ألا تحدثَنا ما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال إني سمعتُه يقول : ( إنَّ مع الدجالِ إذا خرج ماءً ونارًا، فأما الذي يرى الناسُ أنها النارُ فماءٌ باردٌ، وأما الذي يرى الناسُ أنه ماءٌ باردٌ فنارٌ تحرقُ، فمن أدرك منكم فليقعْ في الذي يرى أنها نارٌ، فإنه عذبٌ باردٌ ) . قال حذيفةُ وسمعتُه يقول : ( إنَّ رجلًا كان فيمن كان قبلكم، أتاهُ الملَكُ ليقبضَ روحَه، فقيل له : هل عملتَ من خيرٍ ؟ قال : ما أعلمُ، قيل له : انظرْ، قال : ما أعلم شيئًا غير أني كنتُ أبايعُ الناسَ في الدنيا وأجازيهم، فأُنظرُ الموسرَ وأتجاوزُ عن المعسرِ، فأدخله اللهُ الجنةَ ) . قال وسمعتهُ يقول : ( إنَّ رجلًا حضره الموتُ ، فلما يئس من الحياةِ أوصى أهلَه : إذا أنا متُّ فاجمعوا لي حطبًا كثيرًا، وأوقِدوا فيه نارًا، حتى إذا أكلتْ لحمي وخلصتْ إلى عظمي فامتحشتُ، فخذوها فاطحنُوها، ثم انظروا يومًا راحًا فاذروهُ في اليمِّ، ففعلوا، فجمعه اللهُ فقال له : لم فعلتَ ذلك ؟ قال : من خشيتِك، فغفر اللهُ لهُ ) . قال عقبةُ بنُ عمرو : وأنا سمعتُه يقول ذاك : ( وكان نبَّاشًا ) .
إنَّ رَجُلًا كان فيمَن كان قَبلَكُم، أتاه المَلَكُ ليَقبِضَ روحَه، فقيلَ له: هل عَمِلتَ مِن خَيرٍ؟ قال: ما أعلَمُ، قيلَ له: انظُرْ، قال: ما أعلَمُ شيئًا، غيرَ أنِّي كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ في الدُّنيا وأُجازيهم، فأُنظِرُ الموسِرَ، وأتَجاوزُ عَنِ المُعسِرِ، فأدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ. .
إنَّ رجلًا مِمَّن كانَ قبلَكُمْ أتاه ملَكُ الموتِ ليَقبِضَ نَفْسَه ، فقال لهُ : هل عمِلتَ مِن خيرٍ ؟ قال : ما أَعلَمُ ، قال لهُ ، انظُرْ ، قال : ما أعلَمُ شيئًا غيرَ أنِّي كنتُ أُبايِعُ النَّاسَ وأُحارِفُهمْ ، فأُنظِرُ المُعسِرَ ، وأتجاوَزُ عن الموسِرِ ، فأدخلَه اللهُ الجنَّةَ .
وتَلَقَّت الملائكةُ لروحِ رجلٍ ممَّن كان قبلَكم ، فقالوا له : هل عَمِلتَ من الخيرِ شيئًا ؟ فقال : ما أَذْكُرُ أنِّي عَمِلْتُ من الخيرِ شيئًا قَطُّ ، فقيل له : اذْكُرْ ، فقال : ما أَذكُرُ إلا أني كنتُ رجلًا أُداينُ الناسَ ، فكنتُ آمرُ فِتياني أن يَنظُروا الْمُعْسِرَ ، ويَتجاوزوا عن الْمُعْسِرِ ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : تجَاوزوا عنه فإنه أَحَقُّ بالتَّجاوزِ .
عن رِبْعيٍّ قال: قال عُقْبةُ بنُ عمرٍو لحُذَيفةَ: ألَا تُحدِّثُنا ما سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، قال: سَمِعتُه يقولُ: إنَّ مع الدَّجَّالِ إذا خَرَجَ ماءً ونارًا، الذي يَرى النَّاسُ أنَّها نارٌ فماءٌ باردٌ، وأمَّا الذي يَرى النَّاسُ أنَّه ماءٌ فنارٌ تُحرِقُ، فمَن أدرَكَ ذلك منكم فلْيَقَعْ في الذي يَرى أنَّها نارٌ؛ فإنَّها ماءٌ عَذْبٌ باردٌ. قال حُذَيفةُ: وسَمِعتُه يقولُ: إنَّ رَجُلًا ممَّن كان قَبلَكم أتاهُ مَلَكٌ؛ لِيَقبِضَ نَفْسَه، فقال له: هل عَمِلتَ مِن خَيرٍ؟ فقال: ما أعلَمُ، قيلَ له: انظُرْ، قال: ما أعلَمُ شَيئًا غَيرَ أنِّي كُنتُ أُبايعُ النَّاسَ وأُجازِفُهم، فأُنظِرُ المُوسِرَ وأتجاوَزُ عن المُعسِرِ، فأدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ. قال: وسَمِعتُه يقولُ: إنَّ رَجُلًا حَضَرَه المَوتُ، فلمَّا أَيِسَ مِن الحَياةِ أوْصى أهْلَه: إذا أنا متُّ فاجْمَعوا لي حَطَبًا كَثيرًا جَزْلًا، ثم أوْقِدوا فيه نارًا، حتى إذا أكَلَتْ لَحْمي وخَلَصَ إلى عَظْمي فامتَحَشَتْ، فخُذوها فاذْرُوها في اليَمِّ، ففَعَلوا، فجَمَعَه اللهُ إليه، وقال له: لِمَ فَعَلتَ ذلك؟ قال: مِن خَشيَتِكَ، قال: فغَفَرَ اللهُ له. قال عُقْبةُ بنُ عمرٍو: وأنا سَمِعتُه يقولُ ذلك، وكان نبَّاشًا. .
خرجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ في صُفَّةٍ بالمدينةِ فقالَ إنِّي رأيتُ البارحةَ عجبًا رأيتُ رجلًا مِن أمَّتي أتاه مَلَكُ الموتِ ليقبضَ رُوحَهُ فجاءَهُ بِرُّه بوالدَيهِ ردَّ مَلَكَ الموتِ عنْهُ .
أنَّ رجلًا ماتَ فقيلَ لَه ما عملتَ فإمَّا ذَكرَ أو ذُكرَ قالَ إنِّي كنتُ أتجوَّزُ في السِّكَّةِ والنَّقدِ وأنظرُ المعسرَ فغفرَ اللَّهُ لَه .
لقدْ رأيْتُ البارِحَةَ عَجَبًا رأيْتُ رجلًا مِن أُمَّتي جاءهُ مَلَكُ المَوْتِ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ فَجاءهُ بِرُّهُ بِوَالِدَيْهِ فَرَدَّهُ عنهُ .
ذَكَرَ رَجُلًا فيمَن كان سَلَفَ، أو قَبلَكُم، آتاه اللهُ مالًا وولَدًا -يَعني أعطاه- قال: فلَمَّا حُضِرَ قال لبَنيه: أيَّ أبٍ كُنتُ لَكُم؟ قالوا: خَيرَ أبٍ، قال: فإنَّه لم يَبتَئِرْ عِندَ اللهِ خَيرًا -فسَّرَها قَتادةُ: لم يَدَّخِرْ- وإن يَقدَمْ على اللهِ يُعَذِّبْه، فانظُروا فإذا مُتُّ فأحرِقوني، حتَّى إذا صِرتُ فَحمًا فاسحَقوني -أو قال: فاسهَكوني- ثُمَّ إذا كان ريحٌ عاصِفٌ فأذْروني فيها، فأخَذَ مَواثيقَهم على ذلك -ورَبِّي- ففَعَلوا، فقال اللهُ: كُنْ، فإذا رَجُلٌ قائِمٌ، ثُمَّ قال: أي عَبدي، ما حَمَلَك على ما فعَلتَ؟ قال: مَخافَتُك -أو فرَقٌ مِنك- فما تَلافاه أن رَحِمَه اللهُ، فحَدَّثتُ أبا عُثمانَ، فقال: سَمِعتُ سَلمانَ، غيرَ أنَّه زادَ: فأذْرُوني في البَحرِ، أو كما حَدَّثَ. .
كانَ رجلٌ مِمَّن كانَ قبلَكُم ، يسيءُ الظَّنَّ بعملِهِ ، فلمَّا حضرتْهُ الوفاةُ ، قالَ لأَهلِهِ : إذا أنا متُّ فأحرِقوني ثمَّ اطحنوني ، ثمَّ اذروني ، في البحرِ ، فإنَّ اللَّهَ إن يقدِرْ عليَّ لم يغفِرْ لي ، قالَ : فأمرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الملائِكةَ ، فتلقَّت روحَهُ ، قالَ لَهُ : ما حملَكَ على ما فعلتَ ؟ قالَ : يا ربِّ ما فعلتُ إلَّا من مخافتِكَ ، فغفرَ اللَّهُ لَهُ .
إنَّ رجُلًا لم يَعمَلْ خيرًا قطُّ، كان يُدايِنُ الناسَ، فيقولُ لرسولِه: خُذْ ما تَيسَّرَ، واتْرُكْ ما عَسُرَ، وتَجاوَزْ؛ لعلَّ اللهَ يَتجاوَزُ عنَّا، فلَمَّا هلَكَ، قال اللهُ عزَّ وجَلَّ له: هل عَمِلتَ خيرًا قطُّ؟ قال: لا، إلَّا أنَّه كان لي غلامٌ، وكنتُ أُدايِنُ الناسَ، فإذا بَعَثتُه يَتقاضَى، قلتُ له: خُذْ ما تَيسَّرَ، واتْرُكْ ما عَسُرَ، وتَجاوَزْ؛ لعلَّ اللهَ يَتجاوَزُ عنَّا، قال اللهُ عزَّ وجَلَّ: قد تَجاوَزتُ عنكَ. .
إنَّ رجلًا لم يعملْ خيرًا قطُّ ، و كان يُداينُ الناسَ ، فيقولُ لرسولِه : خُذْ ما تيسَّر ، و اتركْ ما عَسُرَ و تجاوزْ ، لعل اللهَ يتجاوزُ عنا . فلما هلك قال اللهُ له : هل عملتَ خيرًا قطُّ ؟ قال : لا ، إلا أنه كان لي غلامٌ ، و كنتُ أُدايِنُ الناسَ ، فإذا بعثتُه يتقاضى قلتُ له : خُذْ ما تيسَّرَ ، و اتركْ ما عَسُرَ ، و تجاوزْ ، لعل اللهَ يتجاوزُ عنا . قال اللهُ تعالى : قد تجاوزتُ عنك .
إنَّ رجلًا لم يعملْ خيرًا قطُّ وكان يُداينُ النَّاسَ فيقولُ لرسولِه: خُذْ ما تيسَّر واترُكْ ما عسُر وتجاوَزْ لعلَّ اللهَ يتجاوزُ عنَّا فلمَّا هلك قال اللهُ له: هل عملتَ خيرًا قطُّ؟ قال: لا إلَّا أنَّه كان لي غلامٌ وكنتُ أُدايِنُ النَّاسَ فإذا بعثتُه يتقاضَى قلتُ له: خُذْ ما تيسَّر واترُكْ ما عسُر وتجاوَزْ لعلَّ اللهَ يتجاوزُ عنَّا قال اللهُ تعالَى: قد تجاوزتُ عنك .
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لقد رأيتُ البارحةَ عجبًا رجلًا من أمَّتي جاءَهُ ملَكُ الموتِ ليقبِضَ روحَهُ فجاءَهُ برُّهُ بوالديهِ فردَّهُ عنهُ . .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : رأيتُ البارحةَ عجبًا ، رأيتُ رجلًا من أمتي جاءَه ملكُ الموتِ ليقبضَ روحَه فجاءَه بِرُّه بوالديْهِ فردَّه عنهُ .
كان رجُلٌ فيمَن كان قبْلَكم لَمْ يبتئِرْ عندَ اللهِ خيرًا قطُّ قال لِبَنيه عندَ الموتِ : يا بَنيَّ أيُّ أبٍ كُنْتُ لكم ؟ قالوا : خيرَ أبٍ قال : فإذا أنا مِتُّ فاحرِقوني واسحَقوني فإذا كان في يومِ ريحٍ عاصفٍ فذُرُّوني قال : فمات ففُعِل به ذلك فقال له : كُنْ فكان كأسرعَ مِن طَرْفةِ العينِ فقال اللهُ : يا عبدي ما حمَلك على ما فعَلْتَ ؟ فقال : مخافتُك أيْ ربِّ قال : فما تَلافاه أنْ غفَر له قال المُعتمِرُ : قال : أبي : فحدَّثْتُ هذا الحديثَ أبا عُثمانَ النَّهديَّ قال : هكذا حدَّثني سُليمانُ وزاد فيه : ( وذُرُّوني في البحرِ ) .
لا مزيد من النتائج