نتائج البحث عن
«إن رجلا ممن كان قبلكم أتاه ملك ليقبض نفسه ، فقال له : هل عملت من خير؟ فقال : ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رجلًا مِمَّن كانَ قبلَكُمْ أتاه ملَكُ الموتِ ليَقبِضَ نَفْسَه ، فقال لهُ : هل عمِلتَ مِن خيرٍ ؟ قال : ما أَعلَمُ ، قال لهُ ، انظُرْ ، قال : ما أعلَمُ شيئًا غيرَ أنِّي كنتُ أُبايِعُ النَّاسَ وأُحارِفُهمْ ، فأُنظِرُ المُعسِرَ ، وأتجاوَزُ عن الموسِرِ ، فأدخلَه اللهُ الجنَّةَ
إنَّ رجلًا مِمَّن كانَ قبلَكُمْ أتاه ملَكُ الموتِ ليَقبِضَ نَفْسَه ، فقال لهُ : هل عمِلتَ مِن خيرٍ ؟ قال : ما أَعلَمُ ، قال لهُ ، انظُرْ ، قال : ما أعلَمُ شيئًا غيرَ أنِّي كنتُ أُبايِعُ النَّاسَ وأُحارِفُهمْ ، فأُنظِرُ المُعسِرَ ، وأتجاوَزُ عن الموسِرِ ، فأدخلَه اللهُ الجنَّةَ .
إنَّ رَجُلًا كان فيمَن كان قَبلَكُم، أتاه المَلَكُ ليَقبِضَ روحَه، فقيلَ له: هل عَمِلتَ مِن خَيرٍ؟ قال: ما أعلَمُ، قيلَ له: انظُرْ، قال: ما أعلَمُ شيئًا، غيرَ أنِّي كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ في الدُّنيا وأُجازيهم، فأُنظِرُ الموسِرَ، وأتَجاوزُ عَنِ المُعسِرِ، فأدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ. .
عن رِبْعيٍّ قال: قال عُقْبةُ بنُ عمرٍو لحُذَيفةَ: ألَا تُحدِّثُنا ما سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، قال: سَمِعتُه يقولُ: إنَّ مع الدَّجَّالِ إذا خَرَجَ ماءً ونارًا، الذي يَرى النَّاسُ أنَّها نارٌ فماءٌ باردٌ، وأمَّا الذي يَرى النَّاسُ أنَّه ماءٌ فنارٌ تُحرِقُ، فمَن أدرَكَ ذلك منكم فلْيَقَعْ في الذي يَرى أنَّها نارٌ؛ فإنَّها ماءٌ عَذْبٌ باردٌ. قال حُذَيفةُ: وسَمِعتُه يقولُ: إنَّ رَجُلًا ممَّن كان قَبلَكم أتاهُ مَلَكٌ؛ لِيَقبِضَ نَفْسَه، فقال له: هل عَمِلتَ مِن خَيرٍ؟ فقال: ما أعلَمُ، قيلَ له: انظُرْ، قال: ما أعلَمُ شَيئًا غَيرَ أنِّي كُنتُ أُبايعُ النَّاسَ وأُجازِفُهم، فأُنظِرُ المُوسِرَ وأتجاوَزُ عن المُعسِرِ، فأدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ. قال: وسَمِعتُه يقولُ: إنَّ رَجُلًا حَضَرَه المَوتُ، فلمَّا أَيِسَ مِن الحَياةِ أوْصى أهْلَه: إذا أنا متُّ فاجْمَعوا لي حَطَبًا كَثيرًا جَزْلًا، ثم أوْقِدوا فيه نارًا، حتى إذا أكَلَتْ لَحْمي وخَلَصَ إلى عَظْمي فامتَحَشَتْ، فخُذوها فاذْرُوها في اليَمِّ، ففَعَلوا، فجَمَعَه اللهُ إليه، وقال له: لِمَ فَعَلتَ ذلك؟ قال: مِن خَشيَتِكَ، قال: فغَفَرَ اللهُ له. قال عُقْبةُ بنُ عمرٍو: وأنا سَمِعتُه يقولُ ذلك، وكان نبَّاشًا. .
وتَلَقَّت الملائكةُ لروحِ رجلٍ ممَّن كان قبلَكم ، فقالوا له : هل عَمِلتَ من الخيرِ شيئًا ؟ فقال : ما أَذْكُرُ أنِّي عَمِلْتُ من الخيرِ شيئًا قَطُّ ، فقيل له : اذْكُرْ ، فقال : ما أَذكُرُ إلا أني كنتُ رجلًا أُداينُ الناسَ ، فكنتُ آمرُ فِتياني أن يَنظُروا الْمُعْسِرَ ، ويَتجاوزوا عن الْمُعْسِرِ ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : تجَاوزوا عنه فإنه أَحَقُّ بالتَّجاوزِ .
خرجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ في صُفَّةٍ بالمدينةِ فقالَ إنِّي رأيتُ البارحةَ عجبًا رأيتُ رجلًا مِن أمَّتي أتاه مَلَكُ الموتِ ليقبضَ رُوحَهُ فجاءَهُ بِرُّه بوالدَيهِ ردَّ مَلَكَ الموتِ عنْهُ .
إنَّ رجُلًا ممَّن كان قبْلَكم أسرَف على نَفْسِه فقال لأهلِه حينَ حضَرَتْه الوَفاةُ إذا أنا مِتُّ فأحرِقوني ثمَّ اسحَقوني ثمَّ ذُرُّوني في رِيحٍ في البحرِ ففعَلوا ذلكَ به فقال اللهُ جلَّ ذِكْرُه للرِّيحِ اجمَعي ما فيكِ فإذا هو قائمٌ قال ما حمَلكَ على ما صنَعْتَ قال خَشيتُكَ يا ربِّ قال فإنِّي قد غفَرْتُ لكَ .
حُوسبَ رجُلٌ ممن كان قبلَكم فلم يُوجدْ له من الخيرِ شيءٌ إلا أنه كان رجُلًا موسرًا وكان يخالطُ الناسَ فكان يأمر غلمانَه أن يتجاوزوا عن المُعسرِ فقال اللهُ نحنُ أحقُّ بذلك منه تجاوزوا عنه .
يا جبريلُ سَلْ ربَّك: أيُّ البقاعِ خيرٌ، وأيُّ البقاعِ شرٌّ؟ فاضطربَ جبريلُ تلقاءَه، فقالَ لَهُ عندَما أفاق: يا محمَّدُ هل يُسألُ الرَّبُّ، الرَّبُّ أجلُّ وأعظمُ من ذلِك؟ ثمَّ غابَ عنْهُ جبريلُ، ثمَّ أتاه، ثمَّ قالَ لَه: يا محمَّدُ لقد وقفتُ اليومَ موقفاً لم يقفْهُ ملَكٌ قبلي، ولا يقفُهُ ملَكٌ بعدي، كانَ بيني وبينَ الجبَّارِ تبارَكَ وتعالى سبعونَ ألفَ حجابٍ من نورٍ، الحجابُ يعدلُ العرشَ والْكرسيَّ والسَّماواتِ والأرضَ بِكذا وَكذا ألفِ عامٍ، فقال: أخبِر محمَّداً: أنَّ خيرَ البقاعِ المساجِدُ، وخيرَ أَهلِها أوَّلُهم دخولاً، وآخرُهم خروجاً. وشَرُّ البقاعِ الأسواقُ، وشرُّ أَهلِها أوَّلُهم دخولاً، وآخرُهم خروجاً .
حوسِبَ رجُلٌ مِمَّن كانَ قبلَكُم . فلَم يوجَدْ لَهُ منَ الخَيرِ شيءٌ . إلَّا أنَّهُ كانَ رجُلًا موسرًا . فَكانَ يخالِطُ النَّاسَ . وَكانَ يأمُرُ غلمانَه أن يتجاوَزوا عنِ المعسرِ . فقالَ اللَّهُ تعالى : نحنُ أحقُّ بذلِك منه تجاوَزوا عنهُ .
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لقد رأيتُ البارحةَ عجبًا رجلًا من أمَّتي جاءَهُ ملَكُ الموتِ ليقبِضَ روحَهُ فجاءَهُ برُّهُ بوالديهِ فردَّهُ عنهُ . .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : رأيتُ البارحةَ عجبًا ، رأيتُ رجلًا من أمتي جاءَه ملكُ الموتِ ليقبضَ روحَه فجاءَه بِرُّه بوالديْهِ فردَّه عنهُ .
حُوسِبَ رجلٌ ممن كان قبلكم فلم يوجدْ له من الخير شيءٌ إلا أنه كان رجلًا مُوسِرًا و كان يخالطُ الناسَ ، و كان يأمر غِلمانَه أن يتجاوزوا عن المعسِر فقال اللهُ عزَّ و جلَّ لملائكتِه : نحن أَحَقُّ بذلك منه تجاوَزوا عنه .
حُوسِب رجُلٌ ممَّن كان قبْلَكم فلم يوجَدْ له مِن الخيرِ شيءٌ إلَّا أنَّه كان رجُلًا موسِرًا فكان يُخالِطُ النَّاسَ فيقولُ لغلامِه: تجاوَزْ عن المُعسِرِ فقال اللهُ جلَّ وعلا لملائكتِه نحنُ أحقُّ بذلك تجاوَزوا عنه .
أُتِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ بعبدٍ من عبادِه آتاه اللهُ مالًا ، فقال له : ماذا عملتَ في الدنيا ؟ فقال ما عملتُ من شيءٍ يا ربِّ ، إلا أنك آتيتني مالًا ، فكنتُ أبايع الناسَ ، وكان من خُلُقي أن أُيَسِّرَ على الموسِرِ ، وأُنظِرَ المعسِرَ ، قال اللهُ تعالى : أنا أحقُّ بذلك منك ، تجاوزا عن عبدي .
لا مزيد من النتائج