نتائج البحث عن
«إن رجلا من أسلم جاء إلى أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - فقال : إن الأخر زنى .»· 14 نتيجة
الترتيب:
إن رجلًا من أسلمَ قال لأبي بكرٍ الصديقِ إن الآخرَ زَنى قال فتبْ إلى اللهِ واستترَ بسِترِ اللهِ ثم أتى عمرَ كذلك فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأعرضَ عنه ثلاثَ مرارٍ حتى إذا أكثرَ إليه بعثَ إلى أهلِهِ .
أنَّ رجلًا مِن أسلَمَ، جاءَ إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فقالَ: إنَّ الآخِرَ زَنى، فقالَ لَهُ أبو بَكْرٍ: هل ذَكَرتَ ذلِكَ لغيري؟ فقالَ: لا، قالَ أبو بَكْرٍ: فتُب إلى اللَّهِ، واستَتِرْ بسترِ اللَّهِ، فإنَّ اللَّهَ يَقبلُ التَّوبةَ عن عبادِهِ، فلَم تَقرَّ نفسُهُ حتَّى أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ، فقالَ لَهُ كما قالَ لأبي بَكْرٍ، فقالَ لَهُ عمرُ كما قالَ لَهُ أبو بَكْرٍ فلم تَقرَّ نفسُهُ حتَّى أتى رسولَ اللَّه صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّ الآخرَ زنى، قالَ سعيدُ بنُ المسيِّبِ: فأعرضَ عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مرارًا كلُّ ذلِكَ يعرضُ عنهُ حتَّى إذا أَكْثرَ علَيهِ؟ بعثَ إلى أَهْلِهِ، فقالَ: أيشتَكي، أبِهِ جِنَّةٌ؟ فقالوا: لا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أبِكْرٌ أم ثيِّبٌ؟ فقالوا: بل ثيِّبٌ : فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فرُجِمَ. قالَ سعيدٌ: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لرجلٍ من أسلَمَ يقالُ لَهُ هزَّالٌ: لو سترتَهُ بردائِكَ لَكانَ خيرًا لَكَ .
أن رجلا من أسلمْ جاء إلى أبي بكر الصديقِ فقال لهُ : إن الآخرَ زنَى ، فقال له أبو بكرٍ : هل ذكرتَ ذلكَ لأحدٍ غيري ؟ فقال : لا فقال له أبو بكرٍ : تبْ إلى اللهِ واستتِرْ بسترِ اللهِ فإن اللهَ يقبلُ التوبةَ عن عبادهِ ، فلم تقرِرهُ نفسهُ حتى أتَى عمرَ بن الخطابِ فقال لهُ عمرُ مثلُ الذي قال له أبو بكرٍ ، فلم تقررهُ نفسهُ حتى جاءَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال له : إن الآخرَ زنَى ، فقال سعيد : فأعرضَ عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاثَ مراتٍ كل ذلكَ يُعرضُ عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى إذا أكثرَ عليهِ بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى أهلهِ فقال : أيشتكِي ؟ أبه جنةٌ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ والله إنه لصحيحٌ ، فقال : أبكرٌ أم ثيبٌ ؟ فقالوا : بل ثيبٌ يا رسولَ اللهِ ، فأمرَ بهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فرُجِمَ .
أنَّ رجُلًا مِنْ أسْلَمَ جاء إلى أبي بكرٍ الصديقِ ، فقال له : إنَّ الآخرَ زنى ، فقال له أبو بكرٍ : هل ذكرتَ هذا لأحدٍ غيري ؟ فقال : لا ، فقال له أبو بكرٍ : فتُبْ إلى اللهِ ، واستترْ بسترِ اللهِ ، فإنَّ اللهَ يقبلُ التوبةَ عنْ عبادِه ، فلمْ تُقْرِرْه نفسُه حتى أتى عمرَ بنَ الخطابِ ، فقال له عمرُ مثلَ ما قال له أبو بكرٍ ، فقال : فلم تُقْرِرْه نفسُه حتى جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال له : إنَّ الآخرَ زنى ، فقال سعيدٌ : فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ مراتٍ ، كلَّ ذلك يعرِضُ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا أكثر عليه ، بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِه فقال : أيشتكي أم به جِنَّةٌ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ إنه لَصَحيحٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أبِكرٌ أم ثيِّبٌ ؟ فقالوا : بل ثيِّبٌ يا رسولَ اللهِ ! فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرُجم .
حَديثُ ماعِزٍ رَضيَ اللهُ عنه. [حديث أبي هريرة: جاء ماعزَّ الأسلميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ : إِنَّه قَدْ زنى، فأعرَضَ عنْهُ، ثُمَّ جاءَ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ. فقالَ : إِنَّه قَدْ زنَى، فأعرَضَ عنْهُ، ثُمَّ جاءَ مِنَ الشقِّ الآخَرِ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إِنَّهُ قَدْ زنَى فأمرَ بِهِ في الرابِعَةِ فأُخرِجَ إلى الحرَّةِ فرُجِمَ بالحجارَةِ فلما وجَدَ مَسَّ الحجارَةِ فَرَّ يشتَدُّ، حتى مَرَّ برجُلٍ معَهُ لَحْيُ جَمَلٍ فضربَهُ بِهِ، وضربَهُ الناسُ حتَّى ماتَ. فذكَرُوا ذلِكَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ فرَّ حينَ وجدَ مسَّ الحجارَةِ ومسَّ الموْتِ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هلَّا تَرَكْتُموهُ] [وحديث جابر بن عبد الله: أنَّ رجلًا مِن أسلمَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فاعترفَ بالزِّنا فأعرضَ عنْهُ ثمَّ اعترفَ فأعرضَ عنْهُ ثمَّ اعترفَ فأعرضَ عنْهُ حتَّى شَهدَ على نفسِهِ أربعَ مرَّاتٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبِكَ جنونٌ قالَ لا قالَ أحصنتَ قالَ نعم فأمرَ بِهِ النَّبيُّ فرجمَ فلمَّا أذلقتْهُ الحجارةُ فرَّ فأدرِكَ فرجمَ فماتَ فقالَ لَهُ النَّبيُّ خيرًا ولم يصلِّ عليْهِ] [وحديث جابر بن سمرة: رَأيتُ ماعِزَ بنَ مالِكٍ حينَ جيءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ قَصيرٌ أعضَلُ، ليس عليه رِداءٌ، فشَهِدَ على نَفسِه أربَعَ مَرَّاتٍ أنَّه زَنى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلَعَلَّكَ؟ قال: لا، واللَّهِ إنَّه قد زَنى الأَخِرُ، قال: فرَجَمَه، ثُمَّ خَطَبَ، فقال: ألا كُلَّما نَفَرنا غازينَ في سَبيلِ اللهِ خَلَفَ أحَدُهم له نَبيبٌ كَنَبيبِ التَّيسِ، يَمنَحُ أحَدُهمُ الكُثبةَ، أما واللَّهِ إن يُمكِنِّي مِن أحَدِهم لأُنَكِّلَنَّه عنه.] [وحديث ابن عباس: أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه زنَى، فأعرَض عنه، فأعاد عليه مِرارًا، فأعرَض عنه، فسأَل قومَهُ: أمجنونٌ هو؟ قالوا: ليس به بأسٌ، قال: أفعَلْتَ بها ؟ قال: نَعَم! فأمَر به أن يُرجَمَ ، فانطُلِقَ به فرُجِمَ، ولم يُصَلِّ عليه.] .
عن خالدِ بنِ الوليدِ أنه وجد في بعضِ ضواحي العربِ رجلًا يُنكَحُ ، كما تُنكَحُ المرأةُ ، فكتب فيه إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه ، فاستشار أبو بكرٍ الصديق الصحابةَ رضي الله عنهم ، فكان عليُّ بنُ أبي طالبٍ أشدَّهم قولًا فيه ، فقال : ما فعل هذا إلا أمةٌ من الأممِ واحدةٌ ، وقد علمتم ما فعل اللهُ بها ، أرى أن يحرقَ بالنارِ ، فكتب أبو بكرٍ إلى خالدٍ فحرقه .
أنَّ رجُلًا مِن أسلَمَ جاء النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّه زَنى بامرأةٍ، سمَّاها، وأنكَرَتْ، فحَدَّه وتَرَكَها. .
أنَّ رَجُلًا مِن أسلَمَ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّه زَنى بامرأةٍ سَمَّاها، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المرأةِ، فدَعاها فسأَلَها عمَّا قال، فأنكَرَتْ، فحَدَّه وترَكَها. .
لَطَمَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَجُلًا، فقالوا: ما رَضيَ أنْ يَمنَعَه حتى لَطَمَه، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه للرَّجُلِ: اقتَصَّ منِّي؛ فعَفا عنه الرَّجُلُ. .
لَطَمَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه رَجُلًا، فقالوا: واللهِ ما رَأَيْنا كاليومِ قَطُّ، ما رَضيَ أنْ يَمنَعَه حتى لَطَمَه، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ هذا أتاني يَستحمِلُني فحَمَلتُه، ثُمَّ أتاني يَستحمِلُني فحَمَلتُه، ثُمَّ أتاني يَستحمِلُني فحَمَلتُه، وإذا يَبيعُها، فحَلَفتُ ألَّا أحمِلَه، ثُمَّ قال: واللهِ لأَحمِلَنَّه، ثُمَّ واللهِ لأَحمِلَنَّه، ثُمَّ واللهِ لأَحمِلَنَّه، ثُمَّ قال: اقتَصَّ منِّي، فعَفا الآخَرُ عنه. .
أنَّ رَجُلًا مِن أسلَمَ جاء النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّه قد زَنى بامرأةٍ سَمَّاها، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَرأةِ فدَعاها، فسَأَلها عمَّا قال، فأنكَرَتْ، فحَدَّه وتَرَكَها. .
عنْ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ، قالَ: لَقِيَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه رجُلًا مِن العَرَبِ، يُقالُ له: عُفَيرٌ، فقال له أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: ما سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في الوُدِّ؟ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الوُدَّ والعَداوةَ يُتَوارثانِ. .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ رضي اللهُ عنه كتب إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنه أنَّه وجد رجلًا في بعضِ ضواحي العربِ يُنكَحُ كما تُنكَحُ المرأةُ ، فجمع لذلك أبو بكرٍ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فقال : إنَّ هذا ذنبٌ لم تعمَلْ به أمَّةٌ إلَّا أمَّةً واحدةً ففعل اللهُ بهم ما قد علمتم أرَى أن نحرِقَه بالنَّارِ ، فاجتمع رأيُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُحرَقَ بالنَّارِ ، فأمر به أبو بكرٍ أن يُحرَقَ بالنَّارِ ، فحرقه خالدٌ .
أن محمدَ بنَ أبي بكرٍ كتب إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ يسألُه عن مسلمٍ زنى بنصرانيةٍ ، فكتب إليه : أن أقمِ الحدَّ على المسلمِ وادفعِ النصرانيةَ إلى أهلِ دينِها .
لا مزيد من النتائج