نتائج البحث عن
«إن رجلا من أهل الشام يدعى جبيرا ، وجد مع امرأته رجلا فقتله ، أو قتلهما ، قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا من أهلِ الشامِ يقال له ابنُ حَبرى وجد مع امرأتِه رجلًا فقتلَها أو قتلَهما فرفع إلى معاويةَ فأُشكل عليه القضاءُ في ذلك فكتب إلى أبي موسى أن سَلْ عليًّا عن ذلك فسأل أبو موسى عليًّا فقال إنَّ هذا الشيءَ ما هو بأرضِنا عزمتُ عليك لَتخبرَني فأخبرَه فقال عليٌّ أنا أبو حسنٍ إن لم يجئْ بأربعةٍ شهداءٍ فلْيدفَعوه برُمَّتِه .
سُئِل عمَّن وجَد مع امرأتِه رجلًا آخرَ فقتَله فقال: إن لم يأتِ بأربعةٍ فلْيُعطَ برُمَّتِه. .
عن عليٍّ: سُئلَ عمَّن وَجَدَ معَ امرأتِه رجُلًا فقَتَلَه، فقال: إنْ لم يأتِ بأربعةِ شُهَداءَ فلْيُعْطَ برُمَّتِه. .
أنَّ رجلًا بالشَّامِ وجدَ معَ امرأتِهِ رجُلًا ، فقتلَهُ أو قتلَها ، فَكَتَبَ معاويةُ إلى أبي موسَى الأشعريِّ بأن يسألَ لَه عن ذلِكَ عَليًّا عليهِ السَّلامُ فسألَهُ فقالَ عليٌّ : إنَّ هذا لَشَيءٌ ما هوَ بأرضِ العِراقِ عزَمتُ عليكَ لتُخْبِرَنِّي فأخبرَهُ فقالَ عليٌّ : أنا أبو الحسَنِ إن لم يأتِ بأربعةِ شُهَداءَ ، فليُعطَ برُمَّتِهِ .
أنَّ رجلًا بالشَّامِ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا فقتلَهُ أو قتلَها فَكَتبَ معاويةُ إلى أبي موسَى الأشعريِّ بأن يسألَ لَهُ عن ذلِكَ عليًّا عليهِ السَّلامُ فسألَهُ فقالَ عليٌّ إنَّ هذا لشيءٌ ما هوَ بأرضِ العراقِ عزَمتُ عليكَ لتُخبِرَنِّي فأخبرَهُ فقالَ عليٌّ عليهِ السَّلامُ أَنا أبو الحسَنِ إِنْ لم يأتِ بأربعةِ شُهَداءَ فليُعطَ برمَّتِهِ .
أنَّ رَجُلًا قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا أيَقتُلُه؟ فتَلاعَنا في المَسجِدِ، وأنا شاهِدٌ. .
كنَّا في المسجِدِ ليلةَ الجمُعةِ فقالَ رجلٌ لَو أنَّ رجُلًا وجدَ معَ امرأتِه رجلًا فقتلَه قتلتُموهُ وإن تَكلَّمَ جلدتُموهُ واللَّهِ لأذكرنَّ ذلِك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَه للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ آياتِ اللِّعانِ ثمَّ جاءَ الرَّجلُ بعدَ ذلِك يقذِفُ امرأتَه فلاعنَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهما وقالَ عَسى أن تجيءَ بِه أسودَ فجاءَت بِه أسوَدَ جعدًا .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه؟ فتَلاعَنا في المَسجِدِ وأنا شاهِدٌ. .
عن عَبدِ اللهِ، قال: كُنَّا جُلوسًا عَشيَّةَ الجُمُعةِ في المَسجِدِ، قال: فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: أحَدُنا رَأى مَعَ امرَأتِه رَجُلًا فقَتَلَه، قَتَلتُموه، وإن تَكَلَّمَ جَلَدتُموه، وإن سَكَتَ، سَكَتَ على غَيظٍ، واللهِ لَئِن أصبَحتُ صالِحًا لَأسألَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فسَألَه؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أحَدَنا رَأى مَعَ امرَأتِه رَجُلًا، فقَتَلَه قَتَلتُموه، وإن تَكَلَّمَ جَلَدتُموه، وإن سَكَتَ سَكَتَ على غَيظٍ، اللهمَّ احكُمْ. قال: فأُنزِلَت آيةُ اللِّعانِ، قال: فكان ذاكَ الرَّجُلُ أوَّلَ مَنِ ابتُليَ به. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غَزاةٍ فبارَز رجُلٌ مِن المُشرِكينَ رجُلًا مِن المُسلِمينَ فقتَله المُشرِكُ ثمَّ برَز له آخَرُ مِن المُسلِمينَ فقتَله المُشرِكُ ثمَّ دنا فوقَف على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال على ما تُقاتِلونَ فقال دِينُنا أنْ نُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه وأنْ نَفِيَ للهِ بحقِّه قال واللهِ إنَّ هذا لَحَسَنٌ آمَنْتُ بهذا ثمَّ تحوَّل إلى المُسلِمينَ فحمَل على المُشرِكينَ فقاتَل حتَّى قُتِل فحُمِل فوُضِع مع صاحبَيْهِ اللَّذَيْنِ قتَلهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هؤلاءِ أشَدُّ أهلِ الجنَّة تَحَابًّا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غزوةٍ فبارز رجلٌ من المشركين رجلًا من المسلمين فقتلَه المشركُ ثم برز له رجلٌ من المسلمين فقتلَه المشركُ ثم جاء فوقف على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال علامَ تُقاتلون فقالوا دِينُنا أن نُقاتلَ الناسَ حتى يشهدوا أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأن نَفِي للهِ بحقِّهِ قال واللهِ إنَّ هذا لحسنٌ آمنتَ بهذا ثم تحوَّلَ إلى المسلمين فحمل على المشركين فقاتلَ حتى قُتِلَ فوُضِعَ مع صاحبيْهِ اللذيْنِ قتلَهما قبل ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هؤلاءِ أشدُّ أهلِ الجنةِ تحابًّا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غَزاةٍ، فبارَز رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ رَجُلًا مِنَ المُسلمينَ فقَتله المُشرِكُ، ثُمَّ بَرَزَ له آخَرُ مَنِ المُسلمينَ فقَتَله المُشرِكُ، ثُمَّ جاءَ فوقَف على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: على ما تُقاتِلونَ؟ فقال: «دينُنا: أن نُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشهَدوا أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأن نَفيَ للهِ بحَقِّه» قال: واللهِ إنَّ هذا لحَسَنٌ، آمَنتُ بهذا، ثُمَّ تَحَوَّلَ إلى المُسلمينَ، فحَمَلَ على المُشرِكينَ، فقاتَلَ حَتَّى قُتِل، فحُمِلَ، فوُضِعَ مَعَ صاحِبَيه اللَّذَينِ قَتَلَهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَؤُلاءِ أشَدُّ أهلِ الجَنَّةِ تَحابًّا» .
أنَّ رجلًا وجدَ معَ امرأتهِ رجلًا فقتلَهما فكتبَ عُمرُ بكتابٍ في العلانيةِ أنْ أقيدوهُ وكتابًا في السرِّ أنْ أعطوهُ الديةَ .
أنَّ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا فقتَلَهُما فكتب عمرُ كتابًا في العلانيةِ أن يُقيدُوه وكتابًا في السرِّ أن يُعطوه الدِّيةَ .
أرأيتَ لو أن رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا ؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: اذهبْ فأتِ بها، فلاعَنَ بينَهُما. .
لا مزيد من النتائج