نتائج البحث عن
«إن رجلين اختصما إلى أبي الدرداء رضي الله عنه في شبر من الأرض ، فقال أبو الدرداء»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلين اختَصَما إلى أبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه في شِبرٍ من الأرضِ، فقال أبو الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه: إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «إذا كنتَ في أرضٍ، فسَمِعتَ رجُلينِ يختَصِمان في شِبرٍ من الأرضِ فاخرُجْ منها»، فخرج أبو الدَّرداءِ فأتى الشَّامَ. .
أنَّ رجلينِ اختَصما إلى أبي الدرداءِ في شبرٍ منَ الأرضِ فقال أبو الدرداءِ : إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا كنتَ في أرضٍ فسمِعتَ رجلينِ يختصمانِ في شبرٍ مِن أرضٍ فاخرُجْ منها فخرَج أبو الدرداءِ ، فأتى الشامَ .
إذا كنتَ في أرضٍ فسمعتَ رجلينِ يختصمانِ في شبرٍ مِنَ الأرضِ فاخرجْ مِنها . قال : فخرجَ أبو الدرداءِ رضيَ اللهُ عنهُ فأَتى الشامَ .
أنَّ رَجُلَينِ اختصَما إلى أبي الدَّرداءِ في فَرَسٍ أو بَغلٍ، فأتَوْا بشَهادتِهم مُتَّفِقةً، فقَضى به بينَهما، وقال: ما أحوَجَ النَّاسَ إلى السِّلسلةِ، فتَأخُذُ بعُنُقِ الظَّالمِ. .
إذا رَأَيْتَ الْأَخَوَيْنِ المسلمينَ يَخْتَصِمانِ في شِبْرٍ مِنْ أرضٍ فاخرُجْ مِنْ تِلْكَ الْأَرْضِ فَخَرَجَ أبو الدرداءِ عندَ ذَلِكَ إلى الشامِ .
عنْ أبي الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: قَرَأَ رَجلٌ عندَهُ: (إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ (43) طَعامُ اليَثيمِ) [الدخان: 43، 44] فقالَ أبو الدَّرداءِ: قُلْ: {طَعامُ الأَثيمِ}، فقالَ الرَّجلُ: (طَعامُ اليَثيمِ). فقالَ أبو الدَّرداءِ، قُلْ: طَعامُ الفاجِرِ. .
عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ خطبَ فقالَ : مَن أدرَكَتهُ الصُّبحُ فلا وِترَ لَهُ ، فذُكِرَ ذلِكَ لعائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها ، فقالَت : كذبَ أبو الدَّرداءِ ، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبحُ فيوترُ .
ذُكِرَ الدَّجَّالُ في مَجلسٍ فيه أبو الدَّرداءِ، فقال نَوْفٌ البِكالِيُّ: لَغَيرُ الدَّجَّالِ أخوَفُ مني من الدَّجَّالِ. فقال أبو الدَّرْداءِ: وما هو؟ قال: أخافُ أنْ أُسلَبَ إيماني وأنا لا أشعُرُ. فقال أبو الدَّرداءِ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا ابنَ الكِندِيَّةِ، وهل في الأرضِ مِئةٌ يَتخوَّفونَ ما تَتخوَّفُ...، وذكَرَ الحديثَ. .
كان أبو الدَّرداءِ رضِي اللهُ عنه يُحيي ليلةَ الجمعةِ ويصومُ يومَها فأتاه سلمانُ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخَى بينهما ونام عنده فأراد أبو الدَّرداءِ أن يقومَ ليلتَه فقام إليه سلمانُ فلم يدعَه حتَّى نام وأفطر فجاء أبو الدَّرداءِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُوَيْمِرُ، سلمانُ أعلمُ منك لا تخُصَّ ليلةَ الجمعةِ بصلاةٍ ولا يومَها بصيامٍ .
عنْ قَيسِ بنِ بِشْرٍ التَّغْلِبيِّ، قالَ: كان أبي جليسًا لأبي الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه بدِمَشْقَ، وبها رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الأنصارِ يُقالُ له: ابنُ الحَنْظليَّةِ، وكان مُتوحِّدًا، قَلَّمَا يُجالِسُ النَّاسَ، إنَّما هو في صَلاةٍ، فإذا انصَرَفَ فإنَّما هو تَكبيرٌ وتَسبيحٌ وتَهْليلٌ، حتَّى يأتيَ أهلَهُ، فمَرَّ بِنا يومًا ونحنُ عندَ أبي الدَّرداءِ فسلَّمَ، فقالَ أبو الدَّرْداءِ: كَلمةٌ تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، فقالَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم قادِمونَ على إخوانِكم، فأحْسِنُوا لِباسَكم، وأصْلِحُوا رِحالَكم حتَّى تَكونُوا كأنَّكم شامةٌ في النَّاسِ، إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ والتَّفَحُّشَ. .
مَرِضَ أبو الدَّرْداءِ مَرَضَه الذي ماتَ فيه، فكَثُرَ عليه العُوَّادُ في مَنزِلِه، فأخرَجوه إلى كَنيسةِ النَّصارى، فجعَلَ الناسُ يَعودونَه أرسالًا، فجاءَ أبو إدريسَ إلى أبي الدَّرْداءِ وهو يَجودُ بنَفْسِه، فتَخَطَّى الناسَ حتى جلَسَ عِندَ رأْسِه، فقال أبو إدريسَ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ. فجعَلَ يُكَبِّرُ، فرَفَعَ أبو الدَّرْداءِ رأْسَه، فقال: إنَّ اللهَ إذا قضَى قَضاءً أحَبَّ أنْ نَرضى به. ثمَّ قال: ألَا رجُلٌ يَعمَلُ لمِثلِ ساعَتي هذه؟ ثمَّ قَضى. .
اختصَمَ رَجُلانِ إلى أبي الدَّرْداءِ في فَرَسٍ، فأقامَ كلُّ واحدٍ منهما البَيِّنةَ أنَّه فَرَسُه أنتَجَه لم يَبِعْه ولم يَهَبْه، فقال أبو الدَّرْداءِ: إنَّ أحَدَكما لكاذِبٌ، ثُمَّ قَسَمَه بينَهما نِصفَينِ، ثُمَّ قال أبو الدَّرْداءِ: ما أحوَجَنا إلى سِلسلةِ بَني إسرائيلَ! فسُئِلَ: ما هي؟ قال: كانتْ تَنزِلُ فتَأخُذُ بعُنُقِ الظَّالمِ. .
أنَّ رجُلَينِ أقبلَا يلتَمِسانِ لأنفسِهِما الشِّفاءَ من البَولِ ، فانطُلِقَ بهِما إلى أبي الدَّرداءِ ، فقالَ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : ربُّنا الَّذي في السَّماءِ تقدَّسَ اسمُك ، أمرُك في السَّماءِ والأرضِ ، كما رَحمتُك في السَّماءِ اجعَلْ رحمتَك في الأرضِ ، اغفِرْ لنا حوبَنَا وخطايَانَا ، أنت ربُّ الطَّيِّبينَ أنزِلْ رحمةً مِن رحمتِك علَى هذا الوجَعِ ، فقالاها فبَرِئا .
عن أبي الدَّرداءِ، قال: قامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أفي كُلِّ صَلاةٍ قُرآنٌ؟ قال: «نَعَم» فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: وجَبَ هذا، فقال أبو الدَّرداءِ: يا كَثيرُ، وأنا إلى جَنبِه لا أرى الإمامَ إذا أمَّ القَومَ إلَّا قد كَفاهم. قال أبو الدَّرداءِ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أفي كُلِّ صَلاةٍ قِراءةٌ؟ قال: «نَعَم» فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: وجَبَت فالتَفتَ إليَّ أبو الدَّرداءِ وكُنتُ أقرَبَ القَومِ مِنه، فقال: يا كَثيرُ، ما أرى الإمامَ إذا أمَّ القَومَ إلَّا قد كَفاهم " .
من لقِيَ اللهَ وهو لا يشركُ به شيئًا جعله اللهُ في الجنةِ ، وما كنت أحدِّثُكموه إلا عندَ الموتِ والشهيدُ على ذلك عويمرُ أبو الدرداءِ فانطلقوا إلى أبي الدرداءِ فقال صدق أخِي وما كان يُحدِّثُكم به إلا عندَ موتِه .
لا مزيد من النتائج