نتائج البحث عن
«إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاه جبريل عليه الصلاة والسلام ، فقال : يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ جِبريلَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أتاهُ وهو يُوعَكُ، فقال: باسمِ اللهِ أرْقِيكَ، مِن كلِّ شَيءٍ يُؤذِيكَ، مِن كلِّ حسَدٍ وحاسدٍ وكلِّ غُمَّى، واسمُ اللهِ يَشْفِيكَ. .
"إنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-كان غازيًا بتَبُوكَ، فأتاه جِبريلُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فقال: يا محمَّدُ، هل لك في جِنازةِ مُعاويةَ بنِ مُعاويةَ؟ قال -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: نَعَمْ. فقال جِبريلُ عليه السَّلامُ: هكذا بيَدِه، ففَرَّج له عن الجِبالِ والآكامِ". .
عن أنس : لمَّا وُلِد إبراهيمُ من ماريةَ جاريتِه كان يقعُ في نفسِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حتَّى أتاه جبريلُ عليه السَّلامُ فقال : السَّلامُ عليك يا أبا إبراهيمَ .
أتى جبريلُ – عليهِ الصلاةُ والسلامُ – النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمدُ ، إن اللهَ – تعالى – يحبّ من أصحابكَ ثلاثةً فأحبهُم : عليّ بن أبي طالبٍ ، وأبو ذرٍّ ، والمقدادُ رضي الله عنهم قال : وأتاهُ جبريل – عليه الصلاة والسلام – فقال : يا محمدُ ، إن الجنةَ لتشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابكَ ، وعنده صلى الله عليه وسلم أنَسُ بن مالكٍ رضي الله عنه فرجَا أن يكونَ لبعضِ الأنصار ، قال : فأرادَ أن يسألَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عنهم فهابهُ ، فخرج فلقِي أبا بكرٍ رضي الله عنه فقال : يا أبا بكرٍ ، إني كنتُ عند رسولِ اللهَ صلى الله عليه وسلم آنفا فأتاهُ جبريلُ – عليه الصلاة والسلام – فقال : إن الجنةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِكَ ، فرجوتُ أن يكونَ لبعضِ الأنصارِ ، فهِبتُ أن أسأله صلى الله عليه وسلم ، فهل لكَ أن تدخلَ فتسألهُ ؟ فقال رضي الله عنه : إني أخافُ أن أسألهُ فلا أكونُ منهم فيشمتُ بي قومِي ، ثم لقيَ عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه فقال له مِثْلَ قولِهِ لأبي بكر رضي الله عنه ، فلقِي عليا رضي الله عنه ، فقال له علي رضي الله عنه : نعم : أنا أسألهُ ، فإن كنت منهُم فأحمدُ اللهَ – تعالى – وإن لم أكنْ منهم – يعني [ فلا ضيرَ ] – فدخل عليّ رضي اللهُ عنهُ فقال : إن أنسا رضيَ اللهُ عنهُ حدثني أنه كان عندكَ آنفا ، وإن جبريلَ – عليه الصلاةُ والسلامُ – أتاكَ فقال : إن الجنةَ لتشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابكَ ، فمن هُمْ يا نبيَّ اللهِ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : أنتَ منهم يا علِيّ ، وعمارُ بن ياسرٍ ، وسيشهدُ معكَ مشاهدَ بيّنٌ فضلها ، عظيمٌ خيرُها ، وسلمانُ ، وهو منا أهلَ البيتِ ، وهو ناصحٌ فاتخذهٌُ لنفسكَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طلَّقَ حفصةَ تطليقةً فأتاه جبريلُ عليه الصلاةُ والسَّلامُ فقال يا محمدُ طلَّقتَ حفصةَ وهي صَوَّامةٌ قوَّامةٌ وهي زوجتُكَ في الجنَّةِ .
أن رجالا من قريشٍ دخلوا على أبيهِ عليّ بن الحُسَينِ فقال : ألا أحدّثكُم عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قالوا : بلى ، حدثنا عن أبي القاسمِ صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : لما مرضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم جاءهُ جبريلُ فقال : يا محمدُ أرسلنِي اللهُ عز وجل إليك تكْريما لكَ وتشريفا لكَ وخاصةً لكَ أسألك عمّا هو أعلمُ به منكَ ، يقول : كيفَ يجدكُ ؟ قال : أجدُنِي يا جبريلُ مغمومَا ، وأجدنِي يا جبريلُ مكروبا . ثم جاءهُ اليومُ الثاني فقال لهُ ذلكَ . فردّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما ردهُ أولَ يومٍ . ثم جاء اليومَِ الثالثَ . فقال له كما قالَ أولَ يومٍ وردَّ عليهِ كما ردَّ عليهِ . وجاء معه ملكٌ يُقالُ له : إسماعِيلُ على مائةِ ألفِ ملك ، كل منهُم على مائةِ ألفِ ملكٍ . فاستأذنَ عليه فسألَ عنهَ . ثم قال جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ ما استأذنَ على آدميّ قبلكَ ، ولا يستأذنُ على آدميّ بعدكَ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : ائذنْ لهُ ، فأذنَ لهُ ، فسلّمَ ، ثم قال له : يا محمدُ إنَّ اللهَ عز وجلَ أرسلنِي إليكَ . فإن أمرتنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتُه وإن أمرتنِي أن أتركَهُ تركتهُ . فقال : أو تفعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم ، بذلك أُمرتُ أن أطيعكَ ، فنظرَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى جبريلَ عليهِ السلامُ ، فقال جبريلُ : يا محمدُ ، إنَّ اللهَ عز وجل اشتاقَ إلى لقائكَ ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لملكِ الموتِ : اقبضْ كما أُمرتَ ، فقبضَ روحهُ صلى الله عليه وآله وسلم .
خلعَ النبي صلى الله عليه وسلم نعليهِ وهو يصلي ، فخلعَ من خلفهُ ، فقال صلى الله عليه وسلم : ما حملكُم على خلعِ نعالكُم ؟ ! قالوا : يا رسولَ اللهِ ، رأيناكَ خلعتَ فخلعنا ، قال صلى الله عليه وسلم : إن جبريلَ – عليه الصلاة والسلام – أخبرني أن بأحدهِما قَذَرا ، فخلعتُهُما لذلكَ فلا تخلعُوا نعالكُم .
بيْنَما نحن قُعودٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ أتاه آتٍ فقال: إنَّ ناضِحَ آلِ فُلانٍ قد أبَقَ عليهم، قال: فنَهَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونَهَضْنا معه، فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، لا تَقرَبْه؛ فإنَّا نَخافُه عليك، فدَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن البَعيرِ، فلمَّا رَآه البَعيرُ سَجَدَ... إلى أنْ قال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: لو كنتُ آمِرًا أحَدًا... .
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ ما تقول في رجلٍ لقيَ امرأةً يعرفُها فليس يأتي الرجلُ منِ امرأتهِ شيئًا إلا قد أتاهُ منها غيرَ أنه لم يجامعْها قال فأنزل اللهُ هذه الآيةَ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} الآية فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ توضأْ ثم صلِّ .
جاء [ حارثة ] بن النعمانِ الأنصاري رضي الله عنه إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو يُنَاجِي جبريلُ – عليه الصلاة والسلام – فجلس ولم يسلم ، فقال جبريل – عليه الصلاة والسلام – : لو سَلّمَ هذا علينا لرددنا عليهِ ، فقال صلى الله عليه وسلم : أتعرفهُ ؟ قال : نعم ، هذا من الثمانينَ الذين صبَروا معكَ يومَ حنينٍ ، أرزاقهُم وأرزاقُ أولادهِم على الله – عز وجل – في الجنةِ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه جِبريلُ عليهِ السَّلامُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ لعَنَ الخَمْرَ، وعاصِرَهَا ومُعتصِرَها، وحامِلَها والمحمولةَ إليه، وشارِبَها، وبائِعَها ومُبتاعَها، وساقِيَها ومُسْقاها. .
أنَّ جبريلَ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ , وعندَه معاويةُ يَكتبُ بينَ يديهِ , فقالَ يا مُحمَّدُ : إنَّ كاتبَكَ هذا لأمينٌ . .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أراد أن يُصلِّيَ علَى عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ، فأخذ جبريلُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بثَوبِه ، فقال : وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ .
أنَّ رَجلًا أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ البُلدانِ شرٌّ؟ فقالَ: لا أَدْري. فلمَّا أَتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ، قالَ: يا جِبريلُ، أيُّ البُلدانِ شرٌّ؟ قالَ: لا أَدْري حتَّى أَسأَلَ ربِّي، فانطَلَقَ جِبريلُ، فمَكَثَ ما شاءَ اللهُ أنْ يَمكُثَ ثُمَّ جاءَ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، إنَّكَ سَألْتَني أيُّ البُلدانِ شرٌّ، وإنِّي قلتُ: لا أَدْري، وإنِّي سَألتُ ربِّي فقلتُ: أيُّ البُلدانِ شرٌّ؟ فقالَ: أَسواقُها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعا إلى القِصاصِ مِن نفْسِه في خَدْشةٍ خَدَشَها أعرابيًّا لم يَتعَمَّدْه، فأتاهُ جِبريلُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ لم يَبعثْكَ جبَّارًا ولا مُتكَبِّرًا، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأعرابيَّ، فقالَ: اقتصَّ مِنِّي، فقالَ الأعرابيُّ: قدْ أحللْتُكَ بأبي أنتَ وأمِّي، وما كُنتُ لِأفعَلَ ذلكَ أبدًا ولوْ أتيْتَ على نَفْسي، فدَعا له بخيرٍ. .
لا مزيد من النتائج