نتائج البحث عن
«إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اشترى فرسا من سواء بن قيس المحاربي ، فجحده ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشترى فرسًا من سَواءِ بنِ الحارثِ المحاربِيِّ فجحدَهُ ، فشَهِدَ لَهُ خُزَيْمةُ بنُ ثابتٍ فقالَ لَهُ : ما حملَكَ على هذا ولم تَكُن حاضرًا معَنا ؟ قالَ صدَّقتُكَ بما جئتَ بِهِ ، وعَلِمْتُ أنَّكَ لا تقولُ إلَّا حقًّا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن شَهِدَ لَهُ خُزَيْمةُ أو شَهِدَ عليهِ فحسبُهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَ مِن سَواءِ بنِ الحارثِ المُحارِبيِّ فَرَسًا فجَحَدَه، فشَهِدَ له خُزَيمةُ بنُ ثابتٍ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حَمَلَكَ على الشَّهادةِ ولمْ تَكنْ معه؟ قالَ: صَدَقْتَ يا رسولَ اللهِ، ولكن صَدَّقتُكَ بما قلتَ وعَرَفتُ أنَّكَ لا تقولُ إلَّا حقًّا. فقالَ: مَنْ شَهِدَ له خُزَيمةُ أوْ أَشْهَدَ عليه؛ فحَسْبُه. .
أنَّ رسولَ اللهِ ابتاعَ من سواءَ بن الحارثِ المُحارِبيّ فرسا فجحدهُ ، فشهدَ له خزيمةُ فقالَ لهٌ رسولُ اللهِ : ما حملكَ علي الشهادةِ ولمْ تكنْ معهُ ؟ قال : صدقتَ يا رسولَ اللهِ ، ولكنْ صدقتكُ بما قلتَ وعرفتُ أنك لا تقولَ إلا حقا فقال : من شهدَ لهُ خزيمةُ أو شهدَ عليهِ فهو حسبهُ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ اشترى فرسًا من سواءِ بنِ الحارثِ فجحدَهُ فشَهدَ لَهُ خزيمةُ بنُ ثابتٍ فقالَ بمَ تشْهَدُ ولم تَكُ حاضرًا قالَ بصدقِكَ وإنَّكَ لا تقولُ إلَّا حقًّا فقالَ من شَهدَ لَهُ خزَيمةُ أو عليْهِ فحسبُهُ .
أن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشترَى فرسًا من سواءِ بنِ الحارثِ فجحدَه فشهد له خزيمةُ بنُ ثابتٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حملك على الشهادةِ ولم تكنْ معنا حاضرًا فقال صدَّقتك بما جئتَ به وعلمت أنك لا تقولُ إلا حقًّا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من شَهد له خزيمةُ أو شُهِد عليه فحسبُه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشترى فَرَسًا من سوارِ بنِ الحارثِ فجَحَده، فشَهِد له خزيمةُ بنُ ثابتٍ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما حَمَلك على الشَّهادةِ ولم تكُنْ معنا حاضِرًا؟» فقال: صِدْقُك لِما جئتَ به، وعَلِمتُ أنَّك لا تقولُ إلَّا حَقًّا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن شَهِد له خُزَيمةُ أو شَهِد عليه فحَسْبُه» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشترى فرسًا من سوادِ بنِ الحارثِ فجحَدَهُ فشهِدَ لهُ خُزَيمةُ بنُ ثابتٍ فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما حملَكَ على الشَّهادةِ ولم تكن معنا حاضرًا؟ فقالَ صدقتُكَ بما جئتَ بهِ وعلمتُ أنَّكَ لا تقولُ إلَّا حقًّا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من شهِدَ لهُ خُزَيمةُ أو شهِدَ عليهِ فحسبُهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشْتَرى مِن أعرابيٍّ فرَسًا، فجَحَدَهُ الأعرابيُّ، فجاء خُزيمةُ بنُ ثابتٍ فقال: يا أعرابيُّ أتجحَدُ؟! أنا أشهَدُ عليك أنَّك بِعْتَه، فقال الأعرابيُّ: إنْ شَهِدَ عليَّ خُزيمةُ بنُ ثابتٍ، فأعْطِني الثَّمنَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا خُزيمةُ، إنَّا لم نُشْهِدْك كيف تَشهَدُ؟! قال: أنا أُصدِّقُك على خبَرِ السَّماءِ، ألَا أُصدِّقُك على ذا الأعرابيِّ؟! فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادتَه بشَهادةِ رجُلينِ، فلمْ يكُنْ في الإسلامِ رجُلٌ تَجُوزُ شَهادتُه بشَهادةِ رجُلينِ غيرُ خُزيمةَ بنِ ثابتٍ. .
ذكَرَ مِثلَ حَديثِ يَزيدَ عن مُؤَمَّلٍ سَواءً. [يَعْني حَديثَ: أنَّ الأشعَثَ بنَ قَيسٍ اشتَرى مِن عَبدِ اللهِ رَقيقًا مِن رَقيقِ الإمارةِ، فأتاهُ يَتَقاضاهُ، فاختَلَفا في الثَّمَنِ، فقال له عَبدُ اللهِ: تَرْضى أنْ أَقْضيَ بَيني وبَينَكَ بما قَضى به النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا اختَلَفَ البَيِّعانِ، فالقَولُ ما قال البائِعُ، أو يَتَرادَّانِ، أو يَتَتارَكانِ]. .
أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ إني أُرِيدُ أن أشتريَ فَرَسًا فأيُّها أَشْتَرِي؟ قال: اشْتَرِي فَرَسًا أرثمَ أغرَّ مُحَجَّلًا مطلقَ اليمنَى . . . أو من الكُمَيْتِ على هذه الشِّيَةِ تَغنمُ وتَسلمُ. .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اشترى رجلٌ سراويلَ من سُويدِ بنِ قيس .
مرَّ علَيَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ببعيرٍ قد وُسِمَ في وجهِهِ فقال زادَ المُحارِبِيُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ وقَالا لَو أنَّ أَهلَ هذَا زادَ أبو يعلَى البَعيرِ عدَلوا قال المُحارِبِيُّ النَّارَ عن زادَ المُحارِبِيُّ وَجهَ وقَالَا هذِه الدَّابَّةِ فَقُلتُ لأسِمَنَّ في أبعدِ مَكانٍ مِن وَجهِهَا قال فَوُسِمَتُ في عَجُبِ الذَّنَبِ .
أنَّ الأشعَثَ بنَ قَيسٍ اشتَرى مِن عَبدِ اللهِ رَقيقًا مِن رَقيقِ الإمارةِ، فأتاهُ يَتَقاضاهُ، فاختَلَفا في الثَّمَنِ، فقال له عَبدُ اللهِ: تَرْضى أنْ أَقْضيَ بَيني وبينَكَ بما قَضى به النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا اختَلَفَ البَيِّعانِ؛ فالقَولُ ما قال البائِعُ، أو يَتَرادَّانِ، أو يَتَتارَكانِ. .
حَديثٌ رواه الفِرْيابيُّ، عن الثَّوْريِّ، عن داودَ بنِ قَيسٍ، عن سَعيدِ بنِ يَسارٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من اشترى مُصَرَّاةً فهو بالخِيارِ ...، الحديثَ؟ .
أنَّ النَّبِيَّ اشترَى مِنْ أعرابِيٍّ فرَسًا .
لا مزيد من النتائج