نتائج البحث عن
«إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتكف هو وخديجة شهرا ، فوافق ذلك رمضان ، فخرج»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتكف وخديجة شهرا بحراء ، فوافق ذلك رمضان ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع السلام عليكم قالت : قال : وقد ظننت أنه فجأة الجن فقالت : أبشر فإن السلام خير ...
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتكف هو وخديجةُ شَهرًا، فوافق ذلك رمضانَ» .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتكَفَ وخديجةُ شهرًا بحِراءَ، فوافَقَ ذلك رمضانَ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسمِعَ: السَّلامُ عليكمْ، قالت: قال: وقد ظنَنْتُ أنَّه فجْأَةُ الجِنِّ، فقالت: أبشِرْ؛ فإنَّ السَّلامَ خيرٌ... .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اعتَكَفَ العشرَ الأُوَلَ من رمضانَ، ثمَّ اعتَكَفَ العشرَ الوسطَ في قبَّةٍ تُركيَّةٍ على سدَّتِها قطعةُ حَصيرٍ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم اعتكَفَ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ بقُبّةٍ من خوصٍ .
عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، قال: انطَلَقتُ إلى أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: قُلتُ: ألا تَخرُجُ بنا إلى النَّخلِ نَتَحَدَّثُ؟ قال: فخَرَجَ، قال: قُلتُ: حَدِّثني ما سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ في لَيلةِ القدرِ، قال: اعتَكَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الأُوَلَ مِن رَمَضانَ، فاعتَكَفنا مَعَه، فأتاه جِبريلُ فقال: إنَّ الذي تَطلُبُ أمامَكَ، فاعتَكَفَ العَشرَ الوسطَ مِن رَمَضانَ، واعتَكَفنا مَعَه، فأتاه جِبريلُ، فقال: إنَّ الذي تَطلُبُ أمامَكَ، فلَمَّا كانَ صَبيحةُ عِشرينَ مِن رَمَضانَ، قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا، فقال: مَن كانَ اعتَكَفَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليَرجِعْ، فإنِّي أُريتُ لَيلةَ القدرِ، وإنَّها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ في وِترٍ، وإنِّي أُنسيتُها، وإنِّي رَأيتُ كَأنِّي أسجُدُ في طينٍ وماءٍ، قال: وما نَرى في السَّماءِ -قال هَمَّامٌ: أحسَبُه قال: قَزَعةً، سَمَّى الغَيمَ باسمٍ- فجاءَت سَحابةٌ، وكانَ سَقفُ المَسجِدِ جَريدَ النَّخلِ، فأمطَرنا، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأيتُ أثَرَ الطِّينِ والماءِ على جَبهةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرنَبَتِه؛ تَصديقًا لرُؤياه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتكف في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ في قُبَّةٍ من خوصٍ .
اعتكَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشْرَ الأوسطَ مِن رمضانَ وهو يلتمِسُ ليلةَ القدرِ فلمَّا انقضى أمَر بالبناءِ فنُقِض فأُبينَت له أنَّها في العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ فخرَج إلى النَّاسِ فقال: ( أيُّها النَّاس إنِّي قد أُبينَتْ لي ليلةُ القدرِ فخرَجْتُ أُحدِّثُكم بها فجاء رجلانِ يختصمانِ ومعهما الشَّيطانُ فنُسِّيتُها فالتمِسوها في السَّابعةِ والتمِسوها في الخامسةِ ) .
ألا تَخرُجُ بنا إلى النَّخلِ نَتَحَدَّثُ، فخَرَجَ، فقال: قُلتُ: حَدِّثْني ما سَمِعتَ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَيلةِ القدرِ، قال: اعتَكَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ الأُوَلِ مِن رَمَضانَ واعتَكَفنا معهُ، فأتاه جِبريلُ، فقال: إنَّ الذي تَطلُبُ أمامَكَ، فاعتَكَفَ العَشرَ الأوسَطَ، فاعتَكَفنا معهُ فأتاه جِبريلُ فقال: إنَّ الذي تَطلُبُ أمامَكَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا صَبيحةَ عِشرينَ مِن رَمَضانَ، فقال: مَن كان اعتَكَفَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليَرجِعْ، فإنِّي أُريتُ لَيلةَ القَدرِ، وإنِّي نُسِّيتُها، وإنَّها في العَشرِ الأواخِرِ في وِترٍ، وإنِّي رَأيتُ كَأنِّي أسجُدُ في طينٍ وماءٍ، وكان سَقفُ المَسجِدِ جَريدَ النَّخلِ، وما نَرى في السَّماءِ شيئًا، فجاءَت قَزَعةٌ، فأُمطِرنا، فصَلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى رَأيتُ أثَرَ الطِّينِ والماءِ على جَبهةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرنَبَتِه تَصديقَ رُؤياه. .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يعتَكِفُ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ حتَّى توفَّاهُ اللَّهُ ثمَّ اعتَكَفَ أزواجُهُ من بعدِهِ .
غزوت مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في غزوةِ حنينٍ في ثماني عشرةَ من شهرِ رمضانَ فوافقَ يومُ الجمعةِ يومٌ مطيرٌ فأمرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مناديًا فنادَى أن صلّوا في رحالكُم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يعتَكِفُ العشرَ الأَوسطَ من رمضانَ وأنَّهُ علَيهِ السَّلامُ قالَ : من كانَ اعتَكَفَ معي فليعتَكِف العَشرَ الأواخرَ .
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نَتَصَدَّقَ ، فوافَقَ ذلك مَالًا عِندي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعتكفُ في العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ فسافَر ولم يعتكِفْ فلمَّا كان مِن العامِ المقبِلِ اعتكَفَ عشرينَ يومًا .
لا مزيد من النتائج