نتائج البحث عن
«إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر وكان بينه وبين أهل مكة أن لا يخرج أحدا من»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر وكان بينه وبين أهل مكة أن لا يخرج أحدا من أهلها فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرته خرج من مكة فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببنت حمزة بن عبد المطلب فقالت: يا رسول الله إلى من تدعني ؟ فلم يلتفت إليها للعهد الذي بينه وبين أهل مكة ومر بها زيد بن حارثة فقالت: إلى من تدعني ؟ فلم يلتفت إليها ومر بها جعفر فناشدته فلم يلتفت إليها ثم مر بها علي بن أبي طالب فقالت: يا أبا الحسن إلى من تدعني ؟ فأخذها علي فألقاها خلف فاطمة فلما نزلو أدنى منزل أتى زيد عليا فقال: أنا أولى بها منك أنا مولى نبي الله قال علي: أنا أولى بها منك وقال جعفر: أنا أولى بها خالتها عندي أسماء بنت عميس فلما علت أصواتهم بعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أتوه قال: أما أنت يا جعفر فأشبهت خلقي وخلقي وأما أنت يا علي فأنا منك وأنت مني وأما أنت يا زيد فمولاي ومولاكم فادفعوا الجارية إلى خالتها هي أولى بها
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعْتمَرَ، وكان بَيْنه وبيْنَ أهْلِ مكَّةَ ألَّا يُخرِجَ أحدًا مِن أهْلِها، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمرتَهُ خرَجَ مِن مكَّةَ، فمَرَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببِنْتِ حمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلبِ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إلى مَن تَدَعُني؟ فلمْ يَلتفِتْ إليها؛ للعهْدِ الَّذي بَينَه وبينَ أهْلِ مكَّةَ، ومَرَّ بها زيدُ بنُ حارثةَ، فقالت: إلى مَن تَدَعُني؟ فلمْ يَلتفِتْ إليها، ومَرَّ بها جَعفرٌ، فناشدَتْه، فلم يَلتفِتْ إليها، ثمَّ مَرَّ بها عليُّ بنُ أبي طالبٍ، فقالت: يا أبا الحسَنِ، إلى مَن تَدَعُني؟ فأخَذَها عليٌّ، فألْقاها خَلْفَ فاطمةَ، فلمَّا نَزلوا أدْنى مَنزلٍ، أتى زَيدٌ عليًّا، فقال: أنا أَولى بها منكَ؛ أنا مَولَى نَبِيِّ اللهِ، قال عليٌّ: أنا أَولى بها منك، وقال جَعفرٌ: أنا أَولى بها؛ خالَتُها عندي أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ، فلمَّا عَلَتْ أصواتُهم، بعَثَ إليهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أتَوهُ، قال: أمَّا أنت يا جَعفرُ فأشْبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، وأمَّا أنت يا عليُّ فأنا منك وأنت مِنِّي، وأمَّا أنت يا زيدُ فمَولايَ ومَولاكم، فادْفَعوا الجاريةَ إلى خالَتِها؛ هي أَولى بها. .
اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذي القَعدةِ، فأبَى أهلُ مكَّةَ أنْ يَدَعوه يَدخُلُ مكَّةَ، حتى قاضاهم على أنْ يُقيمَ بها ثلاثةَ أيَّامٍ، فلمَّا كَتَبوا الكِتابَ، كَتَبوا هذا ما قاضى عليه محمَّدٌ رسولُ اللهِ، قالوا: لا نُقِرُّ بهذا، لو نَعلَمُ أنَّكَ رسولُ اللهِ، ما مَنَعْناك شيئًا، ولكنْ أنت محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، قال: أنا رسولُ اللهِ، وأنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، قال لِعلِيٍّ: امْحُ رسولَ اللهِ، قال: واللهِ لا أمحوكَ أبدًا! فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكِتابَ، وليس يُحسِنُ أنْ يَكتُبَ، فكَتَبَ مكانَ رسولِ اللهِ: هذا ما قاضى عليه محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ألَّا يُدخِلَ مكَّةَ السِّلاحَ إلَّا السَّيفَ في القِرابِ، ولا يَخرُجُ مِن أهلِها أحَدٌ إلَّا مَن أرادَ أنْ يَتَّبِعَه، ولا يَمنَعَ أحَدًا مِن أصحابِه أنْ يُقيمَ بها، فلمَّا دَخَلَها ومَضى الأجَلُ، أتَوْا علِيًّا، فقالوا: قُلْ لصاحِبِكَ، فليَخرُجْ عنَّا؛ فقد مَضى الأجَلُ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذي القَعدةِ، فأبى أهلُ مَكَّةَ أن يَدَعوه يَدخُلُ مَكَّةَ حتَّى قاضاهم: لا يُدخِلُ مَكَّةَ سِلاحًا إلَّا في القِرابِ. .
قال الزهري : كان ناسٌ من الأنصارِ إذا أهلّوا بالعمرةِ لم يحلْ بينهم وبين السماءِ شيءٌ يتحرجون من ذلك وكان الرجلُ يخرجُ مُهلًا بالعمرةِ ، فتبدو له الحاجةُ بعد ما يخرجُ من بيتِه فيرجعُ ولا يدخلُ من بابِ الحجرةِ من أجلِ سقفِ البابِ أن يحولَ بينه وبين السماءِ ، فيفتحُ الجدارَ من ورائِه ثم يقومُ في حجرتِه فيأمرُ بحاجتِه ، فتخرجُ إليه من بيتِه حتى بلغنا أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَّ زمنَ الحديبيةِ بالعمرةِ فدخل حجرةً فدخل رجلٌ على أثرِه من الأنصارِ من بني سلمةَ ، فقال له النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إني أحمسُ ) . قال الزهري : وكان الحمسُ لا يبالون ذلك – فقال الأنصاريُّ : وأنا أحمسُ ، يقولُ : وأنا على دينِك ، فأنزل اللهُ{ وليس البرُّ بأن تأتوا البيوتَ من ظهورِها }
لَمَّا اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بلَغَ أهلَ مكةَ أنَّ بأصحابِهِ هَزلًا، فلمَّا قَدِمَ مكةَ قال لأصحابِهِ: شُدُّوا مآزِرَكم، وارْمُلوا؛ حتى يَرى قَومُكم أنَّ بكم قُوَّةً، ثم حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُرمِلْ. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ اعتمرَ فطافَ وطُفنا معَهُ وصلَّى وصلَّينا معَهُ وَكنَّا نسترُهُ من أَهلِ مَكَّةَ لا يصيبُهُ أحدٌ بشيءٍ .
عن الزهري قال :كانَ ناسٌ منَ الأنصارِ إذا أَهلُّوا بالعمرةِ لم يحل بينَهم وبينَ السَّماءِ شيء ، يتحرجون من ذلِكَ , وكانَ الرَّجلُ يخرجُ مُهلًّا بالعمرةِ , فتبدو لَهُ الحاجةُ بعدما يخرجُ من بيتِهِ , فيرجعُ فلاَ يدخلُ من بابِ الحجرةِ من أجلِ سقفِ البابِ أن يحولُ بينَهُ وبينَ السَّماءِ , فيفتح الجدارَ من قدامه , ثمَّ يقومُ في حجرتِهِ فيأمرُ بحاجتِهِ فتخرجُ إليْهِ من بيتِهِ حتَّى بلغنا أنَّ رسول الله صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أَهلَّ زمنَ الحديبيةِ بالعمرةِ , فدخلَ حجرةِ , فدخلَ رجلٌ على أثرِهِ منَ الأنصارِ من بني سلمةَ , فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنِّي أحمس. قالَ الزُّهريُّ : وَكانَ الحمسُ لاَ يبالونَ ذلِكَ , فقالَ الأنصاريُّ : فأنا أحمسُ يقولُ : أنا على دينِك: فأنزلَ اللَّهُ تعالى هذِهِ الآية: وليسَ البرُّ بأن تأتوا البيوتَ من ظُهورِها ولَكنَّ البرَّ منِ اتَّقى. .
عن ابنِ عباسٍ قال لما اعتمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلغ أهلَ مكةَ أنَّ بأصحابِه هَزلًا فلما قدم مكةَ قال لأصحابِه شُدُّوا مَيازِرَكم وارمُلوا حتى يرى قومُكم أنَّ بكم قوةً ثم حجَّ رسولُ اللهِ فلم يرمَلْ . .
[قال: كان ناس من الأنصار إذا أهلوا بالعمرة لم يحل بينهم وبين السماء شيء، يتحرجون من ذلك. وكان الرجل يخرج مهلا بالعمرة، فتبدو له الحاجة بعد ما يخرج من بيته، فيرجع ولا يدخل من باب الحجرة من أجل سقف الباب أن يحول بينه وبين السماء، فيفتح الجدار من ورائه، ثم يقوم في حجرته فيأمر بحاجته، فتخرج إليه من بيته، حتى بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل زمن الحديبية بالعمرة، فدخل حجرة،] فدخلَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ مِن بني سلمةَ [فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "إني أحمس" - قال الزهري: وكانت الحمس لا يبالون ذلك - فقال الأنصاري: وأنا أحمس. يقول: وأنا على دينك. فأنزل الله: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها}] .
اعتمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في ذي القعدةِ ، فأبى أهلُ مكةَ أن يدعوه يدخلُ مكةَ ، حتى قاضاهم على أن يقيمَ بها ثلاثةَ أيامٍ ، فلما كتبوا الكتابَ كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمدٌ رسولُ اللهِ ، فقالوا : لا نُقِرُّ بهذا ، ولو نعلمُ أنك رسولُ اللهِ ما منعناك شيئًا ، ولكنْ أنت محمدُ بنُ عبدِ اللهِ ، قال : أنا رسولُ اللهِ ، وأنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ ، يا عليُّ ! امحُ رسولَ اللهِ ، قال : واللهِ لا أمحوك أبدًا ، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ الكتابَ وليس يُحسِنُ يكتبُ مكانَ رسولُ اللهِ ، فكتب : هذا ما قاضى عليه محمدُ بنُ عبدِ اللهِ أن لا يُدخلَ مكةَ السلاحَ إلا السيفَ في القرابِ ، وأن لا يُخرجَ من أهلِها أحدًا أراد أن يتَّبعَه ، وأن لا يمنعَ أحدًا من أصحابِه أراد أن يُقيمَ بها ، فلما دخلها ومضى الأجلُ أتَوا عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ ، فقالوا : قلْ لصاحبِك فليخرجْ عنَّا فقد مضى الأجلُ ، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ تتبعُهم ابنةُ حمزةَ ، فنادت : يا عَمُّ ! يا عمُّ ! فتناولها عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ فأخذ بيدِها ، وقال لفاطمةَ عليها السلامُ : دونَك فحملتها ، فاختصم فيها عليٌّ وزيدٌ وجعفرٌ رضيَ اللهُ عنهُم ، فقال عليٌّ : أنا أخذتها وهي بنتُ عمِّي ، قال جعفرٌ : ابنةُ عمِّي ، وخالتُها تحتي ، وقال زيدٌ : ابنةُ أخيِ ، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لخالتِها ، وقال : الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ ، وقال لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : أنت مني وأنا منك ، وقال لجعفرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : أشبَهت خَلْقي وخُلُقي ، وقال لزيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ : أنت أخونا ومولانا .
اعتمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذي القَعدةِ، فذَكَرَ معناه، وقال: ألَّا يُدخِلَ مكَّةَ السِّلاحَ، ولا يَخرُجَ مِن أهلِها. .
اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واعتَمَرنا معهُ، فلَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ طافَ وطُفنا معهُ، وأتى الصَّفا والمَروةَ وأتَيناها معهُ، وكُنَّا نَستُرُه مِن أهلِ مَكَّةَ أن يَرميَه أحَدٌ. فقال له صاحِبٌ لي: أكان دَخَلَ الكَعبةَ؟ قال: لا. قال: فحَدِّثْنا ما قال لخَديجةَ؟ قال: بَشِّروا خَديجةَ ببَيتٍ مِنَ الجَنَّةِ مِن قَصَبٍ، لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ. .
لمَّا اعْتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَلَغَه أنَّ أهْلَ مَكَّةَ يَقولونَ: إنَّ بأصْحابِه هُزْلًا، فقالَ لهم حينَ قَدِمَ: "شُدُّوا مَآزِرَكم وأَعْضادَكم، وأَرْمِلوا حتَّى يَرى قَوْمُكم أنَّ بكم قُوَّةً"، قالَ: ثُمَّ حَجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يُرمِلْ. .
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حين اعتمرَ فطاف بالبيتِ وطُفْنَا معه وسعى بين الصفا والمروةِ ونحنُ نسترُه من أهلِ مكةَ أن يَرْمِيَه أحدٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَخرجُ من طريقِ الشجرةِ وكان يَدخلُ مكةَ من الثَّنِيَّةِ العُليَا ويَخرجُ من الثَّنِيَّةِ السُّفلَى .
لا مزيد من النتائج