نتائج البحث عن
«إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني لحاجة ثم أدركته وهو يسير - قال قتيبة :»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَني لحاجةٍ . ثم أدرَكتُه وهو يَسيرُ . ( قال قُتَيبَةُ : يُصلِّي فسَلَّمتُ عليه . فأشار إليَّ . فلما فرَغ دَعاني فقال إنك سَلَّمتَ آنِفًا وأنا أُصلِّي وهو مُوَجَّهٌ حينئذٍ قِبَلَ المَشرِقِ .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَني لحاجةٍ، ثُمَّ أدرَكتُه وهو يَسيرُ، قال قُتَيبةُ: يُصَلِّي، فسَلَّمتُ عليه، فأشارَ إلَيَّ، فلَمَّا فرَغَ دَعاني فقال: إنَّك سَلَّمتَ آنِفًا وأنا أُصَلِّي، وهو موجِّهٌ حينَئِذٍ قِبَلَ المَشرِقِ. .
بعثَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحاجةٍ ، ثمَّ أدرَكْتُهُ وَهوَ يُصلِّي ، فسلَّمتُ عليهِ ، فأشارَ إليَّ ، فلمَّا فرغَ دعاني ، فقالَ : إنَّكَ سلَّمتَ عليَّ آنفًا وأَنا أصلِّي .
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لحاجةٍ ، ثمَّ أدرَكتُهُ وَهوَ يصلِّي ، فسلَّمتُ عليْهِ فأشارَ إليَّ ، فلمَّا فرغَ دعاني فقالَ : إنَّكَ سلَّمتَ عليَّ آنفًا وأنا أصلِّي ، وإنَّما هوَ موجَّهٌ يومئذٍ إلى المشرِقِ .
بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم لحاجَةٍ، فجِئتُ وهو يَسيرُ على راحِلَتِه، ووَجْهُه مِن قِبَلِ المَشرِقِ، وهو يومِئُ إيماءً، فكَلَّمْتُه فلم يَرُدَّ عليَّ، فلمَّا انصَرَفَ قال: إنِّي كُنتُ أُصَلِّي. .
عَن جابِرٍ، قال: أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ، ثُمَّ أدرَكتُه، فسَلَّمتُ عليه، فأشارَ إليَّ، فلَمَّا فرَغَ دَعاني، فقال: «إنَّكَ سَلَّمتَ عليَّ آنِفًا، وأنا أُصَلِّي»، وهو موجِّهٌ حينَئِذٍ قِبَلَ المَشرِقِ .
بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجةٍ، فرجَعتُ إليه وهو على راحلَتِه، فسلَّمتُ عليه، فلمْ يَرُدَّ علَيَّ شيئًا، ورَأيْتُه يَركَعُ ويَسجُدُ، فتَنحَّيتُ عنه، ثم قال لي: ما صنَعتَ في حاجَتِكَ؟ قُلتُ: صنَعتُ كذا وكذا، قال: إنَّه لم يَمنَعْني أنْ أرُدَّ عليكَ إلَّا أنِّي كنتُ أُصلِّي. .
بعثني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه وَهوَ يسيرُ مشرِّقًا أو مغرِّبًا فسلَّمتُ عليهِ فأشارَ بيدِه ثمَّ سلَّمتُ عليهِ فأشارَ بيدِه فانصرفتُ فناداني يا جابرُ فناداني النَّاسُ يا جابرُ فأتيتُه فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي سلَّمتُ عليكَ فلم تردَّ عليَّ قالَ إنِّي كنتُ أصلِّي .
بعَثَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ ثم عرَضَ و أنا خارِجٌ من طريقٍ من طُرُقِ المدينَةِ قال فانطَلَقْتُ معه حتى صعِدَ أُحُدًا فأَقْبَلَ عَلَى المدينَةِ فقال وَيْلُ أُمِّهَا قَرْيَةٌ يَدَعُها أَهْلُهَا كَأَيْنَعِ مَا يَكونُ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ مَنْ يَأْكُلُ ثِمَارَهَا قال عافِيَةُ الطَّيْرِ والسباعِ .
بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم لحاجَةٍ، فجِئتُ وهو يُصلِّي نَحوَ المَشرِقِ، ويومِئُ إيماءً على راحِلَتِه، السُّجودُ أخفَضُ مِن الرُّكوعِ، فسَلَّمْتُ عليه فلمْ يَرُدَّ عليَّ، قال: فلمَّا قَضى صَلاتَه قال: ما فَعَلْتَ في حاجةِ كَذا وكَذا؟ إنِّي كُنتُ أُصَلِّي. .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَبعثًا فوجَدْتُه يسيرُ مشرِّقًا ومُغرِّبًا فسلَّمْتُ عليه فأشار بيدِه ثمَّ سلَّمْتُ عليه فأشار بيدِه فانصرَفْتُ [ فناداني: ( يا جابرُ ) ] فناداني النَّاسُ: يا جابرُ فأتَيْتُه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ قد سلَّمْتُ عليك [ فلم ترُدَّ علَيَّ ] قال: ( ذاك أنِّي كُنْتُ أُصلِّي ) .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجةٍ، ثمَّ عارَضَني في بعضِ طُرقِ المدينةِ، ثمَّ صَعِدَ على أُحدٍ وصَعِدتُ معه، فأقبَلَ بوَجْهِه نحْوَ المدينةِ، فقال لها قوْلًا، ثمَّ قال: ويْلَ أُمِّك! -أو وَيْحَ أُمِّها- قَرْيةٌ يَدَعُها أهلُها أيْنَعَ ما يكونُ، يَأكُلُها عافيةُ الطَّيرِ والسِّباعِ، يَأكُلُ ثَمرَها، فلا يَدخُلُها الدَّجَّالُ إنْ شاء اللهُ، كلَّما أراد دُخولَها تَلقَّاهُ بكلِّ نَقْبٍ مِن نِقابِها مَلَكٌ مُصْلِتٍ يَمنَعُه عنها. .
سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا وهو في مسيرٍ له يقولُ : اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( على الفِطرةِ ) ثمَّ قال : أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( حرُم على النَّارِ ) فابتدَرْناه فإذا هو صاحبُ ماشيةٍ أدرَكَتْه الصَّلاةُ فنادى بها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ لحاجةٍ وأنهُ مرَّ برجُلٍ وهوً لازمٌ غريمًا لهُ ثُمَّ رجعَ وهوَ كهيئتِهِ قال: ما فارقَ هذا صاحبَهُ؟ قالوا: لا فقال: يا معاذُ اطلبْ حقَّكَ في عفافٍ وافٍ أوْ غيرِ وافٍ .
لا مزيد من النتائج