نتائج البحث عن
«إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه وحده عينا إلى قريش ، فجئت إلى خشبة خبيب ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَه وحدَه عَينًا إلى قُرَيشٍ، قال: فجِئتُ إلى خَشبةِ خُبَيبٍ وأنا أتخوَّفُ العُيونَ، فرَقيتُ فيها، فحَلَلتُ خُبَيبًا فوَقَعَ إلى الأرضِ، فانتبَذتُ غيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ التفَتُّ فلمْ أرَ خُبَيبًا، ولكأنَّما ابتلَعَتْه الأرضُ، فلمْ يُرَ لخُبَيبٍ أثَرٌ حتى السَّاعةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثه وَحْدَهُ عينًا إلى قُرَيشٍ، قال: فجِئْتُ إلى خشَبةِ خُبَيبٍ وأنا أتخوَّفُ العيونَ، فرَقِيتُ فيها، فحلَلْتُ خُبَيبًا، فوقَع إلى الأرضِ، فانتبَذْتُ غيرَ بعيدٍ، ثم التفَتُّ فلم أرَ خُبَيبًا، ولكأنَّما ابتلعَتْهُ الأرضُ، فلم يُرَ لخُبَيبٍ أثَرٌ حتى الساعةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَه وحْدَه عَيْنًا إلى قُرَيشٍ، قال: جِئتُ إلى خَشَبةِ خُبَيْبٍ وأنا أَتَخَوَّفُ العُيونَ، فرَقِيتُ فيها، فحَلَلْتُ خُبَيْبًا، فوقَعَ إلى الأرضِ، فانتَبَذْتُ غَيْرَ بَعيدٍ، ثمَّ الْتَفَتُّ، فلمْ أَرَ خُبَيْبًا، ولَكأنَّما ابتَلَعَتْهُ الأرضُ، فلمْ يُرَ لخُبَيبٍ أثَرٌ حتى الساعةِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث عينًا وحدَه إلى قريشٍ وقال فجئتُ إلى خشبةِ خبيبٍ وأنا أتخوَّفُ العيونَ فرقيتُ فيها فحللتُ خبيبًا فوقع إلى الأرضِ فانتبذتُ غيرَ بعيدٍ ثم التفتُّ فلم أرَ خبيبًا ولكأنما ابتلعَتْهُ الأرضُ فلم يُرَ لخبيبٍ أثرٌ حتى الساعةِ .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ فيكَ [أي في حنظلَةَ بنِ الرَّبيعِ] شيئًا لا أتقدَّمُكَ أبدًا قالَ أشهِدتَهُ يومَ أتيتُهُ يومَ الطَّائفِ فبعثَني عينًا قالَ نعم فتقدَّمَ حنظلةُ فصلَّى بهم فقالَ فراتٌ يا بنيَّ عجِّل إنِّي إنَّما قدَّمتُ هذا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَهُ عينًا إلى الطَّائفِ فجاءَهُ فأخبرَهُ الخبرَ فقالَ صدقتَ ارجع إلى منزلِكَ فإنَّكَ قد سهِرتَ اللَّيلةَ فلمَّا ولَّى قالَ لنا ائتمُّوا بهذا وأشباهِهِ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَه سَرِيَّةً وَحْدَه». .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعثَهَ سَرِيَّةً وحْدَهُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَهُ ورَهْطًا معه سَرِيَّةً إلى رجُلٍ، فذكَرَ معناه. [أي ذكر معنى حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه ورهطا معه إلى رجل من عذرة، فقال: إن قدرتم على فلان، فأحرقوه ...] .
بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةً عَينًا، وأمَّر عليهم عاصِمَ بنَ ثابتٍ، فنَفَروا لهم هُذَيلٌ بقريبٍ مِن مائةِ رجُلٍ رامٍ، فلمَّا أحسَّ بهم عاصِمٌ لجؤُوا إلى قَرْدَدٍ، فقالوا لهم: انزلوا فأعطُوا بأيديكم ولكم العَهدُ والميثاقُ ألَّا نَقتُلَ منكم أحدًا، فقال عاصمٌ: أمَّا أنا فلا أنزِلُ في ذِمَّةِ كافرٍ، فرَمَوهم بالنَّبلِ فقَتَلوا عاصِمًا في سَبعةِ نَفَرٍ، ونزل إليهم ثلاثةُ نَفَرٍ على العَهدِ والميثاقِ؛ منهم خُبَيبٌ، وزَيدُ بنُ الدَّثِنةِ، ورجلٌ آخَرُ، فلمَّا استمكنوا منهم أطلقوا أوتارَ قِسِيِّهم فرَبَطوهم بها، فقال الرَّجُلُ الثَّالِثُ: هذا أوَّلُ الغَدرِ، واللهِ لا أصحَبُكم، إنَّ لي بهؤلاء لأُسوةً، فجَرُّوه فأبى أن يَصحَبَهم فقَتَلوه، فلَبِثَ خُبَيبٌ أسيرًا حتى أجمعوا قَتْلَه، فاستعار موسى يستحِدُّ بها، فلَمَّا خرجوا به ليَقتُلوه قال لهم خُبَيبٌ: دَعُوني أركع ركعتَينِ، ثمَّ قال: واللهِ لولا أن تَحسَبوا ما بي جَزَعًا لزِدْتُ .
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عشَرةً عَينًا، وأمَّرَ عليهم عاصمَ بنَ ثابتٍ، فنَفَروا لهم هُذَيلٌ بقريبٍ مِن مئةِ رجُلٍ رامٍ، فلمَّا أَحَسَّ بهم عاصمٌ، لجَؤوا إلى قَرْدَدٍ، فقالوا لهم: انزِلوا فأَعطُوا بأيديكم، ولكم العهدُ والميثاقُ ألَّا نقتُلَ منكم أحدًا، فقال عاصمٌ: أمَّا أنا، فلا أَنزِلُ في ذِمَّةِ كافرٍ، فرمَوْهم بالنَّبلِ، فقتَلوا عاصمًا في سبعةِ نفَرٍ، ونزَلَ إليهم ثلاثةُ نفرٍ على العهدِ والميثاقِ، منهم خُبَيبٌ، وزيدُ بنُ الدَّثِنةِ، ورجُلٌ آخَرُ، فلمَّا استَمكَنوا منهم أطلَقوا أَوتارَ قِسِيِّهم فربَطوهم بها، قال الرَّجُلُ الثالثُ: هذا أوَّلُ الغدرِ، واللهِ لا أَصحَبُكم، إنَّ لي بهؤلاء لأُسوةً، فجَرُّوه، فأبى أنْ يَصحَبَهم، فقتَلوه، فلَبِث خُبَيبٌ أسيرًا حتى أجمَعوا قتْلَه، فاستعارَ موسى يَستحِدُّ بها، فلمَّا خرَجوا به لِيقتُلوه، قال لهم خُبيبٌ: دعوني أَركَعْ ركعتينِ، ثمَّ قال: واللهِ لولا أنْ تَحسَبوا ما بي جزعًا لَزِدتُ. .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَشرةً عينًا، وأمَّرَ عليهم عاصمَ بنَ ثابتٍ فنفَروا لَهُم هُذَيْلٌ بقَريبٍ من مائةِ رجلٍ رامٍ فلمَّا أحسَّ بِهِم عاصمٌ لجأوا إلى قَرْدَدٍ فقالوا لَهُم: انزِلوا فأعطوا بأيديكم ولَكُمُ العَهْدُ والميثاقُ أن لا نقتُلَ منكم أحدًا فقالَ عاصمٌ: أمَّا أَنا فلا أنزلُ في ذمَّةِ كافرٍ فرموهم بالنَّبلِ فقَتلوا عاصمًا في سبعةِ نفرٍ، ونزلَ إليهِم ثلاثةُ نفَرٍ على العَهْدِ والميثاقِ: منهم خُبَيْبٌ، وزيدُ بنُ الدَّثِنةِ، ورجلٌ آخَرُ، فلمَّا استمكَنوا منهم أطلَقوا أوتارَ قسيِّهم فربطوهُم بِها، فقالَ الرَّجلُ الثَّالثُ: هذا أوَّلُ الغدرِ، واللَّهِ لا أصحبُكُم إنَّ لي بِهَؤلاءِ لأُسوةً، فجرُّوهُ فأبى أن يصحبَهُم فقَتلوهُ، فلبثَ خُبَيْبٌ أسيرًا حتَّى أجمعوا قتلَهُ، فاستعارَ موسَى يستحِدُّ بِها، فلمَّا خَرجوا بِهِ ليقتُلوهُ قالَ لَهُم: خُبَيْبٌ دعوني أركعْ رَكْعتينِ، ثمَّ قالَ: واللَّهِ لولا أن تحسِبوا ما بي جَزعًا لَزِدْتُ .
أكثرُ ما نالَتْ قريشٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أني رأيْتُهُ يومًا ، قال : وذرفَتْ عينا عثمانَ فذكرَ قصةً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثه إلى اليمنِ فلمَّا قدِم عليهم قال : يا أيُّها النَّاسُ إنِّي رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكم يُخبِرُكم أنَّ المرَدَّ إلى اللهِ، إلى جنَّةٍ أو نارٍ، خُلودٌ بلا موتٍ، وإقامةٌ بلا ظَعنٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخطُبُ إلى خَشَبةٍ في المَسجِدِ، فلَمَّا صُنِعَ له المِنبَرُ حَنَّتِ الخَشَبةُ حَنينَ النَّاقةِ الخَلوجِ، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتَضَنَها فسَكَنَت، ولَولا ذلك لم تَسكُتْ إلى يَومِ القيامةِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطبُ إلى خشبةٍ ، فلمَّا وُضِعَ المنبرُ ، حنَّتِ الخشبةُ حَنينَ النَّاقةِ الخَلوجِ إلى ولدِها ، فوَضعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَهُ عليها ، فسَكَنَت .
لا مزيد من النتائج