نتائج البحث عن
«إن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرق بين جارية بكر وبين زوجها ، زوجها أبوها وهي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرَّق بينَ جاريةٍ بكرٍ وبينَ زوجِها ، زوَّجَها أبوها وهي كارهةٌ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فرَّق بينَ رجلٍ وبينَ امرأتِه زوَّجها أبوها وهي كارهةٌ وكانت ثيِّبًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرَّقَ بَينَ رَجلٍ وبينَ امرأتِهِ، زوَّجَها أبوها، وَهيَ كارِهَةٌ، وَكانَت ثيِّبًا .
أن جاريةً بكرًا زوَّجها أبوها وهي كارهةٌ ، فأتت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكرت أن أباها زوجها وهي كارهةٌ ، فخيَّرها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إنَّ جاريةً بِكرًا زوَّجَها أبوها وَهيَ كارِهةٌ فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرتْ أنَّ أباها زوَّجَها وَهيَ كارِهةٌ فخيَّرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن المُهاجِرِ بنِ عِكْرمةَ المَخْزوميِّ: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فَرَّقَ بَيْنَ امْرأةٍ بِكْرٍ وبَيْنَ زَوْجِها، أَنكَحَها أبوها بغَيْرِ إذْنِها، قالَ: وحُدِّثْتُ أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ إذا أرادَ أن يُنكِحَ امْرَأةً مِن بَناتِه جَلَسَ عنْدَ خِدْرِها، وقالَ: "إنَّ فُلانًا يَذكُرُ فُلانةً. .
إنَّ جارِيةً بِكْرًا زَوَّجَها أبوها وهي كارِهةٌ، فرَدَّ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- النِّكاحَ. .
أن جاريةً بكرا أنكحها أبوهَا وهي كارهةٌ فخيّرها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال أبو خراسانٍ إنّ جاريةً بكرا أتتِ النبي صلى الله عليه وسلم فذكرتْ أن أباها زوّجها بغيرِ إذنِها ففرّقَ النبي صلى الله عليه وسلم بينهما .
أنَّ جاريةً زوَّجَها أبوها وأَرَادَتْ أنْ تَزَوَّجَ رجلًا آخرَ فأتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَتْ ذلِكَ لَهُ فنزَعَها مِنَ الَّذِي زَوَّجَها أبُوها وزَوَّجَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الَّذِي أَرَادَتْ .
أن جاريةً بِكرً أتتِ النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكرتْ أن أباها زوجَها وهي كارهةٌ ، فخيرهَا النبي صلى الله عليه وسلم .
أنَّ أمَّ حَكيمِ ابنةَ الحارِثِ بنِ هشامٍ أسلَمَت يومَ الفَتحِ وهَرَب زَوجُها عِكرِمةُ بنُ أبي جَهلٍ، حتى قَدِمَ اليَمَنَ فارتحَلَت أمُّ حَكيمٍ حتى قَدِمَت على زوجِها باليَمَنِ ودعَتْه إلى الإسلامِ فأسلَمَ وقَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعَه، فثَبَتا على نِكاحِهما ذلك، قال ابنُ شِهابٍ: ولم يَبْلُغْنا أنَّ امرأةً هاجَرَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وزَوجُها كافِرٌ مُقيمٌ بدارِ الكُفرِ إلَّا فَرَّقَت هِجْرَتُها بينها وبين زَوجِها إلَّا أن يَقدَمَ زَوجُها مُهاجِرًا قبل أن تَنقَضِيَ عِدَّتُها، وأنَّه لم يَبلُغْنا أنَّ امرأةً فَرَّق بينها وبين زَوجِها إذا قَدِمَ وهي في عِدَّتِها .
أن أمَّ حكيمٍ ابنةَ الحارثِ بنِ هشامٍ أسلَمَتْ يومَ الفتحِ بمكةَ، وهربَ زوجُها عِكْرِمَةُ بنُ أبي جَهْلٍ مِن الإسلامِ حتى قَدِمَ اليمنَ، فارتَحَلَتْ أمُّ حكيمٍ حتى قَدِمَتْ على زوجِها باليمنِ ودَعَتْه إلى الإسلامِ فأَسْلَمَ، وقَدِمَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، فبايَعَه فثَبَتَا على نكاحِهما ذلك. قال ابنُ شهابٍ: ولم يَبْلُغْنا أن امرأةً هاجَرَتْ إلى اللهِ وإلى رسولِه، وزوجُها كافرٌ مُقيمٌ بدارِ الكفرِ، إلا فرَّقَتْ هجرتُها بينَها وبينَ زوجِها، إلا أن يَقْدُمَ زوجُها مهاجرًا، قبلَ أن تَنْقِضِيَ عدتُّها، وأنه لم يَبْلُغْنا أن امرأةً فُرِّقَ بينَها وبينَ زوجِها إذا قَدِمَ وهي في عدَّتِها. .
«أنَّ جارِيةً بِكْرًا أتَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَتْ أنَّ أباها زَوَّجَها وهي كارِهةٌ، فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
أنَّ جَاريةً بِكرًا أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذَكرت أنَّ أباها زوَّجَها وَهيَ كارِهةٌ ، فخيَّرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أن جاريةً بِكرًا أتت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ أنَّ أباها زَوَّجَها وهي كارِهةٌ، فخَيَّرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج