نتائج البحث عن
«إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ، وحوله عصابة من أصحابه: تبايعوني على أن لا»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وحَولَه عِصابةٌ مِن أصحابِه: تَعالَوا بايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، ولا تَأتوا ببُهتانٍ تَفتَرونَه بينَ أيديكُم وأرجُلِكُم، ولا تَعصوني في مَعروفٍ، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فعوقِبَ به في الدُّنيا فهو له كَفَّارةٌ، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فسَتَرَه اللهُ فأمرُه إلى اللهِ؛ إن شاءَ عاقَبَه، وإن شاءَ عَفا عنه قال: فبايَعتُه على ذلك .
أنَّ عبادةَ بنَ الصامتِ – وكانَ شَهِدَ بدرًا ، وهو أحدُ النقباءِ ليلةَ العقبَةِ - ، أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال – وحولَهُ عِصَابَةٌ من أصْحَابِهِ -: بايعُونِي علَى أن لا تُشْرِكُوا باللهِ شيئًا ، ولا تَسْرِقُوا ، ولا تَزْنُوا ، ولا تقتُلُوا أولادَكُم ، ولا تأتوا ببهتانٍ تفتَرُونَهُ بينَ أيدِيكُم وأرجلِكُم ، ولا تعْصُوا فِي معروفٍ ، فمَنْ وَفَّى منكُم فأَجْرُهُ على اللهِ ، ومَنْ أَصَابَ مِن ذلِكَ شيئًا فعُوقِبَ بهِ في الدُّنْيَا فهو كَفَّارَةٌ ، ومن أصابَ مِن ذلكَ شيئًا ثم ستَرَهُ اللهُ فهو إلى اللهِ ، إن شاءَ عفا عنهُ ، وإن شاءَ عاقَبَهُ ، فبايعنَاهُ على ذلكَ .
أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ رَضيَ اللهُ عنه -وكان شَهِد بَدرًا، وهو أحَدُ النُّقَباءِ ليلةَ العَقَبةِ- قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال، وحَولَه عِصابةٌ مِن أصحابِه: بايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، ولا تَأتوا ببُهتانٍ تَفتَرونَه بينَ أيديكُم وأرجُلِكُم، ولا تَعصوا في مَعروفٍ، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فعوقِبَ في الدُّنيا فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا ثُمَّ سَتَرَه اللهُ فهو إلى اللهِ؛ إن شاءَ عَفا عنه، وإن شاءَ عاقَبَه، فبايَعناه على ذلك. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِه: ( ألا تُبايِعوني ) ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ قد بايَعْناك مرَّةً فعلى ماذا نُبايِعُك ؟ قال: ( تُبايِعوني على ألَّا تُشرِكوا باللهِ شيئًا وأنْ تُقيموا الصَّلاةَ وتؤتوا الزَّكاةَ ) ثمَّ أتبَع ذلك كلمةً خفيفةً (على ألَّا تسأَلوا النَّاسَ شيئًا) .
قال عُقبةُ بنُ عامِرٍ: "كُنَّا نَتَناوبُ رَعيةَ الإبِلِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فجِئتُ ذاتَ يَومٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَولَه أصحابُه، قال: فسَمِعتُه يَقولُ: «مَن تَوضَّأ فأحسَن الوُضوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ واستَغفرَ اللَّهَ إلَّا غُفِرَ له» قال: بَخٍ بَخٍ! قال: فجَذَبَني رَجُلٌ مِن خَلفي، فالتَفتُّ فإذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: الذي قال قَبلُ أحسَنُ! قُلتُ: وما قال؟ قال: "مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، قيل له: ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شِئتَ" .
حديث: كُنَّا نتناوَبُ العَمَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يعني حديث: قال عُقبةُ بنُ عامِرٍ: "كُنَّا نَتَناوبُ رَعيةَ الإبِلِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فجِئتُ ذاتَ يَومٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَولَه أصحابُه، قال: فسَمِعتُه يَقولُ: «مَن تَوضَّأ فأحسَن الوُضوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ واستَغفرَ اللَّهَ إلَّا غُفِرَ له» قال: بَخٍ بَخٍ! قال: فجَذَبَني رَجُلٌ مِن خَلفي، فالتَفتُّ فإذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: الذي قال قَبلُ أحسَنُ! قُلتُ: وما قال؟ قال: "مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، قيل له: ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شِئتَ"] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لابنِ صيَّادٍ ما ترى قال أرى عرشًا على البحرِ وحولَه الحِيتانُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ترى عرشَ إبليسَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لابنِ صائِدٍ: ما تَرى؟ قال: أَرى عَرشًا على البَحْرِ، وحَولَه الحَيَّاتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرى عَرْشَ إبْليسَ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أُريدُ ألَّا أَدَعَ شيئًا منَ البِرِّ والإثمِ إلَّا سأَلتُه عنه، فانتَهيْتُ إليه وحولَه عِصابةٌ منَ المُسلِمينَ يَستَفْتونَه، فجَعَلتُ أتخطَّاهم لِأَدنُوَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانتَهَرَني بعضُهم، وقال: إليكَ يا وابِصَةُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: دَعوني، فواللهِ إنَّ أحبَّ الناسِ إليَّ أنْ أدنُوَ منه لَرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: دَعوا وابِصَةَ ثم قال: ادْعوا وابِصَةَ ثم قال: أدْنوا وابِصَةَ، فأدْناني حتى قَعَدتُ بين يَدَيهِ، فقال: سَلْ أو أُخبِرُكَ؟، فقُلتُ: لا، بل أَخبِرْني، قال: جِئتَ تَسأَلُ عنِ البِرِّ والإثمِ، قُلتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، فجَعَلَ ينكُتُ بهِنَّ في صَدْري ويقولُ: يا وابِصَةُ، استَفْتِ نفْسَكَ، قالها ثلاثًا البِرُّ ما اطمأنَّتْ إليه النَّفسُ، واطمأنَّ إليه القَلبُ، والإثمُ ما حاكَ في نفْسِكَ وتَردَّدَ في الصَّدرِ، وإنْ أفتاكَ الناسُ وأفتَوْكَ. .
أنَّ أسعدَ بنَ زرارةَ قال يا أيها الناسُ هل تدرون على ما تُبايعون محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنكم تُبايِعُونَه أن تُحاربوا العربَ و العجمَ والجنَّ والإنسَ فقالوا نحنُ حربٌ لمن حارب وسِلمٌ لمن سالَمَ قالوا يا رسولَ اللهِ اشتَرِطْ قال تُبايعوني على أن تشهدوا أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ وتُقيموا الصلاةَ وتُؤتوا الزكاةَ والسمعَ والطاعةَ وأن لا تُنازِعوا الأمرَ أهلَه وأن تَمنعوني مما تمنعونَ منه أنفسكم وأهلِيكم .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ جالسٌ في مسجدِهِ وحولُهُ أصحابُهُ إذ أقبلَ أعرابيٌّ طويلَ القامةِ على ناقةٍ علطاءَ فتخطَّى الناسَ حتى وقفَ بين يديْ النبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ واندفعَ يتكلمُ ، فارتجَّ عليْهِ مرارًا إلى أن سكنَ روعُهُ فأنشدَ أبياتًا فقال له النبيُّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ : أنتَ وهبُ بنُ السماعِ ؟ قال : أنا وهبُ بنُ السماعِ العوفي الدفاعُ الشديدُ المناعُ ، قال : أنتَ الذي ذهبَ جلَّ قومِكَ في الغاراتِ ؟ فذكرَ له أشياءَ من أحوالِهِ ، فقال : لا أثرَ بعد عينٍ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ ، ثم ذكرَ قصتَهُ مع صنمِهِ وقولِهِ له : يا وهبَ بنَ مالكٍ لا تجزعْ ، قد جاءَ ما ليس يدفعُ . فذكرَ الأبياتَ ، قال : وأسلمَ وحسنَ إسلامُهُ .
عن عبادةَ بنَ الصَّامتِ قالَ كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مجلِسٍ فقالَ تبايعوني على أن لَا تشرِكوا باللَّهِ شيئًا ولَا تسرقوا ولَا تزنوا قرأَ عليهم الآيةَ فمن وفى منكُم فأجرُهُ على اللَّهِ ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فسترَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليه فَهوَ إلى اللَّهِ إن شاءَ عذَّبَهُ وإن شاءَ غفرَ لَهُ .
أنَّ كَعبًا مَرَّ على علِيٍّ، فقال: يُقتَلُ مِن وَلَدِ هذا رَجُلٌ في عِصابةٍ، لا يَجِفُّ عَرَقُ خَيلِهم حتى يَرِدوا على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فمَرَّ حَسَنٌ، فقيلَ: هذا؟ قال: لا. فمَرَّ حُسَينٌ، فقيلَ: هذا؟ قال: نَعَمْ. .
لا مزيد من النتائج