نتائج البحث عن
«إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب كتابا فيه : لا جلب ، ولا جنب ، ولا وراط ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مَسروقَ بنَ وائلٍ قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينَةَ بالعَقيقِ، فأسلَمَ وحسُنَ إسلامُه، وقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ أنْ تَبعَثَ إلى قومي تَدعوهم إلى الإسلامِ، وأنْ تَكتُبَ لي كتابًا إلى قَومي، عَسى اللهُ أنْ يَهدِيَهم، فقال لمُعاويةَ: اكتُبْ له، فكتَبَ له: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ إلى الأقْيالِ من حَضرَمَوتَ بإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، والصَّدَقةِ على [السَّعَةِ، والتِّيمَةُ في السُّيوبِ] الخُمُسُ، وفي البَعْلِ العُشرُ، لا خِلاطَ، ولا وِراطَ، ولا شِغارَ، ولا شِناقَ، ولا جَنَبَ، ولا جَلَبَ به، ولا يُجمَعُ بين بَعيرَينِ في عِقالٍ، مَن أجْبى فقد أرْبى، وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وبعَثَ إليهم زيادَ بنَ لَبيدٍ الأنْصاريَّ، أمَّا الخِلاطُ: فلا يُجمَعُ بين الماشيةِ، وأمَّا الوِراطُ: فلا يُقوِّمُها بالقِيمَةِ، وأمَّا الشِّغارُ: فيُزوِّجُ الرَّجُلُ ابنتَه، ويَنكِحُ الآخَرُ ابنتَه بلا مَهرٍ، والشِّناقُ: أنْ يَعقِلَها في مَبارِكِها، والإجباءُ: أنْ تُباعَ قَبلَ أنْ تُؤمَنَ عليها العاهَةُ. .
أنَّ مَسروقَ بنَ وائِلٍ قَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ بالعَقيقِ، فأَسلَمَ وحَسُنَ إسلامُه، ثُمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ أن تَبعَثَ إلى قَومي فتَدعوَهُم إلى الإِسلامِ، وأن تَكتُبَ لي كِتابًا إلى قَومي عَسى اللهُ أن يَهديَهُم، فقال لمُعاويةَ: اكتُبْ له، فكَتَبَ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، إلى الأَقيالِ مَن حَضرمَوتَ، بإِقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، والصَّدَقةِ على التّيعةِ والسَّائِمةِ، وفي السوقِ الخُمُسِ، وفي البَعلِ العُشرُ لا خِلاطَ ولا وِراطَ ولا شِغارَ ولا شِناقَ، ولا جَنَبَ ولا جلَبَ به، ولا يُجمَعُ بَينَ بَعيرَينِ في عِقالٍ، مَن أجبَى فقد أربى، وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وبَعث إليهِم زيادُ بنُ لبيدٍ الأَنصاريُّ: أمَّا الخِلاطُ: فلا يُجمَعُ بَينَ الماشيةِ، وأمَّا الوِراطُ فلا يُقَوِّمُهُما بالقيمةِ، وأمَّا الشِّغارُ فيُزَوِّجُ الرَّجُلُ ابنَتَه ويَنكِحُ الآخَرُ ابنَتَه بلا مَهرٍ، والشِّناقُ أن يَعقِلَها في مَبارِكِها، والإِجباءُ أن يُباعَ الثَّمَرةُ قَبلَ أن تُؤمَنَ عليها العاهةُ .
أن مسروقَ بنَ وائلٍ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأسلم، وحسُن إسلامُه، وقال: أحبُّ أنْ تبعثَ إلى قومي رجلًا يدعوهم إلى الإسلامِ، وأنْ تكتبَ إلى قومي كتابًا عسى اللهُ أن يهدِيَهم إليه، فأمرَ معاويةَ فكتب:بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم. من محمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الأقيالِ من حضرموت، بإقامِ الصَّلاة، وإيتاءِ الزَّكاة، والصدقةِ على التَّيعة، ولصاحبها التَّيمة، وفي السُّيوفِ الخمس، وفي البعلِ العشر،لا خلاطَ ولاَ وراط، ولاَ شغار، ولاَ جلب، ولاَ جنن، ولاَ شناق، والعونُ للسَّرايا المسلمين لكلِّ عشرةٍ ما يحملُ القراب، من أجبى فقد أربى، وكلَّ مسكرٍ حرامٌ، قال : وبعثَ إلينا رسولُ اللهِ زيادَ بنَ لبيدٍ. .
قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا جَلَبَ ولا جَنَبَ، ولا تؤخَذُ صدقاتُهم إلَّا في دورِهم. .
«أخذ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النِّساءِ حينَ بايَعَهنَّ أنْ لا يَنُحْنَ.. فذكره، وعنده: ولا شِغارَ في الإسلامِ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ولا جَلَبَ ولا جَنَبَ، ومن انتَهَب فليس مِنَّا». .
«أخذ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النِّساءِ حينَ بايَعَهنَّ أنْ لا يَنُحْنَ .. فذكره، وعنده: ولا شِغارَ في الإسلامِ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ولا جَلَبَ ولا جَنَبَ، ومن انتَهَب فليس مِنَّا». .
أخذ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النِّساءِ حينَ بايَعَهنَّ أنْ لا يَنُحْنَ، فقُلْنَ: يا رَسولَ اللهِ إنَّ نِساءً أسعَدْنَنا في الجاهِليَّةِ أفنُسْعِدُهنَّ في الإسلامِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إسعادَ في الإسلامِ، ولا شِغارَ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ولا جَلَبَ في الإسلامِ ولا جَنَبَ، ومن انتَهَب فليس مِنَّا .
«أخذ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النِّساءِ حينَ بايَعَهنَّ أنْ لا يَنُحْنَ، فقُلْنَ: يا رَسولَ اللهِ إنَّ نِساءً أسعَدْنَنا في الجاهِليَّةِ أفنُسْعِدُهنَّ في الإسلامِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إسعادَ في الإسلامِ، ولا شِغارَ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ولا جَلَبَ في الإسلامِ ولا جَنَبَ، ومن انتَهَب فليس مِنَّا». .
«أخذ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النِّساءِ حينَ بايَعَهنَّ أنْ لا يَنُحْنَ، فقُلْنَ: يا رَسولَ اللهِ إنَّ نِساءً أسعَدْنَنا في الجاهِليَّةِ أفنُسْعِدُهنَّ في الإسلامِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إسعادَ في الإسلامِ، ولا شِغارَ في الإسلامِ ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ولا جَلَبَ ولا جَنَبَ، ومن انتَهَب فليس مِنَّا» .
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النساءِ حين بايعَهُنَّ أن لا ينُحنَ ، فقُلنَ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ نساءً أسعَدنَنا في الجاهليةِ ، أفنُسعِدُهُنَّ في الإسلامِ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا إسعادِ في الإسلامِ ، ولا شِغارَ في الإسلامِ ، ولا عقرَ في الإسلامِ ، ولا جلبَ في الإسلامِ ، ولا جنبَ ، ومنِ انتَهَب فليس مِنا .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا عَتيرةَ ولا فَرَعَ في الإسلامِ ولا جَلَبَ ولا جَنَبَ. .
لا جلَبَ ولا جَنَبَ [يعني حديث: لا جلبَ ولا جنبَ ولا شغارَ في الإسلامِ ومنِ انتهبَ نهبةً فليسَ منَّا] .
نحو [أن النبي صلى الله عليه وسلم حين بايَعَ النِّساءَ أخذ عليهِنَّ أنْ لا يَنُحْنَ، فقُلْنَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ نِساءً أسعَدْنَنا في الجاهِليَّةِ، أفنُسعِدُهنَّ في الإسلامِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إسعادَ في الإسلامِ -يعني النِّياحةَ- ولا شِغارَ في الإسلامِ، ولا جَنَبَ ولا جَلَبَ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ومن انتَهَب فليس مِنَّا] .
لا جلبَ ولا جنبَ ، ولا جلبَ في الرِّهانَ .
لا مزيد من النتائج