نتائج البحث عن
«إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هم ببني الأصفر أن يغزوهم جلى للناس أمرهم ;»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مكةَ عرضَ لهُ رجلٌ فقال إنْ كنتَ تريدُ النساءَ البيضَ والنوقَ الأُدمَ فعليكَ ببني مُدلجٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللهَ منعَني مِنْ بني مدلجٍ لصلتِهِمُ الرحمَ .
لمَّا خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى مكةَ , عرضَ رجلٌ , فقال إن كنْتَ تريدُ النساءَ البيضَ والنوقَ الأُدمَ , فعليكَ بِبني مُدلجٍ فقال عليْهِ السلامُ : إنَّ اللهَ قد منعَني من بني مدلجٍ بصلتِهمُ الرحمَ . .
أنَّه لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُوديَ أنِ الصَّلاةُ جامِعةٌ، فرَكَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعتَيْنِ في سَجْدةٍ، ثم جُلِّيَ عنِ الشَّمسِ، فقالت عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ: ما سجَدتُ سُجودًا قَطُّ أطوَلَ منه، ولا رَكَعتُ رُكوعًا قَطُّ أطوَلَ منه. .
لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نوديَ أنِ الصَّلاةُ جامِعةٌ، فرَكَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ في سَجدةٍ، ثُمَّ جُلِّيَ عَنِ الشَّمسِ، فقالت عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ: ما سَجَدتُ سُجودًا قَطُّ أطولَ منه، ولا رَكَعتُ رُكوعًا قَطُّ كانَ أطولَ منه .
حَديثُ: سَألتُ عُروةَ عنِ الرَّجُلِ يُجامِعُ ولا يُنزِلُ [قال: لا يَنبَغي للنَّاسِ أن يَأخُذوا إلَّا بالأخيرِ من حديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَدَّثَتني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يَأمُرُهم بالغُسلِ حتَّى يُنزِلَ قَبلَ أن تُفتَحَ مَكَّةُ، فلمَّا فُتِحَت أمرَهم بالغُسلِ] .
لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نوديَ: إنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ، فرَكَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ في سَجدةٍ، ثُمَّ قامَ فرَكَعَ رَكعَتَينِ في سَجدةٍ، ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ جُلِّيَ عَنِ الشَّمسِ، قال: وقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: ما سَجَدتُ سُجودًا قَطُّ كان أطولَ مِنها. .
لما قدم اثنا عشرَ رجلًا من العقبةِ وقد أمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يوافوه سبعونَ رجلًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قدِم مكَّةَ أمَرهم أنْ يحِلُّوا إلَّا مَن كان معه الهَديُ قال: ونحَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه سبعَ بدَناتٍ قيامًا .
حديث: "إنَّه لمَّا كسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نوديَ أنَّ الصَّلاةَ جامعةٌ [فرَكعَ رسولُ اللهِ رَكعتينِ في سَجدةٍ، ثمَّ قامَ فرَكعَ رَكعتينِ في سَجدةٍ، ثمَّ جُلِّيَ عنِ الشَّمسِ، قال: قالت عائشةُ: ما سجدتَ سجودًا قطُّ ولا رَكعتَ رُكوعًا قطُّ كانَ أطولَ منه]". .
أنَّ حمزةَ لمَّا أسلمَ عزَّ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والمسلمونَ وثبُتَ لهم بعضُ أمرِهم وهابت قريشٌ وعلِموا أنَّ حمزةَ سيمنعُهُ .
لما أراد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يخرجَ إلى غزوةِ تبوكَ قال للجَدِّ بنِ قيسٍ [ يا جدَّ بنَ قيسٍ ] ما تقولُ في مجاهدةِ بني الأصفرِ قال يا رسولَ اللهِ إني امرؤٌ صاحبَ نساءٍ ومتى أرَى نساءَ بني الأصفرِ أفتَتِنُ أفتأذنُ لي في الجلوسِ ولا تفتِنِّي فأنزل اللهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا .
لَمَّا أراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يخرُجَ إلى غَزوة ِتبوكَ قال لِجَدِّ بنِ قَيْسٍ يا جَدُّ بنَ قَيْسٍ ما تقولُ في مُجاهَدةِ بني الأصفَرِ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي امرُؤٌ صاحبُ نِساءٍ ومتى أرى نساءَ بني الأصفَرِ أفتتِنْ فأْذَنْ لي ولا تفتِنَّي فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ} [التوبة: 49] .
قال تعالى وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِى وَلاَ تَفْتِنِّى أَلاَ فِى الْفِتْنَةِ سَقَطُوا [ التوبة: 49 ]: نَزلَت في الجَدِّ بن قَيسٍ لمَّا غزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تبوكَ، قال لهُ: هل لك يا جَدُّ في بلادِ بني الأصفَرِ ؛ تتَّخِذُ منهُم السَّراريَّ والوُصفاءَ فقال جَدُّ: ائذَن لي في القُعودِ عنكَ، فقَد عرَفَ قَومي أنِّي مُغرَمٌ بالنِّساءِ، وإنِّي أخشى إن رأيتُ بَناتِ بني الأصفَرِ أن لا أصبِرَ عَنهنَّ ! فأنزلَ اللهُ هذهِ الآيةَ .
كان بعثُ الوليدِ بنِ عقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ إلى بني المُصطلِقِ ليأخُذُ منهم الصَّدقاتِ ، وأنَّه لمَّا أتاهم الخبرُ فرِحوا ، وخرجوا ليتلقَّوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأنَّه لمَّا حدَّث الوليدُ أنَّهم خرجوا يتلقَّوْنه رجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ بني المُصطلِقِ قد منعوا الصَّدقةَ . فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ذلك غضبًا شديدًا ، فبينما هو يُحدِّثُ نفسَه أن يغزوَهم إذ أتاه الوفدُ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّا حُدِّثنا أنَّ رسولَك رجع من نصفِ الطَّريقِ ، وإنَّا خشينا أن يكونَ إنَّما ردَّه كتابٌ جاءه منك لغضبٍ غضِبتُه علينا ، وإنَّا نعوذُ باللهِ من غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِه ! وأنَّ رسولَ اللهِ استعتبهم ( ! ) وهمَّ بهم ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ عُذرَهم في الكتابِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [ الحجرات / 6 ] .
لا مزيد من النتائج